نتایج جستجو برای «رباب»: ۲۶ حدیث
التّاريخ الكبير:أتى قُرَّةُ بنُ هُبَيرَةَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ: إنَّهُ كانَت لَنا أربابٌ تُعبَدُ مِن دونِ اللّهِ، فَبَعَثَكَ اللّهُ، فَدَعَوناهُنَّ فَلَم يُجِبنَ وسَأَلناهُنَّ فَلَم يُعطينَ، وجِئناكَ فَهَدانَا اللّهُ. وقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قَد أفلَحَ مَن رُزِقَ لُبًّا. قالَ: يا رَسولَ اللّهِ، اُكسُني ثَوبَينِ مِن ثِيابِكَ قَد لَبِستَهُما، فَكَساهُ. فَلَمّا كانَ بِالمَوقِفِ في عَرَفاتٍ قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أعِد عَلَيَّ مَقالَتَكَ، فَأَعادَ عَلَيهِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أفلَحَ مَن رُزِقَ لُبًّا. ۱
التاريخ الكبير:قُرّة بن هبيره نزد پيامبر خدا آمد و گفت: ما را خدايانى بود كه به جاى خداوند، پرستيده مى شدند، كه خداوند، تو را بر انگيخت. هر چه آنها را خوانديم، اجابت نكردند و هر چه از آنان خواستيم، چيزى ندادند؛ امّا به سوى تو آمديم و خداوند ما را هدايت كرد. پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهفرمود: «آن كه از خردْ برخوردار باشد، رستگار شده است». قرّه گفت: اى پيامبر خدا! دو قطعه از لباس هايى كه خود، پيشتر پوشيده اى، به من بپوشان. پيامبر صلى الله عليه و آله چنين كرد. هنگامى كه قرّه در عرفات بود، پيامبر خدا به وى فرمود: «سخنت را تكرار كن». او تكرار كرد. آن گاه پيامبر خدا فرمود: «آن كه از خردْ برخوردار باشد، رستگار شده است».
۱.التاريخ الكبير: ج 7 ص 181 ح 810.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
عنه عليه السلام:ثَلاثَةٌ تَدُلُّ عَلى عُقولِ أربابِها: الرَّسولُ، وَالكِتابُ، وَالهَدِيَّةُ. ۱
امام على عليه السلام:سه چيز، بر خردمندى صاحبانش دلالت دارد: فرستاده، نوشته و هديه.
۱.غرر الحكم: ح 4681، عيون الحكم والمواعظ: ص 211 ح 4215؛ شرح نهج البلاغة: ج 20 ص 340 ح 887 وفيه «ثلاثة أشياء» مع تقديم وتأخير.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +2 مورد دیگر
تاريخ دمشق:رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أوسِ بنِ جابِرِ بنِ كَعبِ بنِ عُلَيمِ بنِ هُبَلِ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ كِنانَةَ الكَلبِيَّةُ، زَوجُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام واُمُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ، كانَت فيمَن قُدِمَ بِهِ مِن آلِ الحُسَينِ عليه السلام دِمَشقَ ـ بَعدَ قَتلِهِ ـ عَلى يَزيدَ، وذَكَرَهَا الحُسَينُ عليه السلام في شِعرٍ لَهُ. قالَ عَوفُ بنُ خارِجَةَ: إنّي عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ في خِلافَتِهِ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ أصعَرُ ۱ يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ، حَتّى قامَ بَينَ يَدَي عُمَرَ، فَحَيّاهُ تَحِيَّةَ الخِلافَةِ، فَقالَ عُمَرُ: ما أنتَ؟ فَقالَ: اِمرُؤٌ نَصرانِيٌّ، وأنَا امرُؤُ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ الكَلبِيُّ، فَلَم يَعرِفهُ عُمَرُ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ

تاريخ دمشق:رَباب كَلبى، دختر اِمرؤ القيس بن عَدىّ بن اَوس بن جابر بن كعب بن عُلَيم بن هُبَل بن عبد اللّه بن كِنانه، همسر حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام و مادر دخترش سَكينه، در ميان آن دسته از خاندان حسين عليه السلام است كه پس از شهادتش، در دمشق، بر يزيد، وارد شدند و حسين عليه السلام در يكى از شعرهايش از او ياد كرده است. عوف بن خارجه مى گويد: در روزگار خلافت عمر بن خطّاب، نزدش بودم كه مردى گردن كج، از ميان مردم، عبور كرد و به سوى عمر آمد و پيش رويش ايستاد و به او با عنوان خليفه، سلام داد. عمر گفت: تو كيستى؟ گفت: مردى مسيحى! من، امرؤ القيس پسر عَدىّ كلبى هستم. عمر، او را نشناخت. مردى از ميان جماعت به او گفت كه اين، از قبيله بكر بن وائل است كه در جنگ جاهلىِ فَلَج، بر آنان هجوم آورده

۱.الصَّعَرُ: مَيل في العنق وانقلاب في الوجه إلى أحد الشّدقين (المصباح المنير: ص 340 «صعر»).
