نتایج جستجو برای «وصی آدم»: ۸ حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:يا عَلِيُّ، أنتَ خَليفَتي عَلى اُمَّتي في حَياتي وبَعدَ مَوتي، وأنتَ مِنّي كَشَيثٍ مِن آدَمَ، وكَسامٍ مِن نوحٍ، وكَإِسماعيلَ مِن إبراهيمَ، وكَيوشَعَ مِن موسى، وكَشَمعونَ مِن عيسى، يا عَلِيُّ أنتَ وَصِيّي ووارِثي. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:اى على! تو جانشين من بر امّتم در هنگام حيات و پس از مرگم هستى و تو براى من، همانند شيث براى آدم، سام براى نوح، اسماعيل براى ابراهيم و يوشع براى موسى و شمعون براى عيسى هستى. اى على! تو وصىّ من و وارث منى.
۱.بشارة المصطفى: ص 58، الأمالي للصدوق: ص 450 ح 609 كلاهما عن عبد اللّه بن عبّاس، بحار الأنوار: ج38 ص103 ح26.
الإمام الصادق عليه السلام:كانَ وَصِيُّ آدَمَ عليه السلام شَيثَ بنَ آدَمَ هِبَةَ اللّهِ، وكانَ وَصِيُّ نوحٍ سام [ا]، وكانَ وَصِيُّ إبراهيمَ إسماعيلَ، وكانَ وَصِيُّ موسى يوشَعَ بن نونٍ، وكانَ وَصِيُّ داوُدَ سُليمانَ، وكانَ وَصِيُّ عيسى شَمعونَ، وكانَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام وَهُوَ خَيرُ الأَوصياءِ. ۱
امام صادق عليه السلام:هِبَة اللّه شيث بن آدم، وصىّ آدم و سام، وصىّ نوح و اسماعيل، وصىّ ابراهيم و يوشع بن نون، وصىّ موسى و سليمان، وصىّ داوود و شمعون، وصىّ عيسى بود و على بن ابى طالب، وصىّ محمّد است، و او بهترينِ اوصياست.
۱.الفضائل لابن شاذان: ص 84 عن مقاتل بن سليمان وراجع المسترشد: ص 283 ح 94.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ آدَمَ عليه السلام سَأَلَ اللّهَ عَزَّوجَلَّ أن يَجعَلَ لَهُ وَصِيّا صالِحا، فَأَوحَى اللّهُ عزَّوجَلَّ إلَيهِ: إنّي أكرَمتُ الأَنبِياءَ بَالنُّبُوَّةِ، ثُمُّ اختَرتُ مِن خَلقي خَلقا وجَعَلتُ خِيارَهُمُ الأَوصِياءَ. فَأَوحَى اللّهُ تَعالى ذِكرُهُ إلَيهِ: يا آدَمُ أوصِ إلى شَيثٍ. فَأَوصى آدَمُ عليه السلام إلى شَيثٍ وهُوَ هِبَةُ اللّهِ بنُ آدَمَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:آدم از خداى عز و جل خواست كه وصىّ صالحى براى او قرار دهد. پس خداوند عز و جل به او وحى كرد كه: «من، پيامبران را با نبوّت، گرامى داشتم. سپس جمعى را از ميان خلقم برگزيدم و برگزيدگان آنها را اوصيا قرار دادم». خداوند متعال به او وحى كرد: «اى آدم! شيث را وصى قرار بده». و آدم پسرش شيث را كه همان هبة اللّه بود، وصى قرار داد.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 175 ح 5402، كمال الدين: ص 212 ح 1، الأمالي للطوسي: ص 442 ح 991، الأمالي للصدوق: ص 487 ح 661، بشارة المصطفى: ص 82، الإمامة والتبصرة: ص 153 ح 1، قصص الأنبياء: ص 371 ح 448 كلّها عن مقاتل بن سليمان عن الإمام الصادق عليه السلام.
