نتایج جستجو برای «محمد بن حنفیه»: ۱۸ حدیث
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: اِعلَم أنَّ مُروءَةَ المَرءِ المُسلِمِ مُروءَتانِ: مُروءَةٌ في حَضَرٍ، ومُروءَةٌ في سَفَرٍ. وأمّا مُروءَةُ السَّفَرِ: فَبَذلُ الزّادِ، وقِلَّةُ الخِلافِ عَلى مَن صَحِبَكَ، وكَثرَةُ ذِكرِ اللّهِ عز و جلفي كُلِّ مَصعَدٍ ومَهبَطٍ ونُزولٍ وقِيامٍ وقُعودٍ. ۱
امام على عليه السلامـ از سفارش ايشان به فرزندش محمّد بن حنفيّه ـ: بدان كه رادمردىِ مسلمان، دو گونه است: رادمردى در غير سفر و رادمردى در سفر. رادمردى در سفر، عبارت است از: بخشيدن توشه [به هم سفر]، كمتر ناسازگارى كردن با آن كه هم سفر توست، فراوان ياد كردن از خداوند عز و جل در هر فراز و نشيبى و فرود آمدنى و برخاست و نشستى.
۱.الخصال: ص 54 ح 71 عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج 1 ص 200 ح 5.
المناقب لابن شهرآشوب عن محمّد بن الحنفيّة عن الحسن بن علي عليه السلام:كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام أشبَهَ النّاسِ بِفاطِمَةَ عليهاالسلام، وكُنتُ أنَا أشبَهَ النّاسِ بِخَديجَةَ الكُبرى. ۱
المناقب، ابن شهرآشوبـ به نقل از محمّد بن حنفيّه، از امام حسن عليه السلام ـ: حسين بن على عليه السلام، شبيه ترينِ مردم به فاطمه عليهاالسلاماست و من، شبيه ترينِ مردم به خديجه كبرا هستم.
۱.المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 2، بحار الأنوار: ج 24 ص 316 ح 21.
الطبقات الكبرى:قالوا: لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِمَّن لَم يُبايِع لَهُ، وكانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ، كُلُّ ذلِكَ يَأبى. فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم، فَأَبى وجاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ، وقالَ ۱: إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا ويُشيطوا ۲ دِماءَنا. ۳
الطبقات الكبرى:گفته اند كه چون معاوية بن ابى سفيان از مردم براى يزيد بيعت گرفت، امام حسين عليه السلام از كسانى بود كه با او بيعت نكرد. كوفيان به او نامه مى نوشتند و در روزگار خلافت معاويه، او را به بيرون آمدن به سوى خود، فرا مى خواندند؛ ولى امام عليه السلام به همه آنها جواب رد مى داد. گروهى از كوفيان به نزد محمّد بن حنفيه آمدند و از او خواستند كه وى با آنان خروج كند؛ امّا او هم خوددارى كرد و نزد امام حسين عليه السلام آمد و پيشنهاد آنان را به ايشان عرضه كرد. امام حسين عليه السلام فرمود: «اين مردم مى خواهند با [پيش انداختن]ما [نان] بخورند و خون ما را در معرضِ ريخته شدن بگذارند».
۱.في البداية والنهاية: «فقال له الحسين عليه السلام: إنّ القوم.».
۲.شاطَ: أي هلك، ويقال أشاط بدمه: أي عرّضه للقتل (الصحاح: ج 3 ص 1138 «شيط»).
۳.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 439، تاريخ دمشق: ج 14 ص 205، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2606، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 293 ليس فيه صدره إلى «لم يبايع له»، البداية والنهاية: ج 8 ص 161.
