فیلترها
نتایج جستجو برای «در مکه»: ۲۰ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
الإمام زين العابدين عليه السلام:تَسبيحَةٌ بِمَكَّةَ، أفضَلُ مِن خَراجِ العِراقَينِ يُنفَقُ في سَبيلِ اللّهِ. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:يك بار تسبيح گفتن در مكّه، برتر از انفاق كردن خراجِ دو عراق [ـِ عرب و عجم] در راه خداست.
۱.تهذيب الأحكام: ج 5 ص 468 ح 1640 عن خالد بن عماد القلانسي عن الإمام الصادق عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 227 ح 2258 وفيه «تعدل» بدل «أفضل من»، المحاسن: ج 1 ص 144 ح 195 عن الإمام الصادق عليه السلام، وفيه «تسبيح» بدل «تسبحة» و «يعدل» بدل «أفضل من»، بحار الأنوار: ج 99 ص 82 ح 33.
شذرات الذهب:تُوُفِّيَت سُكَينَةُ بِالمَدينَةِ، وَالعامَّةُ تَزعُمُ أنَّها بِمَكَّةَ في طَريقِ العُمرَةِ. ۱
شَذَرات الذَّهَب:سَكينه، در مدينه در گذشت و عموم مردم مى پندارند كه او در مكّه، در مسير عمره در گذشت.
۱.شذرات الذهب: ج 1 ص 154.
تاريخ الطبري عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي:لَمّا قَدِمَت كُتُبُ أهلِ العِراقِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام وتَهَيَّأَ لِلمَسيرِ إلَى العِراقِ، أتَيتُهُ فَدَخَلتُ عَلَيهِ وهُوَ بِ مَكَّةَ، فَحَمِدتُ اللّهَ وأثنَيتُ عَلَيهِ، ثُمَّ قُلتُ: أمّا بَعدُ، فَإِنّي أتَيتُكَ يَابنَ عَمِّ لِحاجَةٍ اُريدُ ذِكرَها لَكَ نَصيحَةً، فَإِن كُنتَ تَرى أنَّكَ تَستَنصِحُني وإلاّ كَفَفتُ عَمّا اُريدُ أن أقولَ.
فَقالَ: قُل، فَوَاللّهِ ما أظُنُّكَ بِسَيِّئِ الرَّأيِ ولا هَوٍ ۱ لِلقَبيحِ مِنَ الأَمرِ وَالفِعلِ.
قالَ: قُلتُ لَهُ: إنَّهُ قَد بَلَغَني أنَّكَ تُريدُ المَسيرَ إلَى العِراقِ، وإنّي مُشفِقٌ عَلَيكَ مِن مَسيرِكَ، إنَّكَ تَأتي بَلَدا فيهِ عُمّالُهُ واُمَراؤُهُ ومَعَهُم بُيوتُ الأَموالِ،
تاريخ الطبرىـ به نقل از عمر بن عبد الرحمان بن حارث بن هشام مخزومى ـ: چون نامه هاى عراقيان به امام حسين عليه السلام رسيد و براى حركت به سوى عراق آماده شد، بر او ـ كه در مكّه بود ـ درآمدم و پس از حمد و ثناى الهى گفتم: امّا بعد، اى پسرعمو! من آمده ام تا نصيحتى را كه مى خواهم، به تو بگويم. پس اگر چنين مى بينى كه نصيحت مرا گوش مى كنى، بگويم؛ وگرنه، از آنچه مى خواهم بگويم، باز ايستم.
امام عليه السلام فرمود: «بگو. به خدا سوگند، گمان نمى كنم تو بد رأى و در پىِ زشتى و زشتكارى باشى».
به ايشان گفتم: به من خبر رسيده كه تو مى خواهى به عراق بروى و من، از اين حركت تو بيمناكم. تو به سرزمينى وارد مى شوى كه كارگزاران و اميرانش در آن اند و بيت المال را به دست دارند و مردم، بندگان اين درهم و دينارند، و تو
۱.[من] هويت الشيء أهواه: إذا أحببته (مجمع البحرين: ج 3 ص 1889 «هوى»).
۲.الشهباء: البيضاء (لسان العرب: ج 1 ص 508 «شهب»).
۳.ردِيَ يردى: أي هلك وأرداهُ غيرُه (الصحاح: ج 6 ص 2355 «ردى»).
۴.ألفيت الشيء: إذا وجدته وصادفته ولقيته (النهاية: ج 4 ص 262 «لفا»).
۵.تاريخ الطبري: ج 5 ص 382، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 545 وفيه صدره إلى «أنصح ناصح»، الفتوح: ج 5 ص 64، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 215 كلّها نحوه وراجع: أنساب الأشراف: ج 3 ص 373 وتاريخ دمشق: ج 14 ص 209.
