نتایج جستجو برای «بهترین سوار»: ۱۳ حدیث
سنن الترمذي عن ابن عبّاس:كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حامِلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى عاتِقِهِ، فَقالَ رَجُلٌ: نِعمَ المَركَبُ رَكِبتَ يا غُلامُ. فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: ونِعمَ الرّاكِبُ هُوَ ۱. ۲
سنن الترمذىـ به نقل از ابن عبّاس ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله، حسين بن على عليه السلام را روى گردنش نهاده بود. مردى گفت: چه مَركب خوبى سوار شده اى، اى پسر! پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «و چه سوار خوبى است او!» ۳. ۴
۱.لا يُتوَهَّم أنّ مثل هذا التعبير «المركب» أو ما شاكله ممّا سيأتي في أحاديث لاحقة، أنّ فيه توهينا لساحة رسول اللّه صلى الله عليه و آله، بل انّ عرف ذلك الزمان كان لا يرى في مثل هذه التعبيرات مساسا بمن يوصفُ بها.
۲.سنن الترمذي: ج 5 ص 661 ح 3784، المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 186 ح 4794، اُسد الغابة: ج 2 ص 16، تاريخ دمشق: ج 13 ص 217 ح 3216 وفيها «الحسن» بدل «الحسين».
۳.گمان نرود كه اين گونه تعبيرها، اهانت به حريم پيامبر صلى الله عليه و آله است؛ زيرا عرف آن روزگار، از اين تعبيرها، معناى مَجازى و مقصود كنايى آن را مى فهميده و آنها را توهين نمى دانسته است.
۴.در المستدرك على الصحيحين و اُسد الغابة و تاريخ دمشق، اين ماجرا را براى امام حسن عليه السلام ذكر كرده اند.
المصنّف لابن أبي شيبة عن جابر عن أبي جعفر:مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلامـ وهُوَ حامِلُهُما ـ عَلى مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأَنصارِ. فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، نِعمَتِ المَطِيَّةُ، قالَ: ونِعمَ الرّاكِبانِ. ۱
المصنّف، ابن ابى شَيبهـ به نقل از جابر، از ابو جعفر ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله، حسن و حسين عليهماالسلامرا در حالى كه [بر دوش]خود حمل مى كرد، بر مجلسى از مجلس هاى انصار، عبور داد. آنان گفتند: اى پيامبر خدا! چه مَركب خوبى! فرمود: «و چه سواران نيكويى!».
۱.المصنّف لابن أبي شيبة: ج 7 ص 514 ح 21؛ شرح الأخبار: ج 3 ص 80 ح 1007.
تاريخ دمشق عن عمر:رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام عَلى عاتِقَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقُلتُ: نِعمَ الفَرَسُ تَحتَكُما، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: ونِعمَ الفارِسانِ هُما. ۱
تاريخ دمشقـ به نقل از عمر ـ: حسن و حسين عليهماالسلام را بر شانه هاى پيامبر صلى الله عليه و آله ديدم و گفتم: چه اسب خوبى زير پاى خود داريد! پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «و آن دو، چه سواران نيكويى اند!».
۱.تاريخ دمشق: ج 14 ص 162 ح 3492، المطالب العالية: ج 4 ص 72 ح 3996، مسند البزّار: ج 1 ص 418 ح 293، كنزالعمّال: ج 13 ص 658 ح 37670 نقلاً عن مسند أبي يعلى؛ شرح الأخبار: ج 3 ص 107 ح 1043، المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 387، بحار الأنوار: ج 43 ص 285.
