نتایج جستجو برای «پیروان اهل بیت»: ۳۲ حدیث
الإمام الباقر عليه السلامـ في ذِكرِ صِفاتِ شيعَةِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ: ما كانوا يُعرَفونَ. إلّا بِالتَّواضُعِ، وَالتَّخَشُّعِ، وَالأَمانَةِ، وكَثرَةِ ذِكرِ اللّهِ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در بيان صفات پيروان اهل بيت عليهم السلام ـ: شناخته نمى شوند. مگر با فروتنى و خاكسارى و امانتدارى و بسيار ياد خدا بودن.
۱.الكافي: ج 2 ص 74 ح 3، صفات الشيعة: ص 90 ح 22، الأمالي للطوسي: ص 735 ح 1535، مستطرفات السرائر: ص 143 ح 10 وفيه «الإنابة» بدل «الأمانة» وكلّها عن جابر، تحف العقول: ص 295، بحار الأنوار: ج 78 ص 175 ح 28.
المحاسن عن زيد بن أرقم عن الحسين بن عليّ عليه السلام:ما مِن شيعَتِنا إلاّ صِدّيقٌ شَهيدٌ. قالَ: قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، أنّى يَكونُ ذلِكَ وعامَّتُهُم يَموتونَ عَلى فِراشِهِم؟ فَقالَ: أما تَتلو كِتابَ اللّهِ فِي الحَديدِ: «وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ» ۱ ؟ قالَ: فَقُلتُ: فَكَأَنّي لَم أقرَأ هذِهِ الآيَةَ مِن كِتابِ اللّهِ تَعالى قَطُّ! قالَ: لَو كانَ الشُّهَداءُ لَيسَ إلاّ كَما تَقولُ لَكانَ الشُّهَداءُ قَليلاً. ۲
المحاسنـ به نقل از زيد بن ارقم ـ: امام حسين عليه السلام فرمود: «از پيروان ما، جز صدّيق شهيد نيست». گفتم: فدايت شوم! چگونه چنين مى شود، در حالى كه توده آنها در بسترهايشان مى ميرند؟ فرمود: «آيا در كتاب خدا در سوره حديد نخوانده اى: «و كسانى كه به خدا و فرستادگانش ايمان آوردند، آنان، نزد خداوندگارشان صدّيقان و شهيدان هستند» »؟ گفتم: گويى تاكنون اين آيه از كتاب خدا را هرگز نخوانده ام. فرمود: «اگر شهيدان، فقط كسانى بودند كه تو مى گويى (كسانى كه در جنگ شهيد مى شوند)، تعداد شهيدان، اندك بود».
۱.الحديد: 19.
۲.المحاسن: ج 1 ص 265 ح 512، مشكاة الأنوار: ص 168 ح 435، الدعوات: ص 242 ح 681، شرح الأخبار: ج 3 ص 439 ح 1298 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 82 ص 173 ح 6.
تفسير فرات عن أبي الجارية والأصبغ بن نباتة:لَمّا كانَ مَروانُ عَلَى المَدينَةِ، خَطَبَ النّاسَ فَوَقَعَ في أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام. فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام مُغضَبا حَتّى دَخَلَ عَلى مَروانَ، فَقالَ لَهُ: يَابنَ الزَّرقاءِ ۱ ويَابنَ آكِلَةِ القُمَّلِ، أنتَ الواقِعُ في عَلِيٍّ. ألا اُخبِرُكَ بِما فيكَ وفي أصحابِكَ وفي عَلِيٍّ عليه السلام؟ فَإِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ: «إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا» ۲ فَذ لِكَ لِعَلِيٍّ وشيعَتِهِ «فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ» ۳ ، فَبَشَّرَ بِذلِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام. ۴

تفسير فرات الكوفىـ به نقل از ابوجاريه و اصبغ بن نُباته ـ: هنگامى كه مروان، امير مدينه بود، براى مردم خطبه خواند و به اميرمؤمنان، ناسزا گفت. پس امام حسين عليه السلام خشمگينانه برخاست و بر مروان درآمد و به او فرمود: «اى پسر زنِ كبودْ چشم ۵ و پسر زن شپش خوار! تو به على ناسزا مى گويى؟!. آيا از آنچه درباره تو و يارانت، و نيز آنچه [از قرآن] درباره على عليه السلام است، باخبرت نكنم؟ خداوند ـ تبارك و تعالى ـ مى فرمايد: «كسانى كه ايمان آوردند و كار شايسته كردند، به زودى خداوند رحمان، براى آنها [در دل ديگران]محبّتى مى نهد» . اين، براى على عليه السلام و پيروان اوست. «ما آن را به زبان تو آسان كرديم تا تنها پرهيزگاران را بدان بشارت دهى» . پس پيامبر صلى الله عليه و آله آن را به على بن ابى طالب عليه

۱.زَرُقَت عينه: إذا تقلّبت فبان بياضها، والزرقة أبغض شيء من ألوان العيون عند العرب (مجمع البحرين: ج 2 ص 771 «زرق»). وقد استعملت الزرقاء في الروايات في مقام الذمّ لا في مقام بيان صفة ظاهرية في العين.