۲.ما بين المعقوفين إضافة منّا يقتضيها السياق.
۳.الظاهر أنّ مرادها الحسين عليه السلام وابنها عبد اللّه.
۴.حَمْوُ المرأة وحَمَاها: أبو زوجها، وأخو زوجها، وكذلك من كان قِبله (لسان العرب: ج 14 ص 197 «حما»).
۵.الكَمَدُ: الحزن المكتوم (الصحاح: ج 2 ص 531 «كمد»).
۶.تاريخ دمشق: ج 69 ص 119 وراجع: الأغاني: ج 16 ص 147 والبداية والنهاية: ج 8 ص 210 وتذكرة الخواصّ: ص 265.
۷.ظاهرا مقصودش از دو تن، امام حسين عليه السلام و فرزندش عبداللّه باشند.
الإصابة عن عوف بن خارجة:إنّي وَاللّهِ لَعِندَ عُمَرَ في خِلافَتِهِ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ أمعَرُ ۱ يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ، حَتّى قامَ بَينَ يَدَي عُمَرَ فَحَيّاهُ بِتَحِيَّةِ الخِلافَةِ، فَقالَ: مَن أنتَ؟ قالَ: اِمرُؤٌ نَصرانِيٌّ، وأنَا امرُؤُ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ الكَلبِيُّ، فَلَم يَعرِفهُ عُمَرُ. فَقالَ لُهُ رَجُلٌ: هذا صاحِبُ بَكرِ بنِ وائِلٍ، الَّذي أغارَ عَلَيهِم فِي الجاهِلِيَّةِ. قالَ: فَما تُريدُ؟ قالَ: اُريدُ الإِسلامَ، فَعَرَضَهُ عَلَيهِ فَقَبِلَهُ، ثُمَّ دَعا لَهُ بِرُمحٍ فَعَقَدَ لَهُ عَلى مَن أسلَمَ مِن قُضاعَةَ، فَأَدبَرَ الشَّيخُ وَاللِّواءُ يَهتَزُّ عَلى رَأسِهِ. قالَ عَوفٌ: ما رَأَيتُ رَجُلاً لَم يُصَلِّ صَلاةً، اُمِّرَ عَلى جَماعَةٍ مِنَ المُسلِمينَ قَبلَهُ! قالَ: ونَهَضَ

الإصابةـ به نقل از عوف بن خارجه ـ: به خدا سوگند، در روزگار خلافت عمر، نزد او بودم كه مردى بى مو از ميان مردم گذشت و آمد و جلوى عمر ايستاد و او را با عنوان خليفه، سلام داد. عمر پرسيد: تو كيستى؟ گفت: مردى مسيحى! من، امرؤ القيس، پسر عَدىّ كلبى ام. عمر، او را نشناخت. مردى به او گفت: اين، از قبيله بكر بن وائل است كه در جاهليت، بر آنان، حمله آورده است. عمر گفت: چه مى خواهى؟ گفت: مى خواهم مسلمان شوم. عمر، اسلام را بر او عرضه كرد و او پذيرفت. سپس عمر، نيزه اى خواست و پرچم امارت بر مسلمانانِ قبيله قُضاعه را براى او بست و پيرمرد، باز گشت، در حالى كه پرچم بر بالاى سرش به اهتزار در آمده بود. تا آن هنگام، نديده بودم مردى كه يك نماز هم نخوانده، اميرِ گروهى از مسلمانان شود. على و دو پسرش

۱.أمعَرَ: ذهب شعره (لسان العرب: ج 5 ص 180 «معر»).
۲.الإصابة: ج 1 ص 355، أنساب الأشراف: ج 2 ص 415 عن عوف بن حارثة المري نحوه وفيه: «زينب» بدل «سلمى».
الأغاني عن هشام بن الكلبيّ:كانَتِ الرَّبابُ مِن خِيارِ النِّساءِ وأفضَلِهِنَّ، فَخُطِبَت بَعدَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَت: ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَما بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. ۱
الأغانىـ به نقل از هشام بن كلبى ـ: رَباب، از زنان برگزيده و برترينِ آنان بود. از اين رو، پس از شهادت حسين عليه السلام از او خواستگارى شد و او گفت: پس از پيامبر خدا، پدرْشوهرى براى خود بر نمى گيرم.