المعجم الكبير عن سلمان:كُنّا حَولَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَجاءَت اُمُّ أيمَنَ، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ! لَقَد ضَلَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ، قالَ: وذلِكَ رَأدُ ۱ النَّهارِ ـ يَقولُ: اِرتِفاعُ النَّهارِ ـ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قُوموا فَاطلُبُوا ابنَيَّ. قالَ: وأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ تِجاهَ وَجهِهِ، وأخَذتُ نَحوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَلَم يَزَل حَتّى أتى سَفحَ جَبَلٍ، وإذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام مُلتَزِقٌ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما صاحِبَهُ، وإذا شُجاعٌ ۲ قائِمٌ عَلى ذَنَبِهِ، يَخرُجُ مِن فيهِ شِبهُ النّارِ، فَأَسرَعَ إلَيهِ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَالتَفَتَ مُخاطِبا لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ انسابَ فَدَخَلَ بَعضَ

المعجم الكبيرـ به نقل از سلمان ـ: ما گِرد پيامبر صلى الله عليه و آله بوديم كه اُمّ ايمن آمد و گفت: اى پيامبر خدا! حسن و حسين، گم شده اند. هنگام بالا آمدن خورشيد بود. پس پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «برخيزيد و دو پسرم را بجوييد». هر كس از سويى روان شد و من با پيامبر صلى الله عليه و آله رفتم و ايشان، پيوسته مى رفت تا به دامنه كوهى رسيد كه ناگهان، حسن و حسين عليهماالسلام را ديد كه به همديگر چسبيده بودند و نيز مارى را ديد كه بر روى دُمش ايستاده بود و از دهانش آتش مى باريد. پيامبر صلى الله عليه و آله به سوى مار دويد. مار، رويش را به طرف پيامبر صلى الله عليه و آله كرد و سپس، تند خزيد و زير سنگى رفت. پيامبر صلى الله عليه و آله، نزد حسن و حسين عليهماالسلام آمد و آن دو را از هم جدا

۱.رَأدُ الضحى؛ أي ارتفاعه حين يعلو النهار (لسان العرب: ج3 ص169 «رأد»).
۲.الشجاع ـ كغراب وكتاب ـ: الحيّة، أو الذكر منها، أو ضرب منها صغير (القاموس المحيط: ج 3 ص 43 «شجع»).
۳.. العَاتِقُ: المَنكِبُ (القاموس المحيط: ج 3 ص 261 «العتق»).
۴.في كنز العمّال: «طوبى لَكُما» وطُوبى: الخير وأقصى الاُمنيّة، وقيل: اسم الجنّة، وقيل: شجرة في الجنّة (مجمع البحرين: ج 2 ص 1128 «طيب»).
۵.المعجم الكبير: ج 3 ص 65 ح 2677، كنزالعمّال: ج 13 ص 662 ح 37685؛ الخرائج والجرائح: ج 1 ص 240 ح 5 نحوه، بحار الأنوار: ج 43 ص 308 ح 72.
الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس:كُنّا قُعودا عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، إذ جاءَت فاطِمَةُ عليهاالسلامتَبكي، فَقالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: ما يُبكيكِ يا فاطِمَةُ؟ قالَت: يا أبَه! خَرَجَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ، فَما أدري أينَ باتا؟ فَقالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: يا فاطِمَةُ، لا تَبكي، فَاللّهُ الَّذي خَلَقَهُما، هُوَ ألطَفُ بِهِما مِنكِ. ورَفَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَدَهُ إلَى السَّماءِ، فَقالَ: اللّهُمَّ إن كانا أخَذا بَرّا أو بَحرا فَاحفَظهُما وسَلِّمهُما. فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام مِنَ السَّماءِ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللّهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، وهُوَ يَقولُ: لا تَحزَن، ولا تَغتَمَّ لَهُما؛ فَإِنَّهُما فاضِلانِ فِي الدُّنيا،

الأمالى، صدوقـ به نقل از ابن عبّاس ـ: ما نزد پيامبر صلى الله عليه و آله نشسته بوديم كه فاطمه عليهاالسلام، گريان آمد. پيامبر صلى الله عليه و آله به او گفت: «فاطمه! چرا مى گريى؟». گفت: اى پدر! حسن و حسين، بيرون رفته اند و نمى دانم كجا خوابيده اند؟ پيامبر صلى الله عليه و آله به فاطمه فرمود: «اى فاطمه! گريه نكن، كه خداى آفريدگار آن دو، از تو نسبت به آنها مهربان تر است». پيامبر صلى الله عليه و آله دستش را به سوى آسمان بالا برد و گفت: «خدايا! اگر به خشكى يا دريا رفته اند، آن دو را حفظ كن و سالم بدار». جبرئيل عليه السلام از آسمان فرود آمد و گفت: اى محمّد! خداوند، به تو سلام مى رساند و مى فرمايد: غم مخور و انديشناكِ آنان مباش كه آن دو، در دنيا و آخرت، فاضل اند و پدرشان از آن دو، فاضل تر

۱.الحَظيرَةُ: الموضع الذي يُحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل يقيها البرد والريح (النهاية: ج 1 ص 404 «حظر»).
