حدیث دربارهاستدلال بر امامت اهل بيت
كتاب سليم بن قيس:لَمّا كانَ قَبلَ مَوتِ مُعاوِيَةَ بِسَنَةٍ، حَجَّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ وعَبدُ اللّهِ بنُ عَبّاسٍ وعَبدُ اللّهِ بنُ جَعفَرٍ مَعَهُ. فَجَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام بَني هاشِمٍ؛ رِجالَهُم ونِساءَهُم ومَوالِيَهُم وشيعَتَهُم مَن حَجَّ مِنهُم، ومِنَ الأَنصارِ مِمَّن يَعرِفُهُ الحُسَينُ عليه السلام وأهلُ بَيتِهِ، ثُمَّ أرسَلَ رُسُلاً: لا تَدَعوا أحَدا مِمَّن حَجَّ العامَ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَعروفينَ بِالصَّلاحِ وَالنُّسُكِ إلاَّ اجمَعوهُم لي.
فَاجتَمَعَ إلَيهِ بِمِنىً أكثَرُ مِن سَبعِمِئَةِ رَجُلٍ وهُم في سُرادِقِهِ ۱، عامَّتُهُم مِنَ التّابِعينَ، ونَحوٌ مِن مِئَتَي رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وغَيرِهِم. فَقامَ فيهِمُ الحُسَينُ عليه السلام خَطيبا، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ:
أمّا بَعدُ، فَإِنَّ هذَا الطّاغِيَةَ قَد فَعَلَ بِنا وبِشيعَتِنا ما قَد رَأَيتُم وعَلِمتُم وشَهِدتُم، وإنّي اُريدُ أن أسأَلَكُم عَن شَيءٍ، فَإِن صَدَقتُ فَصَدِّقوني، وإن كَذَبتُ فَكَذِّبوني: أسأَلُكُم بِحَقِّ اللّهِ عَلَيكُم وحَقِّ رَسولِ اللّهِ وحَقِّ قَرابتي مِن نَبِيِّكُم، لَمّا سَيَّرتُم مَقامي هذا ووَصَفتُم مَقالَتي، ودَعَوتُم أجمَعينَ في أنصارِكُم مِن قَبائِلِكُم مَن أمِنتُم مِنَ النّاسِ ووَثِقتُم بِهِ، فَادعوهُم إلى ما تَعلَمونَ مِن حَقِّنا؛ فَإِنّي أتَخَوَّفُ أن يَدرُسَ ۲ هذَا الأَمرُ ويَذهَبَ الحَقُّ ويُغلَبَ، وَاللّهُ مُتِمُّ نورِهِ ولَو كَرِهَ الكافِرونَ.
وما تَرَكَ شَيئا مِمّا أنزَلَ اللّهُ فيهِم مِنَ القُرآنِ إلاّ تَلاهُ وفَسَّرَهُ، ولا شَيئا مِمّا قالَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في أبيهِ وأخيهِ واُمِّهِ وفي نَفسِهِ وأهلِ بَيتِهِ إلاّ رَواهُ.
وكُلُّ ذلِكَ يَقولُ الصَّحابَةُ: اللّهُمَّ نَعَم، قَد سَمِعنا وشَهِدنا.
ويَقولُ التّابِعِيُّ: اللّهُمَّ قَد حَدَّثَني بِهِ مَن اُصَدِّقُهُ وأَأتَمِنُهُ مِنَ الصَّحابَةِ.
فَقالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ إلاّ حَدَّثتُم بِهِ مَن تَثِقونَ بِهِ وبِدينِهِ.