۱.الأغاني: ج 16 ص 149، المحبّر: ص 397 وليس فيه صدره.
الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة):وفِي الرَّبابِ وسُكَينَةَ يَقولُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام: لَعَمرُكَ إنَّني لَاُحِبُّ داراتُضَيِّفُها سُكَينَةُ وَالرَّبابُ اُحِبُّهُما وأبذُلُ بَعدُ ماليولَيس لِلائِمي فيها عِتابُ ولَستُ لَهُم وإن عَتَبوا مُطيعاحَياتي أو يُغَيِّبَنِي التُّرابُ رباب وأخوالاً لها من آل لام اُحبّهم وطُرَّ بني جناب»، مقاتل الطالبيّين: ص 94 وليس فيهما البيت الأخير، تذكرة الخواصّ: ص 265، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2594، البداية والنهاية: ج 8 ص 209، جواهر المطالب: ج 2 ص 316 والستّة الأخيرة نحوه." data-tip="الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 371، نسب قريش: ص 59، أنساب الأشراف: ج 2 ص 417 وزاد في ذيله «وقال أيضا: اُحبّ لحبّها
الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة):و حسين بن على عليه السلام در باره رَباب و سَكينه سروده است: به جانت سوگند، من خانه اى را دوست دارمكه سَكينه و رَباب، در آن، پذيرايى كنند. من آن دو را دوست دارم و دارايى ام را مى دهمو سرزنشگرم را ياراى سرزنش نيست هر چند [مرا] سرزنش كنند، مطيع سرزنشگران نخواهم بوددر طول زندگى ام، تا آن گاه كه خاك، مرا پنهان كند.
۱.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 371، نسب قريش: ص 59، أنساب الأشراف: ج 2 ص 417 وزاد في ذيله «وقال أيضا: اُحبّ لحبّها زبدا جميعا ونتلة كلّها وبني الرباب وأخوالاً لها من آل لام اُحبّهم وطُرَّ بني جناب»، مقاتل الطالبيّين: ص 94 وليس فيهما البيت الأخير، تذكرة الخواصّ: ص 265، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2594، البداية والنهاية: ج 8 ص 209، جواهر المطالب: ج 2 ص 316 والستّة الأخيرة نحوه.
الكامل في التاريخ:كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام امرَأَتُهُ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ، وهِيَ اُمُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ، وحُمِلَت إلَى الشّامِ فيمَن حُمِلَ مِن أهلِهِ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ فَخَطَبَهَا الأَشرافُ مِن قُرَيشٍ، فَقالَت: ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَموا بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. وبَقِيَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَدا، وقيلَ: إنَّها أقامَت عَلى قَبرِهِ سَنَةً، وعادَت إلَى المَدينَةِ فَماتَت أسَفا عَلَيهِ. ۱
الكامل فى التاريخ:همراه حسين عليه السلام، همسرش رَباب (دختر امرؤ القيس و مادر دخترش سَكينه) بود. او در ميان اسيران، به شام برده شد و سپس به مدينه باز گشت و بزرگان قريش از او خواستگارى كردند و او گفت: نمى خواهم پس از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، پدرْشوهرى برگزينم. او پس از [شهادت] امام عليه السلام، يك سال زير هيچ سقفى نرفت تا فرسوده شد و از افسردگى در گذشت. نيز گفته شده كه او يك سال بر مزار حسين عليه السلام رحل اقامت افكند و به مدينه باز گشت و از غصّه حسين عليه السلام در گذشت.
۱.الكامل في التاريخ: ج 2 ص 579، جواهر المطالب: ج 2 ص 295 وليس فيه ذيله من «وعادت»، تذكرة الخواصّ: ص 265، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2594 كلاهما نحوه.
