نتایج جستجو برای «توانگری»: ۸۸ حدیث
الإمام الصادق عليه السلام:مَن قالَ: «سُبحانَ اللّهِ وبِحَمدِهِ، سُبحانَ اللّهِ العَظيمِ» ثَلاثينَ مَرَّةً، اِستَقبَلَ الغِنى وَاستَدبَرَ الفَقرَ، وقَرَعَ بابَ الجَنَّةِ. ۱
امام صادق عليه السلام:هر كس سى مرتبه بگويد: «پاكا خدا، و ستايش، او را! پاكا خداوند بزرگ!»، به توانگرى روى مى آورد و به نادارى پشت مى كند و درِ بهشت را مى كوبد.
۱.الأمالي للصدوق: ص 355 ح 436 عن حمّاد بن واقد، بحار الأنوار: ج 93 ص 177 ح 5.
الإمام زين العابدين عليه السلام:مَن طَلَبَ الغِنى وَالأَموالَ وَالسَّعَةَ فِي الدُّنيا فَإِنَّما يَطلُبُ ذَلِكَ لِلرّاحَةِ، وَالرّاحَةُ لَم تُخلَق فِي الدُّنيا وَلا لِأَهلِ الدُّنيا، إِنَّما خُلِقَتِ الرّاحَةُ فِي الجَنَّةِ وَلِأَهلِ الجَنَّةِ. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:كسى كه در دنيا در پى توانگرى و ثروت و رفاه است، در حقيقت، آنها را براى آسايش مى جويد، حال آن كه آسايش، در دنيا و براى اهل دنيا آفريده نشده است؛ بلكه آسايش، در بهشت است و براى بهشتيان، خلق شده است.
۱.الخصال: ص 64 ح 95 عن الزهري، بحار الأنوار: ج 73 ص 92 ح 69.
معاني الأخبار عن شريح بن هانئ:سَأَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام، فَقالَ: يا بُنَيَّ مَا العَقلُ؟ قالَ: حِفظُ قَلبِكَ مَا استَودَعتَهُ. قالَ: فَمَا الحَزمُ؟ قالَ: أن تَنتَظِرَ فُرصَتَكَ، وتُعاجِلَ ما أمكَنَكَ. قالَ: فَمَا المَجدُ؟ قالَ: حَملُ المَغارِمِ ۱، وَابتِناءُ المَكارِمِ. قالَ: فَمَا السَّماحَةُ؟ قالَ: إجابَةُ السّائِلِ، وبَذلُ النّائِلِ. قالَ: فَمَا الشُحُّ؟ قالَ: أن تَرَى القَليلَ سَرَفا، وما أنفَقتَ تَلَفا. قالَ: فَمَا الرِّقَّةُ ۲؟ قالَ: طَلَبُ اليَسيرِ ومَنعُ الحَقيرِ. قالَ: فَمَا الكُلفَةُ؟ قالَ: التَّمَسُّكُ بِمَن لا يُؤمِنُكَ، وَالنَّظَرُ فيما لا يَعنيكَ. قالَ: فَمَا الجَهلُ؟ قالَ: سُرعَةُ الوُثوبِ عَلَى

معانى الأخبارـ به نقل از شُرَيح بن هانى ـ: اميرمؤمنان از فرزندش حسن عليه السلام پرسيد: «عقل به چه معناست؟». حسن عليه السلام گفت: اين كه دلت، آنچه را به آن سپردى، نگه دارد. پرسيد: «دورانديشى چيست؟». پاسخ داد: منتظر فرصت باشى و به محض امكان، عمل كنى. پرسيد: «بزرگوارى يعنى چه؟». پاسخ داد: تحمّل خسارت ها و بنيان نهادن بزرگى ها. پرسيد: «بزرگى چيست؟». گفت: اجابتِ درخواست كننده و بخشيدن آنچه رسيده است. پرسيد: «بخل شديد (شُحّ)، يعنى چه؟». پاسخ داد: [اين كه] كم را هم اسراف ببينى و انفاق را تلف. پرسيد: «رقّت (/ سرقت)، به چه معناست؟». پاسخ داد: پى جويىِ اندك و منع از چيزِ كم. پرسيد: «تكلّف (به زحمت، چيزى را عهده دار شدن)، يعنى چه؟». گفت: اعتماد به كسى كه تو را ايمن نمى كند و

۱.المَغْرَمُ: ما يلزم به الإنسان من غرامة، أو يصاب به في ماله من خسارة وما يلحق به من المظالم (مجمع البحرين: ج 2 ص 1317 «غرم»).
