نتایج جستجو برای «همسران»: ۷۸ حدیث
الكافي عن جابر عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام:لَمّا اُقدِمَت بِنتُ يَزدَجَردَ عَلى عُمَرَ، أشرَفَ لَها عَذارَى المَدينَةِ، وأشرَقَ المَسجِدُ بِضَوئِها لَمّا دَخَلَتهُ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيها عُمَرُ غَطَّت وَجهَها، وقالَت: اُف بيروج بادا هُرمُز. ۱ فَقالَ عُمَرُ: أتَشتُمُني هذِهِ؟ وهَمَّ بِها. فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: لَيسَ ذلِكَ لَكَ، خَيِّرها رَجُلاً مِنَ المُسلِمينَ، وَاحسُبها بِفَيئِهِ، فَخَيَّرَها، فَجاءَت حَتّى وَضَعَت يَدَها عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام، فَقالَ لَها أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: مَا اسمُكِ؟ فَقالَت: جَهان شاه، فَقالَ لَها أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: بَل شَهرَبانَوَيهِ. ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام: يا أبا عَبدِ اللّهِ! لَتَلِدَنَّ

الكافىـ به نقل از جابر ـ: امام باقر عليه السلام فرمود: «هنگامى كه دختر يزدگِرد را بر عُمَر، وارد كردند، دوشيزگان مدينه براى تماشايش آمدند و مسجد [پيامبر صلى الله عليه و آله] از نور ورودش روشن شد. چون عمر بر او نگريست، [آن بانو]صورت خود را پوشاند و گفت: اُف به روزگار هرمز باد! عمر گفت: آيا به من دشنام مى دهد؟ و قصد [تنبيه] او را كرد. امير مؤمنان، على عليه السلام، به او فرمود: تو چنين حقّى ندارى. او را در گزينش مردى از مسلمانان، آزاد بگذار و او را سهم غنيمتىِ همان مردى قرار ده كه برگزيده است. آن دختر آمد تا دستش را بر سر حسين عليه السلام گذاشت. امير مؤمنان، على عليه السلام، به او فرمود: نام تو چيست؟. گفت: جهان شاه. امير مؤمنان عليه السلام به او فرمود: بلكه شهربانو. سپس به حسين

۱.قال المجلسي قدس سره: اُفّ: كلمة تضجّر. وبيروج: معرَّب بيروز. أي اسودّ يوم هرمز [وهو جدّها] وأساء الدهر إليه وانقلب الزمان عليه حيث صارت أولاده اُسارى تحت حكم مثل هذا (بحار الأنوار: ج 46 ص 9).
۲.نِيْطَ: أي عُلّقَ (النهاية: ج 5 ص 128 «نوط»).
۳.التميمة: عُوذة تُعلّق على الإنسان (الصحاح: ج 5 ص 1878 «تمم»).
۴.الكافي: ج 1 ص 467 ح 1، بصائر الدرجات: ص 335 ح 8 نحوه وليس فيه ذيله من «فولدت»، بحار الأنوار: ج 46 ص 9 ح 20 وراجع: نثر الدرّ: ج 1 ص 339 والمناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 167 وربيع الأبرار: ج 1 ص 402.
دلائل الإمامة عن المسيّب بن نجبة:لَمّا وَرَدَ سَبيُ الفُرسِ إلَى المَدينَةِ، أرادَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ بَيعَ النِّساءِ، وأن يَجعَلَ الرِّجالَ عَبيدا لِلعَرَبِ، وأن يَرسُمَ عَلَيهِم: أن يَحمِلُوا العَليلَ وَالضَّعيفَ وَالشَّيخَ الكَبيرَ فِي الطَّوافِ عَلى ظُهورِهِم حَولَ الكَعبَةِ. فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: أكرِموا كَريمَ كُلِّ قَومٍ. فَقالَ عُمَرُ: قَد سَمِعتُهُ يَقولُ: إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فَأَكرِموهُ وإن خالَفَكُم. فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: فَمِن أينَ لَكَ أن تَفعَلَ بِقَومٍ كُرَماءَ ما ذَكَرتَ؟ إنَّ هؤُلاءِ قَومٌ قَد ألقَوا إلَيكُمُ السَّلَمَ، ورَغِبوا فِي الإِسلامِ وَالسَّلامِ، ولا بُدَّ مِن أن يَكونَ لي

دلائل الإمامةـ به نقل از مُسيَّب بن نَجَبه ـ: هنگامى كه اسيران ايران به مدينه وارد شدند، عمر بن خطّاب، خواست زنان را بفروشد و مردان را بردگان عرب قرار دهد و آنان را موظّف كند كه عليل و ناتوان و كهن سال را در طواف بر گِرد كعبه، بر پشت خود بگيرند و بچرخانند. امير مؤمنان عليه السلام فرمود: «بى گمان، پيامبر خدا فرمود: بزرگ هر گروهى را بزرگ بداريد». عمر گفت: من شنيدم كه مى فرمود: «هنگامى كه بزرگ گروهى نزد شما مى آيد، بزرگش بداريد، هر چند با شما مخالفت كند». امير مؤمنان عليه السلام به او فرمود: «پس چگونه با اين سخنى كه ياد كردى، مى خواهى با اين بزرگان، چنين كنى؟ اينان، قومى اند كه با شما از درِ صلح و صفا در آمدند و به اسلام و مُسالمت، رغبت نشان دادند و تقدير، چنان است كه از آنها براى من

۱.تكلّم عليه السلام هنا بالفارسيّة، والمعنى: «لا، ليست سيّدة النساء إلّا بنت محمّد صلى الله عليه و آله».
