فیلترها
نتایج جستجو برای «خودداری امام از شکستن بیعت با معاویه»: ۵ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
الإرشاد:لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، تَحَرَّكَتِ الشّيعَةُ بِالعِراقِ وكَتَبوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام في خَلعِ مُعاوِيَةَ وَالبَيعَةِ لَهُ، فَامتَنَعَ عَلَيهِم وذَكَرَ أنَّ بَينَهُ وبَينَ مُعاوِيَةَ عَهدا وعَقدا لا يَجوزُ لَهُ نَقضُهُ حَتّى تَمضِيَ المُدَّةُ، فَإِن ماتَ مُعاوِيَةُ نَظَرَ في ذلِكَ. ۱
الإرشاد:چون امام حسن عليه السلام درگذشت، شيعيان در عراق به جنبش درآمدند و براى خلع معاويه و بيعت با امام حسين عليه السلام به او نامه نوشتند. امام عليه السلام خوددارى ورزيد و يادآور شد كه ميان او و معاويه، پيمانى است كه شكستن آن، روا نيست تا آن كه مدّتش سپرى شود، و چون معاويه مُرد، در آن بازنگرى مى كند.
۱.الإرشاد: ج 2 ص 32، روضة الواعظين: ص 189، إعلام الورى: ج 1 ص 434 نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 324 ح 2.
أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِ مَن دَعاهُ إلى نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ ـ: إنّا قَد بايَعنا، ولَيسَ إلى ما ذَكَرتَ سَبيلٌ. ۱
أنساب الأشرافـ از امام حسين عليه السلام (در پاسخ به كسى كه او را به بيعت شكنى با معاويه فرا خواند) ـ: ما با او بيعت كرده ايم و راهى به آنچه تو مى گويى، نيست.
۱.أنساب الأشراف: ج 3 ص 366.
أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلامـ لِمُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ وسُفيانَ بنِ لَيلَى الهَمدانِيَّينِ ـ: لِيَكُن كُلُّ امرِئٍ مِنكُم حِلسا ۱ مِن أحلاسِ بَيتِهِ ما دامَ هذَا الرَّجُلُ [أي مُعاوِيَةُ]حَيّا، فَإِن يَهلِك وأنتُم أحياءٌ، رَجَونا أن يَخيرَ اللّهُ لَنا ويُؤتِيَنا رُشدَنا، ولا يَكِلَنا إلى أنفُسِنا فَ «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّ الَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ» ۲ . ۳
أنساب الأشرافـ از امام حسين عليه السلام (خطاب به محمّد بن بشر هَمْدانى و سفيان بن ليلى هَمْدانى) ـ: تا هنگامى كه اين مرد (معاويه) زنده است، همه شما بايد در خانه خود بنشينيد و اگر هلاك شد و شما زنده بوديد، اميدواريم كه خدا براى ما نيك بگزيند و به راهمان درآورد و به خودمان وا ننهد كه «بى گمان، خداوند، با تقوا پيشگان و كسانى است كه نيكوكارند» .
أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِ كِتابٍ كَتَبَهُ إلَيهِ جَماعَةٌ مِن شيعَتِهِ بَعدَ وَفاةِ الحَسَنِ عليه السلام يَذكُرونَ فيهِ انتِظارَهُم أمرَهُ ـ: إنّي لَأَرجو أن يَكونَ رَأيُ أخي رَحِمَهُ اللّهُ فِي المُوادَعَةِ، ورَأيي في جِهادِ الظَّلَمَةِ رُشدا وسَدادا، فَالصَقوا بِالأَرضِ، وأخفُوا الشَّخصَ، وَاكتُمُوا الهَوى، وَاحتَرِسوا مِنَ الأَظِنّاءِ ۱ مادامَ ابنُ هِندٍ حَيّا، فَإِن يَحدُث بِهِ حَدَثٌ وأنَا حَيٌّ يَأتِكُم رَأيي إن شاءَ اللّهُ. ۲
أنساب الأشرافـ از امام حسين عليه السلام (در پاسخ نامه اى كه گروهى از شيعيان پس از وفات امام حسن عليه السلام به او نوشته و گفته بودند كه فرمان او را انتظار مى كشند) ـ: من، اميدوارم كه نظر برادرم ـ كه خدايش رحمت كند ـ در متاركه جنگ و نظر من در جهاد با ستمكاران، درست واستوار باشد. در سرزمين خود بمانيد و بيرون نياييد و خواسته تان را پوشيده بداريد و تا آن گاه كه پسر هند زنده است، خود را از جاسوسان بپاييد. اگر حادثه اى رُخ داد و من زنده بودم، نظرم به شما مى رسد، إن شاء اللّه!
الطبقات الكبرى:قالوا: لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِمَّن لَم يُبايِع لَهُ، وكانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ، كُلُّ ذلِكَ يَأبى. فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم، فَأَبى وجاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ، وقالَ ۱: إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا ويُشيطوا ۲ دِماءَنا. ۳
الطبقات الكبرى:گفته اند كه چون معاوية بن ابى سفيان از مردم براى يزيد بيعت گرفت، امام حسين عليه السلام از كسانى بود كه با او بيعت نكرد. كوفيان به او نامه مى نوشتند و در روزگار خلافت معاويه، او را به بيرون آمدن به سوى خود، فرا مى خواندند؛ ولى امام عليه السلام به همه آنها جواب رد مى داد.
گروهى از كوفيان به نزد محمّد بن حنفيه آمدند و از او خواستند كه وى با آنان خروج كند؛ امّا او هم خوددارى كرد و نزد امام حسين عليه السلام آمد و پيشنهاد آنان را به ايشان عرضه كرد. امام حسين عليه السلام فرمود: «اين مردم مى خواهند با [پيش انداختن]ما [نان] بخورند و خون ما را در معرضِ ريخته شدن بگذارند».
۱.في البداية والنهاية: «فقال له الحسين عليه السلام: إنّ القوم.».
۲.شاطَ: أي هلك، ويقال أشاط بدمه: أي عرّضه للقتل (الصحاح: ج 3 ص 1138 «شيط»).
۳.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 439، تاريخ دمشق: ج 14 ص 205، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2606، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 293 ليس فيه صدره إلى «لم يبايع له»، البداية والنهاية: ج 8 ص 161.