۲.في بحار الأنوار: «فما السرقة».
۳.الاصطناع: افتعالٌ من الصنيعة؛ وهي العطيّة والكرامة والإحسان (النهاية: ج 3 ص 56 «صنع»).
۴.الجَرِيْرَةُ: الجناية والذنب (النهاية: ج 1 ص 258 «جرر»).
۵.معاني الأخبار: ص 401 ح 62، بحار الأنوار: ج 72 ص 194 ح 14.
الرسالة القشيريّة:قيلَ لِلحسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام: إنَّ أبا ذَرٍّ يَقولُ: الفَقرُ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الغِنى، وَالسُّقمُ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ! فَقالَ: رَحِمَ اللّهُ تعالى أبا ذَرٍّ! أمّا أنَا فَأَقولُ: مَنِ اتَّكَلَ عَلى حُسنِ اختِيارِ اللّهِ لَهُ، لَم يَتَمَنَّ في غَيرِ مَا اختارَهُ اللّهُ لَهُ. ۱
الرسالة القشيرية:به امام حسين عليه السلام گفته شد: ابو ذر مى گويد: نادارى براى من، از توانگرى محبوب تر است و بيمارى، از تن درستى. فرمود: «خداى متعال، ابو ذر را رحمت كند؛ امّا من مى گويم: هر كس بر حُسنِ انتخاب خداوند اعتماد دارد، چيزى جز آنچه خداى متعال برايش برگزيده است، آرزو نمى كند».
۱.الرسالة القشيريّة: ص 195، تاريخ دمشق: ج 13 ص 253 وفيه «للحسن» بدل «للحسين».
الخصال بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، بَشِّر شيعَتَكَ وأنصارَكَ بِخِصالٍ عَشرٍ: أوَّلُها: طيبُ المَولِدِ، وثانيها: حُسنُ إيمانِهِم بِاللّهِ، وثالِثُها: حُبُّ اللّهِ عز و جل لَهُم، ورابِعُها: الفُسحَةُ في قُبورِهِم، وخامِسُها: النّورُ عَلَى الصِّراطِ بَينَ أعيُنِهِم، وسادِسُها: نَزعُ الفَقرِ مِن بَينِ أعيُنِهِم وغِنى قُلوبِهِم، وسابِعُها: المَقتُ مِنَ اللّهِ عز و جللِأَعدائِهِم، وثامِنُها: الأَمنُ مِنَ الجُذامِ وَالبَرَصِ وَالجُنونِ، يا عَلِيُّ! وتاسِعُها: اِنحِطاطُ الذُّنوبِ وَالسَّيِّئاتِ عَنهُم، وعاشِرُها: هُم مَعي فِي الجَنَّةِ وأنَا مَعَهُم. ۱
الخصالـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «اى على! پيروان و يارانت را به ده ويژگى بشارت بده: نخست، حلال زاده بودن؛ دوم، نيكويى ايمانشان به خدا؛ سوم، محبّت خداى عز و جلبه ايشان؛ چهارم، گشادگىِ قبرهايشان؛ پنجم، [حركت]نورى در پيشاپيش آنها در صراط؛ ششم، بركَندن فقر از ميان چشم هايشان (چشم طمع ندارند) و ايجاد توانگرى در دل هايشان؛ هفتم، دشمنى خداى عز و جل با دشمنانشان؛ هشتم، در امان بودن از خوره و پيسى و ديوانگى ـ اى على ـ و نهمينِ آنها، زدودن گناهان و زشتى هاى آنهاست؛ و دهمين، آنان در بهشت با من اند و من، با آنهايم».
۱.الخصال: ص 430 ح 10 عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وراجع: روضة الواعظين: ص 321 ومشكاة الأنوار: ص 150 ح 362.
