نتایج جستجو برای «ایمان و اسلام»: ۲۲ حدیث
الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ. ۱
الخصالـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «ايمان، گفتار و كردار است».
۱.الخصال: ص 53 ح 68، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 228 ح 6 كلاهما عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 49 ص 270 ح 13.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ قَولٌ مَقولٌ، وعَمَلٌ مَعمولٌ، وعِرفانُ العُقولِ. ۱
الأمالى، مفيدـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «ايمان، گفته اى اظهار شده و عملى تحقّق يافته و شناخت به خِرد است».
۱.الأمالي للمفيد: ص 275 ح 2، الأمالي للطوسي: ص 36 ح 39 كلاهما عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 69 ص 67 ح 20.
الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ مَعرِفَةٌ بِالقَلبِ، وإقرارٌ بِاللِّسانِ، وعَمَلٌ بِالأَركانِ ۱. ۲
الخصالـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «ايمان، معرفت قلبى، اقرار زبانى و عمل با اعضا و جوارح است».
۱.الأرْكانُ: الجَوارِحُ (النهاية: ج 2 ص 260 «ركن»).
۲.الخصال: ص 178 ح 239 و ص 179 ح 241، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 227 ح 2، عوالي اللآلي: ج 1 ص 83 ح 6 كلّها عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، الأمالي للطوسي: ص 448 ح 1001 عن عليّ بن مهدي بن صدقة عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 69 ص 64 ح 11.
الأمالي بإسناده عن الحسين سبط رسول اللّه صلى الله عليه و آله:حَدَّثَني أبِي الوَصِيُّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام، قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ عَقدٌ بِالقَلبِ، ونُطقٌ بِاللِّسانِ، وعَمَلٌ بِالأَركانِ. ۱
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: پدرم، وصى [ـِ پيامبر صلى الله عليه و آله]، على عليه السلام برايم نقل كرد كه پيامبر خدا فرمود: «ايمان، باور قلبى، گفتار زبانى و عمل با اعضاست».
۱.الأمالي للطوسي: ص 449 ح 1004 عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام و ص 284 ح 551 عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عنه عليهم السلام نحوه وفيه «تصديق» بدل «عقد»، بحار الأنوار: ج 69 ص 69 ح 24.
مروج الذهب بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:حَدَّثَني أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: اُكتُب يا عَلِيُّ، قالَ: قُلتُ: وما أكتُبُ؟ قالَ لي: اُكتُب: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: الإِيمانُ ما وَقَرَتهُ القُلوبُ ۱ وصَدَّقَتهُ الأَعمالُ، وَالإِسلامُ ما جَرى بِهِ اللِّسانُ وحَلَّت بِهِ المُناكَحَةُ. ۲
مروج الذهبـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: پدرم على عليه السلام برايم نقل كرد كه پيامبر خدا فرمود: «اى على! بنويس». گفتم: چه بنويسم؟ به من فرمود: «بنويس: به نام خداوند بخشنده مهربان. ايمان، چيزى است كه در دل ها جاى مى گيرد و كارها [ى شايسته] تصديقش مى كنند و اسلام، آن است كه بر زبان، جارى مى گردد و ازدواج، بدان روا مى شود».
۱.في بحار الأنوار: «ما وقر في القلوب»، وهو الأنسب.
۲.مروج الذهب: ج4 ص171 عن أبيدعامة عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج50 ص208 ح22.
الأمالي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عليهم السلام: لَمّا قَضى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَناسِكَهُ مِن حَجَّةِ الوَداعِ، رَكِبَ راحِلَتَهُ وأنشَأَ يَقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلاّ مَن كانَ مُسلِما. فَقامَ إلَيهِ أبو ذَرٍّ الغِفارِيُّ رحمه الله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، ومَا الإِسلامُ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله: الإِسلامُ عُريانٌ لِباسُهُ التَّقوى، وزينَتُهُ الحَياءُ، ومِلاكُهُ ۱ الوَرَعُ، وجَمالُهُ الدّينُ، وثَمَرُهُ العَمَلُ الصّالِحُ، ولِكُلِّ شَيءٍ أساسٌ وأساسُ الإِسلامِ حُبُّنا أهلَ البَيتِ. ۲
الأمالى، طوسىـ از امام باقر، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهم السلام ـ: چون پيامبر خدا مناسك حجّة الوداع را تمام كرد، بر مَركبش سوار شد و با اين گفته آغاز كرد: «جز مسلمان، به بهشت درنمى آيد». ابو ذر غِفارى برخاست و گفت: اى پيامبر خدا! اسلام چيست؟ پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «اسلام، [مانند انسانِ] بى لباس است. پوشش آن، پرهيزگارى، و زيورش حيا، و قوام آن، پارسايى، و زيبايى [و كمال] آن، طاعت، و ثمره اش كار شايسته است. هر چيزى، اساسى دارد و اساس اسلام، محبّت ما اهل بيت است».