قالَ سُلَيمٌ: فَكانَ فيما ناشَدَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام وذَكَّرَهُم أن قالَ:
أنشُدُكُمُ اللّهَ، أتَعلَمونَ أنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام كانَ أخا رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله حينَ آخى بَينَ أصحابِهِ، فَآخى بَينَهُ وبَينَ نَفسِهِ، وقالَ: أنتَ أخي وأنَا أخوكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قال: أنشُدُكُمُ اللّهَ، هَل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله اشتَرى مَوضِعَ مَسجِدِهِ ومَنازِلِهِ فَابتَناهُ، ثُمَّ ابتَنى فيهِ عَشَرَةَ مَنازِلَ؛ تِسعَةً لَهُ، وجَعَلَ عاشِرَها في وَسَطِها لِأَبي، ثُمَّ سَدَّ كُلَّ بابٍ شارِعٍ ۳ إلَى المَسجِدِ غَيرَ بابِهِ، فَتَكَلَّمَ في ذلِكَ مَن تَكَلَّمَ، فَقالَ صلى الله عليه و آله: «ما أنَا سَدَدتُ أبوابَكُم وفَتَحتُ بابَهُ، ولكِنَّ اللّهَ أمَرَني بِسَدِّ أبوابِكُم وفَتحِ بابِهِ»، ثُمَّ نَهَى النّاسَ أن يَناموا فِي المَسجِدِ غَيرَهُ، وكانَ يُجنِبُ فِي المَسجِدِ ومَنزِلُهُ في مَنزِلِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَوُلِدَ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ولَهُ فيهِ أولادٌ؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قال: أفَتَعلَمونَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ حَرَصَ عَلى كَوَّةٍ ۴ قَدرَ عَينِهِ يَدَعُها مِن مَنزِلِهِ إلَى المَسجِدِ، فَأَبى عَلَيهِ، ثُمَّ خَطَبَ صلى الله عليه و آله فَقالَ: «إنَّ اللّهَ أمَرَ موسى أن يَبنِيَ مَسجِدا طاهِرا لا يَسكُنُهُ غَيرُهُ وغَيرُ هارونَ وَابنَيهِ، وإنَّ اللّهَ أمَرَني أن أبنِيَ مَسجِدا طاهِرا لا يَسكُنُهُ غَيري وغَيرُ أخي وَابنَيهِ»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَصَبَهُ يَومَ غَديرِ خُمٍّ، فَنادى لَهُ بِالوِلايَةِ وقالَ: «لِيُبَلِّغِ الشّاهِدُ الغائِبَ»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ لَهُ في غَزوَةِ تَبوكَ: «أنتَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى، وأنتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدي»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله حينَ دَعَا النَّصارى مِن أهلِ نَجرانَ إلَى المُباهَلَةِ، لَم يَأتِ إلاّ بِهِ وبِصاحِبَتِهِ وَابنَيهِ؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، أتَعلَمونَ أنَّهُ دَفَعَ إلَيهِ اللِّواءَ يَومَ خَيبَرَ، ثُمَّ قالَ: «لَأَدفَعُهُ إلى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ ويُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، كَرّارٍ غَيرِ فَرّارٍ، يَفتَحُهَا اللّهُ عَلى يَدَيهِ»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَعَثَهُ بِبَراءَةَ، وقالَ: «لا يُبَلِّغُ عَنّي إلاّ أنَا أو رَجُلٌ مِنّي»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَم تَنزِل بِهِ شِدَّةٌ قَطُّ إلاّ قَدَّمَهُ لَها ثِقَةً بِهِ، وأنَّهُ لَم يَدعُهُ بِاسمِهِ قَطُّ إلاّ أن يَقولَ: يا أخي، وَادعوا لي أخي؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَضى بَينَهُ وبَينَ جَعفَرٍ وزَيدٍ، فَقالَ لَهُ: «يا عَلِيُّ، أنتَ مِنّي وأنَا مِنكَ، وأنتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ بَعدي»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أتَعلَمونَ أنَّهُ كانَت لَهُ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله كُلَّ يَومٍ خَلوَةٌ وكُلَّ لَيلَةٍ دَخلَةٌ؛ إذا سَأَلَهُ أعطاهُ، وإذا سَكَتَ أبدَأَهُ؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَضَّلَهُ عَلى جَعفَرٍ وحَمزَةَ حينَ قالَ لِفاطِمَةَ عليهاالسلام: «زَوَّجتُكِ خَيرَ أهلِ بَيتي؛ أقدَمَهُم سِلما، وأعظَمَهُم حِلما، وأكثَرَهُم عِلما»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «أنَا سَيِّدُ وُلدِآدَمَ، وأخي عَلِيٌّسَيِّدُ العَرَبِ، وفاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ، وَابنايَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أمَرَهُ بِغُسلِهِ، وأخبَرَهُ أنَّ جَبرَئيلَ يُعينُهُ عَلَيهِ؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ في آخِرِ خُطبَةٍ خَطَبَها: «أيُّهَا النّاسُ: إنّي تَرَكتُ فيكُمُ الثَّقَلَينِ؛ كِتابَ اللّهِ وأهلَ بَيتي، فَتَمَسَّكوا بِهِما لَن تَضِلّوا»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
فَلَم يَدَع شَيئا أنزَلَهُ اللّهُ في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام خاصَّةً وفي أهلِ بَيتِهِ مِنَ القُرآنِ ولا عَلى لِسانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله إلاّ ناشَدَهُم فيهِ، فَيَقولُ الصَّحابَةُ: اللّهُمَّ نَعَم، قَد سَمِعنا، ويَقولُ التّابِعِيُّ: اللّهُمَّ قَد حَدَّثَنيهِ مَن أثِقُ بِهِ، فُلانٌ وفُلانٌ.
ثُمَّ ناشَدَهُم أنَّهُم قَد سَمِعوهُ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني ويُبغِضُ عَلِيّا فَقَد كَذَبَ، لَيسَ يُحِبُّني وهُوَ يُبغِضُ عَلِيّا»، فَقالَ لَهُ قائِلٌ: يا رَسولَ اللّهِ، وكَيفَ ذلِكَ؟ قالَ: «لِأَنَّهُ مِنّي وأنَا مِنهُ، مَن أحَبَّهُ فَقَد أحَبَّني ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللّهَ، ومَن أبغَضَهُ فَقَد أبغَضَني ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللّهَ»؟
فَقالوا: اللّهُمَّ نَعَم، قَد سَمِعنا. وتَفَرَّقوا عَلى ذلِكَ. ۵
كتاب سُلَيم بن قيس:يك سال پيش از مرگ معاويه، امام حسين عليه السلام حج گزارد و عبد اللّه بن عباس و عبد اللّه بن جعفر نيز با او بودند. امام حسين عليه السلام همه هاشميان، مرد و زن، و وابستگان و پيروانشان را كه به حج آمده بودند، گِرد آورد و نيز هر كس از انصار را كه امام حسين عليه السلام و خاندانش را مى شناخت. سپس، پيك هايى فرستاد كه: «همه ياران پيامبر خدا را كه امسال حج گزارده اند به شايستگى و درستكارى معروف هستند، برايم گِرد آوريد و كسى را فرو مگذاريد».
بيش از هفتصد تن در خيمه و خرگاه امام عليه السلام در مِنا گِرد آمدند كه بيشترِ آنان از تابعيان و حدود دويست مرد هم از ياران پيامبر صلى الله عليه و آله و غير ايشان بودند.
امام حسين عليه السلام در ميان ايشان به سخن ايستاد و پس از حمد و ثناى الهى گفت:
«امّا بعد، اين سركش، كارهايى با ما و پيروانمان كرده كه ديده ايد و مى دانيد و گواهيد. من مى خواهم از شما چيزى بپرسم. اگر راست گفتم، تصديقم كنيد و اگر دروغ گفتم، تكذيبم كنيد. از شما مى خواهم كه به حقّ خدا بر شما و حقّ پيامبر خدا و حقّ نزديكى ام با پيامبرتان، چون از اين جا رفتيد و گفته مرا باز گفتيد و همه يارانتان را از قبيله هايتان، آنان را كه مورد اطمينان و وثوق شما هستند، فرا خوانديد، به آنچه از حقّ ما مى دانيد، دعوت كنيد. من، بيم آن دارم كه اين امر، كهنه شود و حق، برود و مغلوب شود، و البته خداوند، تمام كننده نور خود است، هر چند كافران را خوش نيايد».