۲.مريم: 96.
۳.مريم: 97.
۴.تفسير فرات: ص 253 ح 345، بحار الأنوار: ج 44 ص 211 ح 7.
۵.در عرب، به زنى كه چشمش برگشته و سفيدى اش آشكار شده باشد، «زرقاء» مى گويند. در روايات، به عنوان نكوهش شخص به كار رفته است، نه آن به عيبى و يا صفتى ديگر اشاره داشته باشد؛ امّا زرقاء بنت موهب، مادر بزرگ مروان، زنى بدكاره بود (الكامل: ج 4 ص 160).
الاُصول الستّة عشر عن أبي سعيد المدائني عن محمّد بن عليّ عن عليّ بن الحسين عن أبيه عليهم السلام: جاءَ رَجُلٌ إلى أبي فَحَدَّثَهُ فَقالَ: إنَّ الرَّجُلَ مِن شيعَتِنا لَيَأتي يَومَ القِيامَةِ عَلَيهِ تاجُ نُبُوَّةٍ، قُدّامَهُ سَبعونَ مَلَكا ۱ يَنساقُ سَوقا إلى بابِ الجَنَّةِ، فَيُقالُ لَهُ: اُدخُلِ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ. ۲
الاُصول الستّة عشرـ به نقل از ابوسعيد مدائنى، از امام باقر، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهم السلام ـ: مردى نزد پدرم [على عليه السلام] آمد. پدرم برايش گفت: «روز قيامت، مردى از پيروان ما مى آيد كه تاجِ پيامبرى بر سر دارد و هفتاد فرشته، پيشاپيش او به سوى بهشت، روان اند و به او گفته مى شود: بدون محاسبه، به بهشت درآى».
۱.في المصدر: «سبعين ملكا»، وهو تصحيف. وفي طبعة مؤسّسة دار الحديث: ص 249 «سبعون ألف ملك».
۲.الاُصول الستّة عشر: ص 80.
تاريخ دمشق عن عليّ بن محمّد بن الصايغ عن أبيه عن حسين بن عليّ عليه السلام:حَدَّثَني أبي عَن جَدّي عَن جِبريلَ عليه السلام عَن رَبِّهِ عز و جل أنَّ تَحتَ قائِمَةِ كُرسِيِّ العَرشِ في وَرَقَةِ ۱ آسٍ خَضراءَ مَكتوبٌ عَلَيها: لا إلهَ إلاَّ اللّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ، يا شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ، لا يَأتي ـ يَعني ـ أحَدٌ مِنكُم يَومَ القِيامَةِ يَقولُ: «لا إلهَ إلاَّ اللّهُ» إلاّ أدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ. ۲
تاريخ دمشقـ به نقل از على بن محمّد بن صائغ، از پدرش، از امام حسين عليه السلام ـ: پدرم، از جدّش، از جبرئيل عليه السلام از پروردگار عز و جل نقل مى كند كه: «زير پايه تخت عرش و بر برگى سبز از درخت خوش بوى آس (مورْد) نوشته شده است: خدايى جز اللّه نيست. محمّد، پيامبر خداست. اى پيروان خاندان محمّد! هيچ يك از شما كه لا إله إلاّ اللّه گفته باشد، روز قيامت نمى آيد، جز آن كه خداوند، وارد بهشتش مى كند».
۱.في الطبعة المعتمدة: «رقة»، والتصويب من الترجمة المطبوعة بتحقيق الشيخ المحمودي: ص 8.
۲.تاريخ دمشق: ج 14 ص 114.