تذكرة الخواصّ:إنَّ الرَّبابَ بِنتَ امرِئِ القَيسِ ـ زَوجَةَ الحُسَينِ عليه السلام ـ أخَذَتِ الرَّأسَ ووَضَعَتهُ في حِجرِها، وقَبَّلَتهُ وقالَت: واحُسَينا فَلا نَسيتُ حُسَيناأقصَدَتهُ أسِنَّةُ الأَعداءِ غَادَروهُ بِكَربَلاءَ صَريعالا سَقَى اللّهُ جانِبَي كَربَلاءِ رباب بنت امرئ القيس»." data-tip="تذكرة الخواصّ: ص 260، معجم البلدان: ج 4 ص 445 وفيه «عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل زوجة الحسين» بدل «الرباب بنت امرئ القيس».">۱
تذكرة الخواصّ:رَباب، دختر امرؤ القيس و همسر حسين عليه السلام، سر ايشان را به دامن گرفت و آن را بوسيد و خواند: وا حُسَينا! [هيچ گاه] حسين را از ياد نخواهم بردكه نيزه هاى دشمنان، بدن او را چاك چاك كرده است. در كربلا به نيرنگ، او را بر زمين زدندخداوند، كران تا كرانِ كربلا را سيراب نكند! ۲
۱.تذكرة الخواصّ: ص 260، معجم البلدان: ج 4 ص 445 وفيه «عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل زوجة الحسين» بدل «الرباب بنت امرئ القيس».
۲.در معجم البلدان اين ماجرا به همسر ديگر امام حسين عليه السلام، عاتكه دختر زيد بن عمرو بن نفيل، نسبت داده شده است.
الأغاني عن عوانة:رَثَتِ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ ـ اُمُّ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام ـ، زَوجَهَا الحُسَينَ عليه السلام حينَ قُتِلَ، فَقالَت: إنَّ الَّذي كانَ نورا يُستَضاءُ بِهِبِكَربَلاءَ قَتيلٌ غَيرُ مَدفونِ سِبطَ النَّبِيِّ جَزاكَ اللّهُ صالِحَةًعَنّا، وجُنِّبتَ خُسرانَ المَوازينِ قَد كُنتَ لي جَبَلاً صَعبا ألوذُ بِهِوكُنتَ تَصحَبُنا بِالرُّحمِ وَالدّينِ مَن لِليَتامى ومَن لِلسّائِلينَ ومَنيُغني ويَأوي إلَيهِ كُلُّ مِسكينِ وَاللّهِ لا أبتَغي صِهراً بِصِهرِكُمحَتّى اُغَيَّبَ بَينَ الرَّملِ وَالطّينِ ۱
الأغانىـ به نقل از عوانه ـ: رَباب، دختر امرؤ القيس و مادر سَكينه، دختر حسين عليه السلام، بر شهادت همسرش حسين عليه السلام، چنين مرثيه خواند: آن كه نورى پرتوافشان بوده استاكنون، كشته دفن ناشده كربلاست نواده پيامبر! خدا تو را از سوى ما جزاى نيكو دهد[تو] از زيان وزن اعمال [در قيامت]، دور گشته اى. تو براى من كوهى سخت بودى كه به آن پناه مى بردمو تو با رحمت و ديندارى، با ما مصاحبت مى كردى. [پس از تو] چه كسى براى يتيمان باشد و چه كسى براى درخواست كنندگانو چه كسى نياز را برطرف كند و مسكينان، به او پناه برند؟ به خدا سوگند، پس از تو با هيچ كس ديگرى ازدواج نخواهم كردتا آن كه ميان شن و گِل، مدفون و ناپيدا شوم.
۱.الأغاني: ج 16 ص 149، الجوهرة: ص 47 وليس فيه البيت الأخير.
شرح الأخبار عن جعفر بن محمّد [الصادق] عليه السلام:اُصيبَ الحُسَينُ عليه السلام، وعَلَيهِ دَينٌ بِضعٌ وسَبعونَ ألفَ دينارٍ. قالَ: وكَفَّ يَزيدُ عَن أموالِ الحُسَينِ عليه السلام، غَيرَ أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ هَدَمَ دارَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، ودارَ عَقيلٍ، ودارَ الرَّبابِ بِنتِ امرِئِ القَيسِ ـ وكانَت تَحتَ الحُسَينِ ـ وهِيَ اُمُّ سُكَينَةَ. ۱
شرح الأخبارـ از امام صادق عليه السلام ـ: حسين عليه السلام در حالى به شهادت رسيد كه بيش از هفتاد هزار دينار، بدهى داشت. يزيد به دارايى حسين عليه السلام دست نزد؛ امّا سعيد بن عاص، خانه على بن ابى طالب عليه السلام و عقيل و نيز خانه رَباب را ـ كه دختر امرؤ القيس، همسر حسين عليه السلام و مادر سَكينه بود ـ، خراب كرد.
۱.شرح الأخبار: ج 3 ص 269 ح 1173، لباب الأنساب: ج 1 ص 351 وليس فيه صدره إلى «قال».
