نتایج جستجو برای «بخشندگی»: ۶۴ حدیث
عنه عليه السلام:عَلَيكَ بِالسَّخاءِ فَإِنَّهُ ثَمَرَةُ العَقلِ. ۱
امام على عليه السلام:بر تو باد بخشندگى، كه نتيجه خردمندى است.
۱.غرر الحكم: ح 6083، عيون الحكم والمواعظ: ص 335 ح 5714.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
عنه عليه السلام:اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِذِكرِكَ، وأستَشفِعُ بِكَ إلى نَفسِكَ، وأسَأَ لُكَ بِجودِكَ أن تُدنِيَني مِن قُربِكَ، وأن تُوزِعَني شُكرَكَ، وأن تُلهِمَني ذِكرَكَ. ۱
امام على عليه السلام:بار خدايا! با ياد تو، به درگاه تو تقرّب مى جويم و تو را شفيع خويش در پيشگاهت قرار مى دهم و به بخشندگى ات، از تو مى خواهم كه مرا به مقام قُربَت نزديك گردانى و سپاس گزارى از خودت را در دلم افكنى و ياد خودت را به من الهام فرمايى.
۱.مصباح المتهجّد: ص 845 ح 910، الإقبال: ج 3 ص 332 كلاهما عن كميل، المصباح للكفعمي: ص 738، البلد الأمين: ص 188.
تذكرة الخواص:ولَها [أي لِسُكَينَةَ]السّيرَةُ الجَميلَةُ، وَالكَرَمُ الوافِرُ، وَالعَقلُ التّامُّ وكانَت مِنَ الجَمالِ وَالأَدَبِ، وَالظَّرفِ ۱ وَالسَّخاءِ، بِمَنزِلَةٍ عَظيمَةٍ، وكانَت تَأوي إلى مَنزِلِهَا الاُدَباءُ وَالشُّعَراءُ وَالفُضَلاءُ، فَتُجيزُهُم عَلى مِقدارِهِم. ۲
تذكرة الخواصّ:سَكينه، رفتار نيكو، بخشندگىِ فراوان و خِرد كامل داشت. و از زيبايى و ادب و ظرافتِ رفتار و گفتار و سخاوت، بهره اى فراوان داشت و اديبان و شاعران و فاضلان به خانه اش مى آمدند و او هر يك را به اندازه، اِكرام مى كرد.
۱.الظَّرْفُ في اللسان: البلاغة، وفي الوجه: الحُسنُ، وفي القلب: الذّكاء (النهاية: ج 3 ص 157 «ظرف»).
۲.تذكرة الخواصّ: ص 278.
الإقبال:مِنَ الدَّعَواتِ المُشَرَّفَةِ في يَومِ عَرَفَةَ، دُعاءُ مَولانَا الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ۱: الحَمدُ للّهِِ الَّذي لَيسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ، ولا لِعَطائِهِ مانِعٌ، ولا كَصُنعِهِ صُنعُ صانِعٍ، وهُوَ الجَوادُ الواسِعُ، فَطَرَ ۲ أجناسَ البَدائِعِ، وأتقَنَ بِحِكمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا يَخفى عَلَيهِ الطَّلائِعُ، ولا تَضيعُ عِندَهُ الوَدائِعُ، أتى بِالكِتابِ الجامِعِ، وبِشَرعِ الإِسلامِ النّورِ السّاطِعِ، وهُوَ لِلخَليقَةِ صانِعٌ، وهُوَ المُستَعانُ عَلَى الفَجائِعِ، جازي كُلِّ صانِعٍ، ورائِشُ ۳ كُلِّ قانِعٍ ۴، وراحِمُ كُلِّ ضارِعٍ ۵، ومُنزِلُ المَنافِعِ وَالكِتابِ الجامِعِ بِالنّورِ السّاطِعِ، وهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، ولِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، ولِلكُرُباتِ دافِعٌ،