الخصال بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، بَشِّر شيعَتَكَ وأنصارَكَ بِخِصالٍ عَشرٍ: أوَّلُها: طيبُ المَولِدِ، وثانيها: حُسنُ إيمانِهِم بِاللّهِ، وثالِثُها: حُبُّ اللّهِ عز و جل لَهُم، ورابِعُها: الفُسحَةُ في قُبورِهِم، وخامِسُها: النّورُ عَلَى الصِّراطِ بَينَ أعيُنِهِم، وسادِسُها: نَزعُ الفَقرِ مِن بَينِ أعيُنِهِم وغِنى قُلوبِهِم، وسابِعُها: المَقتُ مِنَ اللّهِ عز و جللِأَعدائِهِم، وثامِنُها: الأَمنُ مِنَ الجُذامِ وَالبَرَصِ وَالجُنونِ، يا عَلِيُّ! وتاسِعُها: اِنحِطاطُ الذُّنوبِ وَالسَّيِّئاتِ عَنهُم، وعاشِرُها: هُم مَعي فِي الجَنَّةِ وأنَا مَعَهُم. ۱
الخصالـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «اى على! پيروان و يارانت را به ده ويژگى بشارت بده: نخست، حلال زاده بودن؛ دوم، نيكويى ايمانشان به خدا؛ سوم، محبّت خداى عز و جلبه ايشان؛ چهارم، گشادگىِ قبرهايشان؛ پنجم، [حركت]نورى در پيشاپيش آنها در صراط؛ ششم، بركَندن فقر از ميان چشم هايشان (چشم طمع ندارند) و ايجاد توانگرى در دل هايشان؛ هفتم، دشمنى خداى عز و جل با دشمنانشان؛ هشتم، در امان بودن از خوره و پيسى و ديوانگى ـ اى على ـ و نهمينِ آنها، زدودن گناهان و زشتى هاى آنهاست؛ و دهمين، آنان در بهشت با من اند و من، با آنهايم».
۱.الخصال: ص 430 ح 10 عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وراجع: روضة الواعظين: ص 321 ومشكاة الأنوار: ص 150 ح 362.
المؤمن عن سعد بن طريف:كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَجاءَ جَميلٌ الأَزرَقُ فَدَخَلَ عَلَيهِ، قالَ: فَذَكَروا بَلايَا الشّيعَةِ وما يُصيبُهُم. فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إنَّ اُناسا أتَوا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام وعَبدَ اللّهِ بنَ عَبّاسٍ فَذَكَروا لَهُما نَحوا مِمّا ذَكَرتُم، قالَ: فَأَتَيَا الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَذَكَرا لَهُ ذلِكَ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: وَاللّهِ، البَلاءُ وَالفَقرُ وَالقَتلُ أسرَعُ إلى مَن أحَبَّنا مِن رَكضِ البَراذينِ ۱، ومِنَ السَّيلِ إلى صِمرِهِ ـ قُلتُ: ومَا الصِّمرُ ۲؟ قالَ: مُنتَهاهُ ـ ولَولا أن تَكونوا كَذلِكَ لَرَأَينا أنَّكُم لَستُم مِنّا. ۳
المؤمنـ به نقل از سعد بن طريف ـ: نزد امام باقر عليه السلام بودم كه جميل ازرق، بر ايشان در آمد و از بلاها و مصيبت هاى شيعه ياد كردند. امام باقر عليه السلام فرمود: «عدّه اى نزد امام زين العابدين عليه السلام و عبد اللّه بن عباس آمدند و چيزهايى مانند سخنان شما گفتند، آن دو (امام زين العابدين و ابن عبّاس) نزد امام حسين عليه السلام آمدند و آن سخنان را نقل كردند. ايشان فرمود: به خدا سوگند، [روى آوردن]بلا و فقر و كشتار، به سوى دوستداران ما، از دويدن اسبان تيزرو و سيل به سوى صِمر، سريع تر است». گفتم: صِمر، يعنى چه؟ فرمود: «قرارگاه سيل. اگر اين گونه [در بلا]نبوديد، شما را از خود نمى دانستيم».
۱.البِرْذَونُ: الجلدُ على السير من الخيل غير العرابية، وأكثر ما يُجلب من الروم (تاج العروس: ج 18 ص 54 «برذن»).
۲.في المصدر: «وما الصمرة»، والتصويب من بحار الأنوار.