الأعلام للزركلي:الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ: زَوجَةُ الحُسَينِ السِّبطِ الشَّهيدِ عليه السلام، كانَت مَعَهُ في وَقعَةِ كَربَلاءَ، ولَمّا قُتِلَ جيءَ بِها مَعَ السَّبايا إلَى الشّامِ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ، فَخَطَبَها بَعضُ الأَشرافِ مِن قُرَيشٍ، فَأَبَت، وبَقِيَت بَعدَ الحُسَينِ عليه السلام سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَدا. وكانَت شاعِرَةً، لَها رِثاءٌ فِي الحُسَينِ عليه السلام. ۱
الأعلام، زِرِكلى:رَباب، دختر امرؤ القيس بن عَدىّ، همسر حسين عليه السلام، نواده شهيد [ـِ پيامبر صلى الله عليه و آله]، است كه با وى در واقعه كربلا حضور داشت و هنگامى كه حسين عليه السلام كشته شد، او را همراه اسيران، به شام آوردند و سپس به مدينه باز گشت و برخى بزرگان قريش از او خواستگارى كردند؛ امّا او امتناع ورزيد و پس از حسين عليه السلام، يك سال در خانه بدون سقف، زندگى كرد تا آن كه فرسوده شد و از افسردگى در گذشت. او شاعر بود و براى حسين عليه السلام مرثيه سروده است.
۱.الأعلام للزركلي: ج 3 ص 13.
الإرشاد:كانَ لِلحُسَينِ عليه السلام سِتَّةُ أولادٍ: عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الأَكبَرُ، كُنيَتُهُ أبو مُحَمَّدٍ، واُمُّهُ شاه زَنانُ بِنتُ كِسرى يَزدَجَردَ. وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الأَصغَرُ ۱، قُتِلَ مَعَ أبيهِ بِالطَّفِّ، واُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيَّةُ. وجَعفَرُ بنُ الحُسَينِ، لا بَقِيَّةَ لَهُ، واُمُّهُ قُضاعِيَّةٌ، وكانَت وَفاتُهُ في حَياةِ الحُسَينِ عليه السلام. وعَبدُ اللّهِ بنُ الحُسَينِ، قُتِلَ مَعَ أبيهِ صَغيرا؛ جاءَهُ سَهمٌ وهُوَ في حِجرِ أبيهِ فَذَبَحَهُ. وسُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ، واُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ، كَلبِيَّةٌ، وهِيَ اُمُّ عَبدِ اللّهِ بنِ الحُسَينِ. وفاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ، واُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ
الإرشاد:امام حسين عليه السلام، شش فرزند داشت: على اكبر، ۳ كه كنيه اش ابو محمّد و مادرش شاه زنان، دختر يزدگرد، شاه ايران بود. على اصغر، ۴ كه با پدرش در كربلا كشته شد. و مادرش ليلا، دختر ابو مُرّة بن عروة بن مسعود ثقفى بود. جعفر بن حسين، كه فرزندى از او نماند و مادرش از قبيله قُضاعه بود و در همان روزگارِ زندگانى امام حسين عليه السلام در گذشت. عبد اللّه بن حسين، كه در كودكى با پدرش كشته شد. تيرى آمد و او را در دامان پدرش ذبح كرد. سكينه دختر امام حسين عليه السلام، كه مادرش رَباب، دختر امرِؤ القيس بن عَدىّ كلبى است. رَباب، مادر عبد اللّه بن حسين نيز بود. فاطمه، دختر امام حسين عليه السلام، كه مادرش اُمّ اسحاق، دختر طلحة بن عبيد اللّه تَيمى است.
۱.المراد من علي بن الحسين الأكبر في هذه العبارة هو الامام السجاد عليه السلام و المراد من علي بن الحسين الأصغر هو أخوه الشهيد بكربلا المعروف بعليّ الأكبر.
۲.الإرشاد: ج 2 ص 135، مجموعة نفيسة: ص 110 (تاج المواليد)، إعلام الورى: ج 1 ص 478، بحار الأنوار: ج 45 ص 329 وراجع: المجدي: ص 91 والشجرة المباركة: ص 72 وسرّ السلسلة العلويّة: ص 30.
۳.مقصود شيخ مفيد از «على اكبر» در اين جا، امام زين العابدين عليه السلام است.
۴.مقصود شيخ مفيد از «على اصغر» در اين جا، على اكبر است.