۲.الأمالي للصدوق: ص 522 ح 709، بشارة المصطفى: ص 172، روضة الواعظين: ص 136، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 26، المناقب للكوفي: ج 2 ص 591 ح 1100 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 37 ص 89 ح 55؛ المناقب للخوارزمي: ص 287، ذخائر العقبى: ص 226 كلاهما نحوه.
سنن الترمذي عن بريدة:كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَخطُبُنا إذ جاءَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام، عَلَيهِما قَميصانِ أحمَرانِ، يَمشِيانِ ويَعثِرانِ، فَنَزَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ المِنبَرِ، فَحَمَلَهُما ووَضَعَهُما بَينَ يَدَيهِ، ثُمَّ قالَ: صَدَقَ اللّهُ «إِنَّمَآ أَمْوَ لُكُمْ وَ أَوْلَـدُكُمْ فِتْنَةٌ» ۱ فَنَظَرتُ إلى هذَينِ الصَّبِيَّينِ يَمشِيانِ ويَعثِرانِ، فَلَم أصبِر حَتّى قَطَعتُ حَديثي ورَفَعتُهُما. ۲
سنن الترمذىـ به نقل از بُرَيده ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله برايمان خطبه مى خواند كه حسن و حسين عليهماالسلامبا پيراهن هاى سرخ رنگ آمدند و گاه در حال راه رفتن، مى افتادند. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله از منبر فرود آمد و آن دو را با خود برد و پيش رويش گذاشت و سپس فرمود: «خداوند، راست گفت كه: «اموال شما و فرزندانتان، تنها آزمايشى [براى شما]هستند» . من به اين دو پسر بچّه نگريستم و چون ديدم به هنگام راه رفتن، مى افتند، نتوانستم درنگ كنم و سخنم را قطع كردم و آن دو را بالا آوردم». ۳
۱.التغابن: 15.
۲.سنن الترمذي: ج 5 ص 658 ح 3774، سنن النسائي: ج 3 ص 192، مسند ابن حنبل: ج 9 ص 19 ح 23056، المصنّف لابن أبي شيبة: ج 7 ص 513 ح 15 وفيه «ثمّ أخذ في خطبته» بدل «حتّى قطعت.»، تاريخ دمشق: ج 14 ص 161 ح 3489؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 385 وليس فيه ذيله من «فنظرت»، بحار الأنوار: ج 43 ص 284.
۳.در المصنّف ابن ابى شيبه، پس از «نتوانستم درنگ كنم»، آمده است: سپس سخن خويش را پى گرفت.
المناقب لابن شهرآشوب عن ابن مهاد ۱ عن أبيه:إنَّ ۲ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله بَرَكَ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلامفَحَمَلَهُما، وخالَفَ بَينَ أيديهِما وأرجُلِهِما، وقالَ: نِعمَ الجَمَلُ جَمَلُكُما. ۳
المناقب، ابن شهرآشوبـ به نقل از ابن مهاد، از پدرش ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله براى حسن و حسين عليهماالسلامخم شد و آن دو را به صورتى كه پشتشان به يكديگر بود، سوار كرد و فرمود: «چه شتر خوبى است شتر شما!».
۱.في بعض النسخ: «ابن حماد» بدل «ابن مهاد» (هامش المصدر).
۲.في المصدر: «عن»، والتصويب من بحار الأنوار.
۳.المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 387، بحار الأنوار: ج 43 ص 285 وفيه «ابن حماد» بدل «ابن مهاد».
المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة:رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ حامِلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، وهُوَ يَقولُ: اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ. ۱
المستدرك على الصحيحينـ به نقل از ابو هُرَيره ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله را ديدم كه حسين بن على عليه السلام را حمل مى كرد و مى فرمود: «خدايا! من، او را دوست دارم. تو هم او را دوست بدار». ۲
۱.المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 195 ح 4821، تاريخ دمشق: ج 13 ص 187 ح 3144، صحيح ابن حبّان: ج 15 ص 416 ح 6962؛ الأمالي للطوسي: ص 249 ح 442 وفيهما «الحسن» بدل «الحسين»، كشف الغمّة: ج 2 ص 272 كلّها عن البراء بن عازب، بحار الأنوار: ج 43 ص 264 ح 16.