۲.في المصدر: «سيّدة نساء»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى.
۳.كلمة فارسيّة تعني: «نعم».
۴.دلائل الإمامة: ص 194 ح 111، العدد القوية: ص 56 ح 74، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 48 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج46 ص15 وراجع: إثبات الوصيّة: ص181 والخرائج والجرائح: ج2 ص750 ح67.
ربيع الأبرار عن أبي اليقظان:إنَّ عُمَرَ أتى بَناتِ يَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ بنِ كِسرى سَبِيّاتٍ، فَأَرادَ بَيعَهُنَّ. فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام: إنَّ بَناتِ المُلوكِ لا يُبَعنَ، ولكِن قَوِّموهُنَّ، فَأَعطاهُ أثمانَهُنَّ، فَقَسَّمَهُنَّ بَينَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدّيقِ وعَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ، فَوَلَدنَ الثَّلاثَةَ ۱. ۲
ربيع الأبرارـ به نقل از ابو يقظان ـ: عمر، نزد دختران يزدگرد پسر شهريار پسر خسرو ـ كه به اسارت در آمده بودند ـ، آمد و خواست آنها را بفروشد؛ ولى على عليه السلام فرمود: «دخترانِ پادشاهان، فروخته نمى شوند؛ امّا آنها را قيمت گذارى كنيد». پس امام عليه السلام قيمت آنها را پرداخت و آنها را ميان حسين بن على عليه السلام و محمّد بن ابى بكر و عبد اللّه بن عمر، تقسيم نمود (آنها را به ازدواج اينان در آورد) و آنان، سه نفر را به دنيا آوردند. ۳
۱.أي: عليّ بن الحسين، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر، وسالم بن عبد اللّه.
۲.ربيع الأبرار: ج 3 ص 19، البداية والنهاية: ج 9 ص 104، حياة الحيوان: ج 1 ص 127 كلاهما نحوه وراجع: الكامل للمبرّد: ج 2 ص 645.
۳.اين سه تن، على بن الحسين (امام زين العابدين) عليه السلام، قاسم بن محمّد بن ابى بكر و سالم بن عبد اللّه اند و هر سه از مشاهير صدر اسلام هستند.
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن سهل بن القاسم النوشجاني:قالَ لِيَ الرِّضا عليه السلام بِخُراسانَ: إنَّ بَينَنا وبَينَكُم نَسَبا، قُلتُ: وما هُوَ أيُّهَا الأَميرُ؟ قالَ: إنَّ عَبدَ اللّهِ بنَ عامِرِ بنِ كَريزٍ لَمَّا افتَتَحَ خُراسانَ، أصابَ ابنَتَينِ لِيَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ مَلِكِ الأَعاجِمِ، فَبَعَثَ بِهِما إلى عُثمانَ بنِ عَفّانَ، فَوَهَبَ إحداهُما لِلحَسَنِ عليه السلام، وَالاُخرى لِلحُسَينِ عليه السلام، فَماتَتا عِندَهُما نُفَساوَينِ ۱، وكانَت صاحِبَةُ الحُسَينِ عليه السلام نَفِسَت بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَكَفَلَ عَلِيّا عليه السلام بَعضُ اُمَّهاتِ وَلَدِ أبيهِ. ۲
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به نقل از سهل بن قاسم نوشجانى ـ: امام رضا عليه السلام در خراسان به من فرمود: «ميان ما و شما، نسبت خويشاوندى است». گفتم: اى امير! چه نسبتى؟ فرمود: «هنگامى كه عبد اللّه بن عامر بن كَريز، خراسان را فتح كرد، به دو دختر يزدگرد پسر شهريار، پادشاه ايرانيان، دست يافت و آن دو را براى عثمان بن عفّان فرستاد. عثمان، يكى را به حسن عليه السلام و ديگرى را به حسين عليه السلام بخشيد و هر دو پس از وضع حمل، مُردند. همسر حسين عليه السلام، على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام را به دنيا آورد و يكى از كنيزانِ فرزنددار از پدرش حسين عليه السلام، عهده دار پرورش او شد [و برايش مادرى كرد].».