تاريخ الطبريـ في خُروجِ الإِمامِ مِنَ المَدينَةِ ـ: وأمَّا الحُسَينُ فَإِنَّهُ خَرَجَ بِبَنيهِ وإخوَتِهِ وبَني أخيهِ وجُلِّ أهلِ بَيتِهِ إلاّ مُحَمَّدَ بنَ الحَنَفِيَّةِ، فَإِنَّهُ قالَ لَهُ: يا أخي، أنتَ أحَبُّ النّاسِ إلَيَّ وأعَزُّهُم عَلَيَّ، ولَستُ أدَّخِرُ النَّصيحَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الخَلقِ أحَقَّ بِها مِنكَ، تَنَحَّ بِتَبِعَتِكَ عَن يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ وعَنِ الأَمصارِ مَا استَطَعتَ، ثُمَّ ابعَث رُسُلَكَ إلَى النّاسِ فَادعُهُم إلى نَفسِكَ، فَإِن بايَعوا لَكَ حَمِدتَ اللّهَ عَلى ذلِكَ، وإن أجمَعَ النّاسُ عَلى غَيرِكَ لَم يَنقُصِ اللّهُ بِذلِكَ دينَكَ ولا عَقلَكَ ولا يُذهِبُ بِهِ مُروءَتَكَ ولا فَضلَكَ، إنّي أخافُ أن تَدخُلَ مِصرا مِن هذِهِ الأَمصارِ وتَأتِيَ جَماعَةً مِنَ النّاسِ

تاريخ الطبرىـ درباره خروج امام عليه السلام از مدينه ـ: امام حسين عليه السلام با پسران و برادران و پسرانِ برادرانش و بيشتر خاندانش خارج شد، بجز محمّد بن حنفيه كه به امام عليه السلام گفت: اى برادر من! تو محبوب ترينِ مردم و عزيزترينِ آنان نزد منى و خيرخواهى را براى كسى سزاوارتر از تو، نيندوخته ام. با پيروانت، تا مى توانى از يزيد بن معاويه و نيز از شهرها كناره بگير. سپس، پيك هايت را به سوى مردم بفرست و آنان را به سوى خود بخوان. اگر با تو بيعت كردند، خدا را بر آن مى ستايى و اگر مردم، گردِ جز تو جمع شدند، خداوند با آن، از دين و عقل تو نمى كاهد و جوان مردى و فضيلتت از ميان نمى رود، كه من مى ترسم اگر وارد يكى از اين شهرها شوى و به نزد گروهى از مردم درآيى، ميانشان اختلاف بيفتد و گروهى با تو و گروهى

۱.نَبا بِهِ منزلُه: إذا لم يُوافِقهُ (النهاية: ج 5 ص 11 «نبا»).
۲.شَعَفةُ كلّ شيءٍ: أعلاه، يريد به رأس الجبل (النهاية: ج 2 ص 481 «شعف»).
۳.تاريخ الطبري: ج 5 ص 341، الفتوح: ج 5 ص 20، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 187؛ الإرشاد: ج 2 ص 34 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 326.
الملهوف عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ لَمّا أشارَ عَلَيهِ بِعَدَمِ الخُروجِ إلَى العِراقِ ـ: أتاني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَعدَما فارَقتُكَ، فَقالَ: «يا حُسَينُ، اخرُج فَإِنَّ اللّهَ قَد شاءَ أن يَراكَ قَتيلاً». فَقالَ مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ: إنّا للّهِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، فَما مَعنى حَملِكَ هؤُلاءِ النِّساءِ مَعَكَ وأنتَ تَخرُجُ عَلى مِثلِ هذِهِ الحالِ؟ قالَ: فَقالَ لَهُ: قَد قالَ لي «إنَّ اللّهَ قَد شاءَ أن يَراهُنَّ سَبايا»، وسَلَّمَ عَلَيهِ ومَضى. ۱
الملهوفـ از امام حسين عليه السلام (در پاسخ به محمّد بن حنفيه، چون به ايشان گفت كه به سوى عراق نرود) ـ: پس از آن كه از تو جدا شدم، پيامبر خدا نزدم آمد و گفت: «اى حسين! بيرون برو كه خداوند، خواسته است تو را كشته ببيند». محمّد بن حنفيه، [استرجاع كرد و] گفت: «ما از خداييم و به سوى او باز مى گرديم» . پس اكنون كه مى دانى چنين مى شود، مقصود از همراه بردن اين زنان چيست؟ امام عليه السلام به او فرمود: «پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود: خداوند، خواسته كه آنها را هم اسير ببيند و بر او سلام داد و رفت.
