نتایج جستجو برای «یکتاپرستی»: ۳ حدیث
عنه صلى الله عليه و آله:وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ بَشِيرا! لا يُعَذِّبُ اللّهُ بِالنّارِ مُوحِّدا أَبَدا، وَإِنَّ أَهلَ التَّوحِيدِ لَيَشفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:سوگند به آن كه مرا به حق، نويد دهنده فرستاد، خداوند، هيچ يكتاپرستى را هرگز (/ براى ابد) با آتش، عذاب نمى كند. اهل يكتاپرستى، شفاعت مى كنند و شفاعتشان پذيرفته مى شود.
۱.التوحيد: ص 29 ح 31، الأمالي للصدوق: ص 372 ح 469 كلاهما عن ابن عبّاس، روضة الواعظين: ص 51، بحار الأنوار: ج 3 ص 1 ح 1.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَفاتِيحُ الجَنَّةِ شَهادَةُ أَن لا إِلهَ إِلّا اللّهُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:كليدهاى بهشت، گواهى دادن به يگانگى خدا هستند.
۱.مسند ابن حنبل: ج 8 ص257 ح 22163، مشكاة المصابيح: ج 1 ص19 ح 40، تفسير ابن كثير: ج 7 ص 112 نحوه وكلّها عن معاذ بن جبل، كنز العمّال: ج 1 ص 425 ح 1825؛ المجازات النبويّة: ص 227 ح 182، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 312 عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج 48 ص 105 ح 8.
الإقبال:مِنَ الدَّعَواتِ المُشَرَّفَةِ في يَومِ عَرَفَةَ، دُعاءُ مَولانَا الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ۱: الحَمدُ للّهِِ الَّذي لَيسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ، ولا لِعَطائِهِ مانِعٌ، ولا كَصُنعِهِ صُنعُ صانِعٍ، وهُوَ الجَوادُ الواسِعُ، فَطَرَ ۲ أجناسَ البَدائِعِ، وأتقَنَ بِحِكمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا يَخفى عَلَيهِ الطَّلائِعُ، ولا تَضيعُ عِندَهُ الوَدائِعُ، أتى بِالكِتابِ الجامِعِ، وبِشَرعِ الإِسلامِ النّورِ السّاطِعِ، وهُوَ لِلخَليقَةِ صانِعٌ، وهُوَ المُستَعانُ عَلَى الفَجائِعِ، جازي كُلِّ صانِعٍ، ورائِشُ ۳ كُلِّ قانِعٍ ۴، وراحِمُ كُلِّ ضارِعٍ ۵، ومُنزِلُ المَنافِعِ وَالكِتابِ الجامِعِ بِالنّورِ السّاطِعِ، وهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، ولِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، ولِلكُرُباتِ دافِعٌ،

الإقبال:از دعاهاى وارد شده در روز عرفه، دعاى مولايمان امام حسين ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ است ۵۴: «ستايش، خداوندى را سِزَد كه نه از قضاى او مى توان جلوگيرى كرد، نه مى توان كسى را از عطاى او محروم ساخت. ساخته هيچ سازنده اى همچون ساخته او نيست. او بخشنده فراگير است. انواع پديده هاى بديع را آفريد و با حكمت خويش، ساخته ها را استوار كرد. طلايه ها [ى عالم وجود]بر او پنهان نيستند و امانت ها در نزد او تلف نمى شوند. كتاب جامع و شريعت اسلام را به مثابه نورى درخشان آورد. آفريدگان را ساخت و فريادرس در گرفتارى هاست. هرسازنده اى را پاداش مى دهد و زندگى هر قناعت پيشه اى را تأمين كند و بر هر نالانى، مهربان است. منفعت ها و كتاب جامع را با نورى درخشان، فرو فرستاد. اوست كه شنواى دعاهاست و بالا برنده درجه

۱.قال الكفعمي في حاشية البلد الأمين: ذكر السيّد الحسيب النسيب رضيّ الدين عليّ بن طاووس ـ قدّس اللّه روحه ـ في كتاب مصباح الزائر قال: روى بشر و بشير الأسديّان أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، خرج عشيّة عرفة يومئذٍ من فسطاطه، متذلِّلاً خاشعا، فجعل عليه السلام يمشي هونا هونا، حتّى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في مَيسَرَةِ الجبل، مستقبلَ البيت، ثُمّ رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين، ثُمَّ قال: الحمد للّه الذي ليس لقضائه دافع. إلى آخره (البلد الأمين: ص 251، بحار الأنوار: ج 98 ص 214 ح 2).