۱.النِّفاسُ: ولادة المرأة إذا وضعت، فهي نُفَساء (الصحاح: ج 3 ص 985 «نفس»).
۲.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 2 ص 128 ح 6، بحار الأنوار: ج 46 ص 8 ح 19 وراجع: الوافي: ج 14 ص 1247.
الإرشاد:كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام وَلّى حُرَيثَ بنَ جابِرٍ الحَنَفِيَّ جانِبا مِنَ المَشرِقِ، فَبَعَثَ إلَيهِ بِنتَي يَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ بنِ كِسرى، فَنَحَلَ ابنَهُ الحُسَينَ عليه السلام شاه زَنانَ مِنهُما، فَأَولَدَها زَينَ العابِدينَ عليه السلام، ونَحَلَ الاُخرى مُحَمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ، فَوَلَدَت لَهُ القاسِمَ بنَ مُحَمَّدِ ابنِ أبي بَكرٍ، فَهُمَا ابنا خالَةٍ. ۱
الإرشاد:امير مؤمنان عليه السلام، ولايت ناحيه اى از شرق را به حُرَيث بن جابر حنفى سپرد و او، دو دختر يزدگرد پسر شهريار پسر خسرو ۲ را به سوى امام عليه السلام فرستاد و او شاهْ زنان را از ميان آن دو به پسرش حسين عليه السلام بخشيد و زين العابدين عليه السلام از آن دو به دنيا آمد، و دختر ديگر را به محمّد بن ابى بكر بخشيد و از آن دو هم قاسم بن محمّد بن ابى بكر به دنيا آمد. از اين رو، اين دو، با هم، پسرخاله اند.
۱.الإرشاد: ج 2 ص 137، العدد القوية: ص 56 ح 73، شرح الأخبار: ج 3 ص 266 وفيه «يزدجرد بن شهرياران بن كسرى»، إعلام الورى: ج 1 ص 480، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 48، روضة الواعظين: ص 222، كشف الغمّة: ج 2 ص 295، عمدة الطالب: ص 192، بحار الأنوار: ج 45 ص 330 الرقم 3؛ سرّ السلسلة العلويّة: ص 31 وراجع: لباب الأنساب: ج 1 ص 348 ومجموعة نفيسة: ص 112 (تاج المواليد) والصراط المستقيم: ج 3 ص 128.
۲.در شرح الأخبار، چنين آمده است: «يزدگرد پسر شهرياران پسر خسرو».
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن جابر بن عبداللّه:دَخَلتُ عَلى مَولاتي فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، لِاُهَنِّئَها بِمَولودِ [/ بِمَولِدِ] الحُسَينِ عليه السلام، فَإِذا بِيَدَيها صَحيفَةٌ بَيضاءٌ مِن دُرَّةٍ، فَقُلتُ لَها: يا سَيِّدَةَ النِّساءِ! ما هذِهِ الصَّحيفَةُ الَّتي أراها مَعَكِ؟ قالَت: فيها أسماءُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدي، قُلتُ لَها: ناوِلِيني لِأَنظُرَ فيها. فَإِذا. أبو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ العَدلُ، اُمُّهُ شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. ۱
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به نقل از جابر بن عبد اللّه ـ: بر مولايم فاطمه دختر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، در آمدم تا تولّد حسين عليه السلام را به او تبريك بگويم. ديدم كه صفحه سفيدى از سنگِ دُر، در دست دارد. به او گفتم: اى سَرور زنان! اين صفحه اى كه در دستت مى بينيم، چيست؟ فرمود: «نام هاى امامان از فرزندانم در آن است». به ايشان گفتم: آن را به من بده تا در آن بنگرم. و. [در آن، اين هم نوشته بود:]«ابو محمّد، على بن الحسين عادل، كه مادرش شهربانو، دختر يزدگرد است». ۲
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 40 ح 1، كمال الدين: ص 305 ح 1 وفيه «شهربانويه بنت يزدجرد بن شاهنشاه»، الاحتجاج: ج 2 ص 297 ح 247 وفيه «شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار»، بحار الأنوار: ج 36 ص 193 ح 2 وراجع: الصراط المستقيم: ج 2 ص 138.