۲.در صحيح ابن حبّان و الأمالى طوسى، اين ماجرا براى حسن عليه السلام ذكر شده است، نه حسين عليه السلام.
المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة:خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ومَعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام، هذا عَلى عاتِقِهِ، وهذا عَلى عاتِقِهِ، وهُوَ يَلثِمُ هذا مَرَّةً وهذا مَرَّةً، حَتَّى انتَهى إلَينا، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّكَ تُحِبُّهُما؟ فَقالَ: نَعَم، مَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهُما فَقَد أبغَضَني. ۱
المستدرك على الصحيحينـ به نقل از ابو هُرَيره ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بر ما در آمد و حسن و حسين عليهماالسلام با او بودند. يكى بر اين دوش و آن يكى بر دوش ديگر ايشان بودند و پيامبر صلى الله عليه و آله يك بار اين را مى بوسيد و يك بار، ديگرى را، تا آن كه به ما رسيد. مردى به ايشان گفت: اى پيامبر خدا! اين دو را دوست مى دارى؟ پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «آرى. هر كس اين دو را دوست بدارد، مرا دوست داشته است و هر كس اين دو را دشمن بدارد، مرا دشمن داشته است».
۱.المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 182 ح 4777، مسند ابن حنبل: ج 3 ص 441 ح 9679، الإصابة: ج 2 ص 62؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 382، بحار الأنوار: ج 43 ص 281.
كنزالعمّال عن سعد بن مالك:دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلاميَلعَبانِ عَلى ظَهرِهِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ [اللّهِ] ۱! أتُحِبُّهُما؟ قالَ: وما لي لا اُحِبُّهُما، وإنَّهُما رَيحانَتي مِنَ الدُّنيا ۲؟
كنز العمّالـ به نقل از سعد بن مالك ـ: بر پيامبر صلى الله عليه و آله در آمدم و حسن و حسين عليهماالسلامسوار بر پشت ايشان، بازى مى كردند. گفتم: اى پيامبر خدا! آيا اين دو را دوست دارى؟ فرمود: «چرا دوستشان نداشته باشم، در حالى كه دو دسته گل من از دنيايند؟!».
۱.ما بين المعقوفين سقط من المصدر.
۲.كنزالعمّال: ج 13 ص 671 ح 37712 نقلاً عن أبي نعيم.
شرح الأخبار عن جعفر بن فروي بإسناده:إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ جالِسا مَعَ أصحابِهِ، إذ أقبَلَ إلَيهِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام وهُما صَغيرانِ، فَجَعَلا يَنزُوانِ ۱ عَلَيهِ، فَمَرَّةً يَضَعُ لَهُما رَأسَهُ، ومَرَّةً يَأخُذُهُما إلَيهِ، فَقَبَّلَهُما، ورَجُلٌ مِن جُلَسائِهِ يَنظُرُ إلَيهِ كَالمُتَعَجِّبِ مِن ذلِكَ. ثُمَّ قالَ: يا رَسولَ اللّهِ! ما أعلَمُ أنّي قَبَّلتُ وَلَدا إلَيَّ قَطُّ. فَغَضِبَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتَّى التُمِعَ لَونُهُ. فَقالَ لِلرَّجُلِ: إن كانَ اللّهُ عز و جل قَد نَزَعَ الرَّحمَةَ مِن قَلبِكَ، فَما أصنَعُ بِكَ؟ مَن لَم يَرحَم صَغيرَنا، ويُعَزِّز كَبيرَنا، فَلَيسَ مِنّا. ۲
شرح الاخبارـ به نقل از جعفر بن فروى، به سندش ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله با يارانش نشسته بود كه حسن و حسين عليهماالسلام ـ كه دو كودك بودند ـ به طرفش دويدند و بر روى او پريدند. پيامبر صلى الله عليه و آله هم گاه سرش را برايشان فرود مى آورد و گاه هر دو را مى گرفت و مى بوسيد. مردى از همنشينان ايشان، شگفت زده مى نگريست و سپس گفت: اى پيامبر خدا! فكر نمى كنم تا كنون هيچ يك از فرزندانم را بوسيده باشم. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله چنان خشمناك شد كه رنگش برگشت. پس به آن مرد فرمود: «اگر خداى عز و جل رحمت را از دل تو بر كَنْده، من با تو چه كنم؟ هر كس بر كوچكمان رحم نكند و بزرگمان را احترام نكند، از ما (مسلمانان) نيست».
