نتایج جستجو برای «شماری از یاران امام باقر علیه السلام»: ۵ حدیث
الإمام الصادق عليه السلام:ما أَجِدُ أَحَدا أَحيا ذِكرَنا وَأَحادِيثَ أَبِي عليه السلام إِلّا زُرارَةُ، وَأَبُو بَصِيرٍ المُرادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، وَبُرَيدُ بنُ مُعاوِيَةَ وَلَولا هؤُلاءِ ما كانَ أَحَدٌيَستَنبِطُ هُدًى، هؤُلاءِ حُفّاظُ الدِّينِ، وَأُمَناءُ أبِي عليه السلام عَلى حَلالِ اللّهِ وَحَرامِهِ، وَهُمُ السّابِقُونَ إِلَينا فِي الدُّنيا وَفِي الآخِرَةِ. ۱
امام صادق عليه السلام:من كسى را نمى شناسم كه نام و ياد ما را و احاديث پدرم را زنده نگه داشته باشد، مگر زُراره و ابو بصير مُرادى و محمّد بن مسلم و بُرَيد بن معاويه. اگر اينها نبودند، هيچ كس حكم درستى را استنباط نمى كرد. اينان، نگهبانان دين و امينان پدر من بر حلال و حرام خدا هستند و پيشى گيرندگان به سوى ما در دنيا و آخرت اند.
۱.رجال الكشّي: ج 1 ص 348 ح 219، الاختصاص: ص 66 كلاهما عن سليمان بن خالد الأقطع، روضة الواعظين: ص 318، وفيه «هذا» بدل «هدى»، بحار الأنوار: ج 47 ص 390 ح 112.
الكافي عن أبي بصير:دَخَلتُ عَلى أَبِي جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ:. تَقدِرُونَ عَلى أَن تُحيُوا المَوتى وَتُبرِؤُوا الأَكمَهَ وَالأَبرَصَ؟ قالَ: نَعَم بِإِذنِ اللّهِ، ثُمَّ قالَ لِي: اُدنُ مِنِّي يا أَبا مُحَمَّدٍ، فَدَنَوتُ مِنهُ فَمَسَحَ عَلى وَجهِي وَعَلى عَينِي، فَأَبصَرتُ الشَّمسَ وَالسَّماءَ وَالأَرضَ وَالبُيُوتَ، وَكُلَّ شَيءٍ فِي البَلَدِ! ثُمَّ قالَ لِي: أَتُحِبُّ أَن تَكُونَ هكَذا وَلَكَ ما لِلنّاسِ وَعَلَيكَ ما عَلَيهِم يَومَ القِيامَةِ، أَم تَعُودُ كَما كُنتَ وَلَكَ الجَنَّةُ خالِصا؟ قُلتُ: أَعُودُ كَما كُنتُ، فَمَسَحَ عَلى عَينِي فَعُدتُ كَما كُنتُ. ۱
الكافى ـ به نقل از ابو بصير ـ:خدمت امام باقر عليه السلام رسيدم و گفتم:. شما قادريد كه مرده را زنده كنيد و كور مادرزاد و پيس را شفا دهيد؟ فرمود: «آرى، به خواست خدا» و سپس به من فرمود: «نزديك من بيا، اى ابو محمّد!». من نزديك رفتم. ايشان دستى به چهره و چشمم كشيد و من آفتاب و آسمان و زمين و خانه ها و هر چه را در شهر بود، ديدم. سپس فرمود: «آيا دوست دارى چنين باشى و در روز قيامت، مانند بقيّه مردم با تو رفتار شود، يا آن كه [دوست دارى] به حال نخست باز گردى و يكسره به بهشت روى؟». گفتم: به حال سابقم باز گردم. ايشان دوباره دست به چشمم كشيد و من به حال سابقم باز گشتم.
۱.الكافي: ج 1 ص 470 ح 3، دلائل الإمامة: ص 226 ح 153، بصائر الدرجات: ص 269 ح 1 بزيادة «دخلت على أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهماالسلام» في صدره، الخرائج والجرائح: ج 1 ص 274 ح 5، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 184 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 81 ص 201 ح 59.
الإمام الصادق عليه السلام:بَشِّرِ المُخبِتِينَ بِالجَنَّةِ: بُرَيدُ بنُ مُعاوِيَةَ العِجلِيُّ، وَأَبُو بَصِيرٍ لَيثُ بنُ البختَرِيِّ ۱ المُرادِيُّ، وَمُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، وَزُرارَةُ، أَربَعَةٌ نُجَباءُ أُمَناءُ اللّهِ عَلى حَلالِهِ وَحَرامِهِ، لَولا هؤُلاءِ انقَطَعَت آثارُ النُّبُوَّةِ وَاندَرَسَت. ۲
امام صادق عليه السلام:فروتنان را مژده بهشت بده: بُرَيد بن معاويه عِجلى و ابو بصير ليث بن بخترى مرادى و محمّد بن مسلم و زراره؛ چهار انسان برگزيده و امينان خدا بر حلال و حرام او را. اگر اينان نبودند، آثار نبوّت قطع مى شد و از بين مى رفت.
۱.في المصدر: «وأبو بصير بن ليث البختري» وهو تصحيف، راجع: معجم رجال الحديث: ج 14 ص 141.
۲.رجال الكشّي: ج 1 ص 398 ح 286، خلاصة الأقوال: ص 82 نحوه، نقد الرجال: ص 54، التحرير الطاووسي: ص 230 الرقم 348 وكلّها عن جميل بن درّاج.
رجال الكشي عن زرارة:قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: يا زُرارَةُ، إِنَّ اسمَكَ فِي أَسامِي أَهلِ الجَنَّةِ بِغَيرِ أَلِفٍ، قُلتُ نَعَم جُعِلتُ فِداك اسمي عَبْد رَبَّه لكنّي لُقِّبتُ بِزُرارَة. ۱
رجال الكشّى ـ به نقل از زرارة ـ:امام صادق عليه السلام به من فرمود: «اى زراره! نام تو در [فهرستِ] نام هاى بهشتيان، بدون الف آمده است». گفتم: بله، فدايت گردم! نام من «عبد ربّه» است؛ ولى زراره لقبم داده اند.
۱.رجال الكشّي: ج 1 ص 345 ح 208 عن زرارة. 3. الواقعة: 10 و 11.
الإمام الصادق عليه السلام:إِنَّ أَصحابَ أَبِي كانُوا زَينا أَحياءً وَأَمواتا؛ أَعنِي زُرارَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ، وَمِنهُم لَيثٌ المُرادِيُّ، وَبُرَيدٌ العِجلِيُّ، وَهؤُلاءِ القَوّامُونَ بِالقِسطِ، وَهؤُلاءِ «السَّـبِقُونَ السَّـبِقُونَ * أُوْلَـائِكَ الْمُقَرَّبُونَ» ۱. ۲
امام صادق عليه السلام:اصحاب پدرم، زنده و مرده شان، زينت بودند. مقصودم، زراره و محمّدبن مسلم اندوليث مرادى وبُرَيد عِجلى نيز از جمله ايشان اند. اينان برپا دارنده عدل بودند. اينان، «پيشى گيرندگان نخست اند. ايشان، مقرّبان [درگاه الهى]اند» .
۲.رجال الكشّي: ج 1 ص 399 ح 287 عن داوود بن سرحان، روضة الواعظين: ص 318 نحوه، وسائل الشيعة: ج 18 ص 106 ح 33425.