۲.در كمال الدين آمده است: «شهربانو دختر يزدگرد پسر شاهنشاه» و در الاحتجاج آمده است: «شهربانو، دختر يزدگرد پسر شهريار».
محاضرات الاُدباء:كانَت اُمُّ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام جيهان شاهَ بِنتَ يَزدَجَردَ، أخَذَهَا الحُسَينُ عليه السلام مِن جُملَةِ الفَيءِ، وقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: خُذها فَسَتَلِدُ لَكَ سَيِّدا فِي العَرَبِ، سَيِّدا فِي العَجَمِ، سَيِّدا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
محاضرات الاُدباء:مادر على بن الحسين عليه السلام، جيهان شاه، دختر يزدگرد است كه حسين عليه السلام، او را از ميان غنيمت [جنگ با ايران]، بر گرفت و امير مؤمنان على عليه السلام، به او فرمود: «او را بگير كه به زودى، سَرور عرب و عجم، و سَرور دنيا و آخرت را برايت به دنيا مى آورد».
۱.محاضرات الاُدباء: ج 1 ص 347 وراجع: عيون المعجزات: ص 67.
المجدي:اِختَلَفَ النّاسُ في اُمِّهِ [أيِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام]، وَالَّذي نَعتَمِدُ عَلَيهِ ونَقولُ بِهِ: إنَّها شاه زَنانُ بِنتُ كِسرى يَزدَجَردَ، نُهِبَت في فَتحِ المَدائِنِ، ونَفَلَها عُمَرُ الحُسَينَ عليه السلام، وكانَت ذاتَ فَضلٍ كَثيرٍ، وكانَ ابنُها شَديدَ البِرِّ بِها. ۱
المجدى:مردم، در باره مادر او (يعنى امام زين العابدين عليه السلام) اختلاف كرده اند و آنچه ما بر آن اعتماد مى كنيم و مى گوييم، اين است كه: او شاهْ زنان، دختر خسرو يزدْگِرد است كه در فتح مدائن (تيسفون)، اسير شد و عمر، او را به حسين عليه السلام بخشيد و بسيار بافضيلت بود و پسرش بسيار به او نيكى مى كرد.
۱.المجدي: ص 93، عمدة الطالب: ص 192 نحوه وفيه «فالمشهور شاه زنان».
المناقب لابن شهرآشوب:واُمُّهُ [أيِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام] شَهرَبانَوَيهِ بِنتُ يَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ الكِسرى، ويُسَمُّونَها أيضا: شاه زَنانَ، وجَهان بانَوَيهِ، وسُلافَةَ، وخَولَةَ. وقالوا: شاه زَنانُ بِنتُ شيرَوَيهِ بنِ كِسرى أبَرويزَ، ويُقالُ: هِيَ بَرَّةُ بِنتُ النّوشجانِ، وَالصَّحيحُ هُوَ الأَوَّلُ. وكانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام سَمّاها مَريَمَ. ويُقالُ: سَمّاها فاطِمَةَ. وكانَت تُدعى سَيِّدَةَ النِّساءِ. ۱
المناقب، ابن شهرآشوب:مادر او (يعنى امام زين العابدين عليه السلام)، شهربانو، دختر يزدگرد پسر خسرو شهريار است كه او را شاهْ زنان، جهان بانو، سُلافه وخَوله نيز ناميده اند و گفته اند: شاهْ زنان، دختر شيرويِه پسر خسرو پرويز است و گفته مى شود: او بَرّه دختر نوشجان بوده؛ ولى گفته درست، همان اوّلى است. و امير مؤمنان على عليه السلام، او را مريم ناميد و گفته مى شود: او را فاطمه ناميد و سَرور زنانْ (سَيّدةُ النساء) خوانده مى شد.
۱.المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 176، بحار الأنوار: ج 46 ص 12 الرقم 24.
