فیلترها
نتایج جستجو برای «رویارویی امام حسین با معاویه»: ۱۶ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
الإرشاد:لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، تَحَرَّكَتِ الشّيعَةُ بِالعِراقِ وكَتَبوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام في خَلعِ مُعاوِيَةَ وَالبَيعَةِ لَهُ، فَامتَنَعَ عَلَيهِم وذَكَرَ أنَّ بَينَهُ وبَينَ مُعاوِيَةَ عَهدا وعَقدا لا يَجوزُ لَهُ نَقضُهُ حَتّى تَمضِيَ المُدَّةُ، فَإِن ماتَ مُعاوِيَةُ نَظَرَ في ذلِكَ. ۱
الإرشاد:چون امام حسن عليه السلام درگذشت، شيعيان در عراق به جنبش درآمدند و براى خلع معاويه و بيعت با امام حسين عليه السلام به او نامه نوشتند. امام عليه السلام خوددارى ورزيد و يادآور شد كه ميان او و معاويه، پيمانى است كه شكستن آن، روا نيست تا آن كه مدّتش سپرى شود، و چون معاويه مُرد، در آن بازنگرى مى كند.
۱.الإرشاد: ج 2 ص 32، روضة الواعظين: ص 189، إعلام الورى: ج 1 ص 434 نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 324 ح 2.
أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِ مَن دَعاهُ إلى نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ ـ: إنّا قَد بايَعنا، ولَيسَ إلى ما ذَكَرتَ سَبيلٌ. ۱
أنساب الأشرافـ از امام حسين عليه السلام (در پاسخ به كسى كه او را به بيعت شكنى با معاويه فرا خواند) ـ: ما با او بيعت كرده ايم و راهى به آنچه تو مى گويى، نيست.
۱.أنساب الأشراف: ج 3 ص 366.
أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلامـ لِمُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ وسُفيانَ بنِ لَيلَى الهَمدانِيَّينِ ـ: لِيَكُن كُلُّ امرِئٍ مِنكُم حِلسا ۱ مِن أحلاسِ بَيتِهِ ما دامَ هذَا الرَّجُلُ [أي مُعاوِيَةُ]حَيّا، فَإِن يَهلِك وأنتُم أحياءٌ، رَجَونا أن يَخيرَ اللّهُ لَنا ويُؤتِيَنا رُشدَنا، ولا يَكِلَنا إلى أنفُسِنا فَ «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّ الَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ» ۲ . ۳
أنساب الأشرافـ از امام حسين عليه السلام (خطاب به محمّد بن بشر هَمْدانى و سفيان بن ليلى هَمْدانى) ـ: تا هنگامى كه اين مرد (معاويه) زنده است، همه شما بايد در خانه خود بنشينيد و اگر هلاك شد و شما زنده بوديد، اميدواريم كه خدا براى ما نيك بگزيند و به راهمان درآورد و به خودمان وا ننهد كه «بى گمان، خداوند، با تقوا پيشگان و كسانى است كه نيكوكارند» .
أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِ كِتابٍ كَتَبَهُ إلَيهِ جَماعَةٌ مِن شيعَتِهِ بَعدَ وَفاةِ الحَسَنِ عليه السلام يَذكُرونَ فيهِ انتِظارَهُم أمرَهُ ـ: إنّي لَأَرجو أن يَكونَ رَأيُ أخي رَحِمَهُ اللّهُ فِي المُوادَعَةِ، ورَأيي في جِهادِ الظَّلَمَةِ رُشدا وسَدادا، فَالصَقوا بِالأَرضِ، وأخفُوا الشَّخصَ، وَاكتُمُوا الهَوى، وَاحتَرِسوا مِنَ الأَظِنّاءِ ۱ مادامَ ابنُ هِندٍ حَيّا، فَإِن يَحدُث بِهِ حَدَثٌ وأنَا حَيٌّ يَأتِكُم رَأيي إن شاءَ اللّهُ. ۲
أنساب الأشرافـ از امام حسين عليه السلام (در پاسخ نامه اى كه گروهى از شيعيان پس از وفات امام حسن عليه السلام به او نوشته و گفته بودند كه فرمان او را انتظار مى كشند) ـ: من، اميدوارم كه نظر برادرم ـ كه خدايش رحمت كند ـ در متاركه جنگ و نظر من در جهاد با ستمكاران، درست واستوار باشد. در سرزمين خود بمانيد و بيرون نياييد و خواسته تان را پوشيده بداريد و تا آن گاه كه پسر هند زنده است، خود را از جاسوسان بپاييد. اگر حادثه اى رُخ داد و من زنده بودم، نظرم به شما مى رسد، إن شاء اللّه!
