نتایج جستجو برای «فنای دنیا و بقای آخرت»: ۲ حدیث
كامل الزيارات عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي جعفر عليه السلام:كَتَبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ۱ مِن كَربَلاءَ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ومَن قِبَلَهُ مِن بَني هاشِمٍ، أمّا بَعدُ: فَكَأَنَّ الدُّنيا لَم تَكُن، وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَم تَزَل، وَالسَّلامُ. ۲
كامل الزياراتـ به نقل از ميسر بن عبد العزيز، از امام باقر عليه السلام ـ: امام حسين عليه السلام از كربلا به محمّد بن على (ابن حنفيه) چنين نوشت: «به نام خداوند بخشنده مهربان. از حسين بن على به محمّد بن على و ديگر افراد بنى هاشم كه نزد اويند. امّا بعد، گويى كه دنيا نبوده و گويى كه آخرت، همواره بوده و هست. والسلام!».
۱.هو ابن الحنفيّة رضى الله عنه.
۲.كامل الزيارات: ص 158 ح 196، بحار الأنوار: ج 45 ص 87 ح 23.
تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس:جَاءَ حَنظَلَةُ بنُ أسعَدَ الشِّبامِيُّ، فَقامَ بَينَ يَدَي حُسَينٍ عليه السلام: فَأَخَذَ يُنادي: «يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ *مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُـلْمًا لِّلْعِبَادِ *وَ يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ *يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ» ۱ ، يا قَومِ [لا] ۲ تَقتُلوا حُسَينا فَيُسحِتَكُمُ ۳ اللّهُ بِعَذابٍ «وَ قَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى» ۴ . فَقالَ لَهُ حُسَينٌ عليه السلام: يَابنَ أسعَدَ، رَحِمَكَ اللّهُ! إنَّهُم قَدِ استَوجَبُوا العَذابَ حينَ

تاريخ الطبرىـ به نقل از محمّد بن قيس ـ: حنظله پسر اسعد شبامى آمد و جلوى حسين عليه السلام ايستاد و فرياد برآورد: «اى قوم من! من بر شما از روزى همانند روزگار [عذاب]اقوام پيشين مى هراسم؛ مانند حال و روزِ قوم نوح و عاد و ثمود و كسانى كه پس از آنها بودند، و خداوند، در حقّ بندگان، ستمى نمى خواهد. و اى قوم من! من بر شما از روزِ فريادخواهى مى هراسم؛ روزى كه روى مى گردانيد، امّا هيچ پناهگاهى در برابر خداوند نداريد و هر كس را خداوند [به خاطر اعمالش] گم راه كند، راهنمايى ندارد» . اى مردم! حسين را مكشيد كه خدا در عذابتان هلاك مى كند «و بى گمان، آن كه افترا زد، ناكام شد» . پس حسين عليه السلام به او فرمود: «اى پسر اَسعد، خدايت بيامرزد! آنان، همان هنگام سزاوار عذاب شدند كه دعوت تو را به سوى حق، رد

۱.غافر: 30 ـ 33.
۲.ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من المصادر الاُخرى.
۳.يُسحتكم: أي يُهلِككم ويَستأصِلكم (مجمع البحرين: ج 2 ص 822 «سحت»).
۴.طه: 61.
۵.تاريخ الطبري: ج 5 ص 443، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 568، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 24؛ الملهوف: ص 164 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 23.