۳.المؤمن: ص 15 ح 4، مشكاة الأنوار: ص 506 ح 1697 نحوه، بحار الأنوار: ج 67 ص 246 ح 85.
علل الشرائع عن عبد اللّه بن الحسن عن عليّ بن الحسين عن أبيه عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مازِلتُ أنَا ومَن كانَ قَبلي مِنَ النَّبِيّينَ وَالمُؤمِنينَ مُبتَلَينَ بِمَن يُؤذينا، ولَو كانَ المُؤمِنُ عَلى رَأسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ ۱ اللّهُ عز و جل لَهُ مَن يُؤذيهِ لِيَأجُرَهُ عَلى ذلِكَ. ۲
علل الشرائعـ به نقل از عبد اللّه بن حسن، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «هماره من و هر يك از پيامبران و مؤمنان پيش از من، مبتلا به كسى بوده ايم كه ما را آزار مى داده است و اگر مؤمن بر قلّه كوهى هم باشد، خداوند عز و جل كسى را معيّن مى كند كه او را آزار برساند تا بر آن، پاداشش دهد».
۱.قيَّضَ اللّه ُ له كذا: أي قَدَّرَهُ (المصباح المنير: ص 521 «قيض»).
۲.علل الشرائع: ص 45 ح 3، بحار الأنوار: ج 67 ص 228 ح 38.
المحاسن عن إسحاق بن جرير الجريري عن رجل من أهل بيته عن أبي عبد اللّه عليه السلام:لَمّا شَيَّعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام أبا ذَرٍّ رحمه الله، وشَيَّعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام، وعَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ، وعَبدُ اللّهِ بنُ جَعفَرٍ، وعَمّارُ بنُ ياسِرٍ عَلَيهِم سَلامُ اللّهِ، قالَ لَهُم أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: وَدِّعوا أخاكُم، فَإِنَّهُ لابُدَّ لِلشّاخِصِ ۱ مِن أن يَمضِيَ ولِلمُشَيِّعِ مِن أن يَرجِعَ. فَتَكَلَّمَ كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم عَلى حِيالِهِ. فَقالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام: رَحِمَكَ اللّهُ يا أباذَرٍّ، إنَ القَومَ إنَّمَا امتَهَنوكَ بِالبَلاءِ لِأَنَّكَ مَنَعتَهُم دينَكَ فَمَنَعوكَ دُنياهُم، فَما أحوَجَكَ غَدا إلى مامَنَعتَهُم، وأغناكَ عَمّامَنَعوكَ!

المحاسنـ به نقل از اسحاق بن جرير جريرى، از مردى از خاندانش، از امام صادق عليه السلام ـ: هنگامى كه اميرمؤمنان و حسن و حسين عليهم السلام و عقيل بن ابى طالب و عبد اللّه بن جعفر و عمّار بن ياسر ـ كه درود خدا بر آنان باد ـ ابو ذر را بدرقه كردند، اميرمؤمنان به آنان فرمود: «با برادرتان خداحافظى كنيد كه مسافر، بايد برود و بدرقه كننده، بايد بازگردد». هر يك از آنان از جانب خود، چيزى گفت. امام حسين عليه السلام فرمود: «اى ابو ذر، خدايت رحمت كند! اين جماعت، تو را با گرفتارى، خوار داشتند؛ زيرا تو ايشان را از تعرّض به دينت باز داشتى و آنان هم تو را از دنيايشان باز داشتند و فردا روز، چه پُرنيازى به آنچه از ايشان باز داشتى و چه بى نيازى از آنچه تو را باز داشتند!». ابو ذر گفت: اى اهل بيت، خدايتان رحمت

۱.شَخَصَ: إذا خرج من موضع إلى غيره (المصباح المنير: ص 306 «شخص»).
۲.الشَّجَنُ: الحاجة. والشَّجَنُ: الحُزن (الصحاح: ج 5 ص 2143 «شجن»).
۳.المحاسن: ج 2 ص 94 ح 1247، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 275 ح 2428، مكارم الأخلاق: ج 1 ص 530 ح 1843 كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ج 76 ص 280 ح 3.