المناقب لابن شهرآشوب:أبناؤُهُ: عَلِيٌّ الأَكبَرُ الشَّهيدُ، اُمُّهُ بَرَّةُ بِنتُ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ، وعَلِيٌّ الإِمامُ، وهُوَ عَلِيٌّ الأَوسَطُ، وعَلِيٌّ الأَصغَرُ وهُما مِن شَهرَبانَوَيهِ، ومُحَمَّدٌ وعَبدُ اللّهِ الشَّهيدُ مِن اُمٍّ ۱ الرَّبابِ بِنتِ امرِئِ القَيسِ، وجَعفَرٌ واُمُّهُ قُضاعِيَّةٌ. وبَناتُهُ: سُكَينَةُ، اُمُّها رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ الكِندِيَّةُ، وفاطِمَةُ، اُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ بنِ عَبدِ اللّهِ، وزَينَبُ. وأعقَبَ الحُسَينُ عليه السلام مِنِ ابنٍ واحِدٍ ـ وهُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام ـ وَابنَتَينِ. ۲
المناقب، ابن شهرآشوب:پسران ايشان (امام حسين عليه السلام): على اكبر شهيد است كه مادرش بَرّه، دختر عُروة بن مسعود ثقفى است. علىِ اَوسَط كه همان امام [زين العابدين عليه السلام] است و على اصغر كه اين دو، فرزندان شهربانو هستند. محمّد و عبد اللّه شهيد كه مادرشان، رَباب، دختر امرؤ القيس است. جعفر كه مادرش از قبيله قُضاعه است. و دخترانش: سكينه كه مادرش رَباب، دختر امرؤ القيس كِنْدى است. فاطمه كه مادرش امّ اسحاق، دختر طلحة بن عبد اللّه است؛ و زينب. نسل امام حسين عليه السلام از يك پسر (امام زين العابدين عليه السلام) و دو دختر، باقى ماند.
۱.أيِ: من أمٍّ واحدة.
۲.المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 77، بحار الأنوار: ج 45 ص 330 الرقم 4.
لباب الأنسابـ في ذِكرِ أولادِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِنَ البَنينَ وَالبَناتِ وزَوجاتِهِ ـ: الأَبناءُ [و] اُمَّهاتُهُم: عَلِيٌّ الأَكبَرُ، اُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ حافِدَةِ أبي سُفيانَ؛ عَلِيٌّ الأَصغَرُ، اُمُّهُ شَهرَبانَوَيهِ بِنتُ يَزدَجَردَ شَهرِيارَ؛ عَبدُ اللّهِ، اُمُّهُ شَهرَبانو أيضا؛ جَعفَرٌ، اُمُّهُ مَلومَةُ بِنتُ قُضاعَةَ؛ إبراهيمُ، فيهِمَا اختِلافٌ، مُحَمَّدٌ. البَناتُ [و] اُمَّهاتُ بَناتِهِ: فاطِمَةُ، اُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ؛ سُكَينَةُ، اُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ؛ زَينَبُ، ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ؛ اُمُّ كُلثومٍ ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها ـ أيضا ـ شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. ۱
لباب الأنسابـ در يادكرد فرزندان حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام از پسر و دختر و همسرانش ـ: پسران و مادران آنها: على اكبر كه مادرش ليلا، دختر ابو مُرّه، نَوه ابوسفيان بود. على اصغر [زين العابدين عليه السلام] كه مادرش شهربانو، دختر يزدگرد شهريار بود. عبد اللّه كه مادر او نيز شهربانو بود. جعفر كه مادرش مَلومَه، دختر قُضاعه بود و ابراهيم ـ كه در اين دو اختلاف است ـ و محمّد. دختران و مادران آنها: فاطمه كه مادرش اُمّ اسحاق، دختر طلحه بود. سَكينه كه مادرش رَباب، دختر امرؤ القيس بن عدى بود. زينب كه در كودكى در گذشت و مادرش شهربانو، دختر يزدگرد بود. اُمّ كلثوم كه در كودكى در گذشت و مادر او نيز شهربانو، دختر يزدگرد بود.
۱.لباب الأنساب: ج1 ص 349.
تاريخ دمشق:سُكَينَةُ اسمُها آمِنَةُ أو اُمَيمَةُ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ، لَقَّبَتها اُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ. ۱
تاريخ دمشق:سَكينه، نامش آمنه يا اُمَيمَه و لقبش سَكينه بود كه اين لقب را مادرش رَباب، دختر اِمرَؤ القَيس به او داده بود. ۲
۱.تاريخ دمشق: ج 69 ص 120 وص 205، مقاتل الطالبييّن: ص 94 وفيه «أمينة وقيل: اُميمة»، الأغاني: ج 16 ص 146، وفيات الأعيان: ج 2 ص 397 وفيهما «وقيل: اسمها آمنة وقيل: أمينة وقيل: اُميمة».