الإمام الباقر عليه السلام:لَمّا دَنا أجَلُ آدَمَ أوحَى اللّهُ إلَيهِ: أن يا آدَمُ، إنّي مُتَوَفّيكَ ورافِعُ روحِكَ إلَيَّ يَومَ كَذا وكَذا، فَأَوصِ إلى خَيرِ وُلدِكَ وهُوَ هِبَتِي الَّذي وَهَبتُهُ لَكَ، فَأَوصِ إلَيهِ، وسَلِّم إلَيهِ ما عَلَّمناكَ مِنَ الأَسماءِ وَالاِسمِ الأَعظَمِ، فَاجعَل ذلِكَ في تابوتٍ، فإنّي اُحِبُّ أن لا يَخلُوَ أرضي مِن عالِمٍ يَعلَمُ عِلمي ويَقضي بِحُكمي، أجعَلُهُ حَجَّتي عَلى خَلقي. قالَ: فَجَمَعَ آدَمُ إلَيهِ جَميعَ وُلدِهِ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ فَقالَ لَهُم: يا وُلدي، إنَّ اللّهَ أوحى إلَيَّ أنَّهُ رافِعٌ إلَيهِ روحي، وأمَرَني أن اُوصِيَ إلى خَيرِ وُلدي وأنَّهُ هِبَةُ اللّهِ، فإِنَّ اللّهَ اختارَهُ لي ولَكُم مِن بَعدي، اِسمَعوا لَهُ وأطيعوا أمرَهُ،

امام باقر عليه السلام:چون زمان مرگ آدم نزديك شد، خداوند به او وحى كرد كه: «اى آدم! من در فلان روز، [جان] تو را مى گيرم و روحت را به سوى خود برمى كشم. پس بهترين فرزندت را كه همان هبه اى (هديه اى) است كه به تو بخشيدم (يعنى هِبة اللّه)، وصى قرار ده. او را وصىّ [خود] كن و آنچه از اسماى الهى و اسم اعظم به تو آموختيم، در اختيارش بگذار و اينها را در صندوقى قرار بده، كه من، دوست دارم زمينم از عالِمى كه علم مرا مى داند وحكم مرا مى راند، خالى نماند. پس من او را حجّت بر خلقم قرار مى دهم». پس آدم همه فرزندان خود را از پسر و دختر، گرد آورد و به آنان گفت: «اى فرزندان من! خداوند به من وحى كرد كه روحم را به سوى خود برمى كشد و مرا فرمان داد تا بهترين فرزندم را وصى قرار دهم و او همان هبة اللّه است. خداوند،

۱.تفسير العيّاشي: ج 1 ص 306 ح 77 عن حبيب السجستاني، بحار الأنوار: ج 23 ص 60 ح 2.
عنه عليه السلام:كانَ آدَمُ عليه السلام وَصّى هِبَةَ اللّهِ أن يَتَعاهَدَ هذِهِ الوَصِيَّةَ عِندَ رَأسِ كُلِّ سَنَةٍ فَيَكونَ يَومَ عيدِهِم، فَيَتَعاهَدونَ نوحا وزَمانَهُ الَّذي يَخرُجُ فيهِ، وكَذلِكَ جاءَ في وَصِيَّةِ كُلِّ نَبِيٍّ حَتّى بَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله، وإنَّما عَرَفوا نوحا بِالعِلمِ الَّذي عِندَهُم وهُوَ قَولُ اللّهِ عزَّوجَلَّ: «لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ.» ۱. ۲
امام باقر عليه السلام:آدم به هبة اللّه سفارش كرد كه اين وصيّت ۳ را در آغاز هر سال به ياد آورد وآن روز، عيدشان باشد. پس آنان از زمانى كه نوح در آن خواهد آمد، ياد مى كردند. در وصيّت هر پيامبرى همين گونه آمد تا خداوند، محمّد صلى الله عليه و آله را مبعوث كرد. آنان، نوح را با آگاهى اى كه داشتند، شناختند و اين، همان گفته خداوند عز و جلاست: «همانا نوح را به سوى قومش فرستاديم.» .