الفتوحـ في ذِكرِ قُدومِ مُعاوِيَةَ إلى مَكَّةَ وأخذِهِ البَيعَةَ لِيَزيدَ ـ: أقامَ مُعاوِيَةُ بِمَكَّةَ لا يَذكُرُ شَيئا مِن أمرِ يَزيدَ، ثُمَّ أرسَلَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَدَعاهُ، فَلَمّا جاءَهُ ودَخَلَ إلَيهِ قَرَّبَ مَجلِسَهُ ثُمَّ قالَ: أبا عَبدِ اللّهِ! اعلَم أنّي ما تَرَكتُ بَلَدا إلاّ وقَد بَعَثتُ إلى أهلِهِ فَأَخَذتُ عَلَيهِمُ البَيعَةَ لِيَزيدَ، وإنَّما أخَّرتُ المَدينَةَ لِأَنّي قُلتُ: هُم أصلُهُ وقَومُهُ وعَشيرَتُهُ ومَن لا أخافُهُم عَلَيهِ، ثُمَّ إنّي بَعَثتُ إلَى المَدينَةِ بَعدَ ذلِكَ فَأَبى بَيعَتَهُ مَن لا أعلَمُ أحَدا هُوَ أشَدُّ بِها مِنهُم، ولَو عَلِمتُ أنَّ لاُِمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله خَيرا مِن وَلَدي يَزيدَ لَما بَعَثتُ لَهُ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ
الفتوحـ در ياد كرد آمدن معاويه به مكّه و بيعت گرفتنش براى يزيد ـ: معاويه در مكّه اقامت كرد و هيچ چيزى درباره يزيد نگفت. سپس به سوى امام حسين عليه السلام فرستاد و او را فرا خواند. چون آمد و بر او داخل شد، او را نزديك خود نشاند و گفت: اى ابا عبد اللّه! بدان كه من، هيچ شهرى را ننهاده ام، جز آن كه به سوى اهلش فرستاده ام و از آنان، براى يزيد بيعت گرفته ام و مدينه را به تأخير انداخته ام؛ زيرا گفتم: آنان، ايل و تبار و خويشان يزيد و كسانى اند كه بيمى از آنها ندارم. سپس به مدينه [پيك] فرستادم؛ امّا آنان از بيعت با يزيد، خوددارى كردند و از همه در اين كار، سختگيرتر هستند. اگر براى امّت محمّد صلى الله عليه و آله بهتر از پسرم يزيد سراغ داشتم، براى [بيعت كردن با] يزيد، كسى را روانه نمى كردم.
امام حسين
۱.الفتوح: ج 4 ص 339 وراجع: الإمامة والسياسة: ج 1 ص 211.
تاريخ الطبريـ في خُروجِ الإِمامِ مِنَ المَدينَةِ ـ: وأمَّا الحُسَينُ فَإِنَّهُ خَرَجَ بِبَنيهِ وإخوَتِهِ وبَني أخيهِ وجُلِّ أهلِ بَيتِهِ إلاّ مُحَمَّدَ بنَ الحَنَفِيَّةِ، فَإِنَّهُ قالَ لَهُ:
يا أخي، أنتَ أحَبُّ النّاسِ إلَيَّ وأعَزُّهُم عَلَيَّ، ولَستُ أدَّخِرُ النَّصيحَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الخَلقِ أحَقَّ بِها مِنكَ، تَنَحَّ بِتَبِعَتِكَ عَن يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ وعَنِ الأَمصارِ مَا استَطَعتَ، ثُمَّ ابعَث رُسُلَكَ إلَى النّاسِ فَادعُهُم إلى نَفسِكَ، فَإِن بايَعوا لَكَ حَمِدتَ اللّهَ عَلى ذلِكَ، وإن أجمَعَ النّاسُ عَلى غَيرِكَ لَم يَنقُصِ اللّهُ بِذلِكَ دينَكَ ولا عَقلَكَ ولا يُذهِبُ بِهِ مُروءَتَكَ ولا فَضلَكَ، إنّي أخافُ أن تَدخُلَ مِصرا مِن هذِهِ الأَمصارِ وتَأتِيَ جَماعَةً مِنَ النّاسِ
تاريخ الطبرىـ درباره خروج امام عليه السلام از مدينه ـ: امام حسين عليه السلام با پسران و برادران و پسرانِ برادرانش و بيشتر خاندانش خارج شد، بجز محمّد بن حنفيه كه به امام عليه السلام گفت: اى برادر من! تو محبوب ترينِ مردم و عزيزترينِ آنان نزد منى و خيرخواهى را براى كسى سزاوارتر از تو، نيندوخته ام. با پيروانت، تا مى توانى از يزيد بن معاويه و نيز از شهرها كناره بگير. سپس، پيك هايت را به سوى مردم بفرست و آنان را به سوى خود بخوان. اگر با تو بيعت كردند، خدا را بر آن مى ستايى و اگر مردم، گردِ جز تو جمع شدند، خداوند با آن، از دين و عقل تو نمى كاهد و جوان مردى و فضيلتت از ميان نمى رود، كه من مى ترسم اگر وارد يكى از اين شهرها شوى و به نزد گروهى از مردم درآيى، ميانشان اختلاف بيفتد و گروهى با تو و گروهى
اُسد الغابة:سارَ [الحُسَينُ عليه السلام] مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ، فَأَتاهُ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ وهُوَ بِمَكَّةَ، فَتَجَهَّزَ لِلمَسيرِ، فَنَهاهُ جَماعَةٌ، مِنهُم: أخوهُ مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ، وَابنُ عُمَرَ، وَابنُ عَبّاسٍ وغَيرُهُم.