امام عليه السلام، هيچ آيه اى از قرآن را كه در حقّ ايشان نازل شده بود، نگذارد، جز آن كه آن را تلاوت و تفسير كرد، و هيچ سخنى از پيامبر صلى الله عليه و آله در حقّ پدر و برادر و مادر و خود و خاندانش نبود، جز آن كه روايت كرد.
در همه آنها، ياران پيامبر صلى الله عليه و آله مى گفتند: به خدا، آرى! شنيديم و گواه بوديم. هر تابعى اى نيز مى گفت: به خدا، آن را فردى از ياران پيامبر كه تصديقش مى كنم و به او اطمينان دارم، برايم نقل كرده است.
امام عليه السلام فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم كه اين مطالب را به كسى كه به خود و دينش اعتماد داريد، باز گوييد».
در ميان آنچه امام حسين عليه السلام سوگندشان داد و به يادشان آورد، اين بود: «شما را سوگند مى دهم، آيا مى دانيد هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله ميان يارانش پيمان برادرى بست، على بن ابى طالب، برادرِ پيامبر خدا شد و پيامبر صلى الله عليه و آله او را برادرِ خود خواند و فرمود: «تو برادر منى و من، برادر تو در دنيا و آخرتم؟»
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، جاى مسجد و منزل هايش را خريد و آن را با ده اتاق ساخت كه نُه اتاق براى خودش بود و دهمين اتاق در ميان آنها، براى پدرم بود. سپس هر درى را كه به مسجد راه داشت، بست، جز درِ اتاق (خانه) پدرم را. برخى در اين ميان، چيزهايى گفتند و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: من، درهاى شما را نبستم و درِ او را نگشودم؛ بلكه خداوند، مرا به بستن درهاى شما و باز گذاشتن درِ او فرمان داد. سپس، مردم را جز او از خوابيدن در مسجد، نهى كرد و على عليه السلام در مسجد جُنُب مى شد و خانه اش در خانه پيامبر خدا بود و فرزندانى براى پيامبر خدا و او [از نسل فاطمه] به وجود آمد؟».
گفتند: به خدا، آرى!
فرمود: «آيا مى دانيد كه عمر بن خطّاب، مشتاق بود كه سوراخى كوچك به اندازه چشمش از اتاقش به مسجد داشته باشد، امّا پيامبر صلى الله عليه و آله نپذيرفت و به سخن ايستاد و فرمود: خداوند، موسى عليه السلام را فرمان داد كه مسجدى پاكيزه بسازد و كسى را جز خود و هارون و دو پسرش در آن جاى ندهد. خداوند به من هم فرمان داده است تا مسجدى پاكيزه بسازم كه كسى جز من و برادرم (على عليه السلام) و دو پسرش را در آن جاى ندهم؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، او را روز غدير خم برپا داشت و به ولايتِ او ندا داد و فرمود: حاضر به غايب برساند؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه پيامبر خدا در غزوه تبوك به او فرمود: تو براى من، به منزله هارون براى موسى عليه السلام هستى و تو ولىّ هر مؤمن پس از منى؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، هنگامى كه مسيحيان نجران را به مباهله فرا خوانْد، فقط با او و همسرش (فاطمه عليهاالسلام) و دو پسرش آمد؟».
گفتند: به خدا، آرى!
فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه پرچم را در جنگ خيبر به او سپرد و فرمود: آن را به مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش او را دوست دارند و او نيز خدا و پيامبرش را دوست دارد. باز گردنده است و نه گريزنده. خداوند بر دستان او فتح را به ارمغان مى آورد؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، او را براى برائت [از مشركان] روانه كرد وفرمود: از جانب من، جز من يا مردى از [خاندان] من، ابلاغ نمى كند؟».