۱.الملهوف: ص 128، بحار الأنوار: ج 44 ص 364.
اُسد الغابة:سارَ [الحُسَينُ عليه السلام] مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ، فَأَتاهُ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ وهُوَ بِمَكَّةَ، فَتَجَهَّزَ لِلمَسيرِ، فَنَهاهُ جَماعَةٌ، مِنهُم: أخوهُ مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ، وَابنُ عُمَرَ، وَابنُ عَبّاسٍ وغَيرُهُم. فَقالَ: رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي المَنامِ وأمَرَني بِأَمرٍ، فَأَنَا فاعِلٌ ما أمَرَ. ۱
اُسد الغابة:[امام حسين عليه السلام] از مدينه به سوى مكّه حركت كرد كه نامه هاى كوفيان در مكّه به او رسيد. آماده حركت شد كه گروهى، از جمله برادرش محمّد بن حنفيه، ابن عمر، ابن عبّاس و ديگران، او را باز داشتند. امام عليه السلام فرمود: «پيامبر خدا را در خواب ديدم و مرا فرمانى داد كه بدان، عمل مى كنم».
۱.اُسد الغابة: ج 2 ص 28 الرقم 1173.
عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ:ألزِم نَفسَكَ التَّوَدُّدَ، وَصَبِّر عَلى مَؤوناتِ النّاسِ نَفسَكَ، وَابذِل لِصَديقِكَ نَفسَكَ وَمالَكَ، وَلِمَعرِفَتِكَ رِفدَكَ وَمَحضَرَكَ، ولِلعامَّةِ بِشرَكَ وَمَحَبَّتَكَ، وَلِعَدُوِّكَ عَدلَكَ وإنصافَكَ، وَاضنَن بِدينِكَ وَعِرضِكَ عَن كُلِّ أحَدٍ؛ فَإِنَّهُ أسلَمُ لِدينِكَ ودُنياكَ. ۱
امام على عليه السلام ـ در سفارش به پسرش محمّد بن حنفيه ـ:خود را پايبند دوستى با مردم كن، جان خود را بر دشواريهاى مردم، صبورى ده، جان و مالت را براى دوستت، عطا كن، و حضورت را براى آشنايانت، گشاده رويى و دوستى ات را براى عموم مردم، و عدالت و انصافت را براى دشمنت ببخش، و دين و ناموس خود را از هر كس دريغ دار كه اين كار، براى دين و دنيايت ايمنى بخش تر است.
۱.الخصال: 147 / 178.
تاريخ دمشق عن الزهري:قالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ: ما بالُ أبيكَ كانَ يَرمي بِكَ في مَرامٍ لا يَرمي فيهَا الحَسَنَ والحُسَينَ؟ قالَ: لِأَنَّهُما كانا خَدَّيهِ وكُنتُ يَدَهُ، فَكانَ يَتَوَقّى بِيَدِهِ عَن خَدَّيهِ. ۱
تاريخ دمشقـ به نقل از زهرى ـ: مردى به محمّد بن حنفيّه گفت: چرا پدرت تو را در ميدان جنگ، پيش مى اندازد و به جاهايى مى فرستد كه حسن و حسين عليهما السلام را نمى فرستد؟ پاسخ داد: چون آن دو، گونه هاى اويند و من دستش. با دستش، گونه هاى خود را حفظ مى كند.
۱.تاريخ دمشق: ج 54 ص 333، سير أعلام النبلاء: ج 4 ص 117 الرقم 36.