فَقالَ: رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي المَنامِ وأمَرَني بِأَمرٍ، فَأَنَا فاعِلٌ ما أمَرَ. ۱
اُسد الغابة:[امام حسين عليه السلام] از مدينه به سوى مكّه حركت كرد كه نامه هاى كوفيان در مكّه به او رسيد. آماده حركت شد كه گروهى، از جمله برادرش محمّد بن حنفيه، ابن عمر، ابن عبّاس و ديگران، او را باز داشتند.
امام عليه السلام فرمود: «پيامبر خدا را در خواب ديدم و مرا فرمانى داد كه بدان، عمل مى كنم».
۱.اُسد الغابة: ج 2 ص 28 الرقم 1173.
الكافي عن معاوية بن عمّار:قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام: مِن أينَ افتَرَقَ المُتَمَتِّعُ وَالمُعتَمِرُ؟ فَقالَ: إنَّ المُتَمَتِّعَ مُرتَبِطٌ بِالحَجِّ، وَالمُعتَمِرَ إذا فَرَغَ مِنها ذَهَبَ حَيثُ شاءَ، وقَدِ اعتَمَرَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام في ذِي الحِجَّةِ ثُمَّ راحَ يَومَ التَّروِيَةِ إلَى العِراقِ وَالنّاسُ يَروحونَ إلى مِنىً، ولا بَأسَ بِالعُمرَةِ في ذِي الحِجَّةِ لِمَن لا يُريدُ الحَجَّ. ۱
الكافىـ به نقل از معاوية بن عمّار ـ: به امام صادق عليه السلام گفتم: چگونه ميان [عمره]تمتّع و مفرده فرق بگذارم؟
فرمود: «عمره تمتّع به حج مرتبط است [و عمره گزار تا زمان حج بايد در مكّه بماند]؛ ولى عمره مفرده چون تمام شد، عمره گزار مى تواند به هر كجا برود و حسين بن على عليه السلام در ذى حجّه، عمره گزارد و سپس، روز تَرويه به سوى عراق رفت، در حالى كه مردم به سوى مِنا مى رفتند و عمره [ى مفرده] در ذى حجّه (ماه حج) براى كسى كه اراده حج ندارد، اشكالى ندارد».
۱.الكافي: ج 4 ص 535 ح 4.
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كَلامٍ لَهُ عَلى مِنبَرِ البَصرَةِ ـ: اِسمُ أبي: عَبدُ مَنافٍ، فَغَلَبَتِ الكُنيَةُ عَلَى الاِسمِ، وإنَّ اسمَ عَبدِ المُطَّلِبِ: عامِرٌ، فَغَلَبَ اللَّقَبُ عَلَى الاِسمِ، وَاسمُ هاشِمٍ: عَمرٌو، فَغَلَبَ اللَّقَبُ عَلَى الاِسمِ، وَاسمُ عَبدِ مَنافٍ: المُغيرَةُ، فَغَلَبَ اللَّقَبُ عَلَى الاِسمِ، وإنَّ اسمَ قُصَيٍّ: زَيدٌ، فَسَمَّتهُ العَرَبُ مُجَمِّعا؛ لِجَمعِهِ إيّاها مِنَ البَلَدِ الأَقصى إلى مَكَّةَ، فَغَلَبَ اللَّقَبُ عَلَى الاِسمِ. ۱
امام على عليه السلامـ از سخنانش بر منبر بصره ـ: نام پدرم عبدمناف بود، پس كنيه بر نام، غلبه پيدا كرد، و نام عبد المطّلب، عامر بود، پس لقب بر نام، غلبه پيدا كرد، و نام هاشم، عمرو بود، پس لقب بر نام، غلبه پيدا كرد، و نام عبدمناف، مغيره بود، پس لقب بر نام، غلبه پيدا كرد، ونام قصى، زيدبود، پس اَعرابْ او را «مجمّع» ناميدند؛ زيرا او آنها را از جاهاى دور در مكّه جمع كرد. پس لقب بر نام، غلبه پيدا كرد.