۲.فَطَرَ: خلق (المصباح المنير: ص 476 «فطر»).
۳.يقال: راشَهُ يَريشُه؛ إذا أحسن حاله. وكلُّ من أوليته خيرا فقد رِشتَه (لسان العرب: ج 6 ص 310 «ريش»).
۴.القانِعُ: السائل، من القنوع: الرضا باليسير من العطاء (النهاية: ج 4 ص 114 «قنع»).
۵.الضَّارعُ: النحيف الضاوي الجسم (النهاية: ج 3 ص 84 «ضرع»).
۶.المنون: الدَّهرُ. والموتُ (القاموس المحيط: ج 4 ص 272 «منّ»).
۷.ظَعَنَ: سارَ (الصحاح: ج 4 ص 2159 «ظعن»).
۸.قال العلاّمة المجلسي: لم تشهّرني بخلقي؛ أي لم تجعل تلك الحالات الخسيسة ظاهرة للخلق في ابتداء خلقي لأصير محقّرا مهينا عندهم، بل سترت تلك الأحوال عنهم، وأخرجتني بعد اعتدال صورتي وخروجي عن تلك الاُصول الدّنية (بحار الأنوار: ج 60 ص 373). هذا وفي البلد الأمين: «لَم تُشهِدني خلقي».
۹.كَلأهُ: حرسه (القاموس المحيط: ج 1 ص 26 «كلأ»).
۱۰.الحُرّ من الطين والرَّمل: الطيّب. وحرّ كلّ أرضٍ: وسطها وأطيبها (تاج العروس: ج 6 ص 261 «حرر»).
۱۱.الدَّرأُ: الدَّفع (الصحاح: ج 1 ص 48 «درأ»).
۱۲.الخُذروف: عُوَيد، أو قصَبَة مشقوقة، يفرضُ في وسطه. (تاج العروس: ج 12 ص 157 «خذرف»). وقد استعاره عليه السلام لمجاري الأنف هنا.
۱۳.المارِن: ما لان من الأنفِ وفَضَل عن القصَبَة (الصحاح: ج 6 ص 2202 «مرن»).
۱۴.العِرنِينُ: الأنف (النهاية: ج 3 ص 223 «عرن»).
۱۵.الصِّماخ: قناة الاُذن التي تُفضي إلى طبلته (المعجم الوسيط: ج 1 ص 522 «صمخ»).
۱۶.مَحامِلُ الشيء وحَمائِله: العروق التي في أصله وجلده (لسان العرب: ج 11 ص 180 «حمل»).
۱۷.الوَتِينُ: عِرْقٌ في القلب إذا انقطع مات صاحبه (الصحاح: ج 6 ص 2210 «وتن»).
۱۸.التامور: علقة القلب ودمه (النهاية: ج 1 ص 196 «تمر»).
۱۹.نياط القلب: هو العرق الذي القلب معلّق به (النهاية: ج 5 ص 141 «نيط»).
۲۰.الشراسيف: وهي أطراف الأضلاع المشرفة على البطن (النهاية: ج 2 ص 459 «شرسف»).
۲۱.القُصْبُ: اسم للأمعاء كلّها (النهاية: ج 4 ص 67 «قصب»).
