نتایج جستجو برای «قضای الهی واقع شدنی است»: ۵ حدیث
الفتوح:سارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى نَزَلَ الخُزَيمِيَّةَ ۱، وأقامَ بِها يَوما ولَيلَةً. فَلَمّا أصبَحَ أقبَلَت إلَيهِ اُختُهُ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ عليه السلام، فَقالَت: يا أخي، ألا اُخبِرُكَ بِشَيءٍ سَمِعتُهُ البارِحَةَ؟ فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: وما ذاكَ؟ فَقالَت: خَرَجتُ في بَعضِ اللَّيلِ لِقَضاءِ حاجَةٍ، فَسَمِعتُ هاتِفا يَهتِفُ، وهُوَ يَقولُ: ألا يا عَينُ فَاحتَفِلي بِجَهدٍومَن يَبكي عَلَى الشُّهداءِ بَعدي عَلى قَومٍ تَسوقُهُمُ المَنايابِمِقدارٍ إلى إنجازِ وَعدي فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام: يا اُختاه، المَقضِيُّ هُوَ كائِنٌ. ۲
الفتوح:[در مسير كربلا] امام حسين عليه السلام به حركتش ادامه داد تا در خُزَيميّه ۳ فرود آمد و يك شبانه روز در آن جا، اقامت كرد. چون صبح شد، خواهرش زينب عليهاالسلام دختر امام على عليه السلام به او روى آورد و گفت: برادر من! آيا تو را از چيزى كه ديشب شنيدم، باخبر كنم؟ امام حسين عليه السلام فرمود: «آن چيست؟». زينب عليهاالسلام گفت: در ساعتى از شب، براى قضاى حاجتى بيرون رفتم و شنيدم كه هاتفى از غيب، ندا مى دهد و مى گويد: «هان، اى چشم! نيك بنگرچه كس پس از من، بر شهيدان مى گِريد؟ بر گروهى كه مرگ هايشان، آنان را مى رانَدبه سوى تقدير و براى عملى كردن وعده ام». پس امام حسين عليه السلام به زينب عليهاالسلام فرمود: «خواهر من! آنچه حكم شده، حتما خواهد شد».
۱.الخُزَيميّة: منزل من منازل الحاجّ بعد الثعلبيّة من الكوفة (معجم البلدان: ج 2 ص 370).
۲.الفتوح: ج 5 ص 70، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 225؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 95 نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 372.
۳.خزيميّه، يكى از منزلگاه هاى حاجيان در راه كوفه به مكّه و پس از ثعلبيه است.
الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِ عُمَرَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ لَمّا أشارَ إلَيهِ بِعَدَمِ الخُروجِ إلَى العِراقِ ـ: جَزاكَ اللّهُ خَيرا يَابنَ عَمِّ، فَقَد عَلِمتُ أنَّكَ أمَرتَ بِنُصحٍ، ومَهما يَقضِي اللّهُ مِن أمرٍ فَهُوَ كائِنٌ؛ أخَذتُ بِرَأيِكَ أم تَرَكتُهُ. ۱
الفتوحـ از امام حسين عليه السلام (در پاسخ به عمر بن عبد الرحمان كه به نرفتن به سوى عراق، نظر داده بود) ـ: اى پسرعمو! خداوند، جزاى خير به تو دهد. من دانستم كه تو از سرِ خيرخواهى مى گويى؛ امّا هر چه خداوند حكم كند، همان مى شود؛ به نظرت عمل بكنم يا نكنم.
۱.الفتوح: ج 5 ص 65، تاريخ الطبري: ج 5 ص 382، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 545، تاريخ دمشق: ج 14 ص 209، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 216 كلّها نحوه.
تهذيب الكمال:أتاهُ [الحُسَينَ عليه السلام] أبو بَكرِ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فَقالَ: يَابنَ عَمِّ، إنَّ الرَّحِمَ تَظأَرُني ۱ عَلَيكَ، وما أدري كَيفَ أنَا عِندَكَ فِي النَّصيحَةِ لَكَ؟ قالَ: يا أبا بَكرٍ، ما أنتَ مِمَّن يُستَغَشُّ ولا يُتَّهَمُ، فَقُل. فَقالَ: رَأَيتَ ما صَنَعَ أهلُ العِراقِ بِأَبيكَ وأخيكَ، وأنتَ تُريدُ أن تَسيرَ إلَيهِم، وهُم عَبيدُ الدُّنيا، فَيُقاتِلُكَ مَن قَد وَعَدَكَ أن يَنصُرَكَ، ويَخذُلُكَ مَن أنتَ أحَبُّ إلَيهِ مِمَّن يَنصُرُهُ، فَاُذَكِّرُكَ اللّهَ في نَفسِكَ! فَقالَ: جَزاكَ اللّهُ يَابنَ عَمِّ خَيرا، فَقَدِ اجتَهَدتَ رَأيَكَ، ومَهما يَقضِ اللّهُ مِن أمرٍ يَكُن. فَقالَ أبو بَكرٍ: إنّا للّهِِ، عِندَ اللّهِ نَحتَسِبُ أبا عَبدِ اللّهِ. ۲