۱.ملاكُ الأمرِ: ما يقوم به (الصحاح: ج 4 ص 1611 «ملك»).
۲.الأمالي للطوسي: ص 84 ح 126، بشارة المصطفى: ص 92 كلاهما عن جابر بن يزيد، بحار الأنوار: ج 68 ص 379 ح 27؛ كنز العمّال: ج 11 ص 539 ح 32523 نقلاً عن ابن النجّار وفيه «الإسلام عريان، فلباسه الحياء وزينته الوفاء ومروءته العمل الصالح وعماده الورع ولكل.»، وراجع: تحف العقول: ص 307.
كمال الدين بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ الإِسلامَ بَدَأَ غَريبا وسَيَعودُ غَريبا كَما بَدَأَ، فَطوبى لِلغُرَباءِ. ۱
كمال الدينـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «اسلام، غريبانه ظاهر شد و به زودى دوباره غريب مى شود، همان گونه كه در آغاز بود. پس خوشا به حال غريبان!».
۱.كمال الدين: ص 201 ح 45 عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 2 ص 202 ح 1 عن الحسن بن الجهم عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 52 ص 191 ح 23 وراجع: صحيح مسلم: ج 1 ص 130 ح 232.
مسند ابن حنبل عن شعيب بن خالد عن حسين بن عليّ عليه السلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ مِن حُسنِ إسلامِ المَرءِ قِلَّةَ الكَلامِ فيما لا يَعنيهِ. ۱
مسند ابن حنبلـ به نقل از شعيب بن خالد، از امام حسين عليه السلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «از نيكويى اسلامِ انسان، كم پرداختن به امور نامربوط است».
۱.مسند ابن حنبل: ج 1 ص 429 ح 1732.
مسند ابن حنبل عن ابن شهاب عن عليّ بن الحسين عن أبيه عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مِن حُسنِ إسلامِ المَرءِ تَركُهُ ما لا يَعنيهِ. ۱
مسند ابن حنبلـ به نقل از ابن شهاب، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهماالسلامـ: پيامبر خدا فرمود: «از نيكويى اسلامِ انسان، ترك كارهاى نامربوط است».
۱.مسند ابن حنبل: ج 1 ص 429 ح 1737، المعجم الكبير: ج 3 ص 128 ح 2886، المعجم الأوسط: ج 8 ص 202 ح 8402، المعجم الصغير: ج 2 ص 111، مسند الشهاب: ج 1 ص 145 ح 194، تاريخ دمشق: ج 7 ص 41 ح 1601، الذرّيّة الطاهرة: ص 109 ح 144 كلّها عن الزهري؛ كشف الغمّة: ج 2 ص 273.
الأمالي بإسناده عن الحسين ۱ بن عليّ عليه السلام:الأمالي بإسناده عن الحسين ۲ بن عليّ عليه السلام: سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام: ما ثَباتُ الإِيمانِ؟ فَقالَ: الوَرَعُ، فَقيلَ لَهُ: ما زَوالُهُ؟ قالَ: الطَّمَعُ. ۳
الأمالى، صدوقـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: از اميرمؤمنان على عليه السلام سؤال شد: مايه استوارى ايمان چيست؟ فرمود: «پارسايى». به ايشان گفته شد: زوال آن به چيست؟ فرمود: «طمع».
۱.في بعض نسخ المصدر: «الحسن» بدل «الحسين».
۲.في بعض نسخ المصدر: «الحسن» بدل «الحسين».
۳.الأمالي للصدوق (طبعة مؤسّسة الأعلمي): ص 238 ح 11 عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 70 ص 305 ح 23.
الخصال عن فاطمة بنت الحسين بن عليّ عن أبيها عليه السلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: ثَلاثُ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ خِصالَ الإِيمانِ: الَّذي إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في إثمٍ ولا باطِلٍ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ الغَضَبُ مِنَ الحَقِّ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ ما لَيسَ لَهُ. ۱
الخصالـ به نقل از فاطمه دختر امام حسين، از پدرش امام حسين عليه السلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «سه ويژگى است كه در هر كس باشد، خصلت هاى ايمانش كامل است: آن كه چون خشنود شود، خشنودى اش او را به گناه و باطل نكشد؛ و چون خشمگين شود، خشمش او را از حق بيرون نبرد؛ و چون قدرت يافت، چيزى را به ناحق، از آنِ خود نكند».