نثر الدرّ:قالَ المُنافِقونَ لَهُ [لِمُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ]: لِمَ يُغَرِّرُ بِكَ أميرُ المُؤمِنينَ فِي الحَربِ ولا يُغَرِّرُ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ؟! قالَ: لِأَ نَّهُما عَيناهُ وأنَا يَمينُهُ؛ فَهُوَ يَدفَعُ بِيَمينِهِ عَن عَينَيهِ. ۱
نثر الدرّ:منافقان به محمّد بن حنفيّه گفتند: چرا امير مؤمنان، تو را در جنگ، جلو مى اندازد و حسن و حسين را نه؟ گفت: چون آن دو، چشمان اويند و من دست راست او. پس او با دستش از چشمانش دفاع مى كند.
۱.نثر الدرّ: ج 1 ص 406؛ شرح نهج البلاغة: ج 1 ص 244.
ربيع الأبرار:اِستَطالَ عَلِيٌّ عليه السلام دِرعا فَقالَ: لِيُنقَص مِنها كَذا حَلقَةً. فَقَبَضَ مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ بِإِحدى يَدَيهِ عَلى ذَيلِها، وبِالاُخرى عَلى فَضلِها، ثُمَّ جَذَبَها، فَقَطَعَها مِنَ المَوضِعِ الَّذي حَدَّهُ لَهُ أبوهُ. ۱
ربيع الأبرار:على عليه السلام زرهى را دراز دانست و گفت: بايد اين چند حلقه از آن كم شود. پس محمّد بن حنفيّه با يك دستش پايين زره و با دست ديگرش قسمت اضافى زره را گرفت و كشيد و از همان جايى كه پدرش مشخّص كرده بود، حلقه ها را قطع كرد.
۱.ربيع الأبرار: ج 3 ص 325، الكامل للمبرّد: ج 3 ص 1193.
شرح نهج البلاغة:لَمّا تَقاعَسَ مُحَمَّدٌ يَومَ الجَمَلِ عَنِ الحَملَةِ وحَمَلَ عَلِيٌّ عليه السلام بِالرّايَةِ فَضَعضَعَ أركانَ عَسكَرِ الجَمَلِ، دَفَعَ إلَيهِ الرّايَةَ وقالَ: اُمحُ الاُولى بِالاُخرى، وهذِهِ الأَنصارُ مَعَكَ. وضَمَّ إلَيهِ خُزَيمَةَ بنَ ثابِتٍ ذَا الشَّهادَتَينِ في جَمعٍ منَ الأَنصارِ، كَثيرٌ مِنهُم مِن أهلِ بَدرٍ، فَحَمَلَ حَمَلاتٍ كَثيرَةً أزالَ بِهَا القَومَ عَن مَواقِفِهِم، وأبلى بَلاءً حَسَنا. فَقالَ خُزَيمَةُ لِعَلِيٍّ عليه السلام: أما إنَّهُ لَو كانَ غَيرَ مُحَمَّدٍ اليَومَ لَافتَضَحَ، ولَئِن كُنتَ خِفتَ عَلَيهِ الحَينَ ۱ وهُوَ بَينَكَ وبَينَ حَمزَةَ وجَعفَرٍ لَما خِفناهُ عَلَيهِ، وإن كُنتَ أرَدتَ أن تُعَلِّمَهُ الطِّعانَ فَطالَما عَلَّمتَهُ الرِّجالُ! وقالَتِ

شرح نهج البلاغة:چون محمّد [بن حنفيّه]در جنگ جمل از حمله بازماند، على عليه السلام، خود، پرچم را به دست گرفت و پس از آن كه اركان لشكر جمل را در هم ريخت، پرچم را به محمّد بازگردانْد و فرمود: «با كار آخرت، كار اوّلت را جبران كن و اين انصار، با تو هستند» و خزيمة بن ثابت ذو شهادتين را با گروهى از انصار ـ كه بسيارى از آنها از اهل بدر بودند ـ، در اختيار او نهاد. پس حمله هاى فراوانى كرد و لشكر جمل را از جايشان بيرون كرد و امتحان خوبى داد. خزيمه به على عليه السلام گفت: بدان كه اگر امروزْ كسى جز محمّد بود، رسوا مى شد و اگر بيم كشته شدنِ او را آن دارى ـ با آن كه از نسل تو و حمزه و جعفر است ـ، ما اين بيم را نداريم، و اگر مى خواهى جنگ كردن را به او بياموزى، بياموز كه آن را به بسيارى آموخته اى. و

۱.الحَيْن ـ بالفتح ـ: الهلاك (لسان العرب: ج 13 ص 136 «حين»).
