نتایج جستجو برای «نقش قضا و قدر در کارها»: ۱ حدیث
التوحيد بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ: الأَعمالُ عَلى ثَلاثَةِ أحوالٍ: فَرائِضَ، وفَضائِلَ، ومَعاصِيَ. وأمَّا الفَرائِضُ فَبِأَمرِ اللّهِ عز و جل، وبِرِضَى اللّهِ وقَضاءِ اللّهِ وتَقديرِهِ ومَشِيَّتِهِ وعِلمِهِ. وأمَّا الفَضائِلُ فَلَيسَت بِأَمرِ اللّهِ ولكِن بِرِضَى اللّهِ وبِقَضاءِ اللّهِ وبِقَدَرِ اللّهِ وبِمَشِيَّتِهِ وبِعِلمِهِ. وأمَّا المَعاصي فَلَيسَت بِأَمرِ اللّهِ ولكِن بِقَضاءِ اللّهِ وبِقَدَرِ اللّهِ وبِمَشِيَّتِهِ وبِعِلمِهِ، ثُمَّ يُعاقِبُ عَلَيها. ۱
التوحيدـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: شنيدم كه پدرم على بن ابى طالب عليه السلام مى فرمايد: «كارها بر سه حال اند: واجبات، مستحبّات و حرام ها. واجبات، به امر خداى عز و جل و به رضايت و قضا و قدر و خواست و علم اوست. امّا مستحبّات، به امر [وجوبى]خدا نيست؛ امّا به رضايت و قضا و قدر و خواست و علم الهى است. امّا حرام ها نيز به امر خدا نيست؛ امّا به قضا و قدر، خواست و علم خداست و بر آنها كيفر مى دهد».
۱.التوحيد: ص 370 ح 9، الخصال: ص 168 ح 221، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 142 ح 44، مختصر بصائر الدرجات: ص 138 كلّها عن أبي أحمد الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص 278 ح 28، بحار الأنوار: ج 5 ص 29 ح 36.