الإقبال:از دعاهاى وارد شده در روز عرفه، دعاى مولايمان امام حسين ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ است ۵۴: «ستايش، خداوندى را سِزَد كه نه از قضاى او مى توان جلوگيرى كرد، نه مى توان كسى را از عطاى او محروم ساخت. ساخته هيچ سازنده اى همچون ساخته او نيست. او بخشنده فراگير است. انواع پديده هاى بديع را آفريد و با حكمت خويش، ساخته ها را استوار كرد. طلايه ها [ى عالم وجود]بر او پنهان نيستند و امانت ها در نزد او تلف نمى شوند. كتاب جامع و شريعت اسلام را به مثابه نورى درخشان آورد. آفريدگان را ساخت و فريادرس در گرفتارى هاست. هرسازنده اى را پاداش مى دهد و زندگى هر قناعت پيشه اى را تأمين كند و بر هر نالانى، مهربان است. منفعت ها و كتاب جامع را با نورى درخشان، فرو فرستاد. اوست كه شنواى دعاهاست و بالا برنده درجه

۱.قال الكفعمي في حاشية البلد الأمين: ذكر السيّد الحسيب النسيب رضيّ الدين عليّ بن طاووس ـ قدّس اللّه روحه ـ في كتاب مصباح الزائر قال: روى بشر و بشير الأسديّان أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، خرج عشيّة عرفة يومئذٍ من فسطاطه، متذلِّلاً خاشعا، فجعل عليه السلام يمشي هونا هونا، حتّى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في مَيسَرَةِ الجبل، مستقبلَ البيت، ثُمّ رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين، ثُمَّ قال: الحمد للّه الذي ليس لقضائه دافع. إلى آخره (البلد الأمين: ص 251، بحار الأنوار: ج 98 ص 214 ح 2).
۲.فَطَرَ: خلق (المصباح المنير: ص 476 «فطر»).
۳.يقال: راشَهُ يَريشُه؛ إذا أحسن حاله. وكلُّ من أوليته خيرا فقد رِشتَه (لسان العرب: ج 6 ص 310 «ريش»).
۴.القانِعُ: السائل، من القنوع: الرضا باليسير من العطاء (النهاية: ج 4 ص 114 «قنع»).
۵.الضَّارعُ: النحيف الضاوي الجسم (النهاية: ج 3 ص 84 «ضرع»).
۶.المنون: الدَّهرُ. والموتُ (القاموس المحيط: ج 4 ص 272 «منّ»).
۷.ظَعَنَ: سارَ (الصحاح: ج 4 ص 2159 «ظعن»).
۸.قال العلاّمة المجلسي: لم تشهّرني بخلقي؛ أي لم تجعل تلك الحالات الخسيسة ظاهرة للخلق في ابتداء خلقي لأصير محقّرا مهينا عندهم، بل سترت تلك الأحوال عنهم، وأخرجتني بعد اعتدال صورتي وخروجي عن تلك الاُصول الدّنية (بحار الأنوار: ج 60 ص 373). هذا وفي البلد الأمين: «لَم تُشهِدني خلقي».
۹.كَلأهُ: حرسه (القاموس المحيط: ج 1 ص 26 «كلأ»).
۱۰.الحُرّ من الطين والرَّمل: الطيّب. وحرّ كلّ أرضٍ: وسطها وأطيبها (تاج العروس: ج 6 ص 261 «حرر»).
۱۱.الدَّرأُ: الدَّفع (الصحاح: ج 1 ص 48 «درأ»).
۱۲.الخُذروف: عُوَيد، أو قصَبَة مشقوقة، يفرضُ في وسطه. (تاج العروس: ج 12 ص 157 «خذرف»). وقد استعاره عليه السلام لمجاري الأنف هنا.
۱۳.المارِن: ما لان من الأنفِ وفَضَل عن القصَبَة (الصحاح: ج 6 ص 2202 «مرن»).
۱۴.العِرنِينُ: الأنف (النهاية: ج 3 ص 223 «عرن»).
۱۵.الصِّماخ: قناة الاُذن التي تُفضي إلى طبلته (المعجم الوسيط: ج 1 ص 522 «صمخ»).
۱۶.مَحامِلُ الشيء وحَمائِله: العروق التي في أصله وجلده (لسان العرب: ج 11 ص 180 «حمل»).