گفتند: به خدا، آرى!
فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، هيچ سختى اى به او نرسيد، جز آن كه او را از سرِ اعتمادى كه به وى داشت، پيش انداخت و هيچ گاه، او را به نامش نخواند و فقط مى فرمود: اى برادر من! و برادرم را برايم بخوانيد؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، ميان او و جعفر و زيد، قضاوت كرد و به او فرمود: اى على! تو از منى و من، از تو و تو، ولىّ هر مرد و زن مؤمن پس از منى؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «آيا مى دانيد كه او، هر روز، با پيامبر صلى الله عليه و آله خلوت مى كرد و هر شب، ساعتى بر او وارد مى شد و چون از پيامبر صلى الله عليه و آله مى خواست، عطايش مى كرد و چون ساكت مى شد، پيامبر صلى الله عليه و آله آغاز [به سخن] مى كرد؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، او را بر جعفر و حمزه، برترى داد، هنگامى كه به فاطمه عليهاالسلام فرمود: تو را به همسرى بهترين فرد خاندانم درآوردم؛ اسلام آوردنش از همه پيش تر، بردبارى اش از همه بيشتر و دانشش از همه فراوان تر است؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر خدا فرمود: من، سرورِ فرزندان آدمم و برادرم على، سرورِ عرب است و فاطمه، سرورِ زنان بهشتى است و پسرانم حسن و حسين، سرور جوانان بهشتى اند؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، او را به غسل خويش [پس از درگذشت]فرمان داد و به او خبر داد كه جبرئيل عليه السلام به او كمك مى كند؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر خدا، در آخرين سخنرانى اش فرمود: اى مردم! من در ميان شما دو چيز گران سنگ به جا نهادم: كتاب خدا و خاندانم. پس بدانها چنگ بزنيد تا هرگز گم راه نشويد؟».
گفتند: به خدا، آرى!
امام حسين عليه السلام هيچ چيز از آنچه خدا درباره على بن ابى طالب عليه السلام و خاندانش در قرآن و بر زبان پيامبرش نازل كرده بود، وا نگذاشت، جز آن كه آنان را به [قبول]آن سوگند داد و ياران پيامبر صلى الله عليه و آله هم مى گفتند: به خدا، آرى! آن را شنيده ايم؛ و هر تابعى اى مى گفت: به خدا، آن را فلانى يا فلانى ـ كه به او اطمينان دارم ـ برايم نقل كرده است.
سپس، آنان را سوگند داد كه آيا از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده اند كه فرمود: هر كس ادّعا كند كه مرا دوست مى دارد، ولى على را دشمن مى دارد، دروغ مى گويد. نمى شود مرا دوست بدارد، ولى على را دشمن بدارد و شخصى به ايشان گفت: اى پيامبر خدا! اين، چگونه مى شود؟ فرمود: «چون او از من است و من، از اويم. هر كس او را دوست بدارد، مرا دوست خواهد داشت و هر كس مرا دوست بدارد، خدا را دوست خواهد داشت و هر كس او را دشمن بدارد، مرا دشمن داشته است و هر كس مرا دشمن بدارد، خدا را دشمن داشته است؟».
همه گفتند: به خدا، آرى! شنيده ايم. سپس، متفرّق شدند.
۱.السُّرادِقُ: هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خِباء (النهاية: ج 2 ص 359 «سردق»).
۲.دَرَسَ: أي عفا (الصحاح: ج 3 ص 927 «درس»).
۳.شرعَ البابُ إلى الطريق شروعا: اتّصل به (المصباح المنير: ص 310 «شرع»).
۴.الكَوَّة ـ ويُضمّ ـ: الخرق في الحائط (القاموس المحيط: ج 4 ص 384 «كوو»).
۵.كتاب سُليم بن قيس: ج 2 ص 788 ح 26، بحار الأنوار: ج 33 ص 181 ح 456 وراجع: الاحتجاج: ج 2 ص 87 ح 162.