الطبقات الكبرى:قالوا: لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِمَّن لَم يُبايِع لَهُ، وكانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ، كُلُّ ذلِكَ يَأبى. فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم، فَأَبى وجاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ، وقالَ ۱: إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا ويُشيطوا ۲ دِماءَنا. ۳
الطبقات الكبرى:گفته اند كه چون معاوية بن ابى سفيان از مردم براى يزيد بيعت گرفت، امام حسين عليه السلام از كسانى بود كه با او بيعت نكرد. كوفيان به او نامه مى نوشتند و در روزگار خلافت معاويه، او را به بيرون آمدن به سوى خود، فرا مى خواندند؛ ولى امام عليه السلام به همه آنها جواب رد مى داد.
گروهى از كوفيان به نزد محمّد بن حنفيه آمدند و از او خواستند كه وى با آنان خروج كند؛ امّا او هم خوددارى كرد و نزد امام حسين عليه السلام آمد و پيشنهاد آنان را به ايشان عرضه كرد. امام حسين عليه السلام فرمود: «اين مردم مى خواهند با [پيش انداختن]ما [نان] بخورند و خون ما را در معرضِ ريخته شدن بگذارند».
۱.في البداية والنهاية: «فقال له الحسين عليه السلام: إنّ القوم.».
۲.شاطَ: أي هلك، ويقال أشاط بدمه: أي عرّضه للقتل (الصحاح: ج 3 ص 1138 «شيط»).
۳.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 439، تاريخ دمشق: ج 14 ص 205، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2606، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 293 ليس فيه صدره إلى «لم يبايع له»، البداية والنهاية: ج 8 ص 161.
دلائل الإمامة عن محمّد بن يعلى:لَقيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى ظَهرِ الكوفَةِ ۱ وهُوَ راحِلٌ مَعَ الحَسَنِ يُريدُ مُعاوِيَةَ، فَقُلتُ: يا أبا عَبدِ اللّهِ، أرَضيتَ؟
فَقالَ: شِقشِقَةٌ ۲ هَدَرَت ۳، وفَورَةٌ ثارَت، وعَرَبِيُّ مَنحّى ۴، وسَمٌّ ذُعافٌ ۵، وقيعانٌ بِالكوفَةِ وكَربَلاءَ، إنّي وَاللّهِ لَصاحِبُها، وصاحِبُ ضَحِيَّتِها، وَالعُصفورُ في سَنابِلِها ۶، إذا تَضَعضَعَ نَواحِي الجَبَلِ بِالعِراقِ، وهَجهَجَ ۷ كوفانُ الوَهَلِ ۸، ومُنِعَ البِرُّ جانِبَهُ، وعُطِّلَ بَيتُ اللّهِ الحرَامُ، واُزحِفَ الوَقيذُ ۹، وقُدِحَ الهَبيذُ ۱۰، فَيالَها مِن زُمَرٍ أنَا صاحِبُها، إيهِ إيهِ أنّى وكَيفَ! ولَو شِئتُ لَقُلتُ: أينَ أنزِلُ، وأينَ اُقيمُ.
فَقُلنا: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، ما تَقولُ؟
دلائل الإمامةـ به نقل از محمّد بن يعلى ـ: امام حسين عليه السلام را در پشت كوفه ديدم كه با امام حسن عليه السلام به سوى معاويه مى رفتند. گفتم: اى ابا عبد اللّه! آيا [به صلح،]راضى شدى؟
فرمود: «بانگى برآمد و هيجانى برانگيخته شد. عربى رانده شده و زَهرى كُشنده و پيكان هايى تيز و بُرنده در كوفه و كربلا پيدا شدند.
به خدا سوگند، عامل اين كارها و صاحب قربانى و پرنده برچيننده دانه ها ۱۲ منم، آن گاه كه كوه هاى كرانه عراق، فرو بريزند و ناله كوفه بلند شود و زمين، از بركتْ باز ايستد، خانه خدا را به تعطيلى بكشند و كُند و بى تحرّك، به مشقّت پيش رانده شود، تندرو، سركوب گردد. اى كاش، دسته هايى [جنگجو] بودند كه من، صاحب آنها بودم. بس است؛ بس است! كجا و چگونه؟ اگر مى خواستم، مى گفتم كه كجا فرود مى آيم و كجا
۱.ظَهر الكوفة: ما وراء النهر إلى النجف (مجمع البحرين: ج 2 ص 1146 «ظهر»).
