فیلترها
نتایج جستجو برای «علی اکبر»: ۱۵ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
الإرشاد:كانَ لِلحُسَينِ عليه السلام سِتَّةُ أولادٍ: عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الأَكبَرُ، كُنيَتُهُ أبو مُحَمَّدٍ، واُمُّهُ شاه زَنانُ بِنتُ كِسرى يَزدَجَردَ. وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الأَصغَرُ ۱، قُتِلَ مَعَ أبيهِ بِالطَّفِّ، واُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيَّةُ. وجَعفَرُ بنُ الحُسَينِ، لا بَقِيَّةَ لَهُ، واُمُّهُ قُضاعِيَّةٌ، وكانَت وَفاتُهُ في حَياةِ الحُسَينِ عليه السلام. وعَبدُ اللّهِ بنُ الحُسَينِ، قُتِلَ مَعَ أبيهِ صَغيرا؛ جاءَهُ سَهمٌ وهُوَ في حِجرِ أبيهِ فَذَبَحَهُ. وسُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ، واُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ، كَلبِيَّةٌ، وهِيَ اُمُّ عَبدِ اللّهِ بنِ الحُسَينِ. وفاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ، واُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ
الإرشاد:امام حسين عليه السلام، شش فرزند داشت: على اكبر، على اكبر» در اين جا، امام زين العابدين عليه السلام است." data-tip="مقصود شيخ مفيد از «على اكبر» در اين جا، امام زين العابدين عليه السلام است.">۳ كه كنيه اش ابو محمّد و مادرش شاه زنان، دختر يزدگرد، شاه ايران بود. على اصغر، على اكبر است." data-tip="مقصود شيخ مفيد از «على اصغر» در اين جا، على اكبر است.">۴ كه با پدرش در كربلا كشته شد. و مادرش ليلا، دختر ابو مُرّة بن عروة بن مسعود ثقفى بود. جعفر بن حسين، كه فرزندى از او نماند و مادرش از قبيله قُضاعه بود و در همان روزگارِ زندگانى امام حسين عليه السلام در گذشت. عبد اللّه بن حسين، كه در كودكى با پدرش كشته شد. تيرى آمد و او را در دامان پدرش ذبح كرد. سكينه دختر امام حسين عليه السلام، كه مادرش
۱.المراد من علي بن الحسين الأكبر في هذه العبارة هو الامام السجاد عليه السلام و المراد من علي بن الحسين الأصغر هو أخوه الشهيد بكربلا المعروف بعليّ الأكبر.
۲.الإرشاد: ج 2 ص 135، مجموعة نفيسة: ص 110 (تاج المواليد)، إعلام الورى: ج 1 ص 478، بحار الأنوار: ج 45 ص 329 وراجع: المجدي: ص 91 والشجرة المباركة: ص 72 وسرّ السلسلة العلويّة: ص 30.
۳.مقصود شيخ مفيد از «على اكبر» در اين جا، امام زين العابدين عليه السلام است.
۴.مقصود شيخ مفيد از «على اصغر» در اين جا، على اكبر است.
مطالب السؤولـ في ذِكرِ أولادِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: كانَ لَهُ مِنَ الأَولادِ ذُكورٌ وإناثٌ عَشَرَةٌ؛ سِتَّةُ ذُكورٍ وأربَعُ إناثٍ، فَالذُّكورُ: عَلِيٌّ الأَكبَرُ، وعَلِيٌّ الأَوسَطُ؛ وهُوَ سَيِّدُ العابِدينَ، وسَيَأتي ذِكرُهُ في بابِهِ إن شاءَ اللّهُ، وعَلِيٌّ الأَصغَرُ، ومُحَمَّدٌ، وعَبدُ اللّهِ، وجَعفَرٌ.
فَأَمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ، قاتَلَ بَينَ يَدَي أبيهِ حَتّى قُتِلَ شَهيدا. وأمّا عَلِيٌّ الأَصغَرُ جاءَهُ سَهمٌ وهُوَ طِفلٌ فَقَتَلَهُ. وقيلَ: إنَّ عَبدَ اللّهِ أيضا قُتِلَ مَعَ أبيهِ شَهيدا.