۱.الخصال: ص 105 ح 66، الأمالي للطوسي: ص 603 ح 1248، بحار الأنوار: ج 71 ص 359 ح 4.
الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:لا يَكونُ المُؤمِنُ مؤمِنا ولا يَستَكمِلُ الإِيمانَ حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ: اِقتِباسُ العِلمِ، وَالصَّبرُ عَلَى المَصائِبِ، ويَرفُقُ فِي المَعاشِ. وثَلاثُ خِصالٍ تَكونُ فِي المُنافِقِ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، واذا وَعَدَ أخلَفَ، وإذَا ائتُمِنَ خانَ. ۱
الفردوسـ از امام حسين عليه السلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «مؤمن، مؤمن نيست و ايمان را به كمال نمى رساند، مگر آن كه سه ويژگى داشته باشد: برگرفتن دانش؛ شكيبايى بر مصيبت ها؛ و ميانه روى در طلب روزى. سه ويژگى هم در منافق است: چون سخن گويد، دروغ مى گويد؛ چون وعده دهد، وفا نمى كند؛ و چون امانتى قبول كند، خيانت مى ورزد».
۱.الفردوس: ج 5 ص 170 ح 7854 وراجع: كنز العمّال: ج 1 ص 165 ح 828 نقلاً عن أبي نعيم.
تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام:إنَّ المُؤمِنَ اتَّخَذَ اللّهَ عِصمَتَهُ، وقَولَهُ مِرآتَهُ، فَمَرَّةً يَنظُرُ في نَعتِ المُؤمِنينَ وتارَةً يَنظُرُ في وَصفِ المُتَجَبِّرينَ، فَهُوَ مِنهُ في لَطائِفَ، ومِن نَفسِهِ في تَعارُفٍ، ومِن فِطنَتِهِ في يَقينٍ، ومِن قُدسِهِ عَلى تَمكينٍ. ۱
تحف العقولـ از امام حسين عليه السلام ـ: مؤمن، خدا را مايه نگاه داشت خود، و سخن او را، آينه [تمام نماى]خود مى گيرد. يك بار [در سخن خدا] به ويژگى مؤمنان نظر مى كند و يك بار به ويژگى گردنكشان. از آن، نكته ها برمى گيرد، خود را شناسايى مى كند و به زيركى خود، يقين پيدا مى كند و به پاكى خود، اطمينان مى يابد.
۱.تحف العقول: ص 248، بحار الأنوار: ج 78 ص 119 ح 15.
التوحيد بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:أنَّ المُسلِمينَ قالوا لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لَو أكرَهتَ يا رَسولَ اللّهِ مَن قَدَرتَ عَلَيهِ مِنَ النّاسِ عَلَى الإِسلامِ لَكَثُرَ عَدَدُنا وقَوينا عَلى عَدُوِّنا. فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: ما كُنتُ لِأَلقَى اللّهَ عز و جلبِبِدعَةٍ لَم يُحدِث إلَيَّ فيها شَيئا، وما أنَا مِنَ المُتَكَلِّفينَ. فَأَنزَلَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: يا مُحَمَّدُ «وَ لَوْ شَآءَ رَبُّكَ لاَمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا» ۱ عَلى سَبيلِ الإِلجاءِ وَالاِضطِرارِ فِي الدُّنيا كَما يُؤمِنونَ عِندَ المُعايَنَةِ ورُؤيَةِ البَأسِ فِي الآخِرَةِ، ولَو فَعَلتُ ذلِكَ بِهِم لَم يَستَحِقّوا مِنّي ثَوابا ولا

التوحيدـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: مسلمانان به پيامبر خدا گفتند: اى پيامبر خدا! اگر كسانى از مردم را كه مى توانستى، بر اسلام آوردن مجبور مى كردى، تعدادمان فراوان مى شد و در برابر دشمنانمان نيرومند مى شديم. پيامبر خدا فرمود: «خداى عز و جل را با بدعتى كه اختيار آن به من واگذار نشده است، ديدار نمى كنم و من، از كسانى نيستم كه چيزى را ساخته، به خدا نسبت دهم». پس خداوند ـ تبارك و تعالى ـ نازل كرد: «اى محمّد! «و اگر خدايت مى خواست، همه آنان كه در زمين هستند، همگى ايمان مى آوردند» ، در همين دنيا و به شكل اجبار و اضطرار، همان گونه كه به گاهِ ديدار و مشاهده سختى آخرت، ايمان مى آورند. اگر چنين مى كردم، نه سزاوار پاداشى از من مى شدند و نه مدحى؛ بلكه من از آنها مى خواهم كه

۱.يونس: 99.
۲.الزُلفى: القربة والمنزلة (الصحاح: ج 4 ص 1370 «زلف»).
۳.يونس: 99.