۱۷.الوَتِينُ: عِرْقٌ في القلب إذا انقطع مات صاحبه (الصحاح: ج 6 ص 2210 «وتن»).
۱۸.التامور: علقة القلب ودمه (النهاية: ج 1 ص 196 «تمر»).
۱۹.نياط القلب: هو العرق الذي القلب معلّق به (النهاية: ج 5 ص 141 «نيط»).
۲۰.الشراسيف: وهي أطراف الأضلاع المشرفة على البطن (النهاية: ج 2 ص 459 «شرسف»).
۲۱.القُصْبُ: اسم للأمعاء كلّها (النهاية: ج 4 ص 67 «قصب»).
۲۲.الطارف: المستحدث، خلاف التالد والتليد (الصحاح: ج 4 ص 1394 «طرف»).
۲۳.إبراهيم: 34، النحل: 18.
۲۴.الرِفْدُ: العَطَاءُ والصلة (الصحاح: ج 2 ص 475 «رفد»).
۲۵.وَكَفَ الدَّمعُ: إذا تَقَاطَر (النهاية: ج 5 ص 220 «وكف»).
۲۶.ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين: ص 253. وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 25 ح 11370.
۲۷.أغْناهُ اللّه ُ وأقْناهُ: أي أعطاه اللّه ما يسكن إليه (الصحاح: ج 6 ص 2468 «قنا»).
۲۸.البائقة: الداهية (الصحاح: ج 4 ص 1452 «بوق»).
۲۹.أبسَلَهُ: أسلَمَهُ للهَلَكَة. وأبسَلَهُ لِعَمَلِهِ وبِعَمَلِهِ: وَكَلَهُ إليهِ (اُنظر: القاموس المحيط: ج 3 ص 335 «بسل»). وفي البلد الأمين وبحار الأنوار: «فلا تَبتَلِني».
۳۰.هَجَمَ الرّجلَ وغَيرَهُ. ساقه وطرده ويقال: هجم الفحلُ آتُنَهُ أي طَرَدَها (لسان العرب: ج 12 ص 602 «هجم»). وفي البلد الأمين: «يَتَجهَّمُني»، قال ابن الأثير في معناها: أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه (النهاية: ج 1 ص 323 «جهم»).
۳۱.الرُّحب: السَّعَة (الصحاح: ج 1 ص 134 «رحب»).
۳۲.ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين: ص 254.
۳۳.نيرُ الفدّان: الخشبة المعترضة في عنق الثورين، وقد يستعار للإذلال (مجمع البحرين: ج 3 ص 1853 «نير»).
۳۴.قَيَّضَ اللّه ُ فلانا لفلانٍ: أي جاء به وأتاحهُ له (الصحاح: ج 3 ص 1104 «قيض»).
۳۵.المحادّة: المعاداة والمخالفة والمنازعة (النهاية: ج 1 ص 353 «حدد»).
۳۶.وَصَبَ الشيء: دامَ وثَبَتَ (تاج العروس: ج 2 ص 468 «وصب»).
۳۷.أبوءُ بذنبي: أي ألتَزِمُ واُقِرُّ وأرجِعُ (النهاية: ج 1 ص 159 «بوء»).
۳۸.في بحار الأنوار والبلد الأمين: «أستقبلك».
۳۹.جَرَحَ واجتَرَحَ: اكتسبَ (الصحاح: ج 1 ص 358 «جرح»).
۴۰.أسبغ عليه النعمة: أي أتمّها (الصحاح: ج 4 ص 1320 «سبغ»).
۴۱.تقول: رَفَدتُه؛ إذا أعَنتَه (الصحاح: ج 2 ص 475 «رفد»).
۴۲.في المصدر: «المستقبلين»، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار والبلد الأمين.
۴۳.تَنَصَّلَ: أي انتفى من ذنبه واعتذر إليه (النهاية: ج 5 ص 67 «نصل»).
۴۴.أثبتنا ما بين المعقوفين من البلد الأمين: ص 258. وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 25 ح 11370.