۲.الشِّقْشِقَة: شيء كالرئة يخرجها البعير من فيه إذا هاج (الصحاح: ج 4 ص 1503 «شقق»).
۳.الهدير: ترديد صوت البعير في حنجرته (النهاية: ج 5 ص 250 «هدر»).
۴.في مدينة المعاجز: ج 3 ص 453 «وعرى منجى».
۵.ذعاف: أي سريع يعجّل القتل (الصحاح: ج 4 ص 1361 «ذعف»).
۶.كناية عن قتل الرجال والفرسان من جيوش الأعداء.
۷.هَجْهَجْتُ: أي صحت به وزجرته ليكفّ (الصحاح: ج 1 ص 349 «هجج»).
۸.الوَهَلُ: الفَزَعُ (النهاية: ج 5 ص 233 «وهل»).
۹.وقَذَهُ: إذا سكّنه ومنعه من انتهاك ما لا يحلّ ولا يجمل (النهاية: ج 5 ص 212 «وقذ»).
۱۰.الهَبْذُ: العدو والإسراع (القاموس المحيط: ج 1 ص 360 «هبذ»).
۱۱.دلائل الإمامة: ص 184 ح 103.
۱۲.كنايه از كُشتن دشمنان و جنگجويان لشكر مقابل است.
كنز الفوائد:هنگامى كه سخن نافع بن جُبَير به او (امام حسين عليه السلام) رسيد كه درباره معاويه و سخن گفتنش گفته بود: بردبارى، او را به سكوت و علم، وى را به سخن گفتن وا مى دارد؛ امام عليه السلام فرمود: «بلكه سرمستى، او را به سخن مى آورد و درماندگى، او را به سكوت مى كشانَد».
۱.البَطَرُ: الأَشَرُ؛ وهو شِدَّة المَرَح. وقد بَطِرَ يَبطَر وأبطَرَه المال (الصحاح: ج 2 ص 593 «بطر»).
۲.الحَصَرُ: العيّ، والحَصَر أيضا: ضيق الصدر (الصحاح: ج 2 ص 631 «حصر»).
۳.كنز الفوائد: ج 2 ص 32، نزهة الناظر: ص 91 ح 11، بحار الأنوار: ج 33 ص 219 ح 508 وراجع: أعلام الدين: ص 299 وكشف الغمّة: ج 2 ص 319.
شرح الأخبار عن بشر بن غالب:إنّي لَجالِسٌ عِندَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام إذ أتاهُ رَجُلٌ، فَقالَ: يا أبا عَبدِ اللّهِ، سَمِعتُ رَجُلاً يَبكي لِمَوتِ مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفيانَ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: لا أرقَأَ ۱ اللّهُ دَمعَتَهُ، ولا فَرَّجَ هَمَّهُ، ولا كَشَفَ غَمَّهُ، ولا سَلّى حُزنَهُ، أتَرى أنَّهُ يَكونُ بَعدَهُ مَن هُوَ شَرٌّ مِنهُ؟! تَرِبَت ۲ يَداهُ وفَمُهُ، أما وَاللّهِ لَقَد أصبَحَ مِنَ النّادِمينَ. ۳
شرح الأخبارـ به نقل از بُشر بن غالب ـ: من نزد امام حسين عليه السلام نشسته بودم كه مردى آمد و گفت: اى ابا عبد اللّه! شنيدم كه مردى به خاطر مرگ معاوية بن ابى سفيان مى گِريد.
امام حسين عليه السلام فرمود: «خداوند، به اشكش پايان ندهد و در غمش، گشايش حاصل نگردد و اندوهش برطرف نشود و حزنش آرام نگيرد! آيا پس از او كسى را بدتر از وى مى بينى؟! [گريه كننده] خير نبيند! به خدا سوگند، از پشيمانان خواهد شد».
عيون الأخبار:قالَ مُعاوِيَةُ: لا يَنبَغي أن يَكونَ الهاشِمِيُّ غَيرَ جَوادٍ، ولاَ الاُمَوِيُّ غَيرَ حَليمٍ، ولاَ الزُّبَيرِيُّ غَيرَ شُجاعٍ، ولاَ المَخزومِيُّ غَيرَ تَيّاهٍ.
