حدیث دربارهنقش پيشوايى در جامعه

الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلامعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام عن اللّه تعالى: وعِزَّتي وجَلالي لاَُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الإِسلامِ دانَت بِوِلايَةِ إمامٍ جائِرٍ لَيسَ مِنَ اللّهِ عز و جل، وإن كانَتِ الرَّعِيَّةُ في أعمالِها بَرَّةً تَقِيَّةً، ولَأَعفُوَنَّ عَن كُلِّ رَعِيَّةٍ دانَت لِوِلايَةِ إمامٍ عادِلٍ مِنَ اللّهِ تَعالى وإن كانَتِ الرَّعِيَّةُ في أعمالِها طالِحَةً مُسيئَةً. قالَ عَبدُ اللّهِ بنُ أبي يَعفورٍ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ الصّادِقَ عليه السلام مَا العِلَّةُ أن لا دينَ لِهؤُلاءِ، ولا عَتَبَ عَلى هؤُلاءِ؟ قالَ: لِأَنَّ سَيِّئاتِ الإِمامِ الجائِرِ تَغمُرُ حَسَناتِ أولِيائِهِ، وحَسَناتِ الإِمامِ العادِلِ تَغمُرُ سَيِّئاتِ أولِيائِهِ. ۱
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، از جبرئيل عليه السلام، از خداى متعال ـ: به عزّت و جلالم سوگند، هر شهروند مسلمانى را كه به ولايت حاكم ستمكارى ـ يعنى حاكمى كه توسّط خداوند نصب نشده ـ گردن نهد، عذاب مى كنم؛ هر چند در اعمال خود، نيكوكار و باپروا باشد! و از هر شهروند مسلمانى كه به ولايت حاكم عادل منصوب از سوى خداى متعالْ گردن نهد، درمى گذرم؛ هر چند در اعمال خود، ناصالح و بدكار باشد. عبد اللّه بن ابى يعفور مى گويد: از امام صادق عليه السلام پرسيدم: چه علّتى دارد كه اينان، دين ندارند؛ ولى بر آنان، هيچ سرزنشى نيست. امام عليه السلام فرمود: «چون زشتكارى هاى حاكم ستمكار، نيكى هاى پذيرندگان ولايت او را مى پوشانَد و نيكى هاى حاكم عادل، زشتكارى هاى پذيرندگان ولايتش را مى پوشانَد».
۱.الأمالي للطوسي: ص 634 ح 1308 عن حبيب السجستاني عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج 27 ص 201 ح 69 و 70.