۴۵.عند هذه الكلمات تمّ دعاؤه عليه السلام في البلد الأمين، ولم يذكر قوله بعد ذلك: «إلهي أنا الفقير.» إلى آخر الدعاء. ثمّ قال: فلم يكن له عليه السلام جهد إلاّ قوله: يا ربّ، يا ربّ، بعد هذا الدعاء، وشغل من حضر ممّن كان حوله وشهد ذلك المحضر عن الدعاء لأنفسهم، وأقبلوا على الاستماع له عليه السلام، والتأمين على دعائه، قد اقتصروا على ذلك لأنفسهم، ثمّ علت أصواتهم بالبكاء معه، وغربت الشمس، وأفاض عليه السلام وأفاض الناس معه (البلد الأمين: ص 258 وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 26 ح 11370). جدير بالذكر أنّنا نقلنا المقطع التالي من الدعاء عن كتاب الإقبال للسيّد ابن طاووس، ولهذا وقع الاختلاف في كون المقطع المذكور من دعاء الإمام الحسين عليه السلام أم من غيره، وسنتعرّض لذلك في البيان الذي نذكره بعد إيراد الدعاء.
۴۶.الضّيْمُ: الظلم (الصحاح: ج 5 ص 1973 «ضيم»).
۴۷.حَفِيَ به: أي بالغ في برّه والسؤال عنه (النهاية: ج 1 ص 409 «حفا»).
۴۸.في المصدر: «لا تَزال»، والتصويب من بحار الأنوار.
۴۹.الرَّمس: الدَّفن، والقَبر (القاموس المحيط: ج 2 ص 220 «رمس»).
۵۰.في المصدر: «الهواء»، والتصويب من بحار الأنوار.
۵۱.السُّرادِقُ: واحد السرادقات التي تمدّ فوق صحن الدار (الصحاح: ج 4 ص 1496 «سردق»).
۵۲.ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
۵۳.الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص 339، البلد الأمين: ص 251 وليس فيه ذيله من: «إلهي، أنا الفقير في غناي.»، بحار الأنوار: ج 98 ص 216 ح 2.
۵۴.كفعمى در البلد الأمين، نوشته است: سيّد اصيل و پاك نژاد، رضى الدين على بن طاووس ـ كه خداوند، روحش را پاك گردانَد ـ در كتاب مصباح الزائر گفته است: بِشر و بشير اسدى روايت كرده اند كه امام حسين عليه السلام شب عرفه از خيمه اش بيرون آمد، در حالى كه آرام و افتاده حال بود و به آرامى گام بر مى داشت، تا اين كه خود وتعدادى از خاندان و فرزندان و دوستانش، در سمت چپ كوه، رو به قبله ايستادند. امام عليه السلام دستانش را تا مقابل صورتش بالا آورد، همانند سائلى كه غذا درخواست مى كند. آن گاه گفت: «ستايش، خداوندى را سِزَد كه نه از قضاى او مى توان جلوگيرى كرد و.».
۵۵.اين عبارت، ترجمه «لم تشهدنى» در متن عربى دعاست كه بر اساس نسخه البلد الأمين ترجمه شده است. علاّمه مجلسى در شرح نسخه بدل «لم تشهّرنى» مى گويد: يعنى آن حالت هاى بدنما در آغاز آفرينش جنينىِ مرا آشكار نساختى تا نزد مردم، پَست و خُرد نشوم؛ بلكه آنها را پوشاندى و پس از اعتدال و اتمامِ هيئتم، مرا بيرون آوردى.
۵۶.در اين جا دعاى نقل شده در كتاب البلد الأمين، به پايان مى رسد و به جاى ادامه دعا چنين آمده است: «امام را پس از اين دعا، سخنى جز تكرار يا رب، يا رب (اى پروردگار من) نبود و اطرافيان و حاضران، از دعاى خود به استماع و آمين گويى دعاى ايشان، مشغول شدند و براى خود به همين دعا بسنده نمودند و سپس، صداى گريه آنان نيز همراه با امام عليه السلام بلند شد و خورشيد، غروب كرد و امام حسين عليه السلام از عرفات به سوى مِنا كوچ كرد و مردم هم با ايشان حركت كردند». گفتنى است كه از اين جا تا پايان دعا از نقل سيّد بن طاووس در كتاب الإقبال آمده و از اين رو، در اين كه اين بخش از دعا از امام حسين عليه السلام است يا نيست، اختلاف نظر وجود دارد كه در توضيح پايان دعا، بدان مى پردازيم.