۱.معاني الأخبار: ص121 ح1، الأمالي للصدوق: ص700 ح 954 كلاهما عن الحسن البصري، بحار الأنوار: ج 35 ص 51 ح 5.
الإرشاد:وُلِدَ بِمَكَّةَ فِي البَيتِ الحَرامِ، يَومَ الجُمُعَةِ الثّالِثَ عَشَرَ مِن رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاثينَ مِن عامِ الفيلِ. ولَم يولَد قَبلَهُ ولا بَعدَهُ مَولودٌ في بَيتِ اللّهِ تَعالى سِواهُ؛ إكراما مِنَ اللّهِ تَعالى لَهُ بِذلِكَ، وإجلالاً لِمَحَلِّهِ فِي التَّعظيمِ. ۱
الإرشاد:[على عليه السلام] در روز جمعه، سيزدهم رجب، سى سال پس از عام الفيل، در مكّه و درون خانه حرمتدار خدا متولّد شد و جز او هيچ مولودى، نه پيش از او و نه پس از او، در خانه خداى متعال متولّد نشد و اين، از گراميداشت خداى متعال نسبت به او و بزرگداشت جايگاهش بود.
۱.الإرشاد: ج 1 ص 5، المستجاد: ص 294، عمدة الطالب: ص 58، العمدة: ص 24، تاج المواليد: ص 88 وليس فيه ذيله، إرشاد القلوب: ص 211، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 39، كشف اليقين: ص 31، نهج الحقّ: ص 232، كشف الغمّة: ج 1 ص 59، إعلام الورى: ج 1 ص 306 والخمسة الأخيرة نحوه؛ كفاية الطالب: ص 407 وفيه «ليلة» بدل «يوم»، الفصول المهمّة: ص 29، نور الأبصار: ص 85 كلاهما نحوه وراجع الخرائج والجرائح: ج2 ص888 وفرائد السمطين: ج 1 ص 425 ح354.
شرح نهج البلاغة عن أبي جعفر الإسكافي:قَد رُوِيَ فِي الخَبَرِ الصَّحيحِ أنَّهُ صلى الله عليه و آله كَلَّفَهُ عليه السلام في مَبدَإِ الدَّعوَةِ قَبلَ ظُهورِ كَلِمَةِ الإِسلامِ وَانتِشارِها بِمَكَّةَ أن يَصنَعَ لَهُ طَعاما، وأن يَدعُوَ لَهُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فَصَنَعَ لَهُ الطَّعامَ، ودَعاهُم لَهُ، فَخَرَجوا ذلِكَ اليَومَ، ولَم يُنذِرهُم صلى الله عليه و آله؛ لِكَلِمَةٍ قالَها عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، فَكَلَّفَهُ فِي اليَومِ الثّاني أن يَصنَعَ مِثلَ ذلِكَ الطَّعامِ، وأن يَدعُوَهُم ثانِيَةً، فَصَنَعَهُ، ودَعاهُم فَأَكَلوا.
ثُمَّ كَلَّمَهُم صلى الله عليه و آله فَدَعاهُم إلَى الدّينِ، ودَعاهُ مَعَهُم؛ لِأَ نَّهُ مِن بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، ثُمَّ ضَمِنَ لِمَن يُؤازِرُهُ مِنهُم ويَنصُرُهُ عَلى
شرح نهج البلاغةـ به نقل از ابو جعفر اسكافى ـ: در روايت صحيح آمده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله در ابتداى دعوتش و پيش از ظهور و انتشار اسلام در مكّه، على عليه السلام را مأمور كرد كه خوراكى براى او تهيه و بنى عبد المطّلب را به آن دعوت كند.
پس على عليه السلام، خوراك را آماده ساخت و آنان را دعوت كرد. آنان، آن روز بيرون آمدند، بى آن كه پيامبر خدا چيزى بگويد؛ چرا كه عمويش ابو لهب، سخنى گفت. پس روز دوم نيز على عليه السلام را مأمور كرد تا مانند همان خوراك را آماده كرده، دوباره دعوتشان كند. پس تهيّه كرد و دعوتشان نمود و آنان، غذا را خوردند.
سپس پيامبر خدا با آنان به گفتگو پرداخت و به دين، دعوتشان كرد و على عليه السلام را نيز در زمره آنان دعوت كرد؛ چون او هم از بنى عبد المطّلب بود. سپس ضمانت
۱.شرح نهج البلاغة: ج 13 ص 244.