۱.الأعراف: 59، هود: 25، العنكبوت: 14، المؤمنون: 23.
۲.الكافي: ج 8 ص 115 ح 92، كمال الدين: ص 215 ح 2، تفسير العيّاشي: ج 1 ص 311 ح 78 وليس فيه «وإنّما.» وكلّها عن أبي حمزة الثمالي.
۳.منظور، وصيّت ذكر شده در حديث پيشين است. (م)
الإمام الصادق عليه السلام:أوحَى اللّهُ إلى آدَمَ أنِ ادفَعِ الوَصِيَّةَ، وَاسمَ اللّهِ الأَعظَمَ، وما أظهَرتُكَ عَلَيهِ مِن عِلمِ النُّبُوَّةِ، وما عَلَّمتُكَ مِنَ الأَسماءِ إلى شَيثِ بنِ آدَمَ. ۱
امام صادق عليه السلام:خداوند به آدم وحى كرد كه: «وصيّت، اسم اعظم، و آنچه از علم نبوّت را كه براى تو آشكار كردم و آنچه از اَسما به تو آموختم، به شيث بن آدم بسپار».
۱.تفسير العيّاشي: ج 1 ص 312 ح 83 عن سليمان بن خالد وراجع الكافي: ج 8 ص 114 ح 92.
الكامل في التاريخ:لَمّا حَضَرَت آدَمَ الوَفاةُ عَهِدَ إلى شَيثٍ، وعَلَّمَهُ ساعاتِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ، وعِبادَةَ الخَلوَةِ في كُلِّ ساعَةٍ مِنها، وأعلَمَهُ بِالطّوفانِ، وصارَتِ الرِّياسَةُ بَعدَ آدَمَ إلَيهِ. ۱
الكامل فى التاريخ:چون زمان وفات آدم عليه السلام در رسيد، به شيث، وصيّت كرد و ساعات شب و روز و عبادتِ در خلوتِ هر ساعت را به او آموخت و او را از توفان [نوح]آگاه ساخت و رياست پس از آدم عليه السلام به او رسيد.
۱.الكامل في التاريخ: ج 1 ص 58، تاريخ الطبري: ج 1 ص 152، البداية والنهاية: ج 1 ص 98 كلاهما نحوه.
تاريخ الطبري:ذُكِرَ أنَّ آدَمَ عليه السلام مَرِضَ قَبلَ مَوتِهِ أحَدَ عَشَرَ يَوما، وأوصى إلَى ابنِهِ شَيثٍ عليه السلام وكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، ثُمَّ دَفَعَ كِتابَ وَصِيَّتِهِ إلى شَيثٍ، وأمَرَهُ أن يُخفِيَهُ مِن قابيلَ ووُلدِهِ؛ لِأَنَّ قابيلَ قَد كانَ قَتَلَ هابيلَ حَسَدا مِنهُ حينَ خَصَّهُ آدَمُ بِالعِلمِ، فَاستَخفى شَيثٌ ووُلدُهُ بِما عِندَهُم مِنَ العِلمِ، ولَم يَكُن عِندَ قابيلَ ووُلدِهِ عِلمٌ يَنتَفِعونَ بِهِ. ۱
تاريخ الطبرى:ذكر شده است كه آدم عليه السلام يازده روز پيش از مرگش بيمار شد و پسرش شيث را وصى قرار داد و آن را نوشت. سپس وصيّت نامه را به شيث سپرد و به او فرمان داد كه آن را از قابيل و فرزندان او پنهان بدارد؛ چرا كه قابيل، از سرِ حسادت به اين كه آدم عليه السلام علم را به هابيلْ اختصاص داده بود، وى را كشته بود. پس شيث و فرزندانش علم خود را پنهان داشتند و در نزد قابيل و فرزندانش، علمى كه از آن بهره جويند، نبود.
۱.تاريخ الطبري: ج 1 ص 158، الكامل في التاريخ: ج 1 ص 60.