۲.شرح نهج البلاغة: ج 1 ص 245.
المناقب لابن شهر آشوب عن محمّد بن الحنفيّة:بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا في غَزوَةِ بَدرٍ أن يَأتِيَهُ بِالماءِ حينَ سَكَتَ أصحابُهُ عَن إيرادِهِ، فَلَمّا أتَى القَليبَ ۱ ومَلَأَ القِربَةَ الماءَ فَأَخرَجَها جاءَت ريحٌ فَهَرَقَتهُ، ثُمَّ عادَ إلَى القَليبِ ومَلَأَ القِربَةَ فَأَخرَجَها فَجاءَت ريحٌ فَأَهرَقَتهُ وهكَذا فِي الثّالِثَةِ، فَلَمّا كانَتِ الرّابِعَةُ مَلَأَها فَأَتى بِهَا النَّبِيَّ فَأَخبَرَ بِخَبَرِهِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أمَّا الرّيحُ الاُولى فَجَبرَئيلُ في ألفٍ مِنَ المَلائِكَةِ سَلَّموا عَلَيكَ، وَالرّيحُ الثّانِيَةُ ميكائيلُ في ألفٍ مِنَ المَلائِكَةِ سَلَّموا عَلَيكَ، وَالرّيحُ الثّالِثَةُ إسرافيلُ في ألفٍ مِنَ المَلائِكَةِ سَلَّموا

المناقب، ابن شهر آشوبـ به نقل از محمّد بن حنفيّه ـ: پيامبر خدا در غزوه بدر، هنگامى كه اصحابش از تهيه آب وا ماندند، على عليه السلام را براى آب آوردن فرستاد. چون على عليه السلام به چاه متروك درآمد و مشك را از آب، پُر كرد، همين كه آن را بيرون آورد، بادى وزيد و آن را ريخت. او دوباره به چاه بازگشت و مشك را پُر كرد و بيرون آورد. بادى وزيد و آن را ريخت و همين گونه تا سه بار. بار چهارم، آن را پُر كرد و به نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آورد و قصّه را باز گفت. پيامبر خدا فرمود: «باد نخست، جبرئيل عليه السلام بود كه با هزار فرشته همراهش بر تو سلام دادند و باد دوم، ميكائيل عليه السلام بود كه با هزار فرشته همراهش بر تو سلام دادند و باد سوم، اسرافيل عليه السلام بود كه با هزار فرشته همراهش بر تو سلام

۱.القليب: البئر التي لم تُطوَ (النهاية: ج 4 ص 98 «قلب»).
۲.المناقب لابن شهر آشوب: ج 2 ص 242، شرح الأخبار: ج 2 ص 414 ح 761 عن الليث، المناقب للكوفي: ج 2 ص 539 ح 1043 عن ليث بن أبي سليم عن بعض أصحابه، قرب الإسناد: ص 111 ح 387 عن ابن عبّاس وكلّها نحوه.
الخصال عن محمّد بن الحنفيّة:مِنّا مُحَمَّدٌ سَيِّدُ المُرسَلينَ، وعَلِيٌّ سَيِّدُ الوَصِيّينَ. ۱
الخصالـ به نقل از محمّد بن حنفيّه ـ: محمّد صلى الله عليه و آله، سرور فرستادگان، از ماست و نيز على عليه السلام، سرور اوصيا.