مسند ابن حنبل عن ابن عبّاسـ في قَولِهِ تَعالى: «وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ» ـ: تَشاوَرَت قُرَيشٌ لَيلَةً بِمَكَّةَ فَقالَ بَعضُهُم: إذا أصبَحَ فَأَثبِتوهُ بِالوِثاقِ ـ يُريدونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ـ وقالَ بَعضُهُم: بَلِ اقتُلوهُ، وقالَ بَعضُهُم: بَل أخرِجوهُ. فَأَطلَعَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ نَبِيَّهُ عَلى ذلِكَ، فَباتَ عَلِيٌّ عَلى فِراشِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله تِلكَ اللَّيلَةَ، وخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله حَتّى لَحِقَ بِالغارِ، وباتَ المُشرِكونَ يَحرُسونَ عَلِيّا يَحسَبونَهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله، فَلَمّا أصبَحوا ثابوا إلَيهِ، فَلَمّا رَأَوهُ عَلِيّا رَدَّ اللّهُ مَكرَهُم، فَقالوا: أينَ صاحِبُكَ هذا؟ قالَ: لا أدري!
مسند ابن حنبلـ به نقل از ابن عبّاس، در سخن خداى متعال: «هنگامى كه كافران برايت نيرنگ كردند تا تو را در بند كشند» ـ: قريش، شبى در مكّه مشورت كردند و يكى از آنها گفت: چون صبح شد، محمّد را محكم به بند كشيد. و ديگرى گفت: او را بكُشيد. و يكى هم گفت: او را آواره كنيد.
پس خداى عز و جل پيامبرش را از آن آگاه كرد و على عليه السلام آن شب در بستر پيامبر صلى الله عليه و آله خوابيد و پيامبر صلى الله عليه و آله بيرون رفت تا به غار درآمد و مشركان، شب را به نگهبانى از على عليه السلام ـ به گمان اين كه پيامبر صلى الله عليه و آله است ـ، گذراندند و چون صبح شد، به او روى آوردند و چون ديدند على عليه السلام است، [ناكام شدند و] خداوند، مكرشان را به خودشان بازگردانْد. پس [به على عليه السلام]گفتند: همراهت (پيامبر
الإمام عليّ عليه السلام:لَمّا خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلَى المَدينَةِ فِي الهِجرَةِ أمَرَني أن اُقيمَ بَعدَهُ حَتّى اُؤَدِّيَ وَدائِعَ كانَت عِندَهُ لِلنّاسِ، ولِذا كانَ يُسَمَّى الأَمينَ، فَأَقَمتُ ثَلاثا فَكُنتُ أظهَرُ، ما تَغَيَّبتُ يَوما واحِدا، ثُمَّ خَرَجتُ فَجَعَلتُ أتَّبِعُ طَريقَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى قَدِمتُ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ورَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مُقيمٌ، فَنَزَلتُ عَلى كُلثومِ بنِ الهِدمِ وهُنالِكَ مَنزِلُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. ۱
امام على عليه السلام:چون پيامبر خدا براى هجرت به مدينه [از مكّه] خارج شد، به من فرمان داد كه پس از او [در مكّه]بمانم تا امانت هايى را كه از مردم، نزد او بود و بدان سببْ «امين» ناميده مى شد، بازگردانم.
سه روز [براى بازگرداندن امانت ها در مكّه]ماندم و حاضر و بيدار بودم و يك روز هم غايب نشدم. سپس حركت كردم و مسير پيامبر خدا را پيمودم تا بر [محلّه]بنى عمرو بن عوف ـ كه پيامبر خدا در آن جا اقامت گزيده بود ـ وارد شدم و در خانه كلثوم بن هِدم ـ كه اقامتگاه پيامبر صلى الله عليه و آله بود ـ اقامت كردم.
۱.الطبقات الكبرى: ج 3 ص 22 عن عبيد اللّه بن أبي رافع، تاريخ دمشق: ج 42 ص 69 وراجع السنن الكبرى: ج 6 ص 472 ح 12697 وأنساب الأشراف: ج 1 ص 309 وتاريخ الطبري: ج 2 ص 382 والسيرة النبويّة لابن هشام: ج 2 ص 129.
الإرشاد:قَد أثبَتُ رُواةُ العامَّةِ وَالخاصَّةِ مَعا أسماءَ الَّذينِ تَوَلّى أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام قَتلَهُم بِبَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، عَلَى اتِّفاقٍ فيما نَقَلوهُ مِن ذلِكَ وَاصطِلاحٍ، فَكانَ مِمَّن سَمَّوهُ:
الوَليدُ بنُ عُتبَةَ ـ كَما قَدَّمناهُ ـ وكانَ شُجاعا جَريئا فاتِكا وَقّاحا، تَهابُهُ الرِّجالُ.