وأمَّا البَناتُ، فَزَينَبُ وسُكَينَةُ وفاطِمَةُ، هذا هُوَ المَشهورُ. وقيلَ: بَل كانَ لَهُ أربَعُ بَنينَ وبِنتانِ وَالأَوَّلُ أشهَرُ. ۱
وكانَ الذِّكرُ المُخَلَّدُ، وَالثَّناءُ
مطالب السَّؤولـ در يادكرد فرزندان امام حسين عليه السلام ـ: او را ده فرزند پسر و دختر بود: شش پسر و چهار دختر. پسرها: على اكبر، على اوسط ـ كه همان امام زين العابدين عليه السلام است و در باب مربوط به او، ذكرش مى آيد ـ، على اصغر، محمّد، عبد اللّه و جعفر هستند.
على اكبر، كه پيشِ روى پدرش جنگيد تا به شهادت رسيد. على اصغر كه در حالى كه كودكى بيش نبود، تيرى به او رسيد و كشته شد. و گفته شده كه عبد اللّه نيز با پدرش به شهادت رسيد.
و امّا دخترها: زينب، سكينه و فاطمه اند، و اين سخن، مشهور است؛ امّا گفته شده كه امام حسين عليه السلام، چهار پسر و دو دختر داشته است؛ امّا قول اوّل، مشهورتر است.
و يادكرد جاودان و ستايش بى پايان از ميان فرزندان، ويژه على اوسط، زينت عابدان (زين العابدين) است، نه ديگر فرزندان.
المناقب لابن شهرآشوب:أبناؤُهُ: عَلِيٌّ الأَكبَرُ الشَّهيدُ، اُمُّهُ بَرَّةُ بِنتُ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ، وعَلِيٌّ الإِمامُ، وهُوَ عَلِيٌّ الأَوسَطُ، وعَلِيٌّ الأَصغَرُ وهُما مِن شَهرَبانَوَيهِ، ومُحَمَّدٌ وعَبدُ اللّهِ الشَّهيدُ مِن اُمٍّ ۱ الرَّبابِ بِنتِ امرِئِ القَيسِ، وجَعفَرٌ واُمُّهُ قُضاعِيَّةٌ.
وبَناتُهُ: سُكَينَةُ، اُمُّها رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ الكِندِيَّةُ، وفاطِمَةُ، اُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ بنِ عَبدِ اللّهِ، وزَينَبُ.
وأعقَبَ الحُسَينُ عليه السلام مِنِ ابنٍ واحِدٍ ـ وهُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام ـ وَابنَتَينِ. ۲
المناقب، ابن شهرآشوب:پسران ايشان (امام حسين عليه السلام): على اكبر شهيد است كه مادرش بَرّه، دختر عُروة بن مسعود ثقفى است. علىِ اَوسَط كه همان امام [زين العابدين عليه السلام] است و على اصغر كه اين دو، فرزندان شهربانو هستند. محمّد و عبد اللّه شهيد كه مادرشان، رَباب، دختر امرؤ القيس است. جعفر كه مادرش از قبيله قُضاعه است.
و دخترانش: سكينه كه مادرش رَباب، دختر امرؤ القيس كِنْدى است. فاطمه كه مادرش امّ اسحاق، دختر طلحة بن عبد اللّه است؛ و زينب.
نسل امام حسين عليه السلام از يك پسر (امام زين العابدين عليه السلام) و دو دختر، باقى ماند.
لباب الأنسابـ في ذِكرِ أولادِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِنَ البَنينَ وَالبَناتِ وزَوجاتِهِ ـ:
الأَبناءُ [و] اُمَّهاتُهُم:
عَلِيٌّ الأَكبَرُ، اُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ حافِدَةِ أبي سُفيانَ؛ عَلِيٌّ الأَصغَرُ، اُمُّهُ شَهرَبانَوَيهِ بِنتُ يَزدَجَردَ شَهرِيارَ؛ عَبدُ اللّهِ، اُمُّهُ شَهرَبانو أيضا؛ جَعفَرٌ، اُمُّهُ مَلومَةُ بِنتُ قُضاعَةَ؛ إبراهيمُ، فيهِمَا اختِلافٌ، مُحَمَّدٌ.