عنه صلى الله عليه و آله:أفضلُ الإيمانِ الصّبرُ والسَّماحَةُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:برترين ايمان، شكيبايى و بخشندگى است.
۱.كنز العمّال: 74
کلیدواژه‌ها ایماندرجات ایمان
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:آفةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ، وآفةُ الشَّجاعة البغيُ، وآفةُ السَّماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجَمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ العِبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الحديثِ الكِذبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلمِ السَّفَهُ، وآفةُ الحَسَبِ الفَخْرُ، وآفة الجُودِ السَّرَفُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:آفتِ زيركى غرور است، آفت شجاعتْ تجاوز، آفت بخشندگى منّت، آفت زيبايى تكبّر، آفت عبادتْ سستى، آفت سخن دروغ، آفت علمْ فراموشى، آفت بردبارى سبكسرى، آفت بزرگ زادگى فخرفروشى و آفت سخاوت، زياده روى.
۱.كنز العمّال: 44091
عنه عليه السلام:آفةُ الجُودِ الفَقرُ. ۱
امام على عليه السلام:آفت بخشندگى، نادارى است.
۱.غرر الحكم: 3951
الإمامُ الكاظمُ عليه السلام:إنّ السَّيّئاتِ لا تَخْلو مِن إحدى ثلاثٍ: إمّا أنْ تكونَ مِن اللّهِ ـ ولَيستْ مِنهُ ـ فلا يَنبغي للرَّبِّ أنْ يُعذّبَ العبدَ على ما لا يَرْتَكِبُ، وإمَّا أنْ تكونَ مِنهُ ومِن العبدِ ـ ولَيستْ كذلكَ ـ فلا يَنبغي للشَّريكِ القَوِيِّ أنْ يظلِمَ الشَّريكَ الضَّعيفَ، وإمّا أنْ تكونَ مِن العبدِ ـ وهِي مِنهُ ـ فإنْ عَفا فبِكَرَمِهِ وجُودِهِ، وإنْ عاقَبَ فبِذَنبِ العبدِ وجَريرَتِهِ. ۱
امام كاظم عليه السلام:گناهان از سه حال خارج نيستند: يا از جانب خدايند ـ كه البته چنين نيست ـ در اين صورت پروردگار را نشايد كه بنده را براى آنچه مرتكب نشده عذاب كند. يا از جانب خدا و بنده، هر دو، است ـ كه البته چنين هم نيست ـ در اين صورت سزاوار نيست كه شريك نيرومند به شريك ناتوان ستم روا دارد. يا اين كه از جانب بنده است ـ كه همين طور هم هست ـ در اين صورت اگر خداوند او را ببخشد از روى بزرگوارى و بخشندگى چنين كرده است و اگر كيفرش دهد به سبب گناه و بزهكارى خود او كيفر داده است.
۱.بحار الأنوار: 78/323/23.
کلیدواژه‌ها جبرنادرستی جبر
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:الجَنَّةُ لَها ثَمانِيَةُ أبوابٍ. مَن أرادَ الدُّخولَ مِن هذِهِ الأَبوابِ الثَّمانِيَةِ فَليَتَمَسَّك بِأَربَعِ خِصالٍ: الصَّدَقَةِ وَالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ وكَفِّ الأذى عَن عِبادِ اللّهِ تَعالى ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بهشت را هشت دروازه است. هر كه خواهد از اين هشت دروازه وارد شود بايد به چهار خصلت چنگ زند: صدقه دادن، بخشندگى، خوشخويى و نيازردن بندگان خدا.
۱.الفضائل: ص 129.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:جُدْ بِما تَجِدُ تُحْمَدْ. ۱
امام على عليه السلام:آنچه را به دست مى آورى، ببخش تا مورد ستايش قرار گيرى.
