نتایج جستجو برای «ستیز با ستم و تجاوز»: ۲ حدیث
تاريخ الطبري عن الحسين عليه السلامـ أيضا ـ: أمّا بَعدُ أيُّهَا النّاسُ! فَإِنَّكُم إن تَتَّقوا وتَعرِفُوا الحَقَّ لِأَهلِهِ يَكُن أرضى للّهِِ، ونَحنُ أهلَ البيتِ أولى بِوِلايَةِ هذَا الأَمرِ عَلَيكُم مِن هؤُلاءِ المُدَّعينَ ما لَيسَ لَهُم، وَالسّائِرينَ فيكُم بِالجَورِ وَالعُدوانِ، وإن أنتُم كَرِهتُمونا وجَهِلتُم حَقَّنا وكانَ رَأيُكُم غَيرَ ما أتَتني كُتُبُكُم وقَدِمَت بِهِ عَلَيَّ رُسُلُكُمُ، انصَرَفتُ عَنكُم. ۱
تاريخ الطبرىـ از امام حسين عليه السلام (از سخنانش با ياران حرّ بن يزيد) ـ: اى مردم! اگر تقوا بورزيد و حق را براى اهلش به رسميت بشناسيد، اين، خدا را بهتر خشنود مى كند. ما اهل بيت، به سرپرستى اين امر (حكومت) بر شما از اين مدّعيان كه حقّى ندارند و ميانِ شما با ستم و تجاوز، رفتار مى كنند، سزاوارتريم. اگر ما را خوش نداريد و حقّ ما را نمى شناسيد و نظرتان غير از آن چيزى است كه نوشته ها و فرستادگان شما به من رساندند، باز مى گردم.
۱.تاريخ الطبري: ج 5 ص 402، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 232، أنساب الأشراف: ج 3 ص 380 وليس فيه من «ونحن» إلى «والعدوان»؛ الإرشاد: ج 2 ص 79، إعلام الورى: ج 1 ص 448 وراجع: روضة الواعظين: ص 198.
تاريخ الطبري عن عقبة بن أبي العَيزار:إنَّ الحُسَينَ عليه السلام خَطَبَ أصحابَهُ وأصحابَ الحُرِّبِالبيضَةِ ۱، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «مَن رَأى سُلطانا جائِرا مُستَحِلاًّ لِحُرَمِ اللّهِ، ناكِثا لِعَهدِ اللّهِ، مُخالِفا لِسُنَّةِ رَسولِ اللّهِ، يَعمَلُ في عِبادِ اللّهِ بِالإِثمِ وَالعُدوانِ، فَلَم يُغَيِّر عَلَيهِ بِفِعلٍ ولا قَولٍ، كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن يُدخِلَهُ مُدخَلَهُ». ألا وإنَّ هؤُلاءِ قَد لَزِموا طاعَةَ الشَّيطانِ، وتَرَكوا طاعَةَ الرَّحمنِ، وأظهَرُوا الفَسادَ، وعَطَّلُوا الحُدودَ، وَاستَأثَروا بِالفَيءِ، وأحَلّوا حَرامَ اللّهِ، وحَرَّموا حَلالَهُ، وأنَا أحَقُّ مَن غَيَّرَ ۲، قَد أتَتني

تاريخ الطبرىـ به نقل از عقبة بن ابى عيزار ـ: امام حسين عليه السلام براى ياران خود و ياران حُر در بيضه، ۵ خطبه خواند و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «اى مردم! پيامبر خدا فرمود: هر كس فرمان رواى ستمكارى را ببيند كه حرمت هاى الهى را حلال مى شِمُرَد و پيمان خدا را مى شكند و با سنّت پيامبر خدا مخالفت مى كند و ميان بندگان خدا با گناه و تجاوز عمل مى كند، ولى با عمل و گفتار، بر او نياشوبد، بر خداوند است كه او را به همان جايى درآورد كه آن ستمكار را مى بَرَد. هان! اينان به طاعت شيطان چسبيدند و طاعت خداى رحمان را وا نهادند و فساد را آشكار و حدود الهى را تعطيل كردند و اموال عمومى را براى خود برداشتند و حرام خدا را حلال و حلال او را حرام شمردند و من، سزاوارترين كسى هستم كه برآشوبد. نامه هايتان به من

۱.البيضة: اسم ماء بين واقصة وعذيب ويتّصل ببئر بني يربوع (معجم البلدان: ج1 ص532).
۲.في الفتوح: «وأنا أحقّ من غيري بهذا الأمر؛ لقرابتي من رسول اللّه صلى الله عليه و آله» بدل «وأنا أحقّ من غَيَّر».
۳.النَّكْثُ: قريب من النقض، واستعير لنقض العهد (مفردات ألفاظ القرآن: ص 822 «نكث»).
۴.تاريخ الطبري: ج 5 ص 403، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 552، الفتوح: ج 5 ص 81، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 234 كلّها نحوه؛ بحار الأنوار: ج 44 ص 382 وراجع: أنساب الأشراف: ج 3 ص 381.
۵.بيضه، نام آب گاهى ميان واقصه و عذيب است كه به چاه بنى يربوع، متّصل است.