تهذيب الكمال:ابو بكر بن عبد الرحمان بن حارث بن هشام، نزد امام حسين عليه السلام آمد و گفت: اى پسرعمو! من، دلسوز تو هستم و نمى دانم كه به نظر تو چه قدر خيرخواه تو هستم؟ امام عليه السلام فرمود: «اى ابو بكر! تو فريبكار و متّهم نيستى. سخنت را بگو». گفت: ديدى كه عراقيان با پدر و برادرت چه كردند و تو مى خواهى به سوى آنان بروى؟! آنان، بنده دنيايند و همو كه به تو وعده يارى داده است، با تو مى جنگد و همو كه تو برايش از كسى كه او را يارى مى دهد، دوست داشتنى ترى، تو را وا مى نهد. پس خدا را به يادت مى آورم كه جانت را بپايى! امام عليه السلام فرمود: «اى پسرعمو! خداوند، جزاى خير به تو دهد كه براى درستى نظرت كوشيدى؛ ولى هر چه خدا حكم كند، همان مى شود». ابو بكر، كلمه استرجاع (إنا للّه.) را بر زبان

۱.ظَأَرَني فُلانٌ على أمرِ كَذا، وأظأرَني: عَطَفَني (تاج العروس: ج 7 ص 160 «ظأر»).
۲.تهذيب الكمال: ج 6 ص 418 الرقم 1323، تاريخ دمشق: ج 14 ص 209، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 447.
تاريخ الطبري عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي:لَمّا قَدِمَت كُتُبُ أهلِ العِراقِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام وتَهَيَّأَ لِلمَسيرِ إلَى العِراقِ، أتَيتُهُ فَدَخَلتُ عَلَيهِ وهُوَ بِ مَكَّةَ، فَحَمِدتُ اللّهَ وأثنَيتُ عَلَيهِ، ثُمَّ قُلتُ: أمّا بَعدُ، فَإِنّي أتَيتُكَ يَابنَ عَمِّ لِحاجَةٍ اُريدُ ذِكرَها لَكَ نَصيحَةً، فَإِن كُنتَ تَرى أنَّكَ تَستَنصِحُني وإلاّ كَفَفتُ عَمّا اُريدُ أن أقولَ. فَقالَ: قُل، فَوَاللّهِ ما أظُنُّكَ بِسَيِّئِ الرَّأيِ ولا هَوٍ ۱ لِلقَبيحِ مِنَ الأَمرِ وَالفِعلِ. قالَ: قُلتُ لَهُ: إنَّهُ قَد بَلَغَني أنَّكَ تُريدُ المَسيرَ إلَى العِراقِ، وإنّي مُشفِقٌ عَلَيكَ مِن مَسيرِكَ، إنَّكَ تَأتي بَلَدا فيهِ عُمّالُهُ واُمَراؤُهُ ومَعَهُم بُيوتُ الأَموالِ،

تاريخ الطبرىـ به نقل از عمر بن عبد الرحمان بن حارث بن هشام مخزومى ـ: چون نامه هاى عراقيان به امام حسين عليه السلام رسيد و براى حركت به سوى عراق آماده شد، بر او ـ كه در مكّه بود ـ درآمدم و پس از حمد و ثناى الهى گفتم: امّا بعد، اى پسرعمو! من آمده ام تا نصيحتى را كه مى خواهم، به تو بگويم. پس اگر چنين مى بينى كه نصيحت مرا گوش مى كنى، بگويم؛ وگرنه، از آنچه مى خواهم بگويم، باز ايستم. امام عليه السلام فرمود: «بگو. به خدا سوگند، گمان نمى كنم تو بد رأى و در پىِ زشتى و زشتكارى باشى». به ايشان گفتم: به من خبر رسيده كه تو مى خواهى به عراق بروى و من، از اين حركت تو بيمناكم. تو به سرزمينى وارد مى شوى كه كارگزاران و اميرانش در آن اند و بيت المال را به دست دارند و مردم، بندگان اين درهم و دينارند، و تو

۱.[من] هويت الشيء أهواه: إذا أحببته (مجمع البحرين: ج 3 ص 1889 «هوى»).
۲.الشهباء: البيضاء (لسان العرب: ج 1 ص 508 «شهب»).
۳.ردِيَ يردى: أي هلك وأرداهُ غيرُه (الصحاح: ج 6 ص 2355 «ردى»).
۴.ألفيت الشيء: إذا وجدته وصادفته ولقيته (النهاية: ج 4 ص 262 «لفا»).
۵.تاريخ الطبري: ج 5 ص 382، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 545 وفيه صدره إلى «أنصح ناصح»، الفتوح: ج 5 ص 64، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 215 كلّها نحوه وراجع: أنساب الأشراف: ج 3 ص 373 وتاريخ دمشق: ج 14 ص 209.
الإمامُ العسكريُّ عليه السلام:إذا كانَ المَقضيُّ كائِنا فالضَّراعَةُ لماذا؟! ۱
امام عسكرى عليه السلام:اگر قضاى الهى واقع شدنى است، ديگر ضعف و زبونى چرا؟!
۱.نزهة الناظر: 147/21.