حدیث دربارهبررسى و تحليل
الإرشاد:اِنصَرَفَ عَمرُو [بنُ مَعديكَرَبَ]مُرتَدّا، فَأَغارَ عَلى قَومٍ مِن بَنِي الحارِثِ بنِ كَعبٍ ومَضى إلى قَومِهِ. فَاستَدعى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيَّ بنَ أبيطالِبٍ عليه السلام فَأَمَّرَهُ عَلَى المُهاجِرينَ، وأنفَذَهُ إلى بَني زُبَيدٍ، وأرسَلَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في طائِفَةٍ مِنَ الأَعرابِ وأمَرَهُ أن يَقصِدَ الجُعفِيَّ، فَإِذَا التَقَيا فَأَميرُ النّاسِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ. فَسارَ أميرُ المُؤمِنينَ وَاستَعمَلَ عَلى مُقَدَّمَتِهِ خالِدَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ، وَاستَعمَلَ خالِدٌ عَلى مُقَدَّمَتِهِ أبا موسَى الأَشعَرِيَّ.
فَأَمّا جُعفِيٌّ فَإِنَّها لَمّا سَمِعَت بِالجَيشِ افتَرَقَت فِرقَتَينِ؛ فَذَهَبَت فِرقَةٌ إلَى اليَمَنِ، وَانضَمَّتِ الفِرقَةُ الاُخرى إلى بَني زُبَيدٍ. فَبَلَغَ ذلِكَ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام، فَكَتَبَ إلى خالِدِ بنِ الوَليدِ أن قِف حَيثُ أدرَكَكَ رَسولي، فَلَم يَقِف. فَكَتَبَ إلى خالِدِ بنِ سَعيدٍ: تَعَرَّض لَهُ حَتّى تَحبِسَهُ، فَاعتَرَضَ لَهُ خالِدٌ حَتّى حَبَسَهُ، وأدرَكَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام فَعَنَّفَهُ عَلى خِلافِهِ.
ثُمَّ سارَ حَتّى لَقِيَ بَني زُبَيدٍ بِوادٍ يُقالُ لَهُ: كُشَرُ ۱، فَلَمّا رَآهُ بَنو زُبَيدٍ قالوا لِعَمرٍو: كَيفَ أنتَ ـ يا أبا ثَورٍ ـ إذا لَقِيَكَ هذَا الغُلامُ القُرَشِيُّ فَأَخَذَ مِنكَ الإِتاوَةَ ۲؟ قالَ: سَيَعلَمُ إن لَقِيَني.
قالَ: وخَرَجَ عَمرٌو فَقالَ: هَل مِن مُبارِزٍ؟ فَنَهَضَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام، فَقامَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ فَقالَ لَهُ: دَعني يا أبَا الحَسَنِ ـ بِأَبي أنتَ واُمّي ـ اُبارِزُهُ! فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: إن كُنتَ تَرى أنَّ لي عَلَيكَ طاعَةً فَقِف مَكانَكَ، فَوَقَفَ، ثُمَّ بَرَزَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام فَصاحَ بِهِ صَيحَةً فَانهَزَمَ عَمرٌو، وقُتِلَ أخوهُ وَابنُ أخيهِ، واُخِذَتِ امرَأَتُهُ رُكانَةُ بِنتُ سَلامَةَ، وسُبِيَ مِنهُم نِسوانٌ، وَانصَرَفَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام، وخَلَّفَ عَلى بَني زُبَيدٍ خالِدَ بنَ سَعيدٍ؛ لِيَقبِضَ صَدَقاتِهِم، ويُؤمِنَ مَن عادَ إلَيهِ مِن هُرّابِهِم مُسلِما. ۳
الإرشاد:عمرو [بن معديكرب] مرتد شد و بازگشت و قومى از بنى حارث بن كعب را غارت كرد و به سوى قوم خود رفت. پيامبر خدا، على بن ابى طالب عليه السلام را خواست و او را امير مهاجران خواند و به سوى بنى زبيد فرستاد و خالد بن وليد را با گروهى از اعراب، روانه كرد و به او فرمان داد كه به سوى قبيله جُعفى برود و چون دو گروه به هم رسيدند، على بن ابى طالب عليه السلام فرمانده باشد.
امير مؤمنان، حركت كرد و خالد بن سعيد بن عاص را بر پيش قراولان خود گمارد و خالد بن وليد، ابو موسى اشعرى را فرمانده پيش قراولان خود كرد.
قبيله جعفى، چون خبر حركت سپاه را شنيدند، دو دسته شدند: يك دسته به يمن و دسته ديگر به قبيله بنى زبيد ملحق شدند. اين خبر به امير مؤمنان رسيد. پس به خالد بن وليد نوشت كه هر جا پيك من به تو رسيد، توقّف كن؛ ولى خالد نَايستاد. سپس على عليه السلام به خالد بن سعيد نوشت: «راه را بر او ببند و نگهش دار».
پس خالد [بن سعيد]، راه را بر او بست و وى را نگه داشت تا امير مؤمنان به او رسيد و وى را بر مخالفتش سرزنش كرد.
سپس حركت كرد تا در وادى كُشَر ۴ به بنى زبيد رسيد. چون بنى زبيد او را ديدند، به عمرو گفتند: اى ابو ثور! چه مى كنى اگر اين جوان قريشى تو را ببيند و از تو خراج بگيرد؟
گفت: اگر مرا ببيند، خواهد دانست.
عمرو [براى جنگ،] بيرون آمد و هماورد طلبيد. امير مؤمنان به سويش حركت كرد كه خالد بن سعيد برخاست و به او گفت: اى ابو الحسن! پدر و مادرم فدايت باد! بگذار من با او بجنگم.
امير مؤمنان به وى فرمود: «اگر من بر تو حقّ اطاعت دارم، سر جايت بِايست».
پس ايستاد. سپس امير مؤمنان به جنگ عمرو رفت و چنان فريادى بر سرش كشيد كه گريخت و برادر و پسر برادرش كشته شدند و زنش، ركانة بنت سلامة با چند زن ديگر، اسير شدند و امير مؤمنان بازگشت و خالد بن سعيد را بر بنى زبيد گمارد تا زكات هاى آنان را بگيرد و به هر يك از فراريان كه مسلمان شد و بازگشت، امان دهد.