۲۲.الطارف: المستحدث، خلاف التالد والتليد (الصحاح: ج 4 ص 1394 «طرف»).
۲۳.إبراهيم: 34، النحل: 18.
۲۴.الرِفْدُ: العَطَاءُ والصلة (الصحاح: ج 2 ص 475 «رفد»).
۲۵.وَكَفَ الدَّمعُ: إذا تَقَاطَر (النهاية: ج 5 ص 220 «وكف»).
۲۶.ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين: ص 253. وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 25 ح 11370.
۲۷.أغْناهُ اللّه ُ وأقْناهُ: أي أعطاه اللّه ما يسكن إليه (الصحاح: ج 6 ص 2468 «قنا»).
۲۸.البائقة: الداهية (الصحاح: ج 4 ص 1452 «بوق»).
۲۹.أبسَلَهُ: أسلَمَهُ للهَلَكَة. وأبسَلَهُ لِعَمَلِهِ وبِعَمَلِهِ: وَكَلَهُ إليهِ (اُنظر: القاموس المحيط: ج 3 ص 335 «بسل»). وفي البلد الأمين وبحار الأنوار: «فلا تَبتَلِني».
۳۰.هَجَمَ الرّجلَ وغَيرَهُ. ساقه وطرده ويقال: هجم الفحلُ آتُنَهُ أي طَرَدَها (لسان العرب: ج 12 ص 602 «هجم»). وفي البلد الأمين: «يَتَجهَّمُني»، قال ابن الأثير في معناها: أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه (النهاية: ج 1 ص 323 «جهم»).
۳۱.الرُّحب: السَّعَة (الصحاح: ج 1 ص 134 «رحب»).
۳۲.ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين: ص 254.
۳۳.نيرُ الفدّان: الخشبة المعترضة في عنق الثورين، وقد يستعار للإذلال (مجمع البحرين: ج 3 ص 1853 «نير»).
۳۴.قَيَّضَ اللّه ُ فلانا لفلانٍ: أي جاء به وأتاحهُ له (الصحاح: ج 3 ص 1104 «قيض»).
۳۵.المحادّة: المعاداة والمخالفة والمنازعة (النهاية: ج 1 ص 353 «حدد»).
۳۶.وَصَبَ الشيء: دامَ وثَبَتَ (تاج العروس: ج 2 ص 468 «وصب»).
۳۷.أبوءُ بذنبي: أي ألتَزِمُ واُقِرُّ وأرجِعُ (النهاية: ج 1 ص 159 «بوء»).
۳۸.في بحار الأنوار والبلد الأمين: «أستقبلك».
۳۹.جَرَحَ واجتَرَحَ: اكتسبَ (الصحاح: ج 1 ص 358 «جرح»).
۴۰.أسبغ عليه النعمة: أي أتمّها (الصحاح: ج 4 ص 1320 «سبغ»).
۴۱.تقول: رَفَدتُه؛ إذا أعَنتَه (الصحاح: ج 2 ص 475 «رفد»).
۴۲.في المصدر: «المستقبلين»، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار والبلد الأمين.
۴۳.تَنَصَّلَ: أي انتفى من ذنبه واعتذر إليه (النهاية: ج 5 ص 67 «نصل»).
۴۴.أثبتنا ما بين المعقوفين من البلد الأمين: ص 258. وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 25 ح 11370.
۴۵.عند هذه الكلمات تمّ دعاؤه عليه السلام في البلد الأمين، ولم يذكر قوله بعد ذلك: «إلهي أنا الفقير.» إلى آخر الدعاء. ثمّ قال: فلم يكن له عليه السلام جهد إلاّ قوله: يا ربّ، يا ربّ، بعد هذا الدعاء، وشغل من حضر ممّن كان حوله وشهد ذلك المحضر عن الدعاء لأنفسهم، وأقبلوا على الاستماع له عليه السلام، والتأمين على دعائه، قد اقتصروا على ذلك لأنفسهم، ثمّ علت أصواتهم بالبكاء معه، وغربت الشمس، وأفاض عليه السلام وأفاض الناس معه (البلد الأمين: ص 258 وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 26 ح 11370). جدير بالذكر أنّنا نقلنا المقطع التالي من الدعاء عن كتاب الإقبال للسيّد ابن طاووس، ولهذا وقع الاختلاف في كون المقطع المذكور من دعاء الإمام الحسين عليه السلام أم من غيره، وسنتعرّض لذلك في البيان الذي نذكره بعد إيراد الدعاء.