البَناتُ [و] اُمَّهاتُ بَناتِهِ:
فاطِمَةُ، اُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ؛ سُكَينَةُ، اُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ؛ زَينَبُ، ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ؛ اُمُّ كُلثومٍ ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها ـ أيضا ـ شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. ۱
لباب الأنسابـ در يادكرد فرزندان حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام از پسر و دختر و همسرانش ـ: پسران و مادران آنها: على اكبر كه مادرش ليلا، دختر ابو مُرّه، نَوه ابوسفيان بود. على اصغر [زين العابدين عليه السلام] كه مادرش شهربانو، دختر يزدگرد شهريار بود. عبد اللّه كه مادر او نيز شهربانو بود. جعفر كه مادرش مَلومَه، دختر قُضاعه بود و ابراهيم ـ كه در اين دو اختلاف است ـ و محمّد.
دختران و مادران آنها: فاطمه كه مادرش اُمّ اسحاق، دختر طلحه بود. سَكينه كه مادرش رَباب، دختر امرؤ القيس بن عدى بود. زينب كه در كودكى در گذشت و مادرش شهربانو، دختر يزدگرد بود. اُمّ كلثوم كه در كودكى در گذشت و مادر او نيز شهربانو، دختر يزدگرد بود.
۱.لباب الأنساب: ج1 ص 349.
المناقب لابن شهرآشوب عن يحيى بن الحسن:قالَ يَزيدُ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام: واعَجَبا لِأَبيكَ، سَمّى عَلِيّا وعَلِيّا!
فَقالَ عليه السلام: إنَّ أبي أحَبَّ أباهُ، فَسَمّى بِاسمِهِ مِرارا. ۱
المناقب، ابن شهرآشوبـ به نقل از يحيى بن الحسن ـ: يزيد به امام زين العابدين عليه السلام گفت: شگفتا از پدرت [كه، فرزندانش را] على و على ناميده است!
امام عليه السلام فرمود: «پدرم، پدرش را دوست داشت و از اين رو، چند بار [فرزندانش را]به نام او ناميد».
۱.المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 173، بحار الأنوار: ج 45 ص 329.
مقاتل الطالبيّينـ في ذِكرِ مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ـ: وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، وهُوَ عَلِيٌّ الأَكبَرُ ولا عَقِبَ لَهُ، ويُكَنّى أبَا الحَسَنِ، واُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ، واُمُّها مَيمونَةُ بِنتُ أبي سُفيانَ بنِ حَربِ بنِ اُمَيَّةَ، وتُكَنّى اُمَّ شَيبَةَ، واُمُّها بِنتُ أبِي العاصِ ابنِ اُمَيَّةَ، وهُوَ أوَّلُ مَن قُتِلَ فِي الواقِعَةِ.
وإيّاهُ عَنى مُعاوِيَةُ فِي الخَبَرِ الَّذي حَدَّثَني بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمانَ، قالَ: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ موسَى القَطّانُ، قالَ: حَدَّثَنا جَريرٌ عَن مُغيرَةَ، قالَ:
قالَ مُعاوِيَةُ: مَن أحَقُّ النّاسِ بِهذَا الأَمرِ؟ قالوا: أنتَ. قالَ: لا، أولَى النّاسِ بِهذَا الأَمرِ عَلِيُّ
مقاتل الطالبيّينـ در ذكر كشته شدگان با امام حسين عليه السلام ـ: على بن الحسين، و او همان على اكبر است كه نسلى از او نماند و كنيه اش ابو الحسن بود و مادرش ليلا، دختر ابو مُرّه، فرزند عُروة بن مسعود ثقفى بود و مادر ليلا هم ميمونه، دختر ابو سفيان، فرزند حرب بن اميّه، با كنيه امّ شيبه بود و مادر ميمونه هم دختر ابو العاص بن اميّه بود. على اكبر، نخستين شهيد واقعه [ى عاشورا] است. و هم او مقصود معاويه در خبرى است كه محمّد بن محمّد بن سليمان، از يوسف بن موسى قطّان، از جرير، از مغيره برايم نقل كرده است كه معاويه گفت: چه كسى به اين امر (حكومت)، سزاوارتر است؟ گفتند: تو. گفت: نه. سزاوارترينِ مردم به اين امر، على بن الحسين بن على است. جدّش پيامبر خداست و شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميّه و بزرگى ثقيف، در