فَبَلَغَ ذلِكَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ: قَاتَلَهُ اللّهُ، أرادَ أن يَجودَ بَنو هاشِمٍ فَينفَدَ ۱ ما بِأَيديهِم، ويَحلُمَ بَنو اُمَيَّةَ فَيَتَحَبَّبوا إلَى النّاسِ، ويَتَشَجَّعَ آلُ الزُّبَيرِ فَيَفنَوا،
ويَتيهَ ۲ بَنو مَخزومٍ فَيُبغِضَهُمُ النّاسُ. ۳
عيون الأخبار:معاويه گفت: سزا نيست كه هاشمى، بخشنده نباشد و اُمَوى، بردبار نباشد و زبيرى، شجاع و مخزومى، متكبّر نباشد.
اين سخن به امام حسين عليه السلام رسيد. فرمود: «خدا او را بكشد! مى خواهد كه بنى هاشم، آن قدر ببخشند كه هر چه دارند، از دست بدهند و بنى اميّه، بردبارى كنند و محبوبِ مردم شوند و خاندان زبير، شجاعت ورزند و از ميان بروند و مخزوميان، تكبّر كنند و منفورِ مردم شوند».
تاريخ اليعقوبي:قالَ مُعاوِيَةُ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام: يا أبا عَبدِ اللّهِ! عَلِمتَ أنّا قَتَلنا شيعَةَ أبيكَ، فَحَنَّطناهُم وكَفَّنّاهُم وصَلَّينا عَلَيهِم ودَفَنّاهُم؟
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: حَجَجتُكَ ۱ ورَبِّ الكَعبَةِ! لكِنّا وَاللّهِ إن قَتَلنا شيعَتَكَ ما كَفَنّاهُم ولا حَنَّطناهُم ولا صَلَّينا عَلَيهِم ولا دَفَنّاهُم. ۲
تاريخ اليعقوبى:معاويه به امام حسين عليه السلام گفت: اى ابا عبد اللّه! دانستى كه ما پيروان پدرت (حُجر بن عَدى و پيروانش) را كشتيم و آنها را غُسل و كفن نموديم و بر آنان، نماز خوانديم و به خاك سپرديم؟
امام حسين عليه السلام فرمود: «به خداوندگار كعبه سوگند، مغلوبت مى كنم! امّا به خدا سوگند، اگر ما پيروان تو را بكشيم، نه آنان را كفن و حنوط مى كنيم، نه بر آنان نماز مى خوانيم و نه به خاكشان مى سپاريم (آنان را مسلمان نمى شِمُريم).
نثر الدرّ:لَمّا قَتَلَ مُعاوِيَةُ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ وأصحابَهُ، لَقِيَ في ذلِكَ العامِ الحُسَينَ عليه السلام فَقالَ: أبا عَبدِ اللّهِ، هَل بَلَغَكَ ما صَنَعتُ بِحُجرٍ وأصحابِهِ مِن شيعَةِ أبيكَ؟
فَقالَ: لا.
قالَ: إنّا قَتَلناهُم وكَفَّنّاهُم وصَلَّينا عَلَيهِم.
فَضَحِكَ الحُسَينُ عليه السلام، ثُمَّ قالَ: خَصَمَكَ القَومُ يَومَ القِيامَةِ يا مُعاوِيَةُ، أما وَاللّهِ لَو وَلينا مِثلَها مِن شيعَتِكَ ما كَفَنّاهُم ولا صَلَّينا عَلَيهِم. وقَد بَلَغَني وُقوعُكَ بِ أَبي حَسَنٍ، وقِيامُكَ وَاعتِراضُكَ بَني هاشِمٍ بِالعُيوبِ، وَايمُ اللّهِ لَقَد أوتَرتَ غَيرَ قَوسِكَ ۱، ورَمَيتَ غَيرَ غَرَضِكَ ۲، وتَناوَلتَها بِالعَداوَةِ مِن مَكانٍ قَريبٍ، ولَقَد أطَعتَ امرَءا ما قَدُمَ إيمانُهُ، ولا حَدُثَ
نثر الدرّ:چون معاويه، حجر بن عدى و يارانش را كُشت، در همان سال، امام حسين عليه السلام را ديد و گفت: اى ابا عبد اللّه! آيا آنچه با حجر و يارانش ـ كه پيروان پدرت بودند ـ كرده ام، به تو خبر داده اند؟
فرمود: «نه». گفت: ما آنان را كشتيم و كفن كرديم و بر آنان، نماز خوانديم.
