نتایج جستجو برای «ویژگی معاویه»: ۳ حدیث
كنز الفوائد عن الإمام الحسين عليه السلامـ حينَ بَلَغَهُ كَلامُ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ في مُعاوِيَةَ وقَولُهُ: إنَّهُ كانَ يُسكِتُهُ الحِلمُ، ويُنطِقُهُ العِلمُ ـ: بَل كانَ يُنطِقُهُ البَطَرُ ۱، ويُسكِتُهُ الحَصَرُ ۲. ۳
كنز الفوائد:هنگامى كه سخن نافع بن جُبَير به او (امام حسين عليه السلام) رسيد كه درباره معاويه و سخن گفتنش گفته بود: بردبارى، او را به سكوت و علم، وى را به سخن گفتن وا مى دارد؛ امام عليه السلام فرمود: «بلكه سرمستى، او را به سخن مى آورد و درماندگى، او را به سكوت مى كشانَد».
۱.البَطَرُ: الأَشَرُ؛ وهو شِدَّة المَرَح. وقد بَطِرَ يَبطَر وأبطَرَه المال (الصحاح: ج 2 ص 593 «بطر»).
۲.الحَصَرُ: العيّ، والحَصَر أيضا: ضيق الصدر (الصحاح: ج 2 ص 631 «حصر»).
۳.كنز الفوائد: ج 2 ص 32، نزهة الناظر: ص 91 ح 11، بحار الأنوار: ج 33 ص 219 ح 508 وراجع: أعلام الدين: ص 299 وكشف الغمّة: ج 2 ص 319.
شرح الأخبار عن بشر بن غالب:إنّي لَجالِسٌ عِندَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام إذ أتاهُ رَجُلٌ، فَقالَ: يا أبا عَبدِ اللّهِ، سَمِعتُ رَجُلاً يَبكي لِمَوتِ مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفيانَ. فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: لا أرقَأَ ۱ اللّهُ دَمعَتَهُ، ولا فَرَّجَ هَمَّهُ، ولا كَشَفَ غَمَّهُ، ولا سَلّى حُزنَهُ، أتَرى أنَّهُ يَكونُ بَعدَهُ مَن هُوَ شَرٌّ مِنهُ؟! تَرِبَت ۲ يَداهُ وفَمُهُ، أما وَاللّهِ لَقَد أصبَحَ مِنَ النّادِمينَ. ۳
شرح الأخبارـ به نقل از بُشر بن غالب ـ: من نزد امام حسين عليه السلام نشسته بودم كه مردى آمد و گفت: اى ابا عبد اللّه! شنيدم كه مردى به خاطر مرگ معاوية بن ابى سفيان مى گِريد. امام حسين عليه السلام فرمود: «خداوند، به اشكش پايان ندهد و در غمش، گشايش حاصل نگردد و اندوهش برطرف نشود و حزنش آرام نگيرد! آيا پس از او كسى را بدتر از وى مى بينى؟! [گريه كننده] خير نبيند! به خدا سوگند، از پشيمانان خواهد شد».
۱.رَقَأَ الدَّمعُ: إذا سكَنَ وانقطع (النهاية: ج 2 ص 248 «رقأ»).
۲.تَرِبَت يَداك: وهو على الدعاء، أي لا أصَبتَ خيرا (الصحاح: ج 1 ص 91 «ترب»).
۳.شرح الأخبار: ج 3 ص 103 ح 1036.
عيون الأخبار:قالَ مُعاوِيَةُ: لا يَنبَغي أن يَكونَ الهاشِمِيُّ غَيرَ جَوادٍ، ولاَ الاُمَوِيُّ غَيرَ حَليمٍ، ولاَ الزُّبَيرِيُّ غَيرَ شُجاعٍ، ولاَ المَخزومِيُّ غَيرَ تَيّاهٍ. فَبَلَغَ ذلِكَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ: قَاتَلَهُ اللّهُ، أرادَ أن يَجودَ بَنو هاشِمٍ فَينفَدَ ۱ ما بِأَيديهِم، ويَحلُمَ بَنو اُمَيَّةَ فَيَتَحَبَّبوا إلَى النّاسِ، ويَتَشَجَّعَ آلُ الزُّبَيرِ فَيَفنَوا، ويَتيهَ ۲ بَنو مَخزومٍ فَيُبغِضَهُمُ النّاسُ. ۳
عيون الأخبار:معاويه گفت: سزا نيست كه هاشمى، بخشنده نباشد و اُمَوى، بردبار نباشد و زبيرى، شجاع و مخزومى، متكبّر نباشد. اين سخن به امام حسين عليه السلام رسيد. فرمود: «خدا او را بكشد! مى خواهد كه بنى هاشم، آن قدر ببخشند كه هر چه دارند، از دست بدهند و بنى اميّه، بردبارى كنند و محبوبِ مردم شوند و خاندان زبير، شجاعت ورزند و از ميان بروند و مخزوميان، تكبّر كنند و منفورِ مردم شوند».
۱.نَفَدَ الشيء: فَنِيَ، وأنفَد القومُ: أي ذهبت أموالهم (الصحاح: ج 2 ص 544 «نفد»).
۲.تاهَ: أي تكبّر (الصحاح: ج 6 ص 2229 «تيه»).
۳.عيون الأخبار لابن قتيبة: ج 1 ص 196؛ كشف الغمّة: ج 2 ص 237 وفيه «فبلغ ذلك الحسن بن عليّ عليهماالسلام» نحوه.