۲.در مقاتل الطالبيّين، چنين آمده است: «اَمينه و گفته شده: اُميمه» و در وفيات الأعيان و الأغانى آمده است: «و گفته شده نامش آمنه بود و گفته شده اَمينه و يا اُمَيمه بوده است».
الفائق:سُكَينَةُ ـ رَضِيَ اللّهُ عَنها ـ جاءَت إلى اُمِّهَا الرَّبابِ ـ وهِيَ صَغيرَةٌ ـ تَبكي، فَقالَت: ما بِكِ؟ قالَت: «مَرَّت بي دُبَيرَةٌ فَلَسَعَتني بِاُبَيرَةٍ». هِيَ تَصغيرُ دَبرَةَ؛ ۱ وهِيَ النَّحلَةُ، سُمِّيَت بِذلِكَ لِتَدبيرِها ونيقَتِها ۲ في عَمَلِ العَسَلِ. ۳
الفائق:ـ كه خدا از او خشنود باد ـسَكينه، وقتى كودك بود، گريان به نزد مادرش رَباب آمد. مادرش پرسيد: تو را چه شده است؟ گفت: دُبَيره (زنبور عسل)، از كنارم گذشت و مرا نيش زد. واژه «دُبَيره» با «تدبير»، هم خانواده است و چون زنبور عسل، در ساختن و پروردن عسل، بسيار خوبْ تدبيرِ امور مى كند، آن را بِدان مى نامند. ۴
۱.جدير بالذكر إنّ سكينة ـ على صغر سنّها ـ استعارت «الدبيرة» عن زنبور العسل واستخدمت في لدغته لفظ «الاُبيرة» بمعنى الابرة الصغيرة، وبذلك فقد زيّنت كلامها بلطائف أدبية من السجع والجناس.
۲.النَّوْقة: الحذاقة في كلّ شيء (القاموس المحيط: ج 3 ص 287 «نوق»).
۳.الفائق (طبعة دار الكتب العلميّة): ج 1 ص 355، الأغاني: ج 16 ص 152، تاريخ دمشق: ج 69 ص 207، النهاية: ج 2 ص 99، بحار الأنوار: ج 64 ص 318.
۴.گفتنى است كه سَكينه، با وجود كودكى اش، نام استعارى زنبور عسل، يعنى «دُبَيرة» را به كار برده و براى «نيش» هم از تعبير «اُبَيرة (سوزَنك)» بهره گرفته و بدين گونه، پاسخ خود را آكنده از زيبايى هاى ادبى، مانند جناس و سجع، كرده است.
تاريخ دمشق عن الزبيرـ في تَسمِيَةِ وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: سُكَينَةُ، وَاسمُها آمِنَةُ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ لَقَّبَتها اُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ، وتَزَوَّجَ سُكَينَةَ بِنتَ حُسَينٍ عليه السلام عَبدُ اللّهِ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام، اُمُّهُ بِنتُ الشَّليلِ بنِ عَبدِ اللّهِ البَجَلِيِّ، بِنتُ أخي جَريرِ بنِ عَبدِ اللّهِ، فَقُتِلَ مَعَ عَمِّهِ الحُسَينِ عليه السلام بِالطَّفِّ قَبلَ أن يَبنِيَ بِها. ثُمَّ تَزَوَّجَها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فَوَلَدَت لَهُ جارِيَةً اسمُهَا الرَّبابُ، كانَت عِندَ عُثمانَ بنِ عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيما

تاريخ دمشقـ به نقل از زبير، در نام گذارى فرزندان امام حسين عليه السلام ـ: سَكينه، نامش آمنه بود و سَكينه، لقبى بود كه مادرش رَباب، دختر اِمرَؤ القَيس، به او داده بود. سكينه، دختر حسين عليه السلام، با عبد اللّه بن حسن بن على ازدواج كرد. مادر عبد اللّه، دختر شَليل بن عبد اللّه بَجَلى و برادرزاده جرير بن عبد اللّه بود و عبداللّه با عمويش حسين عليه السلام در واقعه كربلا و پيش از عروسى با سكينه، شهيد شد. سَكينه، سپس با مُصعَب بن زبير، ازدواج كرد و دخترى به نام رَباب برايش به دنيا آورد كه با عثمان بن عروة بن زبير، ازدواج كرد. سكينه پس از [كشته شدن]مُصعَب، با عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حِزام بن خُوَيلِد، ازدواج كرد و براى او، حكيم و عثمان ـ كه همان قُرَين است ـ و رَبيحه را به

۱.تاريخ دمشق: ج 69 ص 205 وراجع: الأغاني: ج 14 ص 158 وتذكرة الخواصّ: ص 278.