مقاتل الطالبيّين عن أبي عبيدة وخلف الأحمر:إنَّ هذِهِ الأَبياتِ قيلَت في عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ الأَكبَرِ:
لَم تَرَ عَينٌ نَظَرَت مِثلَهُمِن مُحتَفٍ يَمشي ومِن ناعِلِ
يُغلي نَئِيَّ اللَّحمِ حَتّى إذاأنضَجَ لَم يُغلِ عَلَى الآكِلِ
كانَ إذا شُبَّت لَهُ نارُهُأوقَدَها بِالشَّرَفِ القابِلِ
كَيما يَراها بائِسٌ مُرمِلٌ ۱أو فَردُ حَيٍّ لَيسَ بِالآهِلِ
أعنِي ابنَ لَيلى ذَا السَّدى ۲ وَالنَّدىأعنِي ابنَ بِنتِ الحَسَبِ الفاضِلِ
لا يُؤثِرُ الدُّنيا عَلى دينِهِولا يَبيعُ الحَقَّ بِالباطِلِ ۳
مقاتل الطالبيّينـ به نقل از ابو عبيده و خَلَف احمر ـ: اين شعرها در باره على اكبر، فرزند امام حسين عليه السلام، سروده شده است:
هيچ چشمى مانند او را نديده استدر ميان همه روندگان پابرهنه يا با كفش
به هنگام احسان، گوشت را خوب مى پزدو به آسانى نزد خورندگان مى نهد
هنگامى كه آتش را برايش مى افروزندآن را به گونه اى با كرامت، روشن مى كند
بينوايان و درماندگان ببينندو نيز هر فرد زنده غريبى كه اين خانه را نمى شناسد [و براى استفاده كردن بيايد].
مقصودم فرزند ليلاست، نيكِ داراى سخاوت و بخششمقصودم فرزند دختر شرف و فضل است.
دنيا را بر دينش مقدّم نمى داردو حق را به باطل نمى فروشد.
مقاتل الطالبيّينـ به نقل از ابو مِخنَف ـ: يزيد ۳ ـ كه خدايش لعنت كند ـ، امام زين العابدين عليه السلام را خواست و به او گفت: نامت چيست؟
فرمود: «على بن الحسين».
گفت: مگر خدا، على بن الحسين را نكُشت؟
فرمود: «من برادر بزرگ ترى داشتم كه على ناميده مى شد و شما او را كُشتيد».
۱.الظاهر أنّ الصحيح «ابن زياد» كما في سائر المصادر.
۲.مقاتل الطالبيّين: ص 119، نسب قريش: ص 58، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 480، الطبقات الكبرى: ج 5 ص 212، تاريخ دمشق: ج 41 ص 367 عن مصعب بن عبداللّه، الفتوح: ج 5 ص 123؛ الحدائق الورديّة: ج 1 ص 124 وفيها «ابن زياد» بدل «يزيد»، وراجع: تاريخ الطبري: ج 5 ص 458 والإرشاد: ج 2 ص 116 والملهوف: ص 202 وليس فيها لفظ «الأكبر».
۳.ظاهرا «ابن زياد» صحيح است، چنان كه در مصادر ديگر آمده است.
الطبقات الكبرى:أمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ ابنُ حُسَينٍ عليه السلام، فَقُتِلَ مَعَ أبيهِ بِنَهرِ كَربَلاءَ، وَلَيسَ لَهُ عَقِبٌ. ۱
الطبقات الكبرى:امّا على اكبر؛ فرزند امام حسين عليه السلام كه با پدرش در كنار رود كربلا كشته شد و فرزندى نداشت.
۱.الطبقات الكبرى: ج 5 ص 211، تاريخ الطبري: ج 11 (المنتخب من ذيل المذيّل) ص 629.
المَجديّ:أمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ، فَشَهِدَ الطَّفَّ وقُتِلَ ولَم يُخلِف عَقِبا، رَوى ذلِكَ غَيرُ واحِدٍ مِن شُيوخِنا. وزَعَمَ مَن لا بَصيرَةَ لَهُ أنَّ عَلِيّا الأَصغَرَ هُوَ المَقتولُ، وهذا خَطَأٌ ووَهمٌ. ۱
المَجدى:امّا على اكبر؛ در واقعه عاشورا، حضور داشت و كشته شد و نسلى از خود به جا ننهاد. اين را چندين نفر از استادان ما گزارش كرده اند. امّا يكى از بى بصيرتان، ادّعا كرده كه فرزند كشته شده، على اصغر است كه اين، نادرست و توهّم است.
۱.المجدي: ص 91.