۱.غرر الحكم: 4716
عنه عليه السلام:جُودُ الرّجُلِ يُحَبّبُهُ إلى أضْدادِهِ، وبُخْلُهُ يُبَغِّضُهُ إلى أولادِهِ. ۱
امام على عليه السلام:بخشندگى مرد، او را محبوب دشمنانش مى كند و بخلش، او را [حتّى]نزد فرزندانش منفور مى سازد.
۱.غرر الحكم: 4729.
عنه عليه السلام:الجُودُ مِن كَرَمِ الطَّبيعةِ. ۱
امام على عليه السلام:بخشندگى، از بزرگ منشى است.
۱.الإرشاد: 1/303.
عنه عليه السلام:الجُودُ عِزٌّ مَوجودٌ. ۱
امام على عليه السلام:بخشندگى، عزّتى نقد است.
۱.غرر الحكم: 330.
الإمامُ الحسينُ عليه السلام:مَن جادَ سادَ. ۱
امام حسين عليه السلام:هر كه بخشنده باشد، آقايى كند.
۱.كشف الغمّة: 2/242.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:أجْوَدُ النّاسِ مَن جادَ بنَفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللّهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بخشنده ترينِ مردمان، آن كس است كه جان و مال خود را در راه خدا ببخشد.
۱.النوادر للراوندي: 138/183.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:أفضَلُ الجُودِ ما كانَ عن عُسْرَةٍ. ۱
امام على عليه السلام:برترين بخشندگى، آن است كه با وجود تنگدستى باشد.
۱.غرر الحكم: 3185.
الإمامُ الحسينُ عليه السلام:إنّ أجْوَدَ النّاسِ مَن أعطى مَن لا يَرجو. ۱
امام حسين عليه السلام:همانا بخشنده ترين مردم، كسى است كه به آن كه به او چشم اميد نبسته بخشش كند.
۱.كشف الغمّة: 2/242.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:لا يَكونُ الجَوادُ جَوادا إلّابثَلاثةٍ: يَكونُ سَخِيّا بمالِهِ على حالِ اليُسْرِ والعُسْرِ، وأنْ يَبْذلَهُ للمُستَحِقِّ، ويَرى أنَّ الّذي أخَذَهُ مِن شُكْرِ الّذي أسْدى إلَيهِ أكْثَرُمِمّا أعْطاهُ. ۱
امام صادق عليه السلام:بخشنده، بخشنده نباشد مگرآن كه سه خصلت داشته باشد: در توانگرى و تنگدستى مال خويش را ببخشد، آن را به كسى كه مستحقّ است ببخشد، و تشكّرى را كه دريافت مى كند بيشتر و ارزشمندتر از آن چيزى بداند كه بخشيده است.
۱.بحار الأنوار: 78/231/27.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:ثلاثةٌ تُورِثُ المَحبَّةَ: الدِّينُ، والتَّواضُعُ، والبَذْلُ. ۱
امام صادق عليه السلام:سه چيز محبّت مى آورد: ديندارى، فروتنى و بخشندگى.
۱.تحف العقول: 316.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:إنّ اللّهَ تباركَ وتعالى خَصَّ رَسولَهُ صلى الله عليه و آله بمَكارِمِ الأخْلاقِ، فامْتَحِنوا أنفسَكُم؛ فإن كانتْ فِيكُم فاحْمَدوا اللّهَ عزّوجلّ وارغَبوا إلَيهِ في الزّيادَةِ مِنها. فذكَرَها عَشرَةً: اليَقينُ، والقَناعَةُ، والصَّبرُ، والشُّكرُ، والحِلْمُ، وحُسنُ الخُلقِ، والسَّخاءُ، والغَيرَةُ، والشَّجاعَةُ، والمُروءَةُ. ۱
امام صادق عليه السلام:خداوند تبارك و تعالى مكارم اخلاق را به رسولش صلى الله عليه و آله ارزانى داشت. پس شما نيز خود را بيازماييد، اگر اين خويها در شما بود، خداوند عز و جل را سپاس گوييد و از او اين مكارم را بيشتر بخواهيد. سپس حضرت آنها را ده خوى برشمرد: يقين، قناعت، صبر، شكر، بردبارى، خوشخويى، بخشندگى، غيرت، شجاعت و مردانگى.
۱.الأمالي للصدوق: 290/324.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۶۴