امام حسين عليه السلام خنديد و سپس فرمود: «اى معاويه! روز قيامت، اين گروه، دشمن تو خواهند بود. هان! به خدا سوگند، اگر ما چنين كارى را با پيروان تو بكنيم، آنان را نه كفن مى كنيم و نه بر ايشان نماز مى خوانيم. به من خبر رسيده كه به ابوالحسن على عليه السلام ناسزا مى گويى و به بنى هاشم، عيب مى گيرى و به ستيز با آنان برخاسته اى.
به خدا سوگند، زِهِ كمان ديگرى را مى كِشى و جايى جز هدفت را نشانه رفته اى ۴ و دشمنى را از جايى نزديك
۱.أوترتُ القَوسَ: شدَدتُ وَتَرها (المصباح المنير: ص 647 «وتر»).
۲.الغَرَض: الهدف الذي يُرمى إليه (المصباح المنير: ص 445 «غرض»).
۳.نثر الدرّ: ج 1 ص 335، نزهة الناظر: ص 82 ح 7، كشف الغمّة: ج 2 ص 242، الاحتجاج: ج 2 ص 88 ح 163 عن صالح بن كيسان نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 129 ح 19.
۴.دو مثل عربى اند، برابر با مثل فارسى: «سنگ ديگران را به سينه مى زنى».
۵.منظور امام عليه السلام عمرو بن عاص بود.
الإمامة والسياسةـ في ذِكرِ قُدومِ مُعاوِيَةَ إلَى المَدينَةِ حاجّا وأخذِهِ البَيعَةَ لِيَزيدَ، وخُطبَتِهِ الَّتي يَمدَحُ فيها يَزيدَ الطّاغِيَةَ ووَصفِهِ بِالعِلمِ بِالسُّنَّةِ وقِراءَةِ القُرآنِ وَالحِلمِ ـ: فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام فَحَمِدَ اللّهَ وصَلّى عَلَى الرَّسولِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ قالَ:
أمّا بَعدُ يا مُعاوِيَةُ! فَلَن يُؤَدِّيَ القائِلُ وإن أطنَبَ ۱ في صِفَةِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله مِن جَميعٍ جُزءا، وقَد فَهِمتُ ما لَبَستَ بِهِ الخَلَفَ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن إيجازِ الصِّفَةِ، وَالتَّنَكُّبِ عَنِ استِبلاغِ النَّعتِ، وهَيهاتَ هَيهاتَ يا مُعاوِيَةُ! فَضَحَ الصُّبحُ فَحمَةَ الدُّجى، وبَهَرَتِ الشَّمسُ أنوارَ السُّرُجِ، ولَقَد فَضَّلتَ حَتّى
الإمامة و السياسةـ درباره آمدن معاويه به مدينه به قصد حج و گرفتن بيعت براى يزيد و خطبه اش كه در آن، يزيد طغيانگر را ستود و او را به سنّت دانى و قرآن خوانى و بردبارى توصيف مى كند ـ: امام حسين عليه السلام برخاست و خدا را ستود و بر پيامبر صلى الله عليه و آله درود فرستاد و سپس فرمود: «امّا بعد، اى معاويه! سخنران، هر چند كه توصيف پيامبر صلى الله عليه و آله را طول دهد، جز اندكى از آن را نمى تواند بگويد. من، آنچه را كه تو با توصيف كوتاهت بر خليفگان پوشاندى و از تكميل توصيف، شانه خالى كردى، دريافتم؛ هيهات؛ هيهات، اى معاويه! صبح، تاريكىِ شب را رسوا كرده و خورشيد، همه چراغ ها را در پرتو خود گرفته است. [برخى از آنان را]چنان برترى دادى كه به افراط كشيدى و آن قدر ويژه خوارى كردى كه اجحاف نمودى و [از