السرائر:قَد ذَهَبَ شَيخُنَا المُفيدُ في كِتابِ الإرشاد ۱، إلى أنَّ المَقتولَ بِالطَّفِّ هُوَ عَلِيٌّ الأَصغَرُ، وهُوَ ابنُ الثَّقَفِيَّةِ، وأنَّ عَلِيّا الأَكبَرَ هُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام، اُمُّهُ اُمُّ وَلَدٍ، وهِيَ شاه زَنانُ بِنتُ كَسرى يَزدَجِردَ.
قالَ مُحَمَّدُ بنُ إدريسَ: وَالأَولى الرُّجوعُ إلى أهلِ هذِهِ الصَّناعَةِ، وهُمُ النَّسّابونَ، وأصحابُ السِّيَرِ وَالأَخبارِ وَالتَّواريخِ، مِثلُ الزُّبَيرِ بنِ بَكّارٍ في كِتابِ أنساب قريش ۲، وأبِي الفَرَجِ الأَصفَهانِيِّ في مقاتل الطالبيين ۳، وَالبَلاذُرِيِّ ۴، وَالمُزَنِيِّ صاحِبِ كِتابِ لباب أخبار الخلفاء، وَالعُمَرِيُّ النَّسّابَةُ حَقَّقَ ذلِكَ في كِتابِ المَجديّ؛ فَإِنَّهُ قالَ:
وزَعَمَ مَن لا بَصيرَةَ لَهُ، أنَّ عَلِيّا
السرائر:شيخ ما، مفيد، در كتاب الإرشاد، به اين قول گراييده كه مقتول در واقعه عاشورا، على اصغر است كه فرزند [ليلاى] ثقفيّه است و على اكبر، همان امام زين العابدين عليه السلام است كه مادرش كنيز فرزنددار (اُمّ وَلَد)، يعنى همان شاهْ زنان، دختر خسرو يزدگرد است.
محمّد بن ادريس مى گويد: بهتر است به متخصّصان اين فن، يعنى نسب شناسان و خبرگان در تاريخ و سيره و حكايت تاريخى، مثل: زبير بن بكّار، در كتاب أنساب قريش، و ابو الفرج اصفهانى در مقاتل الطالبيّين، و بلاذرى، و مُزَنى، مؤلّف كتاب لباب أخبار الخلفاء، مراجعه كرد و عُمَرى نسب شناس، اين موضوع را در كتابش المَجدى، تحقيق كرده و چنين گفته است: «يكى از بى بصيرتان، ادّعا كرده است كه فرزند كشته شده در واقعه كربلا، على اصغر است كه اين، نادرست و توهّم است».
الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة):فَوَلَدَ الحُسَينُ عليه السلام عَلِيّا الأَكبَرَ وجَعفَرا لا بَقِيَّةَ لَهُ، واُمُّهُ السُّلافَةُ، امرَأَةٌ مِن بَلِيِّ بنِ عَمرِو بنِ الحافِ بنِ قُضاعَةَ. ۱
الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة):و على اكبر، براى امام حسين عليه السلام به دنيا آمد. و جعفر، بدون نسل بود و مادرش سُلافه، زنى از خانواده بَلىّ بن عمرو بن حاف بن قُضاعه بود.
۱.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 369 الرقم 8.
الأمالي عن عبد اللّه بن منصور عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام: لَمّا بَرَزَ [عَلِيٌّ الأَكبَرُ]إلَيهِم، دَمَعَت عَينُ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَ: اللّهُمَّ كُن أنتَ الشَّهيدَ عَلَيهِم، فَقَد بَرَزَ إلَيهِمُ ابنُ رَسولِكَ، وأشبَهُ النّاسِ وَجها وسَمتا ۱ بِهِ.
فَجَعَلَ يَرتَجِزُ وهُوَ يَقولُ:
أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّنَحنُ وبَيتُ اللّهِ أولى بِالنَّبِيِّ
أما تَرَونَ كَيفَ أحمي عَن أبي
فَقَتَلَ مِنهُم عَشَرَةً، ثُمَّ رَجَعَ إلى أبيهِ، فَقالَ: يا أبَه! العَطَشُ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: صَبرا يا بُنَيَّ، يَسقيكَ جَدُّكَ بِالكَأسِ الأَوفى.