شرح نهج البلاغة عن ابن عبّاس:لَمّا اُخرِجَ أبو ذَرٍّ إلَى الرَّبَذَةِ ۱، أمَرَ عُثمانُ فَنودِيَ فِي النّاسِ ألاّ يُكَلِّمَ أحَدٌ أبا ذَرٍّ ولا يُشَيِّعَهُ، وأمَرَ مَروانَ بنَ الحَكَمِ أن يَخرُجَ بِهِ. فَخَرَجَ بِهِ، وتَحاماهُ النّاسُ إلاّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام وعَقيلاً أخاهُ، وحَسَنا وحُسَينا عليهماالسلام، وعَمّارا؛ فَإِنَّهُم خَرَجوا مَعَهُ يُشَيِّعونَهُ. فَجَعَلَ الحَسَنُ عليه السلام يُكَلِّمُ أبا ذَرٍّ، فَقالَ لَهُ مَروانُ: إيها يا حَسَنُ! ألا تَعلَمُ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قَد نَهى عَن كَلامِ هذَا الرَّجُلِ؟! فَإِن كُنتَ لا تَعلَمُ فَاعلَم ذلِكَ. فَحَمَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلى مَروانَ، فَضَرَبَ بِالسَّوطِ بَينَ اُذُنَي راحِلَتِهِ، وقالَ: تَنَحَّ لَحاكَ ۲ اللّهُ إلَى

شرح نهج البلاغةـ به نقل از ابن عبّاس ـ: چون ابو ذر به رَبَذه ۴ تبعيد شد، عثمان فرمان داد كه در ميان مردم ندا دهند: هيچ كس با ابو ذر سخن نگويد و به بدرقه اش نرود، و فرمان داد كه مروان بن حكم با او برود. مروان با او خارج شد و مردم هم از او دورى گزيدند، جز على بن ابى طالب عليه السلام و برادرش عقيل و حسن و حسين عليهم السلام و عمّار كه آنان با او بيرون آمدند و بدرقه اش كردند. حسن عليه السلام با ابو ذر به گفتگو پرداخت كه مروان به او گفت: اى حسن! باز ايست. آيا نمى دانى كه فرمان رواى مؤمنان (عثمان) از گفتگو با اين مرد، نهى كرده است؟ اگر نمى دانستى، بدان. على عليه السلام به مروان هجوم بُرد و با تازيانه به ميان دو گوش مَركبش زد و فرمود: «دور شو، خدايت به آتش ببرد!». مروان، خشمناك به نزد عثمان

۱.الرَّبذَةُ: من قرى المدينة على ثلاثة أيّام، وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري (معجم البلدان: ج 3 ص 24).
۲.لَحَاهُ اللّه ُ: أي قبّحه ولعنه (الصحاح: ج 6 ص 2481 «لحى»).
۳.شرح نهج البلاغة: ج 8 ص 252؛ الكافي: ج 8 ص 207 ح 251 عن أبي جعفر الخثعمي نحوه، بحار الأنوار: ج 22 ص 412.
۴.رَبَذه، از روستاهاى مدينه به فاصله سه روز راه از آن، و اكنون، مدفن ابو ذر غفارى است.
تنبيه الخواطر:قالَ رَجُلٌ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام: يَابنَ رَسولِ اللّهِ! أنَا مِن شيعَتِكُم. قالَ عليه السلام: اِتَّقِ اللّهَ ولا تَدَّعِيَنَّ شَيئا، يَقولُ اللّهُ لَكَ: كَذَبتَ وفَجَرتَ في دَعواكَ! إنَّ شيعَتَنا مَن سَلِمَت قُلوبُهُم مِن كُلِّ غِشٍّ ودَغَلٍ ۱، ولكِن قُل: أنَا مِن مَواليكُم ومُحِبّيكُم. ۲
تنبيه الخواطر:مردى نزد امام حسين عليه السلام آمد و گفت: اى فرزند پيامبر خدا! من از شيعيان شما هستم. فرمود: «از خدا پروا كن و چيزى را ادّعا مكن كه خداى متعال به تو بگويد: دروغ گفتى و در ادّعايت از حد خارج شدى! بى ترديد، شيعيان ما كسانى اند كه دل هايشان از هر فريب و دغلى پاك است؛ بلكه بگو: من از طرفداران و دوستداران شما هستم».
۱.الدَّغَلُ: الفساد (الصحاح: ج 4 ص 1697 «دغل»).
۲.تنبيه الخواطر: ج2 ص106، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 309 ح 154، بحار الأنوار: ج 68 ص 156 ح 11.