أنساب الأشراف عن عوف بن حارثة المري:وَلَدَتِ الرَّبابُ لِلحُسَينِ عليه السلام سُكَينَةَ بِنتَ الحُسَينِ، تَزَوَّجَها عَبدُ اللّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، وكانَ أبا عُذرِها ۱، فَماتَ عَنها، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فَوَلَدَت لَهُ فاطِمَةَ ـ ماتَت صَغيرَةً ـ فَقُتِلَ عَنها، وكانَت تَقولُ: لَعَنَكُمُ اللّهُ يا أهلَ الكوفَةِ! أيتَمتُموني صَغيرَةً، وأرمَلتُموني كَبيرَةً. وخَطَبَها عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ فَأَبَتهُ، فَتَزَوَّجَها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ حَكيمِ بن حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، ثُمَّ الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ، فَفارَقَها ولَم يَدخُل بِها، وذلِكَ أنَّ عَبدَ المَلِكِ نَهاهُ عَنها. ويُقالُ: بَل حُمِلَت

أنساب الأشرافـ به نقل از عوف بن حارثه مُرّى ـ: رَباب، سَكينه را براى حسين عليه السلام به دنيا آورد. عبد اللّه بن حسن بن على بن ابى طالب، نخستين بار او را به همسرى برگزيد و سپس در گذشت. سكينه، پس از او با مُصعَب بن زبير، ازدواج كرد و فاطمه را كه در كودكى در گذشت، براى او به دنيا آورد. مُصعَب نيز كشته شد و سكينه مى گفت: اى اهل كوفه! خدا شما را لعنت كند! در كودكى، مرا يتيم كرديد و در بزرگى، بيوه. عبد الملك بن مروان، از او خواستگارى كرد؛ امّا او امتناع ورزيد و عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حِزام بن خُوَيلِد و سپس اصبغ بن عبد العزيز بن مروان، با او ازدواج كردند؛ امّا اصبغ پيش از عروسى، از او جدا شد؛ زيرا عبد الملك، او را از اين ازدواج، باز داشت. همچنين گفته مى شود كه او را

۱.العُذرَة: البكارة، والعَذراء: البِكر، ويقال: فلان أبو عُذرِها، إذا كان هو الذي افترعها وافتضّها (الصحاح: ج 2 ص 738 «عذر»).
۲.أنساب الأشراف: ج 2 ص 416، المحبّر: ص 438.
مجمع البيانـ فِي ذَيلِ قَولِهِ تَعالى: «وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ» ۱ ـ: عَنِ الحَسَنِ أَنَّهُ قالَ: قِيلَ: يا رَسُولِ اللّهِ، اَلخادِمُ كَاللُّؤلُؤِ فَكَيفَ المَخدُومُ؟ فَقالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! إِنَّ فَضلَ المَخدُومِ عَلَى الخادِمِ كَفَضلِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ عَلَى سائِرِ الكَواكِبِ. ۲
مجمع البيانـ در ذيل اين سخن خداى بلندمرتبه: «براى [خدمتكارى] آنان، پسرانى اند كه بر گِردشان مى گردند. گويا مرواريدى اند كه [در صدف]نهفته است» ـ: از حسن ۳ روايت شده است كه: به پيامبر خدا صلى الله عليه و آله گفته شد: اى پيامبر خدا! وقتى خدمتكار به سانِ مرواريد است، پس مخدوم (ارباب)، چگونه است؟ فرمود: «سوگند به آن كه جانم در دست اوست، برترى مخدوم بر خدمتكار، همچون برترى ماه شب چهارده بر ديگر ستارگان است».
۱.الطور: 24.
۲.مجمع البيان: ج 9 ص 251، بحار الأنوار: ج 8 ص 102؛ تفسير الطبري: ج 13 الجزء 27 ص 29 عن قتادة.
۳.منظور، امام حسن عليه السلام يا حسن بَصْرى است.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إِنَّ فِي الجَنَّةِ دَرَجةً لا يَنالُها إِلّا أَربابُ الهُمُومِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:در بهشت، درجه اى است كه جز گرفتاران، كسى به آن دست نمى يابد.
۱.الفردوس: ج 1 ص 219 ح 840 عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج 6 ص 482 ح 16639.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۲۶