نتایج جستجو برای «سو استفاده از عنوان اتحاد امت»: ۲ حدیث
تاريخ الطبري عن عقبة بن سمعان:لَمّا خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ، اعتَرَضَهُ رُسُلُ عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ، عَلَيهِم يَحيَى بنُ سَعيدٍ، فَقالوا لَهُ: اِنصَرِف؛ أينَ تَذهَبُ؟ فَأَبى عَلَيهِم ومَضى، وتَدافَعَ الفَريقانِ فَاضطَرَبوا بِالسِّياطِ. ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ امتَنَعُوا امتِناعا قَوِيّا، ومَضَى الحُسَينُ عليه السلام عَلى وَجهِهِ، فَنادَوهُ: يا حُسَينُ، ألا تَتَّقِي اللّهَ! تَخرُجُ مِنَ الجَماعَةِ وتُفَرِّقُ بَينَ هذِهِ الاُمَّةِ؟ فَتَأَوَّلَ ۱ حُسَينٌ قَولَ اللّهِ عز و جل: «لِى عَمَلِى وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُم بَرِيـئونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِىءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ» ۲ . ۳
تاريخ الطبرىـ به نقل از عقبة بن سمعان ـ: چون امام حسين عليه السلام از مكّه بيرون آمد، فرستادگان عمرو بن سعيد بن عاص به فرماندهى يحيى بن سعيد، راه را بر او گرفتند و گفتند: بازگرد. كجا مى روى؟ امام حسين عليه السلام خوددارى ورزيد و ره سپار شد و دو گروه، با تازيانه با هم درگير شدند. چون امام حسين عليه السلام و يارانش به شدّت [از پيروى آنان] امتناع ورزيدند و امام حسين عليه السلام به راه خود رفت، آنان فرياد كشيدند: اى حسين! آيا از خدا پروا نمى كنى؟ از جماعت بيرون مى روى و ميان امّت، جدايى مى افكنى؟ امام حسين عليه السلام [در پاسخ] گفته خداى عز و جل را شاهد آورد: « «عملم از آنِ خودم است و عمل شما از آنِ خودتان. شما از آنچه من مى كنم، بيزاريد و من، از آنچه شما مى كنيد، بيزارم» ».
۱.التَّأويلُ: نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما تُرك ظاهر اللَّفظ (النهاية: ج 1 ص 80 «أول»).
۲.يونس: 41.
۳.تاريخ الطبري: ج 5 ص 385، أنساب الأشراف: ج 3 ص 375 وليس فيه ذيله من «وتفرّق»، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 220 نحوه؛ الإرشاد: ج 2 ص 68 وليس فيه ذيله من «ومضى»، مثير الأحزان: ص 39، بحار الأنوار: ج 44 ص 365.
تاريخ الطبري عن الحسين بن عقبة المرادي:قالَ الزُّبَيدِيُّ: إنَّهُ سَمِعَ عَمرَو بنَ الحَجّاجِ حينَ دَنا مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ: يا أهلَ الكوفَةِ! الزَموا طاعَتَكُم وجَماعَتَكُم، ولا تَرتابوا في قَتلِ مَن مَرَقَ مِنَ الدّينِ وخالَفَ الإِمامَ! فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: يا عَمرَو بنَ الحَجّاجِ! أعَلَيَّ تُحَرِّضُ النّاسَ؟ أنَحنُ مَرَقنا وأنتُم ثَبَتُّم عَلَيهِ؟ أما وَاللّهِ، لَتَعلَمُنَّ ـ لَو قَد قُبِضَت أرواحُكُم ومِتُّم عَلى أعمالِكُم ـ أيَّنا مَرَقَ مِنَ الدّينِ، ومَن هُوَ أولى بِصُلِيِّ النّارِ! ۱
تاريخ الطبرىـ به نقل از حسين بن عقبه مرادى ـ: زبيدى، از عمرو بن حجّاج نقل مى كند كه چون به ياران امام حسين عليه السلام نزديك شد، به آنان گفت: اى كوفيان! به اطاعت [از خليفه] و همراهى جماعت، پايبند باشيد و در كشتن كسى كه از دين بيرون رفته و با پيشوا مخالفت كرده است، ترديد مكنيد. امام حسين عليه السلام به او فرمود: «اى عمرو بن حَجّاج! آيا مردم را بر من مى شورانى؟ آيا ما از دين، بيرون رفتيم و شما در آن، استوار مانديد؟! هان! به خدا سوگند، چون قبضِ روح شديد و با همين اعمالتان مُرديد، خواهيد دانست كه كدام يك از ما از دين، بيرون رفته و چه كسى به درآمدن در آتش، سزاوارتر است!».
۱.تاريخ الطبري: ج 5 ص 435، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 565، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 15؛ بحار الأنوار: ج 45 ص 19.