طبّ الأئمّة عن جابر الجعفي عن محمّد الباقر عليه السلام:كُنتُ عِندَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام إذ أتاهُ رَجُلٌ مِن بَني اُمَيَّةَ مِن شيعَتِنا، فَقالَ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، ما قَدَرتُ أن أمشِيَ إلَيكَ مِن وَجَعِ رِجلي. قالَ: أينَ أنتَ مِن عوذَةِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام؟ قالَ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ وما ذاكَ؟ قالَ: الآيَةُ «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِرَ طًا مُّسْتَقِيمًا * وَ يَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا * هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَـنًا مَّعَ إِيمَـنِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ

طبّ الأئمة عليهم السلامـ به نقل از جابر جُعفى، از امام باقر عليه السلام ـ: نزد على بن الحسين عليه السلام بودم كه مردى از بنى اميّه، امّا از پيروان اهل بيت، به حضور ايشان رسيد و به او گفت: اى فرزند پيامبر خدا! به خاطر پا درد، نمى توانم به نزد تو بيايم. فرمود: «چرا از عوذه حسين بن على عليه السلام استفاده نمى كنى؟». گفت: اى فرزند پيامبر خدا! آن چيست؟ فرمود: «آيه «ما براى تو پيروزى نمايانى را مقدور كرده ايم، تا خدا گناه [امّت]تو را، آنچه پيش از اين بوده و آنچه پس از اين باشد، براى تو بيامرزد و نعمتش را بر تو تمام كند و تو را به راه راست، راه بنمايد، و خدا، يارى ات مى كند، يارىِ پيروزمندانه. اوست كه بر دل هاى مؤمنان، آرامش فرو فرستاد تا پيوسته بر ايمانشان بيفزايد و سپاهيان آسمان ها و

۱.الفتح: 1 ـ 7.
۲.طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص 33، بحار الأنوار: ج 95 ص 84 ح 1.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:شَكَوتُ إلى رسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَسَدَ الناسِ إيَّايَ، فقالَ: يا عليُّ، إنّ أوَّلَ أربَعةٍ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ أنا وأنتَ والحَسنُ والحُسينُ، وذُرِّيَّتُنا خَلفَ ظُهُورِنا، وأحِبّاؤنا خَلفَ ذُرِّيَّتِنا، وأشياعُنا عَن أيمانِنا وشَمائلِنا. ۱
امام على عليه السلام:از حسدورزى مردم نسبت به خودم نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله شِكوه كردم. آن حضرت فرمود: اى على! نخستين چهار نفرى كه وارد بهشت مى شوند، من هستم و تو و حسن و حسين، و پشت سر ما ذريّه ما، وارد مى شوند و پشت سر ذريه ما دوستداران ما و شيعيان ما از سمت راست و چپ ما.
۱.الإرشاد: 1/43.
الإمامُ الباقرُ عليه السلام:سُئلَت اُمُّ سَلَمَةَ زَوجُ النبيِّ صلى الله عليه و آله عن علِيّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام، فقالَت: سَمِعتُ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يقولُ: إنّ عليّا وشِيعَتَهُ هُمُ الفائزونَ. ۱
امام باقر عليه السلام:از امّ سلمه، همسر پيامبر صلى الله عليه و آله، درباره على بن ابى طالب عليه السلام سؤال شد، گفت: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمايد: على و شيعيان او همان رستگارانند.
۱.الإرشاد: 1/41.
الإمامُ عليٌّ عليه السلامـ لِنَوفٍ البَكاليِّ ـ: أتَدرِييا نَوفُ مَن شِيعَتي؟ قالَ: لا وَاللّهِ، قالَ: شِيعَتي الذُّبُلُ الشِّفاهِ، الخُمصُ البُطُونِ، الذينَ تُعرَفُ الرَّهبانيَّةُ في وُجوهِهِم، رُهبانٌ باللَّيلِ اُسْدٌ بالنَّهارِ. ۱
امام على عليه السلامـ به نوف بكالى ـفرمود: اى نوف! آيا مى دانى شيعه من كيست؟ عرض كرد: نه، به خدا. فرمود: شيعيان من آنانند كه لبانشان [از تشنگى روزه دارى]خشكيده است و شكمهايشان [از گرسنگى]به پشت چسبيده، آنان كه پارسايى در رخسارشان پيداست. راهبان شب اند و شيران روز.
۱.بحار الأنوار: 78/28/95.