معاني الأخبار بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:كُنّا جُلوسا فِي المَسجِدِ إذ صَعِدَ المُؤَذِّنُ المَنارَةَ فَقالَ: «اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ»، فَبَكى أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام وبَكَينا لِبُكائِهِ، فَلَمّا فَرَغَ المُؤَذِّنُ قالَ: أتَدرونَ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ؟ قُلنا: اللّهُ ورَسولُهُ ووَصِيُّهُ أعلَمُ! قالَ: لَو تَعلَمونَ ما يَقولُ لَضَحِكتُم قَليلاً ولَبَكَيتُم كَثيرا! فَلِقَولِهِ: «اللّهُ أكبَرُ» مَعانٍ كَثيرَةٌ: مِنها: أنَّ قَولَ المُؤَذِّنِ: «اللّهُ أكبَرُ» يَقَعُ عَلى قِدَمِهِ وأزَلِيَّتِهِ وأبَدِيَّتِهِ وعِلمِهِ وقُوَّتِهِ وقُدرَتِهِ وحِلمِهِ وكَرَمِهِ وجودِهِ وعَطائِهِ وكِبرِيائِهِ، فَإِذا قالَ المُؤَذِّنُ: «اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ

معانى الأخبارـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: ما در مسجد نشسته بوديم كه مؤذّن از مناره بالا رفت و گفت: «اللّه اكبر، اللّه اكبر!». اميرمؤمنان على عليه السلام گريست و ما هم از گريه او گريستيم. چون اذان تمام شد، فرمود: «آيا مى دانيد مؤذّن، چه مى گويد؟». گفتيم: خدا و پيامبر و وصيّش بهتر مى دانند. فرمود: «اگر مى دانستيد چه مى گويد، كم مى خنديديد و فراوان مى گريستيد؛ چرا كه اللّه اكبر، معانى فراوانى دارد. از جمله معانى اللّه اكبر، آن است كه مؤذّن، بر قديم و ازلى و ابدى بودن خدا، و نيز بر علم، قوّت، قدرت، بردبارى، كرَم، سخاوت، عطا و كبريايىِ او گواهى مى دهد. چون مؤذّن مى گويد: اللّه اكبر، در واقع مى گويد: خداوند، كسى است كه خلق و امر، از آنِ اوست و خلق به خواسته اوست و هر چيز خلق،

۱.كذا في المصدر، وفي المصادر الاُخرى: «علم ما كان» بدل «عليهم بما كان».
۲.في بعض نسخ المصدر: «النوال».
۳.السنيّ: الرفيع (الصحاح: ج 6 ص 2384 «سنا»).
۴.نَكَّلَ به تنكيلاً: صنع به صنيعا يُحذِّر غيره. والنَّكال: ما نكَّلْتَ به غيرك كائنا ما كان (القاموس المحيط: ج 4 ص 60 «نكل»).
۵.قال الصدوق رحمه الله: إنّما ترك الراوي لهذا الحديث ذكر «حيّ على خير العمل» للتقيّة (معانيالأخبار: ص 41).
۶.معاني الأخبار: ص 38 ح 1، التوحيد: ص 238 ح 1 كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، فلاح السائل: ص 262 ح 156 عن زيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 84 ص 131 ح 24.
۷.شيخ صدوق، علّت نياوردن «حىّ على خير العمل» و معناى آن را در اين نقل، رعايت تقيّه توسّط راوى مى داند.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أمير المؤمنين عليهماالسلام:قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: مَن قالَ في كُلِّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: «لا إلهَ إلاَّ اللّهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ» استَجلَبَ بِهِ الغِنى وَاستَدفَعَ بِهِ الفَقرَ، وسَدَّ عَنهُ بابَ النّارِ وَاستَفتَحَ بِهِ بابَ الجَنَّةِ. ۱
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر فرمود: «هر كس در هر روز، صد مرتبه بگويد: لا اله إلاّ اللّه المَلِك الحقّ المبين؛ جز خداى فرمان رواى بر حق و آشكار، خدايى نيست، توانگرى را به سوى خود مى كشد و نادارى را مى رانَد و درِ دوزخ بر او بسته و درِ بهشت برايش گشوده مى شود».
۱.الأمالي للطوسي: ص 279 ح 534 عن أبي أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 87 ص 8 ح 13.
