نتایج جستجو برای «واژه شناسی بسمله»: ۶ حدیث
الكافي عن محمّد بن سنان عن الإمام الرضا عليه السلام، قال:سَأَلتُهُ عَنِ الاِسمِ ما هُوَ؟ قالَ: صِفَةٌ لِمَوصوفٍ ۱. ۲
الكافىـ به نقل از محمّد بن سنان ـ: از امام رضا عليه السلام در باره نام پرسيدم. فرمود: «صفتى است براى يك موصوف». ۳
۱.قال العلّامة المجلسي قدس سره: قوله عليه السلام: «صفة لموصوف»، أي سمة وعلامة تدلّ على ذات فهو غير الذات، أو المعنى أنّ أسماء اللّه تعالى تدلّ على صفات تصدق عليه، أو المراد بالاسم هنا ما أشرنا إليه سابقا، أي المفهوم الكليّ الذي هو موضوع اللفظ (مرآة العقول: ج2 ص 31).
۲.الكافي: ج 1 ص 113 ح 3، التوحيد: ص 192 ح 5، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 129 ح 25، بحار الأنوار: ج 4 ص 159 ح 3.
۳.درباره شرح اين حديث، ر. ك: ص 311 (پانوشت 2).
الكافي عن عبد الرحمن بن أبي نجران:كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ـ أو قُلتُ لَهُ ـ: جَعَلَنِيَ اللّهُ فِداكَ! نَعبُدُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ الواحِدَ الأَحَدَ الصَّمَدَ؟ قالَ: فَقالَ: إِنَّ مَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المُسَمّى بِالأَسماءِ أشرَكَ وكَفَرَ وجَحَدَ ولَم يَعبُد شَيئا، بَلِ اعبُدِ اللّهَ الواحِدَ الأَحَدَ الصَّمَدَ المُسَمّى بِهذِهِ الأَسماءِ دونَ الأَسماءِ، إِنَّ الأَسماءَ صِفاتٌ وَصَفَ بِها نَفسَهُ. ۱
الكافىـ به نقل از عبد الرحمان بن ابى نجران ـ: به امام باقر عليه السلام نوشتم (/به ايشان گفتم): خداوند، مرا فدايت كند! ما بخشنده مهربان، يگانه يكتاى بى نياز را مى پرستيم؟ فرمود: «هر كه نام را به جاى ناميده شده به نام ها بپرستد، مشرك و كافر و منكر است و چيزى نپرستيده است؛ بلكه تو خداى يگانه يكتاى بى نيازى را كه ناميده شده به اين نام هاست، عبادت كن، نه نام ها را. نام ها، صفاتى هستند كه او با آنها صفات خود را بيان كرده است».
۱.الكافي: ج 1 ص 87 ح 3.
الكافي عن هشام بن الحكم عن الإمام الرضا عليه السلامـ عِندَما سَأَلَهُ عَن أسماءِ اللّهِ وَاشتِقاقِها ـ: يا هِشامُ، اللّهُ مُشتَقٌّ مِن إلهٍ، وَالإِلهُ يَقتَضي مَألوها، وَالاِسمُ غَيرُ المُسَمّى، فَمَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المَعنى فَقَد كَفَرَ ولَم يَعبُد شَيئا، ومَن عَبَدَ الاِسمَ وَالمَعنى فَقَد كَفَر ۱ وعَبَدَ اثنَينِ، ومَن عَبَدَ المَعنى دونَ الاِسمِ فَذاكَ التَّوحيدُ، أفَهِمتَ يا هِشامُ؟ قالَ: فَقُلتُ: زِدني! قالَ: إنَّ للّهِِ تِسعَةً وتِسعينَ اسما، فَلَو كانَ الاِسمُ هُوَ المُسَمّى لَكانَ كُلُّ اسمٍ مِنها إلها، ولكِنَّ اللّهَ مَعنىً يُدَلُّ عَلَيهِ بِهذِهِ الأَسماءِ، وكُلُّها غَيرُهُ. يا هِشامُ، الخُبزُ اسمٌ لِلمَأكولِ، وَالماءُ اسمٌ لِلمَشروبِ، وَالثَّوبُ اسمٌ لِلمَلبوسِ، وَالنّارُ

الكافىـ به نقل از هشام بن حكم ـ: امام رضا عليه السلام، آن گاه كه از ايشان، در باره نام هاى خدا و اشتقاق آنها پرسيد، فرمود: «اى هشام! اللّه، برگرفته از إلاه (پرستيدن) است، و إلاه، مقتضى مألوه (پرستش شونده) اى است. نام، غير از ناموَر است. پس هر كه نام، نه معنا [و ذات] را بپرستد، كافر است و در حقيقت، چيزى را نپرستيده است. هر كه نام و معنا (ذات)، هر دو را بپرستد، كافر است و دو چيز پرستيده است، و هر كه معنا را بپرستد، نه نام را، اين، توحيد است. فهميدى اى هشام؟». گفتم: بيشتر توضيح بده. فرمود: «خداوند، نود و نه نام دارد. بنا بر اين، اگر نام همان ناموَر باشد، براى هر نامى از اين نام ها خدايى خواهد بود؛ امّا خدا معنايى (ذاتى) است كه اين نام ها همگى بر او دلالت دارند، ولى همه اين نام ها غير از