وَالعاصُ بنُ سَعيدٍ؛ وكانَ هَولاً عَظيما، تَهابُهُ الأَبطالُ. وهُوَ الَّذي حادَ عَنهُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ.
وطُعَيمَةُ بنُ عَدِيِّ بنِ نَوفَلٍ؛ وكانَ مِن رُؤوسِ أهلِ الضَّلالِ.
ونَوفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ؛ وكانَ مِن أشَدِّ المُشرِكينَ عَداوَةً لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وكانَت قُرَيشٌ تُقَدِّمُهُ وتُعَظِّمُهُ وتُطيعُهُ، وهُوَ الَّذي قَرَنَ أبا بَكرٍ بِطَلحَةَ ـ قَبلَ
الإرشاد:راويان شيعه و سنّى، هر دو، نام هاى مشركانى را كه امير مؤمنان در بدر كُشت، ثبت كرده اند و نقل هر دو گروه با هم موافق و همخوان است و از جمله آنها كه نام برده اند، اينان اند:
وليد بن عتبه ـ چنان كه پيش تر گفتيم ـ، شجاع و پُردل و گستاخ و بى شرم بود و مردان از او مى ترسيدند؛
و عاص بن سعيد كه وحشتناك و بزرگ بود و قهرمانان از او وحشت داشتند و او همان كسى است كه عمر از مقابلش گريخت.؛
و طُعيمة بن عَدى، پسر نوفل كه از سرانِ گمراهان بود؛
و نَوفل بن خُوَيلد كه در ميان مشركان، از سخت ترين دشمنان پيامبر خدا بود و قريش، او را پيش مى انداخت و بزرگش مى داشت و اطاعتش مى كرد، و او كسى است كه ابو بكر و طلحه را پيش از هجرت، در مكّه با طنابى بست و يك روز تا شب، شكنجه شان كرد تا آن كه آزادى آن دو
۱.الإرشاد: ج 1 ص 70 وراجع المغازي: ج 1 ص 147ـ152 والسيرة النبويّة لابن هشام: ج 2 ص 365 والفصول المهمّة: ص52.
أنساب الأشراف:أمَّا الحُوَيرِثُ بنُ نُقَيذٍ، فَكانَ يُعظِمُ القَولَ في رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، ويُنشِدُ الهِجاءَ فيهِ، ويُكثِرُ أذاهُ، وهُوَ بِمَكَّةَ. فَلَمّا كانَ يَومُ الفَتحِ هَرَبَ مِن بَيتِهِ، فَلَقِيَهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فَقَتَلَهُ. ۱
أنساب الأشراف:حُوَيرِث بن نقيذ [از كسانى بود كه پيامبر خدا در فتح مكّه به كشتن آنها فرمان داد]. او سخنانى بس ناپسند درباره پيامبر خدا مى گفت و پيامبر صلى الله عليه و آله را ـ زمانى كه حضرت در مكّه بود ـ، در شعرهايش هجو مى كرد و آزار فراوان مى داد. او در مكّه مى زيست و چون هنگام فتح مكّه از خانه اش گريخت، على بن ابى طالب عليه السلام وى را ديد و كشت.
۱.أنساب الأشراف: ج 1 ص 456، الكامل في التاريخ: ج 1 ص 616 وراجع المغازي: ج 2 ص 857.
تاريخ اليعقوبي:بَلَغَ رَسولَ اللّهِ وهُوَ بِمَكَّةَ أنَّ هَوازِنَ قَد جَمَعَت بِحُنَينٍ جَمعا كَثيرا، ورَئيسُهُم مالِكُ بنُ عَوفٍ النَّصرِيُّ، ومَعَهُم دُرَيدُ بنُ الصِّمَّةِ مِن بَني جُشَمَ؛ شَيخٌ كَبيرٌ يَتَبَرَّكونَ بِرَأيِهِ، وساقَ مالِكٌ مَعَ هَوازِنَ أموالَهُم وحَرَمَهُم. فَخَرَجَ إَليهِم رَسولُ اللّهِ في جَيشٍ عَظيمٍ عِدَّتُهُم اثنا عَشَرَ ألفا؛ عَشَرَةُ آلافٍ أصحابُهُ الَّذين فَتَحَ بِهِم مَكَّةَ، وألفانِ مِن أهلِ مَكَّةَ مِمَّن أسلَمَ طَوعا وكَرها، وأخَذَ مِن صَفوانَ بنِ اُمَيَّةَ مِائَةِ دِرعٍ وقالَ: «عارِيَةٌ مَضمونَةٌ». فَأَعجَبَتِ المُسلِمينَ كَثرَتُهُم، وقالَ بَعضُهُم: ما نُؤتى مِن قِلَّةٍ. فَكَرِهَ رَسولُ اللّهِ ذلِكَ مِن قَولِهِم.