رجال ابن داوود:يَحيَى بنُ اُمِّ الطَّويلِ. اُمُّهُ وَشيكَةُ، ظِئرُ ۱ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام، كانَ يَدعوها اُمّا، وهِيَ الَّتي زَوَّجَها فَعابَهُ عَبدُ المَلِكِ بنِ مَروانَ بِأَنَّهُ زَوَّجَ اُمَّهُ، تَوَهُّما أنَّها والِدَتُهُ، وكانَت والِدَتُهُ شَهرَبانَوَيهِ قَد تُوُفِّيَت وهُوَ طِفلٌ. ۲
رجال ابن داوود:يحيى پسر اُمّ طَويل مادرش وشيكه، دايه امام زين العابدين عليه السلام بود كه ايشان، او را مادر صدا مى زد. اين بانو، همان است كه امام زين العابدين عليه السلام او را شوهر داد و عبد الملك بن مروان، بر ايشان عيب گرفت كه مادرش را شوهر داده است، به اين توهّم كه او مادر ايشان است، در حالى كه مادرش شهربانو، در كودكىِ امام عليه السلام از دنيا رفته بود.
۱.الظِّئرُ: المرضعة غير ولدها (النهاية: ج 3 ص 154 «ظأر»).
۲.رجال ابن داوود: ص 202 وراجع: لباب الأنساب: ج 1 ص 351.
لباب الأنسابـ في ذِكرِ أولادِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: زَينَبُ، ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. اُمُّ كُلثومٍ، ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها أيضا شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. ۱
لباب الأنسابـ در بيان فرزندان امام حسين عليه السلام ـ: زينب كه در كودكى درگذشت و مادرش، شهربانو دختر يزدگرد بود و اُمّ كلثوم كه در كودكى در گذشت و مادر او نيز شهربانو، دختر يزدگرد بود.
۱.لباب الأنساب: ج1 ص350.
تاريخ دمشق:رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أوسِ بنِ جابِرِ بنِ كَعبِ بنِ عُلَيمِ بنِ هُبَلِ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ كِنانَةَ الكَلبِيَّةُ، زَوجُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام واُمُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ، كانَت فيمَن قُدِمَ بِهِ مِن آلِ الحُسَينِ عليه السلام دِمَشقَ ـ بَعدَ قَتلِهِ ـ عَلى يَزيدَ، وذَكَرَهَا الحُسَينُ عليه السلام في شِعرٍ لَهُ. قالَ عَوفُ بنُ خارِجَةَ: إنّي عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ في خِلافَتِهِ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ أصعَرُ ۱ يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ، حَتّى قامَ بَينَ يَدَي عُمَرَ، فَحَيّاهُ تَحِيَّةَ الخِلافَةِ، فَقالَ عُمَرُ: ما أنتَ؟ فَقالَ: اِمرُؤٌ نَصرانِيٌّ، وأنَا امرُؤُ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ الكَلبِيُّ، فَلَم يَعرِفهُ عُمَرُ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ

تاريخ دمشق:رَباب كَلبى، دختر اِمرؤ القيس بن عَدىّ بن اَوس بن جابر بن كعب بن عُلَيم بن هُبَل بن عبد اللّه بن كِنانه، همسر حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام و مادر دخترش سَكينه، در ميان آن دسته از خاندان حسين عليه السلام است كه پس از شهادتش، در دمشق، بر يزيد، وارد شدند و حسين عليه السلام در يكى از شعرهايش از او ياد كرده است. عوف بن خارجه مى گويد: در روزگار خلافت عمر بن خطّاب، نزدش بودم كه مردى گردن كج، از ميان مردم، عبور كرد و به سوى عمر آمد و پيش رويش ايستاد و به او با عنوان خليفه، سلام داد. عمر گفت: تو كيستى؟ گفت: مردى مسيحى! من، امرؤ القيس پسر عَدىّ كلبى هستم. عمر، او را نشناخت. مردى از ميان جماعت به او گفت كه اين، از قبيله بكر بن وائل است كه در جنگ جاهلىِ فَلَج، بر آنان هجوم آورده

۱.الصَّعَرُ: مَيل في العنق وانقلاب في الوجه إلى أحد الشّدقين (المصباح المنير: ص 340 «صعر»).
۲.ما بين المعقوفين إضافة منّا يقتضيها السياق.
۳.الظاهر أنّ مرادها الحسين عليه السلام وابنها عبد اللّه.
۴.حَمْوُ المرأة وحَمَاها: أبو زوجها، وأخو زوجها، وكذلك من كان قِبله (لسان العرب: ج 14 ص 197 «حما»).