۱.في التوحيد والموضع الآخر من الكافي: «فقد أشرك».
۲.اُناضل: أي اُجادل واُخاصم واُدافع. وفلان يناضل عن فلان: إذا رامى عنه وحاجَجَ، وتكلَّم بعذره، ودفع عنه (النهاية: ج 5 ص 72 «نضل»).
۳.الكافي: ج 1 ص 87 ح 2 وص 114 ح 2، التوحيد: ص 220 ح 13 وفيه «تنافر أعداءنا والملحدين في اللّه والمشركين» بدل «تناضل به أعداءنا والمتّخذين مع اللّه جلّ وعزّ»، الاحتجاج: ج 2 ص 203 ح 216، بحار الأنوار: ج 4 ص 157 ح 2.
الكافي عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السلام، قال:سَمِعتُهُ يَقولُ: وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، السَّميعُ البَصيرُ، الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ، لَو كانَ كَما يَقولُ المُشَبِّهَةُ لَم يُعرَفِ الخالِقُ مِنَ المَخلوقِ، ولَا المُنشِئُ مِنَ المُنشَإِ، لكِنَّهُ المُنشِئُ، فَرَّقَ بَينَ مَن جَسَّمَهُ وصَوَّرَهُ وأنشَأَهُ، إذ كانَ لا يُشبِهُهُ شَيءٌ، ولا يُشبِهُ هُوَ شَيئا. قُلتُ: أجَل جَعَلَنِيَ اللّهُ فِداكَ، لكِنَّكَ قُلتَ: الأَحَدُ الصَّمَدُ، وقُلتَ: لا يُشبِهُهُ شَيءٌ، واللّهُ واحِدٌ وَالإِنسانُ واحِدٌ، ألَيسَ قَد تَشابَهَتِ الوَحدانِيَّةُ؟ قالَ: يا فَتحُ، أحَلتَ ثَبَّتَكَ اللّهُ! إنَّمَا التَّشبيهُ فِي المَعاني، فَأَمّا فِي

الكافىـ به نقل از فتح بن يزيد جرجانى ـ: از امام رضا عليه السلام شنيدم كه مى فرمايد: «و اوست ريزبينِ آگاه، شنواى بينا، يگانه يكتاى بى نياز. نه فرزندى دارد و نه خود، فرزند كسى است و هيچ كس، همتاى او نيست. اگر او چنان باشد كه تشبيه كنندگان مى گويند، آن گاه، نه آفريننده از آفريده شناخته مى شود، و نه پديدآورنده از پديدآورده، در حالى كه او پديدآورنده است. او كسى را كه جسم داده و كسى را كه صورت داده و كسى را كه پديد آورده، تفاوت گذاشته است؛ زيرا هيچ چيز به او نمى مانَد و او نيز به چيزى مانند نيست». گفتم: همين طور است، فدايت شوم! امّا فرمودى: «يكتاى بى نياز» و فرمودى: «هيچ چيز به او نمى مانَد»، در حالى كه مى گوييم: خداى واحد و انسانِ واحد. آيا نه اين است كه در واحد بودن، همانندند؟ فرمود: «سخن

۱.في المصدر: «ولا» بدل «لا»، والتصويب من المصادر الاُخرى.
۲.الكافي: ج 1 ص 118 ح 1، التوحيد: ص 185 ح 1، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 127 ح 23 وفيهما «كفوا أحد منشئ الأشياء ومجسّم الأجسام ومصوّر الصور، لو كان كما يقولون لم يعرف»، بحار الأنوار: ج 4 ص 173 ح 2.
الكافي عن ابن رئاب عن الإمام الصادق عليه السلام:مَن عَبَدَ اللّهَ بِالتَّوَهُّمِ فَقَدَ كَفَرَ، ومَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المَعنى فَقَدَ كَفَرَ، ومَن عَبَدَ الاِسمَ وَالمَعنى فَقَد أشرَكَ، ومَن عَبَدَ المَعنى بِإِيقاعِ الأَسماءِ عَلَيهِ بِصِفاتِهِ الَّتي وَصَفَ بِها نَفسَهُ، فَعَقَدَ عَلَيهِ قَلبَهُ ونَطَقَ بِهِ لِسانُهُ في سَرائِرِهِ وعَلانِيَتِهِ؛ فَاُولئِكَ أصحابُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام حَقّا. ـ وفي حَديثٍ آخَرَ ـ: اُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقّا. ۱
الكافىـ به نقل از ابن رئاب ـ: امام صادق عليه السلام فرمود: «هر كه خدا را با به وهم در آوردنش بپرستد، كافر است، و هر كس نام بدون معنا (ذات) را بپرستد، كافر است، و هر كس نام و معنا، هر دو را بپرستد، مشرك است، و هر كس معنا را بپرستد، با اطلاق كردن نام ها بر او با همان صفاتى كه خود، خويشتن را بدانها وصف كرده است، و به اين، اعتقاد قلبى داشته باشد و در نهان ها و آشكارش آن را به زبان آورد، چنين كسانى پيروان راستين امير مؤمنان هستند». و در حديثى ديگر آمده است كه فرمود: «چنين كسانى، مؤمن راستين هستند».
۱.الكافي: ج 1 ص 87 ح 1، التوحيد: ص 220 ح 12، عدّة الداعي: ص 315، بحار الأنوار: ج 4 ص 166 ح 7.
الإمام الرضا عليه السلامـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ: أسماؤُهُ تَعبيرٌ، وأفعالُهُ تَفهيمٌ، وذاتُهُ حَقيقَةٌ. ۱
امام رضا عليه السلامـ از گفتار ايشان در باره توحيد ـ: نام هاى او براى بيان است، و افعالش براى فهماندن، و ذاتش حقيقت است.
۱.التوحيد: ص 36 ح 2، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 151 ح 51 كلاهما عن محمّد بن يحيى والقاسم بن أيّوب العلوي، الاحتجاج: ج 2 ص 361 ح 283، تحف العقول: ص 63 عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج 4 ص 228 ح 3.