الفتوحـ في ذِكرِ قُدومِ مُعاوِيَةَ إلى مَكَّةَ وأخذِهِ البَيعَةَ لِيَزيدَ ـ: أقامَ مُعاوِيَةُ بِمَكَّةَ لا يَذكُرُ شَيئا مِن أمرِ يَزيدَ، ثُمَّ أرسَلَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَدَعاهُ، فَلَمّا جاءَهُ ودَخَلَ إلَيهِ قَرَّبَ مَجلِسَهُ ثُمَّ قالَ: أبا عَبدِ اللّهِ! اعلَم أنّي ما تَرَكتُ بَلَدا إلاّ وقَد بَعَثتُ إلى أهلِهِ فَأَخَذتُ عَلَيهِمُ البَيعَةَ لِيَزيدَ، وإنَّما أخَّرتُ المَدينَةَ لِأَنّي قُلتُ: هُم أصلُهُ وقَومُهُ وعَشيرَتُهُ ومَن لا أخافُهُم عَلَيهِ، ثُمَّ إنّي بَعَثتُ إلَى المَدينَةِ بَعدَ ذلِكَ فَأَبى بَيعَتَهُ مَن لا أعلَمُ أحَدا هُوَ أشَدُّ بِها مِنهُم، ولَو عَلِمتُ أنَّ لاُِمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله خَيرا مِن وَلَدي يَزيدَ لَما بَعَثتُ لَهُ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ
الفتوحـ در ياد كرد آمدن معاويه به مكّه و بيعت گرفتنش براى يزيد ـ: معاويه در مكّه اقامت كرد و هيچ چيزى درباره يزيد نگفت. سپس به سوى امام حسين عليه السلام فرستاد و او را فرا خواند. چون آمد و بر او داخل شد، او را نزديك خود نشاند و گفت: اى ابا عبد اللّه! بدان كه من، هيچ شهرى را ننهاده ام، جز آن كه به سوى اهلش فرستاده ام و از آنان، براى يزيد بيعت گرفته ام و مدينه را به تأخير انداخته ام؛ زيرا گفتم: آنان، ايل و تبار و خويشان يزيد و كسانى اند كه بيمى از آنها ندارم. سپس به مدينه [پيك] فرستادم؛ امّا آنان از بيعت با يزيد، خوددارى كردند و از همه در اين كار، سختگيرتر هستند. اگر براى امّت محمّد صلى الله عليه و آله بهتر از پسرم يزيد سراغ داشتم، براى [بيعت كردن با] يزيد، كسى را روانه نمى كردم.
امام حسين
۱.الفتوح: ج 4 ص 339 وراجع: الإمامة والسياسة: ج 1 ص 211.
أنساب الأشراف:كَتَبَ مُعاوِيَةُ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام:
أمّا بَعدُ: فَقَدِ انتَهَت الَيَّ عَنكَ اُمورٌ أرغَبُ بِكَ عَنها، فَإِن كانَت حَقّا لَم اُقارَّكَ ۱ عَلَيها، ولَعَمري إنَّ مَن أعطى صَفقَةَ يَمينِهِ وعَهدَ اللّهِ وميثاقَهُ لَحَرِيٌّ بِالوَفاءِ، وإن كانَت باطِلاً فَأَنتَ أسعَدُ النّاسِ بِذلِكَ، وبِحَظِّ نَفسِكَ تَبدَأُ، وبِعَهدِ اللّهِ توفي، فَلا تَحمِلني عَلى قَطيعَتِكَ وَالإِساءَةِ بِكَ، فَإِنّي مَتى اُنكِركَ تُنكِرني، ومَتى تَكِدني أكِدكَ، فَاتَّقِ شَقَّ عَصا هذِهِ الاُمَّةِ وأن يَرجِعوا عَلى يَدِكَ إلَى الفِتنَةِ، فَقَد جَرَّبتَ النّاسَ وبَلَوتَهُم، وأبوكَ كانَ أفضَلَ مِنكَ، وقَد كانَ اجتَمَعَ عَلَيهِ رَأيُ الَّذينَ يَلوذونَ بِكَ، ولا أظُنُّهُ يَصلُحُ لَكَ مِنهُم
أنساب الأشراف:معاويه به امام حسين عليه السلام نوشت: امّا بعد، خبر كارهايى از تو به من رسيده كه آنها را از تو بعيد مى دانم. اگر آن خبرها درست باشد، با تو بر آنها موافقت نمى كنم. به جانم سوگند، كسى كه به پيمان خود و عهد و ميثاق الهى وفا كند، سزاوار وفاست؛ و اگر آنها درست نباشند، تو در ميان مردم، بيشترين سهم را از اين دارى و به بهره خود مى آغازى و به عهد خدا وفا مى كنى. مرا به قطع پيوند و بدى با خود، وادار مكن. اگر مرا انكار كنى، انكارت مى كنم و اگر به من نيرنگ بزنى، به تو نيرنگ مى زنم. از شكستن اجتماع اين امّت و بازگرداندن آنها به فتنه بپرهيز. تو مردم را تجربه كرده و آزموده اى و پدرت از تو برتر بود، و نظر كسانى كه به تو پناه مى آورند، بر او گِرد آمده بود و گمان نمى برم آنچه براى پدرت نكردند،
۱.قارَّهُ مُقارَّةً: قَرَّ معَهُ وسَكَنَ، وفلانٌ قارٌّ: ساكِنٌ (تاج العروس: ج 7 ص 386 «قرر»).