۵.الكَمَدُ: الحزن المكتوم (الصحاح: ج 2 ص 531 «كمد»).
۶.تاريخ دمشق: ج 69 ص 119 وراجع: الأغاني: ج 16 ص 147 والبداية والنهاية: ج 8 ص 210 وتذكرة الخواصّ: ص 265.
۷.ظاهرا مقصودش از دو تن، امام حسين عليه السلام و فرزندش عبداللّه باشند.
الإصابة عن عوف بن خارجة:إنّي وَاللّهِ لَعِندَ عُمَرَ في خِلافَتِهِ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ أمعَرُ ۱ يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ، حَتّى قامَ بَينَ يَدَي عُمَرَ فَحَيّاهُ بِتَحِيَّةِ الخِلافَةِ، فَقالَ: مَن أنتَ؟ قالَ: اِمرُؤٌ نَصرانِيٌّ، وأنَا امرُؤُ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ الكَلبِيُّ، فَلَم يَعرِفهُ عُمَرُ. فَقالَ لُهُ رَجُلٌ: هذا صاحِبُ بَكرِ بنِ وائِلٍ، الَّذي أغارَ عَلَيهِم فِي الجاهِلِيَّةِ. قالَ: فَما تُريدُ؟ قالَ: اُريدُ الإِسلامَ، فَعَرَضَهُ عَلَيهِ فَقَبِلَهُ، ثُمَّ دَعا لَهُ بِرُمحٍ فَعَقَدَ لَهُ عَلى مَن أسلَمَ مِن قُضاعَةَ، فَأَدبَرَ الشَّيخُ وَاللِّواءُ يَهتَزُّ عَلى رَأسِهِ. قالَ عَوفٌ: ما رَأَيتُ رَجُلاً لَم يُصَلِّ صَلاةً، اُمِّرَ عَلى جَماعَةٍ مِنَ المُسلِمينَ قَبلَهُ! قالَ: ونَهَضَ

الإصابةـ به نقل از عوف بن خارجه ـ: به خدا سوگند، در روزگار خلافت عمر، نزد او بودم كه مردى بى مو از ميان مردم گذشت و آمد و جلوى عمر ايستاد و او را با عنوان خليفه، سلام داد. عمر پرسيد: تو كيستى؟ گفت: مردى مسيحى! من، امرؤ القيس، پسر عَدىّ كلبى ام. عمر، او را نشناخت. مردى به او گفت: اين، از قبيله بكر بن وائل است كه در جاهليت، بر آنان، حمله آورده است. عمر گفت: چه مى خواهى؟ گفت: مى خواهم مسلمان شوم. عمر، اسلام را بر او عرضه كرد و او پذيرفت. سپس عمر، نيزه اى خواست و پرچم امارت بر مسلمانانِ قبيله قُضاعه را براى او بست و پيرمرد، باز گشت، در حالى كه پرچم بر بالاى سرش به اهتزار در آمده بود. تا آن هنگام، نديده بودم مردى كه يك نماز هم نخوانده، اميرِ گروهى از مسلمانان شود. على و دو پسرش

۱.أمعَرَ: ذهب شعره (لسان العرب: ج 5 ص 180 «معر»).
۲.الإصابة: ج 1 ص 355، أنساب الأشراف: ج 2 ص 415 عن عوف بن حارثة المري نحوه وفيه: «زينب» بدل «سلمى».
الأغاني عن هشام بن الكلبيّ:كانَتِ الرَّبابُ مِن خِيارِ النِّساءِ وأفضَلِهِنَّ، فَخُطِبَت بَعدَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَت: ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَما بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. ۱
الأغانىـ به نقل از هشام بن كلبى ـ: رَباب، از زنان برگزيده و برترينِ آنان بود. از اين رو، پس از شهادت حسين عليه السلام از او خواستگارى شد و او گفت: پس از پيامبر خدا، پدرْشوهرى براى خود بر نمى گيرم.
۱.الأغاني: ج 16 ص 149، المحبّر: ص 397 وليس فيه صدره.
الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة):وفِي الرَّبابِ وسُكَينَةَ يَقولُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام: لَعَمرُكَ إنَّني لَاُحِبُّ داراتُضَيِّفُها سُكَينَةُ وَالرَّبابُ اُحِبُّهُما وأبذُلُ بَعدُ ماليولَيس لِلائِمي فيها عِتابُ ولَستُ لَهُم وإن عَتَبوا مُطيعاحَياتي أو يُغَيِّبَنِي التُّرابُ ۱
الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة):و حسين بن على عليه السلام در باره رَباب و سَكينه سروده است: به جانت سوگند، من خانه اى را دوست دارمكه سَكينه و رَباب، در آن، پذيرايى كنند. من آن دو را دوست دارم و دارايى ام را مى دهمو سرزنشگرم را ياراى سرزنش نيست هر چند [مرا] سرزنش كنند، مطيع سرزنشگران نخواهم بوددر طول زندگى ام، تا آن گاه كه خاك، مرا پنهان كند.
۱.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 371، نسب قريش: ص 59، أنساب الأشراف: ج 2 ص 417 وزاد في ذيله «وقال أيضا: اُحبّ لحبّها زبدا جميعا ونتلة كلّها وبني الرباب وأخوالاً لها من آل لام اُحبّهم وطُرَّ بني جناب»، مقاتل الطالبيّين: ص 94 وليس فيهما البيت الأخير، تذكرة الخواصّ: ص 265، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2594، البداية والنهاية: ج 8 ص 209، جواهر المطالب: ج 2 ص 316 والستّة الأخيرة نحوه.
الكامل في التاريخ:كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام امرَأَتُهُ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ، وهِيَ اُمُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ، وحُمِلَت إلَى الشّامِ فيمَن حُمِلَ مِن أهلِهِ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ فَخَطَبَهَا الأَشرافُ مِن قُرَيشٍ، فَقالَت: ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَموا بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. وبَقِيَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَدا، وقيلَ: إنَّها أقامَت عَلى قَبرِهِ سَنَةً، وعادَت إلَى المَدينَةِ فَماتَت أسَفا عَلَيهِ. ۱
الكامل فى التاريخ:همراه حسين عليه السلام، همسرش رَباب (دختر امرؤ القيس و مادر دخترش سَكينه) بود. او در ميان اسيران، به شام برده شد و سپس به مدينه باز گشت و بزرگان قريش از او خواستگارى كردند و او گفت: نمى خواهم پس از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، پدرْشوهرى برگزينم. او پس از [شهادت] امام عليه السلام، يك سال زير هيچ سقفى نرفت تا فرسوده شد و از افسردگى در گذشت. نيز گفته شده كه او يك سال بر مزار حسين عليه السلام رحل اقامت افكند و به مدينه باز گشت و از غصّه حسين عليه السلام در گذشت.
۱.الكامل في التاريخ: ج 2 ص 579، جواهر المطالب: ج 2 ص 295 وليس فيه ذيله من «وعادت»، تذكرة الخواصّ: ص 265، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2594 كلاهما نحوه.
تذكرة الخواصّ:إنَّ الرَّبابَ بِنتَ امرِئِ القَيسِ ـ زَوجَةَ الحُسَينِ عليه السلام ـ أخَذَتِ الرَّأسَ ووَضَعَتهُ في حِجرِها، وقَبَّلَتهُ وقالَت: واحُسَينا فَلا نَسيتُ حُسَيناأقصَدَتهُ أسِنَّةُ الأَعداءِ غَادَروهُ بِكَربَلاءَ صَريعالا سَقَى اللّهُ جانِبَي كَربَلاءِ ۱
تذكرة الخواصّ:رَباب، دختر امرؤ القيس و همسر حسين عليه السلام، سر ايشان را به دامن گرفت و آن را بوسيد و خواند: وا حُسَينا! [هيچ گاه] حسين را از ياد نخواهم بردكه نيزه هاى دشمنان، بدن او را چاك چاك كرده است. در كربلا به نيرنگ، او را بر زمين زدندخداوند، كران تا كرانِ كربلا را سيراب نكند! ۲
۱.تذكرة الخواصّ: ص 260، معجم البلدان: ج 4 ص 445 وفيه «عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل زوجة الحسين» بدل «الرباب بنت امرئ القيس».
۲.در معجم البلدان اين ماجرا به همسر ديگر امام حسين عليه السلام، عاتكه دختر زيد بن عمرو بن نفيل، نسبت داده شده است.