۱.الخصال: ص 320 ح 1 عن زرّ بن حبيش.
شرح نهج البلاغة:ومِمّا رَوَيناهُ مِنَ الشِّعرِ المَقولِ في صَدرِ الإِسلامِ المُتَضَمِّنِ كَونَهُ عليه السلام وَصِيَّ رَسولِ اللّهِ قَولُ عَبدِ اللّهِ بنِ أبي سُفيانَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: ومِنّا عَلِيٌّ ذاكَ صاحِبُ خَيبَرَ وصاحِبُ بَدرٍ يَومَ سالَت كَتائِبُهُ وَصِيُّ النَّبِيِّ المُصطَفى وَابنُ عَمِّهِ فَمَن ذا يُدانيهِ ومَن ذا يُقارِبُهُ! وقالَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ جُعَيلٍ: لَعَمري لَقَد بايَعتُم ذا حَفيظَةٍ عَلَى الدّينِ مَعروفَ العَفافِ مُوَفَّقا عَلِيّا وَصِيَّ المُصطَفى وَابنَ عَمِّهِ وأوَّلَ مَن صَلّى أخَا الدّينِ وَالتُّقى وقالَ أبُو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ ـ وكانَ بَدرِيّا ـ: قُل لِلزُّبَيرِ وقُل لِطَلحَةَ إنَّنا نَحنُ الَّذين

شرح نهج البلاغة:از ميان اشعارى كه در صدر اسلام سروده شد و دربردارنده اين مطلب بود كه على عليه السلام وصىّ پيامبر خداست، گفته عبد اللّه بن ابى سفيان بن حارث بن عبد المطّلب است: و از ماست على، آن فاتح خيبر و فاتح بدر، هنگامى كه سواران سرازير شدند. وصىّ پيامبرِ برگزيده و پسر عموى اوست پس چه كس به او نزديك مى گردد و بدو مى رسد؟ و عبد الرحمان بن جعيل سروده است: به جانم سوگند، با كسى بيعت كرديد كه ديندار است و به عفّت، مشهور و موفّق. على را مى گويم، وصىّ مصطفى و پسر عموى او و نخستين كسى كه نماز خوانْد، و برادر دين و تقوا. و ابو هيثم بن تَيّهان، از مجاهدان بدر، چنين سروده است: به زبير و طلحه بگو كه ما همانانيم كه شعارمان اين است: [ما]انصاريم. ما

۱.في الحديث: «أنّه صلى الله عليه و آله وقف على قَليب بدر» القَليب: البئر لم تُطوَ (النهاية: ج 4 ص 98 «قلب»).
۲.قعس: تأخّر ورجع إلى خلف (لسان العرب: ج 6 ص 177 «قعس»).
۳.أحجم عن الأمر: كفّ أو نكص هيبة (لسان العرب: ج 12 ص 116 «حجم»).
۴.العندم: شجر أحمر، وقال بعضهم: دم الغزال (لسان العرب: ج 12 ص 430 «عندم»).
۵.رجل مُعلِم: إذا عُلم مكانه في الحرب بعلامة أعلمَها (لسان العرب: ج 12 ص 419 «علم»).
۶.المُرّان: الرماح الصُّلبة اللَّدنة، واحدتها مُرّانة (لسان العرب: ج 13 ص 403 «مرن»).
۷.جاحِم الحرب: وهو ضِيقُها وشدّتها (لسان العرب: ج 12 ص 85 «جحم»).
۸.الظعينة: المرأة في الهودج، وأصل الظعينة: الراحلة التي يُرحل ويُظعن عليها؛ أي يُسار (لسان العرب: ج 13 ص 271 «ظعن»).
۹.جاء بآبِدة: أي بأمر عظيم ينفر منه ويستوحش (النهاية: ج 1 ص 13 «أبد»).
