حدیث دربارهكوشش در فتح مكّه
صحيح البخاري عن عبيد اللّه بن أبي رافع:سَمِعتُ عَلِيّا رضى الله عنه يَقولُ: بَعَثَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَا وَالزُّبَيرَ وَالمِقدادَ، فَقالَ: اِنطَلِقوا حَتّى تَأتوا رَوضَةَ خاخٍ ۱، فَإِنَّ بِها ظَعينَةً ۲ مَعَها كِتابٌ، فَخُذوهُ مِنها. فَانطَلَقنا تَعادى بِنا خَيلُنا حَتّى أتَينَا الرَّوضَةَ، فَإِذا نَحنُ بِالظَّعينَةِ، قُلنا لَها: أخرِجِي الكِتابَ. قالَت: ما مَعِي كِتابٌ! فَقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الِكتابَ أو لَنُلقِيَنَّ الثِّيابَ. فَأَخرَجَتهُ مِن عِقاصِها ۳. فَأَتَينا بِهِ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله. ۴
صحيح البخارىـ به نقل از عبيداللّه بن ابى رافع ـ: شنيدم كه على عليه السلام مى گويد: پيامبر خدا، من و زبير و مقداد را فرستاد و فرمود: «برويد تا به بوستان خاخ ۵ برسيد. در آن جا زنى در كجاوه شتر نشسته است و نامه اى همراه دارد. آن را از وى بگيريد».
ما به تاخت رفتيم تا به بوستان رسيديم. آن زن را در كجاوه ديديم و به او گفتيم: نامه را بيرون آور!
گفت: نامه اى همراه من نيست!
گفتيم: يا نامه را بيرون آور يا لباس هايت را مى كَنيم. پس آن زن، نامه را از لاى گيسوان به هم بافته اش بيرون آورد و ما آن را نزد پيامبر خدا آورديم.
۱.روضة خاخ: موضع بين الحرمين بقرب حمراء الأسد من المدينة (معجم البلدان: ج 2 ص 335).
۲.الظعينة: المرأة في الهودج (لسان العرب: ج 13 ص 271 «ظعن»).
۳.العَقْص: ضرب من الضَّفر؛ وهو أن يلوى الشعر على الرأس؛ ولهذا تقول النساء: لها عِقْصة، وجمعها عِقَص وعِقاص وعقائص، ويقال: هي التي تتّخذ من شعرها مثل الرمّانة (لسان العرب: ج 7 ص 56 «عقص»).
۴.صحيح البخاري: ج 4 ص 1557 ح 4025، صحيح مسلم: ج 4 ص 1941 ح 161، مسند ابن حنبل: ج 1 ص 173 ح 600، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 525.
۵.بوستان خاخ، جايى ميان مكّه و مدينه و نزديك حمراء الأسد از سوى مدينه است (معجم البلدان: ج 2 ص 335).