الإمامُ الحسنُ عليه السلامـ في جَوابِ رَجُلٍ قالَ لَهُ: إنّيمِن شِيعَتِكُم ـ: يا عبدَ اللّهِ، إن كُنتَ لَنا في أوامِرِنا وزَواجِرِنا مُطِيعا فقد صَدَقتَ، وإن كُنتَ بخِلافِ ذلكَ فلا تَزِدْ في ذُنوبِكَ بدَعواكَ مَرتَبةً شَرِيفَةً لَستَ مِن أهلِها، لا تَقُلْ: أنا مِن شِيعَتِكُم، ولكن قُل: أنا مِن مُوالِيكُم ومُحِبِّيكُم ومُعادِي أعدائكُم، وأنتَ في خَيرٍ وإلى خَيرٍ. ۱
امام حسن عليه السلامـ در جواب مردى كه عرض كرد: من از شيعيان شما هستم ـفرمود: اى بنده خدا! اگر مطيع اوامر و نواهى ما باشى، راست مى گويى ولى اگر چنين نباشى پس با ادعاى چنين منزلت والايى كه اهلش نيستى، بر گناهانت ميفزاى. مگو: من از شيعيان شما هستم، بلكه بگو: من از دوستداران شما و دشمن دشمنان شما هستم. در اين صورت، تو آدم خوبى هستى وبه خوبى گرايش دارى.
۱.تنبيه الخواطر: 2/106.
الإمامُ الباقرُ عليه السلام:ما شِيعَتُنا إلّا مَنِ اتَّقى اللّهَوأطاعَهُ، وما كانوا يُعرَفُونَ إلّا بالتَّواضُعِ والتَّخَشُّعِ وأداءِ الأمانَةِ وكَثرَةِ ذِكرِ اللّهِ. ۱
امام باقر عليه السلام:شيعه ما نيست مگر كسى كه از خدا بترسد و او را فرمان برد؛ آنان جز با فروتنى و خاكسارى و امانتدارى و بسيارى ياد خدا شناخته نمى شوند.
۱.تحف العقول: 295.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:إنّما شِيعَةُ عليٍّ مَن عَفَ بَطنُهُ وفَرجُهُ، واشتَدَّ جِهادُهُ، وعَمِلَ لِخالِقِهِ، ورَجا ثَوابَهُ، وخافَ عِقابَهُ، فإذا رأيتَ اُولئكَ فاُولئكَ شِيعَةُ جعفرٍ. ۱
امام صادق عليه السلام:در حقيقت شيعه على كسى است كه عفّت بطن و فَرْج دارد، سختكوش است، براى آفريدگار خود كار مى كند، به پاداش او اميد دارد و از كيفرش بيمناك است؛ هرگاه چنين افرادى را ديدى [بدان كه]آنان شيعه جعفرند.
۱.الكافي: 2/233/9.
عنه عليه السلام:اِمتَحِنُوا شِيعَتَنا عِندَ ثَلاثٍ: عِندَمَواقيتِ الصلَواتِ كيفَ مُحافَظَتُهُم علَيها، وعِندَ أسرارِهِم كيفَ حِفظُهُم لَها عَن عَدُوِّنا، وإلى أموالِـهِم كيفَ مُواساتُهُم لإِخوانِهم فيها. ۱
امام صادق عليه السلام:شيعيان ما را در سه چيز بيازماييد: در وقت نماز، چگونگى مواظبتشان بر آن، در نگهدارى اسرارشان از دشمنان ما، و در همدردى و كمك مالى به برادرانشان.
۱.بحار الأنوار: 83/22/40.
عنه عليه السلام:إنّما شِيعَتُنا أصحابُ الأربَعةِ الأعيُنِ: عَينانِ فِي الرَّأسِ، وعَينانِ فِي القَلبِ، ألَا والخلائقُ كُلُّهُم كذلكَ إلّا أنَّ اللّهَ عَزَّوجلَّ فَتَحَ أبصارَكُم وأعمى أبصارَهُم. ۱
امام صادق عليه السلام:شيعيان ما داراى چهار چشم هستند: دو چشم در سر و دو چشم در دل. بدانيد كه همه مردمان چنينند جز اين كه خداوند عزّوجلّ چشمان شما را باز و بينا كرده و چشمهاى آنان را كور ساخته است.
۱.الكافي: 8/215/260.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۳۲