۱.نَزَا: وَثَبَ (القاموس المحيط: ج 4 ص 395 «نزا»).
۲.شرح الأخبار: ج 3 ص 115 ح 1060.
المناقب للكوفي عن حذيفة بن اليمانـ لِرَبيعَةِ السَّعدِيِّ ـ: يا رَبيعَةُ! اسمَع مِنّي وَاحفَظ وَاروِهِ، وأبلِغِ النّاسَ عَنّي، أنّي رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وسَمِعَتهُ اُذُنايَ، وهُوَ آخِذُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى مَنكِبِهِ الأَيمَنِ، وجَعَلَ الحُسَينُ عليه السلام يَغرِزُ ۱ عَقِبَهُ في سُرَّةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَرَأَيتُ كَفَّ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله المُبارَكَةَ الزَّكِيَّةَ، قَد وَضَعَها عَلى ظَهرِ قَدَمِ الحُسَينِ عليه السلام، يَغمِزُها ۲ في سُرَّةِ نَفسِهِ. ۳
المناقب، كوفىـ به نقل از حذيفة بن يمان، خطاب به ربيعه سعدى ـ: اى ربيعه! از من بشنو و اين را حفظ و روايت كن و از طرف من به مردم برسان. من خود ديدم و با گوش هاى خود شنيدم كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، حسين بن على عليه السلام را بر شانه راستش گرفته و حسين عليه السلام، پشت پايش را روى ناف پيامبر صلى الله عليه و آله گذاشته بود و ديدم كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، كف دست مبارك و پاكيزه اش را بر روى پاى حسين عليه السلام نهاده و آن را بر روى ناف خود مى فشرد.
۱.غَرَزْتُ رجلي: إذا وضعتها (مجمع البحرين: ج 2 ص 1314 «غرز»).
۲.الغَمزُ: العَصْرُ باليد (لسان العرب: ج 5 ص 389 «غمز»).
۳.المناقب للكوفي: ج 2 ص 421 الرقم 904، الطرائف: ص 119 نحوه، بحار الأنوار: ج 23 ص 111 الرقم 19.
روضة الواعظين:رُوِيَ أنَّ فاطِمَةَ عليهاالسلام لا زالَت بَعدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله مُعَصَّبَةَ الرَّأسِ، ناحِلَةَ الجِسمِ، مُنهَدَّةَ الرُّكنِ مِنَ المُصيبَةِ بِمَوتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله. وتَنظُرُ مَرَّةً إلَى الحَسَنِ عليه السلام ومَرَّةً إلَى الحُسَينِ عليه السلام وهُما بَينَ يَدَيها عليهاالسلام فَتَقولُ: أينَ أبوكُمَا الَّذي كانَ يُكرِمُكُما، ويَحمِلُكُما مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ؟ أينَ أبوكُمَا الَّذي كانَ أشَدَّ النّاسِ شَفَقَةً عَلَيكُما، فَلا يَدَعُكُما تَمشِيانِ عَلَى الأَرضِ؟ ۱
روضة الواعظين:روايت شده كه فاطمه عليهاالسلام پس از پيامبر صلى الله عليه و آله، از مصيبت وفات پيامبر صلى الله عليه و آله، پيوسته سرش را [از درد]بسته بود و پيكرش لاغر شده و ستون بدنش از بين رفته بود. و گاه به حسن عليه السلام و گاه به حسين عليه السلام كه پيش رويش بودند، مى نگريست و مى فرمود: «كجاست پدرتان كه شما را گرامى مى داشت و بارها و بارها سوارتان مى كرد؟ كجاست پدرتان كه دلسوزترينِ مردم نسبت به شما بود و نمى گذاشت پياده بر زمين راه برويد؟».
۱.روضة الواعظين: ص 167، المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 362، بحار الأنوار: ج 43 ص 181.