حدیث دربارهبسيار تسبيح گفتن
امام زين العابدين عليه السلام:پيروان ما. شكم تهى و پژمرده لب اند. ۵ عبادت، رخساره هاى آنان را خشكانيده، و شب زنده دارى و روزه دارى در روزهاى داغ، پيكرهايشان را فرسوده است. آن گاه كه مردم خاموش اند، آنان تسبيحگويند، و آن زمان كه مردم غنوده اند، آنان نمازگزارند، و آن هنگام كه مردم شادند، آنان اندوهناك اند.
۱.رجل خُمصان وخميص: إذا كان ضامر البطن (النهاية: ج 2 ص 80 «خمص»). وقال المجلسي قدس سره: خماص البطن كناية عن قلَّة الأكل، أو كثرة الصوم، أو العفّة (بحار الأنوار: ج 68 ص 188).
۲.قال العلّامة المجلسي قدس سره: في القاموس: هاجَ يَهيجُ: ثار، كاهتاج وتهيَّجَ، وأثارَ، وأهاجَهُ: أيبَسَهُ. وكأن تحتمل النسخة الباءَ الموحَّدة جهَبَّجَتج؛ من قولهم: هبَّجَهُ تبهيجا: ورَّمَهُ (بحار الأنوار: ج 68 ص 169 واُنظر: القاموس المحيط: ج 1 ص 213 «هاج» وص 211 «هبج»).
۳.خَلُق الثوبُ: بَلِيَ، وأخلَق الثّوبُ مثله، وأخلَقتُه أنا؛ يتعدّى ولا يتعدّى (الصحاح: ج 4 ص 1472 «خلق»).
۴.صفات الشيعة: ص 103 ح 40 عن حمران بن أعين عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج 68 ص 169 ح 30.
۵.كنايه از كم خورى يا روزه گرفتن بسيار است.