۲.الروم: 60.
۳.نَمَّيتُ الحديثَ تنميةً: إذا بلّغتَهُ على وجه النميمة والإفساد (الصحاح: ج 6 ص 2516 «نما»).
۴.رَقّى عليه كلاما: إذا رَفَعَ (الصحاح: ج 6 ص 2361 «رقى»).
۵.المَلَق: أن تُعطي باللسان ما ليس في القلب (القاموس المحيط: ج 3 ص 284 «ملق»).
۶.النَّميمَةُ: هي نقل الحديث من قوم إلى قوم على جهة الإفساد والشرّ (النهاية: ج 5 ص 120 «نمم»).
۷.هكذا في المصدر، وفي الإمامة والسياسة: «الجمع» بدل «الجميع».
۸.سَمَلْتُ عَيْنَهُ: فقأتُها بحديدة مُحْماة (المصباح المنير: ص 289 «سملت»).
۹.وَبَقَ: هَلَكَ، ويتعدّى بالهمزة، فيقال: أوبقته (المصباح المنير: ص 646 «وبق»).
۱۰.هود: 44.
۱۱.أنساب الأشراف: ج 5 ص 128، الإمامة والسياسة: ج 1 ص 201 ـ 202؛ رجال الكشّي: ج 1 ص 252 ح 98 و 99 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 212 ح 9.
الخصال عن النضر بن مالك:قُلتُ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام: يا أبا عَبدِ اللّهِ، حَدِّثني عَن قَولِ اللّهِ عز و جل: «هَـذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِى رَبِّهِمْ» ۱ .
قالَ: نَحنُ وبَنو اُمَيَّةَ، اختَصَمنا فِي اللّهِ عز و جل، قُلنا: صَدَقَ اللّهُ، وقالوا: كَذَبَ اللّهُ. فَنَحنُ وإيّاهُمُ الخَصمانِ يَومَ القِيامَةِ. ۲
الخصالـ به نقل از نضر بن مالك ـ: به امام حسين عليه السلام گفتم: اى ابا عبد اللّه! از گفته خداى عز و جلبگو كه فرمود: «اين دو دشمن براى پروردگارشان با هم دشمنى كردند» .
فرمود: «[مانند] ما و بنى اميّه كه به خاطر خداى عز و جل با آنها دشمنى كرديم. ما گفتيم: خداوند، راست مى گويد و آنان گفتند: دروغ مى گويد. پس ما و آنان، روز قيامت، دو دشمنيم».
بحار الأنوار عن بكر بن أيمن عن الحسين بن عليّ عليه السلام:إنّا وبَني اُمَيَّةَ تَعادَينا فِي اللّهِ، فَنَحنُ وهُم كَذلِكَ إلى يَومِ القِيامَةِ، فَجاءَ جَبرَئيلُ عليه السلام بِرايَةِ الحَقِّ فَرَكَزَها بَينَ أظهُرِنا، وجاءَ إبليسُ بِرايَةِ الباطِلِ فَرَكَزَها بَينَ أظهُرِهِم. ۱
بحار الأنوارـ به نقل از بكر بن ايمن، از امام حسين عليه السلام ـ: ما با بنى اميّه براى خدا دشمنى كرديم. ما و ايشان، در روز قيامت نيز چنين هستيم. پس جبرئيل عليه السلام پرچم حق را مى آورد و بر پشتِ ما مى نهد و ابليس هم، پرچم باطل را مى آورد و بر پشتِ آنها مى نشاند.
۱.بحار الأنوار: ج 31 ص 308.