۴۶.الضّيْمُ: الظلم (الصحاح: ج 5 ص 1973 «ضيم»).
۴۷.حَفِيَ به: أي بالغ في برّه والسؤال عنه (النهاية: ج 1 ص 409 «حفا»).
۴۸.في المصدر: «لا تَزال»، والتصويب من بحار الأنوار.
۴۹.الرَّمس: الدَّفن، والقَبر (القاموس المحيط: ج 2 ص 220 «رمس»).
۵۰.في المصدر: «الهواء»، والتصويب من بحار الأنوار.
۵۱.السُّرادِقُ: واحد السرادقات التي تمدّ فوق صحن الدار (الصحاح: ج 4 ص 1496 «سردق»).
۵۲.ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
۵۳.الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص 339، البلد الأمين: ص 251 وليس فيه ذيله من: «إلهي، أنا الفقير في غناي.»، بحار الأنوار: ج 98 ص 216 ح 2.
۵۴.كفعمى در البلد الأمين، نوشته است: سيّد اصيل و پاك نژاد، رضى الدين على بن طاووس ـ كه خداوند، روحش را پاك گردانَد ـ در كتاب مصباح الزائر گفته است: بِشر و بشير اسدى روايت كرده اند كه امام حسين عليه السلام شب عرفه از خيمه اش بيرون آمد، در حالى كه آرام و افتاده حال بود و به آرامى گام بر مى داشت، تا اين كه خود وتعدادى از خاندان و فرزندان و دوستانش، در سمت چپ كوه، رو به قبله ايستادند. امام عليه السلام دستانش را تا مقابل صورتش بالا آورد، همانند سائلى كه غذا درخواست مى كند. آن گاه گفت: «ستايش، خداوندى را سِزَد كه نه از قضاى او مى توان جلوگيرى كرد و.».
۵۵.اين عبارت، ترجمه «لم تشهدنى» در متن عربى دعاست كه بر اساس نسخه البلد الأمين ترجمه شده است. علاّمه مجلسى در شرح نسخه بدل «لم تشهّرنى» مى گويد: يعنى آن حالت هاى بدنما در آغاز آفرينش جنينىِ مرا آشكار نساختى تا نزد مردم، پَست و خُرد نشوم؛ بلكه آنها را پوشاندى و پس از اعتدال و اتمامِ هيئتم، مرا بيرون آوردى.
۵۶.در اين جا دعاى نقل شده در كتاب البلد الأمين، به پايان مى رسد و به جاى ادامه دعا چنين آمده است: «امام را پس از اين دعا، سخنى جز تكرار يا رب، يا رب (اى پروردگار من) نبود و اطرافيان و حاضران، از دعاى خود به استماع و آمين گويى دعاى ايشان، مشغول شدند و براى خود به همين دعا بسنده نمودند و سپس، صداى گريه آنان نيز همراه با امام عليه السلام بلند شد و خورشيد، غروب كرد و امام حسين عليه السلام از عرفات به سوى مِنا كوچ كرد و مردم هم با ايشان حركت كردند». گفتنى است كه از اين جا تا پايان دعا از نقل سيّد بن طاووس در كتاب الإقبال آمده و از اين رو، در اين كه اين بخش از دعا از امام حسين عليه السلام است يا نيست، اختلاف نظر وجود دارد كه در توضيح پايان دعا، بدان مى پردازيم.