وكانَت هَوازِنُ قَد كَمَنَت فِي الوادي،
تاريخ اليعقوبى:در مكّه به پيامبر خدا خبر رسيد كه [قبيله] هوازن، گروه هاى فراوانى را در حُنين، گِرد آورده و سركرده آنان، مالك بن عوف نصرى است و دُرَيد بن صمّه (پيرمردى از بنى جشم) هم با اوست كه از فكر و نظرش استفاده مى كنند و مالك، هوازن را با دارايى ها و زنانشان آورده است.
پيامبر خدا با سپاه بزرگى كه دوازده هزار نفر بودند، به سوى آنان، به راه افتاد. ده هزار تن از آنها يارانى بودند كه با آنان مكّه را فتح كرده بود و دو هزار نفر [نيز] از مكّيان بودند كه از سرِ رغبت يا به اكراه، مسلمان شده بودند و پيامبر خدا، صد زره از صفوان بن اميّه به عنوان عاريه ضمانت شده گرفت. فراوانى نفرات، مسلمانان را دچار عُجب كرد و يكى از آنان گفت: «ما به جهت كمى افراد، شكست نمى خوريم» و اين گفته، بر پيامبر صلى الله
الطبقات الكبرى:بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا إلِى اليَمَنِ، وعَقَدَ لَهُ لِواءً، وعَمَّمَهُ بِيَدِهِ، وقالَ: اِمضِ ولا تَلتَفِت، فَإِذا نَزَلتَ بِساحَتِهِم فَلا تُقاتِلهُم حَتّى يُقاتِلوكَ. فَخَرَجَ في ثَلاثِمِائَةِ فارِسٍ، وكانَت أوَّلَ خَيلٍ دَخَلَت إلى تِلكَ البِلادِ؛ وهِيَ بِلادُ مَذحِجَ. فَفَرَّقَ أصحابَهُ، فَأَتَوا بِنَهبٍ وغَنائِمَ ونِساءٍ وأطفالٍ ونَعَمٍ وشَاءٍ وغَيرِ ذلِكَ. وجَعَلَ عَلِيٌّ عَلَى الغَنائِمِ بُرَيدَةَ بنَ الحَصيبِ الأَسلَمِيَّ، فَجَمَعَ إلَيهِ ما أصابوا.
ثُمَّ لَقِيَ جَمَعَهُم فَدَعاهُم إلَى الإِسلامِ، فَأَبَوا ورَمَوا بِالنَّبلِ وَالحِجارَةِ، فَصَفَّ أصحابَهُ ودَفَعَ لِواءَهُ إلى مَسعودِ بنِ سِنانٍ السُّلَمِيِّ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَيهِم عَلِيٌّ
الطبقات الكبرى:پيامبر خدا، على عليه السلام را به يمن فرستاد و پرچمى براى وى بست و با دست خود، بر سرش عمامه نهاد و فرمود: «پيش رو و باز نگرد. چون بر سرزمينشان رسيدى، تا نجنگيده اند با آنان مجنگ».
على عليه السلام با سيصد سوار، حركت كرد و آن، نخستين گروه سوارى بود كه به سرزمين مَذحِج، وارد مى شد. على عليه السلام يارانش را پراكنده كرد و آنان، اموال و غنايم و زن و فرزند و شتر و گوسفند و مانند آن را آوردند و على عليه السلام، بريدة بن حصيب اسلمى را بر غنيمت ها گمارد و او همه آنها را براى على عليه السلام گِرد آورد.
چون على عليه السلام اجتماع آنان را ديد، به اسلام دعوتشان كرد؛ امّا آنان از پذيرفتن دعوت، خوددارى ورزيدند و تير و سنگ پرتاب كردند. على عليه السلام هم يارانش را سازماندهى كرد و پرچمش
۱.الطبقات الكبرى: ج2 ص169 وراجع المغازي: ج3 ص1079.
الكافي عن يَحيى الصَّنعاني:دَخَلتُ عَلى أبي الحسن الرِّضا عليه السلام وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ يَقشِرُ مَوزا وَيُطعِمُهُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ هذا المَولودُ المُبارَكُ؟ قالَ: نَعَم يا يَحيى هذا المَولودُ الَّذي لَم يولَد في الإسلامِ مِثلُهُ مَولودٌ أعظَمُ بَرَكَةً عَلى شيعَتِنا مِنهُ. ۱
الكافىـ به نقل از يحيى صنعانى ـ: در مكّه به حضور امام رضا عليه السلام رسيدم، ديدم حضرت، موزى پوست مى كَند و در دهان ابو جعفر (امام جواد) عليه السلام مى گذارد. عرض كردم: فدايت شوم! فرزند گرامى شما همين است؟ فرمود: آرى يحيى! اين فرزندى است كه هيچ فرزندى در اسلام بابركت تر از او براى شيعيان ما زاده نشده است.