فَرَجَعَ فَقاتَلَ حَتّى قَتَلَ مِنهُم أربَعَةً وأربَعينَ رَجُلاً، ثُمَّ قُتِلَ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ. ۲
الأمالى، صدوقـ به نقل از عبد اللّه بن منصور، از امام صادق عليه السلام، از امام باقر، از امام زين العابدين عليهم السلام ـ: چون [على اكبر] براى مبارزه به سوى لشكر عمر بن سعد رفت، امام حسين عليه السلام چشمش گريان شد و گفت: «خدايا! تو بر آنان گواه باش كه فرزند پيامبرت و شبيه ترينِ مردم به او در شكل و خو، به سوى آنان بيرون شد».
على اكبر، شروع به رجزخوانى كرد و گفت:
من، على بن حسين بن على امما و آل خدا به پيامبر صلى الله عليه و آله سزاوارتريم.
آيا نمى بينيد كه چگونه از پدرم حمايت مى كنم؟
آن گاه، ده تن از دشمنان را كُشت. سپس به نزد پدرش بازگشت و گفت: اى پدر، عطش!
امام حسين عليه السلام فرمود: «پسر عزيزم! شكيبا باش. جدّت با كاسه پُر، تو را سيراب مى كند».
على اكبر، بازگشت و باز جنگيد تا
مقاتل الطالبيّين عن سعيد بن ثابت:لَمّا بَرَزَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ إلَيهِم أرخَى الحُسَين ـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ وسَلامُهُ ـ عَينَيهِ فَبَكى، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ كُن أنتَ الشَّهيدَ عَلَيهِم، فَبَرَزَ إلَيهِم غُلامٌ أشبَهُ الخَلقِ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
فَجَعَلَ يَشُدُّ عَلَيهِم ثُمَّ يَرجِعُ إلى أبيهِ فَيَقولُ: يا أبَه! العَطَشُ.
فَيَقولُ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: اِصبِر حَبيبي، فَإِنَّكَ لا تُمسي حَتّى يَسقِيَكَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِكَأسِهِ. ۱
مقاتل الطالبيّينـ به نقل از سعيد بن ثابت ـ: چون على اكبر براى مبارزه به سوى آنان رفت، امام حسين ـ كه درودها و سلام خدا بر او باد ـ، پلك هايش را برهم نهاد و گريست و گفت: «خدايا! تو بر آنان گواه باش كه جوانى به سوى آنان رفت كه شبيه ترينِ مردم به پيامبر خداست».
على اكبر با آنان به شدّت جنگيد. سپس، نزد پدرش بازگشت و گفت: اى پدر، عطش!
امام حسين عليه السلام به او فرمود: «محبوب من! شكيبا باش كه شب نرسيده، از كاسه پيامبر خدا، سيراب مى شوى».
۱.مقاتل الطالبيّين: ص 116، بحار الأنوار: ج 45 ص 45.
الطبقات الكبرى عن الحسين عليه السلامـ حينَ قُتِلَ ابنُهُ عَلِيٌّ الأَكبَرُ ـ: اللّهُمَّ دَعَونا لِيَنصُرونا ۱ فَخَذَلونا وقَتَلونا، اللّهُمَّ فَاحبِس عَنهُم قَطرَ السَّماءِ، وَامنَعهُم بَرَكاتِ الأَرضِ، فَإِن مَتَّعتَهُم إلى حينٍ، فَفَرِّقهُم شِيَعا ۲، وَاجعَلهُم طَرائِقَ قِدَدا ۳، ولا تُرضِ الوُلاةَ عَنهُم أبَدا. ۴
الطبقات الكبرىـ از امام حسين عليه السلام (هنگامى كه فرزندش على اكبر كشته شد) ـ: خداوندا! كوفيان، ما را فرا خواندند تا يارى مان كنند؛ امّا ما را وا نهادند و كُشتند. خداوندا! بارانِ آسمان را از ايشان باز دار و بركت هاى زمين را از ايشان دريغ كن و اگر تا مدّتى [از زندگى] برخوردارشان ساختى، آنان را پراكنده ساز و دچار اختلافشان بگردان و هيچ گاه زمامداران را از ايشان، خشنود مكن.
کلیدواژهها حکمت نامه پیامبر اعظم در یک نگاهحکمت های عبادیذکر و دعادعاهای امام در روز عاشورا +1 مورد دیگر