۱۰.ماد: تحرّك بشدّة ومنه قوله تعالى: «أَن تَمِيدَ بِكُمْ» (النحل: 15) أي تضطرب بكم، وتدور بكم، وتحرّككم حركةً شديدة (تاج العروس: ج 5 ص 264 «ميد»).
۱۱.الفَسْل: الرذل النذل الذي لا مروّة له (لسان العرب: ج 11 ص 519 «فسل»).
۱۲.جالدناهم بالسيوف: ضاربناهم (لسان العرب: ج 3 ص 125 «جلد»).
۱۳.الفصول المختارة: ص 270، وقعة صفّين: ص 18 نحوه وكلاهما عن جرير البجلي.
۱۴.وقعة صفّين: ص 23 وفيه «له الفضل والسبق.».
۱۵.وقعة صفّين: ص 24 وفيه «في العالم» بدل «والعالم» وزاد: رَسُولُ الوَصِيِ وَصِيُّ النَبِيِّوخَيرُ البَرِيَّةِ مِن قَائِمٍ
۱۶.تخازر الرجل: إذا ضيّق جفنه ليُحدّد النظر، كقولك: تعامى وتجاهل (لسان العرب: ج 4 ص 236 «خزر»).
۱۷.القرم من الرجال: السيّد المعظّم (لسان العرب: ج 12 ص 473 «قرم»).
۱۸.وقعة صفّين: ص 43 نحوه.
۱۹.يقال للرجل المتمزّق الثياب: مُنخرق السربال (لسان العرب: ج 10 ص 73 «خرق»).
۲۰.في المثل: اِستَنوَقَ الجَمَلُ: صار كالنّاقَةِ في ذُلّها (لسان العرب: ج 10 ص 362 «نوق»).
۲۱.العَضْهُ والعِضَهُ والعَضيهة: القالة القبيحة؛ وهي الإفك والبهتان والنميمة (لسان العرب: ج 13 ص 515 «عضه»).
۲۲.وقعة صفّين: ص 49 نحوه.
۲۳.وقعة صفّين: ص 365 وفيه «النضر بن عجلان الأنصاري».
۲۴.يقال: هَشّ يَهِشّ: إذا فرح به واستبشر، وارتاحَ له وخفّ (النهاية: ج 5 ص 264 «هشش»).
۲۵.الجحفل: الجيش الكثير (مجمع البحرين: ج 1 ص 272 «جحف»).
۲۶.وقعة صفّين: ص 382 نحوه.
۲۷.وقعة صفّين: ص 385 نحوه.
۲۸.عَيْرُ القوم: سيّدهم. والحَلاحِل: جمع حُلاحِل؛ وهو السيّد في عشيرته، الشجاع الركين (لسان العرب: ج 4 ص 621 «عير» و ج11 ص 174 «حلل»).
۲۹.وقعة صفّين: ص 416 وفيه «الفضل بن عبّاس».
۳۰.شرح نهج البلاغة: ج 1 ص 143ـ150.
۳۱.ابتر، هم به معناى «بى خير» است و هم به معناى «نسلْ گسيخته» و به هر حال، مراد، عاص بن وائل (پدر عمرو) است كه خدا او را در سوره كوثر، «دشمن پيامبر صلى الله عليه و آله» و «ابتر» خوانده است. (م)
۳۲.مراد، عمرو بن عاص بن وائل است.
۳۳.پيدايى ستاره شب، كنايه از تيره و تار شدن روز و روزگار آنهاست.
۳۴.در وقعة صفّين، اين شعر، از نضر بن عجلان انصارى دانسته شده و در پايان آن به جاى «لتحمدوه آجلاً؛ در آينده، بدين كار، ستوده شويد» آمده است: «تصادفوه عاجلاً؛ شتابان به سوى او برويد».