۴.التوحيد: ص 342 ح 11، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 135 ح 33، الاحتجاج: ج 2 ص 394 ح 302 كلّها عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 5 ص 49 ح 80.
التوحيد عن عكرمة عن الحسين عليه السلام:إنَّ مَن وَضَعَ دينَهُ عَلَى القِياسِ لَم يَزَلِ الدَّهرَ فِي الاِرتِماسِ ۱، مائِلاً عَنِ المِنهاجِ، ظاعِنا ۲ فِي الاِعوِجاجِ، ضالاًّ عَنِ السَّبيلِ، قائِلاً غَيرَ الجَميلِ. ۳
التوحيدـ به نقل از عِكرِمه، از امام حسين عليه السلام ـ: هر كس دينش را بر قياس بنا نهد، هميشه روزگار، در شبهه خواهد بود؛ از راه اصلى منحرف و در كژراهه در حركت است؛ راه گم كرده است و درست نمى گويد.
۱.هكذا في المصدر، وفي تاريخ دمشق وروضة الواعظين: «في الالتباس»، وهو الأنسب للسياق.
۲.ظَعَنَ: أي سار (الصحاح: ج 6 ص 2159 «ظعن»).
۳.التوحيد: ص 80 ح 35، روضة الواعظين: ص 43، بحار الأنوار: ج 2 ص 302 ح 35؛ تاريخ دمشق: ج 14 ص 183.
تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام:ما أخَذَ اللّهُ طاقَةَ أحَدٍ إلاّ وَضَعَ عَنهُ طاعَتَهُ، ولا أخَذَ قُدرَتَهُ إلاّ وَضَعَ عَنهُ كُلفَتَهُ. ۱
تحف العقولـ از امام حسين عليه السلام ـ: خداوند، توان كسى را نگرفت، جز آن كه طاعتش را از او برداشت و نيرويش را نگرفت، جز آن كه تكليفش را از او برداشت.
۱.تحف العقول: ص 246، بحار الأنوار: ج 78 ص 117 ح 4.
الإمامُ الباقرُ عليه السلام:الإيمانُ إقرارٌ وعملٌ، والإسلامُ إقرارٌ بلا عملٍ. ۱
امام باقر عليه السلام:ايمان، اقرار است و عمل؛ و اسلام، اقرار است بدون [شرط] عمل.
۱.تحف العقول: 297.
کلیدواژه‌ها ایمانایمان و اسلام
الإمامِ الصّادقِ عليه السلام:إنّ الإيمانَ ما وَقَرَ في القلوبِ، والإسلامَ ما علَيهِ المَناكِحُ والمَوارِيثُ وحَقْنُ الدِّماءِ. ۱
امام صادق عليه السلام:ايمان آن چيزى است كه دردلها جاى گيرد، و اسلام آن چيزى است كه ازدواج و ارث بردن و احترام جانها بر آن بنا مى شود.
۱.الكافي: 2 / 26 / 3.
کلیدواژه‌ها ایمانایمان و اسلام
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:قالَ لي رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا عليُّ، اُكتُبْ، فقلتُ: ما أكتبُ؟ فقال: اُكتُبْ: بسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ، الإيمانُ ما وَقَرَ في القلوبِ و صَدّقَتْهُ الأعمالُ، و الإسلامُ ما جَرى علَى اللِّسانِ و حَلَّتْ بهِ المُناكَحَةُ. ۱
امام على عليه السلام:پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: على! بنويس. عرض كردم: چه بنويسم؟ فرمود: بنويس: به نام خداوند مهر گستر مهربان، ايمان، آن است كه در دلها جاى گيرد و كردار، آن را تصديق كند. و اسلام، آن است كه بر زبان گذرد و پيوند زناشويى با آن حلال گردد.
۱.بحار الأنوار: 50 / 208 / 22.
کلیدواژه‌ها ایمانایمان و اسلام
الإمامُ الباقرُ عليه السلام:الإيمانُ ما كانَ في القلبِ، و الإسلامُ ما علَيهِ التَّناكُحُ و التَّوارُثُ و حُقِنَتْ بهِ الدِّماءُ، و الإيمانُ يَشْرَكُ الإسلامَ، و الإسلامُ لا يَشْرَكُ الإيمانَ. ۱
امام باقر عليه السلام:ايمان، آن است كه در قلب باشد و اسلام، آن است كه ازدواج و ارث بردن وابسته بدان است و خونها به آن محفوظ مى ماند. ايمان، هميشه با اسلام قرين است، ولى اسلام هميشه ايمان را به همراه ندارد.
۱.بحار الأنوار: 78 / 177 / 48.
کلیدواژه‌ها ایمانایمان و اسلام
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۲۲