الأغاني عن عوانة:رَثَتِ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ ـ اُمُّ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام ـ، زَوجَهَا الحُسَينَ عليه السلام حينَ قُتِلَ، فَقالَت: إنَّ الَّذي كانَ نورا يُستَضاءُ بِهِبِكَربَلاءَ قَتيلٌ غَيرُ مَدفونِ سِبطَ النَّبِيِّ جَزاكَ اللّهُ صالِحَةًعَنّا، وجُنِّبتَ خُسرانَ المَوازينِ قَد كُنتَ لي جَبَلاً صَعبا ألوذُ بِهِوكُنتَ تَصحَبُنا بِالرُّحمِ وَالدّينِ مَن لِليَتامى ومَن لِلسّائِلينَ ومَنيُغني ويَأوي إلَيهِ كُلُّ مِسكينِ وَاللّهِ لا أبتَغي صِهراً بِصِهرِكُمحَتّى اُغَيَّبَ بَينَ الرَّملِ وَالطّينِ ۱
الأغانىـ به نقل از عوانه ـ: رَباب، دختر امرؤ القيس و مادر سَكينه، دختر حسين عليه السلام، بر شهادت همسرش حسين عليه السلام، چنين مرثيه خواند: آن كه نورى پرتوافشان بوده استاكنون، كشته دفن ناشده كربلاست نواده پيامبر! خدا تو را از سوى ما جزاى نيكو دهد[تو] از زيان وزن اعمال [در قيامت]، دور گشته اى. تو براى من كوهى سخت بودى كه به آن پناه مى بردمو تو با رحمت و ديندارى، با ما مصاحبت مى كردى. [پس از تو] چه كسى براى يتيمان باشد و چه كسى براى درخواست كنندگانو چه كسى نياز را برطرف كند و مسكينان، به او پناه برند؟ به خدا سوگند، پس از تو با هيچ كس ديگرى ازدواج نخواهم كردتا آن كه ميان شن و گِل، مدفون و ناپيدا شوم.
۱.الأغاني: ج 16 ص 149، الجوهرة: ص 47 وليس فيه البيت الأخير.
شرح الأخبار عن جعفر بن محمّد [الصادق] عليه السلام:اُصيبَ الحُسَينُ عليه السلام، وعَلَيهِ دَينٌ بِضعٌ وسَبعونَ ألفَ دينارٍ. قالَ: وكَفَّ يَزيدُ عَن أموالِ الحُسَينِ عليه السلام، غَيرَ أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ هَدَمَ دارَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، ودارَ عَقيلٍ، ودارَ الرَّبابِ بِنتِ امرِئِ القَيسِ ـ وكانَت تَحتَ الحُسَينِ ـ وهِيَ اُمُّ سُكَينَةَ. ۱
شرح الأخبارـ از امام صادق عليه السلام ـ: حسين عليه السلام در حالى به شهادت رسيد كه بيش از هفتاد هزار دينار، بدهى داشت. يزيد به دارايى حسين عليه السلام دست نزد؛ امّا سعيد بن عاص، خانه على بن ابى طالب عليه السلام و عقيل و نيز خانه رَباب را ـ كه دختر امرؤ القيس، همسر حسين عليه السلام و مادر سَكينه بود ـ، خراب كرد.
۱.شرح الأخبار: ج 3 ص 269 ح 1173، لباب الأنساب: ج 1 ص 351 وليس فيه صدره إلى «قال».
الأعلام للزركلي:الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ: زَوجَةُ الحُسَينِ السِّبطِ الشَّهيدِ عليه السلام، كانَت مَعَهُ في وَقعَةِ كَربَلاءَ، ولَمّا قُتِلَ جيءَ بِها مَعَ السَّبايا إلَى الشّامِ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ، فَخَطَبَها بَعضُ الأَشرافِ مِن قُرَيشٍ، فَأَبَت، وبَقِيَت بَعدَ الحُسَينِ عليه السلام سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَدا. وكانَت شاعِرَةً، لَها رِثاءٌ فِي الحُسَينِ عليه السلام. ۱
الأعلام، زِرِكلى:رَباب، دختر امرؤ القيس بن عَدىّ، همسر حسين عليه السلام، نواده شهيد [ـِ پيامبر صلى الله عليه و آله]، است كه با وى در واقعه كربلا حضور داشت و هنگامى كه حسين عليه السلام كشته شد، او را همراه اسيران، به شام آوردند و سپس به مدينه باز گشت و برخى بزرگان قريش از او خواستگارى كردند؛ امّا او امتناع ورزيد و پس از حسين عليه السلام، يك سال در خانه بدون سقف، زندگى كرد تا آن كه فرسوده شد و از افسردگى در گذشت. او شاعر بود و براى حسين عليه السلام مرثيه سروده است.
۱.الأعلام للزركلي: ج 3 ص 13.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۷۸