۳۵.گفتنى است نقل ابن ابى الحديد از كتاب وقعة صِفّين، با آنچه در نسخه فعلى وقعة صفّين هست، تفاوت هايى دارد. (م)
عنه عليه السلامـ لابنِهِ محمّدِبنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: يا بُنَيَّ، إنّي أخافُ علَيكَ الفَقرَ، فَاستَعِذْ بِاللّهِ مِنهُ؛ فإنَّ الفَقرَ مَنقَصَةٌ للدِّينِ، مَدهَشَةٌ للعَقلِ، داعيَةٌ لِلمَقتِ. ۱
امام على عليه السلامـ به فرزندش محمّد بن حنفيه ـ: فرزندم! من از فقر و نادارى براى تو بيمناكم. پس، از آن به خدا پناه بر؛ زيرا كه فقر باعث كاستى در دين و سرگشتگى خرد است و مايه كينه و دشمنى.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 319
کلیدواژه‌ها فقرنکوهش فقر
الطبقات الكبرى عن محمّد بنِ الحَنَفيّةِ:كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لا يَكادُ يَقولُ لشيءٍ: لا، فإذا هُو سُئلَ فأرادَ أن يَفعَلَ، قالَ: نَعَم، وإذا لَم يُرِدْ أن يَفعَلَ سَكَتَ، فكانَ قد عُرِفَ ذلكَ مِنهُ. ۱
الطبقات الكبرىـ به نقل از محمّد بن حنفيّه ـ: رسول خدا صلى الله عليه و آله تقريباً هيچ گاه به چيزى «نه» نمى گفت. هرگاه از او چيزى خواسته مى شد اگر مى خواست آن را انجام دهد، مى فرمود: آرى و اگر نمى خواست انجامش دهد سكوت مى كرد و در نتيجه، طرف مى فهميد كه حضرت به آن كار تمايلى ندارد.
۱.الطبقات الكبرى: 1 / 368.
الإمامُ عليٌّ عليه السلامـ لابنِهِ محمّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ لَمّاأعطاهُ الرّايَةَ يَومَ الجَمَلِ ـ: تَزولُ الجِبالُ ولا تَزُلْ، عَضَّ على ناجِذِكَ، أعِرِ اللّهَ جُمجُمَتَكَ، تِدْ في الأرضِ قَدَمَكَ، اِرْمِ بِبَصَرِكَ أقصَى القَومِ، وغُضَّ بَصَرَكَ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مِن عِندِ اللّهِ سبحانَهُ. ۱
امام على عليه السلامـ زمانى كه در جنگ جمل پرچمرا به دست فرزندش محمّد بن حنفيه داد ـفرمود: كوه ها از جاى خود مى جنبند اما تو نَجُنب، دندان هايت را بر هم بفشار و كاسه سرت را به خداوند عاريت دِه، پاى خود را در زمين ميخكوب كن، نگاهت را به انتهاى سپاه دشمن بدوز و ديده ات را [از برق شمشيرها و نيزه ها] فرو بند و بدان كه پيروزى از جانب خداوند سبحان است.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 11.
کلیدواژه‌ها توکلآداب توکل
الكافي عن سُليمَ بنِ قَيسٍ:شَهِدتُ وَصيّةَ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام حينَ أوصى إلَى ابنهِ الحسنِ عليه السلام و أشهَدَ على وصيّتِه الحسينَ عليه السلام و محمّدا و جميعَ وُلدِهِ و رؤساءَ شيعتهِ و أهلَ بيتهِ، ثُمّ دفَعَ إليهِ الكِتابَ و السِّلاحَ. ۱
الكافىـ به نقل از سليم بن قيس ـ: زمانى كه امير المؤمنين عليه السلام به فرزند خود حسن عليه السلام وصيّت مى كرد، من حاضر بودم. او حسين عليه السلام و محمّد [بن حنفيه] و همه فرزندان خود و سرانِ شيعيانش، و خانواده خويش را بر وصيّتش گواه گرفت، آن گاه كتاب و سلاح را به او تحويل داد.
۱.الكافي: 1 / 297 / 1.