۱.الكافي: 6 / 360 / 3.
الإمامُ الباقِر عليه السلام:أصحابُ القائِمِ ثَلاثُمِائَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً أولادُ العَجَمِ، بَعضُهُم يُحمَلُ فِي السَّحابِ نَهارا يُعرَفُ بِاسمِهِ وَاسمِ أبيهِ ونَسَبِهِ وحِليَتِهِ، وبَعضُهُم نائِمٌ عَلى فِراشِهِ فَيُوافيهِ في مَكَّةَ عَلى غَيرِ ميعادٍ. ۱
امام باقر عليه السلام:ياران قائم سيصد و سيزده نفر از فرزندان عجم اند. برخى از آنها در روز با ابرها اين سو و آن سو برده مى شوند و با نام و نام پدر، نسب و زيورآلاتشان شناخته مى شوند و شمارى ديگر در رختخواب خود آرميده اند و بدون تعيين وقت در كنار قائم در مكه حضور به هم مى رسانند.
۱.الغيبة للنعماني: ص 329.
بحار الأنوار عن مُعلّى بن خُنيس:دخَلتُ على الصّادقِ عليه السلام يومَ النَّيروزِ فقال: أتَعرِفَ هذا اليَومَ؟ قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، هذا يَومٌ تُعَظِّمُهُ العَجَمُ وتَتَهادى فيهِ، فقالَ أبوعَبدِاللّهِ الصّادِقُ عليه السلام: والبَيتِ العَتيقِ الّذي بِمَكَّةَ! ما هذا إلّا لِأمرٍ قَديمٍ اُفَسِّرُهُ لَكَ حَتّى تَفهَمَهُ.
يا مُعَلّى، إنَّ يَومَ النَّيروزِ هُوَ اليَومُ الّذي أخَذَ اللّهُ فيهِ مَواثيقَ العِبادِ أن يَعبُدوهُ ولا يُشرِكوا بِه شَيئا، وأن يُؤمِنوا بِرُسُلِهِ وحُجَجِهِ، وأن يُؤمِنوا بِالأئمَّةِ عليهم السلام، وهُوَ أوَّلُ يَومٍ طَلَعَت فيهِ الشَّمسُ. وما مِن يَومِ نَيروزٍ إلّا ونَحنُ نَتَوَقَّعُ فيهِ الفَرَجَ لِأ نَّهُ مِن أيّامِنا وأيّامِ شيعَتِنا، حَفَظَتهُ العَجَمُ وضَيَّعتُموهُ
بحار الأنوارـ به نقل از معلّى بن خنيس ـ: درروز نوروز خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم حضرت فرمود: آيا مى دانى امروز چه روزى است؟ عرض كردم: فدايت شوم، اين روزى است كه ايرانيان آن را گرامى مى دارند و در آن به يكديگر هديه مى دهند. امام فرمود: سوگندبه آن خانه كهن كه در مكّه است، جز اين نيست كه اين يك ريشه كهن دارد، من برايت توضيح مى دهم تا آن را بدانى.
اى معلّى! روز نوروز، همان روزى است كه خداوند در آن از بندگان پيمان گرفت كه او را بپرستند و هيچ انبازى برايش نياورند و به فرستادگان و حجتهاى او و به امامان عليهم السلام ايمان بياورند. نوروز نخستين روزى است كه خورشيد در آن طلوع كرد. هيچ نوروزى نيست مگر اين كه ما در آن روز منتظر فرج هستيم؛ زيرا نوروز از روزهاى ما و شيعيان ماست. ايرانيان آن را حفظ
۱.بحار الأنوار: 59/92/1.
الكافي عن يَحيى الصَّنعاني:دَخَلتُ عَلى أبي الحسن الرِّضا عليه السلام وَ هُوَ بِمَكَّةَ وَ هُوَ يَقشِرُ مَوزا وَ يُطعِمُهُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ هذا المَولودُ المُبارَكُ؟ قالَ: نَعَم يا يَحيى هذا المَولودُ الَّذي لَم يولَد في الإسلامِ مِثلُهُ مَولودٌ أعظَمُ بَرَكَةً عَلى شيعَتِنا مِنهُ. ۱
الكافىـ به نقل از يحيى صنعانى ـ: در مكّه به حضور امام رضا عليه السلام رسيدم، ديدم حضرت، موزى پوست مى كَند و در دهان ابو جعفر (امام جواد) عليه السلام مى گذارد. عرض كردم: فدايت شوم! فرزند گرامى شما همين است؟ فرمود: آرى يحيى! اين فرزندى است كه هيچ فرزندى در اسلام با بركت تر از او براى شيعيان ما زاده نشده است.
۱.الكافي: 6 / 360 / 3.