الإقبال:مِنَ الدَّعَواتِ المُشَرَّفَةِ في يَومِ عَرَفَةَ، دُعاءُ مَولانَا الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ۱: الحَمدُ للّهِِ الَّذي لَيسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ، ولا لِعَطائِهِ مانِعٌ، ولا كَصُنعِهِ صُنعُ صانِعٍ، وهُوَ الجَوادُ الواسِعُ، فَطَرَ ۲ أجناسَ البَدائِعِ، وأتقَنَ بِحِكمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا يَخفى عَلَيهِ الطَّلائِعُ، ولا تَضيعُ عِندَهُ الوَدائِعُ، أتى بِالكِتابِ الجامِعِ، وبِشَرعِ الإِسلامِ النّورِ السّاطِعِ، وهُوَ لِلخَليقَةِ صانِعٌ، وهُوَ المُستَعانُ عَلَى الفَجائِعِ، جازي كُلِّ صانِعٍ، ورائِشُ ۳ كُلِّ قانِعٍ ۴، وراحِمُ كُلِّ ضارِعٍ ۵، ومُنزِلُ المَنافِعِ وَالكِتابِ الجامِعِ بِالنّورِ السّاطِعِ، وهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، ولِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، ولِلكُرُباتِ دافِعٌ،

الإقبال:از دعاهاى وارد شده در روز عرفه، دعاى مولايمان امام حسين ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ است ۵۴: «ستايش، خداوندى را سِزَد كه نه از قضاى او مى توان جلوگيرى كرد، نه مى توان كسى را از عطاى او محروم ساخت. ساخته هيچ سازنده اى همچون ساخته او نيست. او بخشنده فراگير است. انواع پديده هاى بديع را آفريد و با حكمت خويش، ساخته ها را استوار كرد. طلايه ها [ى عالم وجود]بر او پنهان نيستند و امانت ها در نزد او تلف نمى شوند. كتاب جامع و شريعت اسلام را به مثابه نورى درخشان آورد. آفريدگان را ساخت و فريادرس در گرفتارى هاست. هرسازنده اى را پاداش مى دهد و زندگى هر قناعت پيشه اى را تأمين كند و بر هر نالانى، مهربان است. منفعت ها و كتاب جامع را با نورى درخشان، فرو فرستاد. اوست كه شنواى دعاهاست و بالا برنده درجه

۱.قال الكفعمي في حاشية البلد الأمين: ذكر السيّد الحسيب النسيب رضيّ الدين عليّ بن طاووس ـ قدّس اللّه روحه ـ في كتاب مصباح الزائر قال: روى بشر و بشير الأسديّان أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، خرج عشيّة عرفة يومئذٍ من فسطاطه، متذلِّلاً خاشعا، فجعل عليه السلام يمشي هونا هونا، حتّى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في مَيسَرَةِ الجبل، مستقبلَ البيت، ثُمّ رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين، ثُمَّ قال: الحمد للّه الذي ليس لقضائه دافع. إلى آخره (البلد الأمين: ص 251، بحار الأنوار: ج 98 ص 214 ح 2).
۲.فَطَرَ: خلق (المصباح المنير: ص 476 «فطر»).
۳.يقال: راشَهُ يَريشُه؛ إذا أحسن حاله. وكلُّ من أوليته خيرا فقد رِشتَه (لسان العرب: ج 6 ص 310 «ريش»).
۴.القانِعُ: السائل، من القنوع: الرضا باليسير من العطاء (النهاية: ج 4 ص 114 «قنع»).
۵.الضَّارعُ: النحيف الضاوي الجسم (النهاية: ج 3 ص 84 «ضرع»).
۶.المنون: الدَّهرُ. والموتُ (القاموس المحيط: ج 4 ص 272 «منّ»).
۷.ظَعَنَ: سارَ (الصحاح: ج 4 ص 2159 «ظعن»).
۸.قال العلاّمة المجلسي: لم تشهّرني بخلقي؛ أي لم تجعل تلك الحالات الخسيسة ظاهرة للخلق في ابتداء خلقي لأصير محقّرا مهينا عندهم، بل سترت تلك الأحوال عنهم، وأخرجتني بعد اعتدال صورتي وخروجي عن تلك الاُصول الدّنية (بحار الأنوار: ج 60 ص 373). هذا وفي البلد الأمين: «لَم تُشهِدني خلقي».
۹.كَلأهُ: حرسه (القاموس المحيط: ج 1 ص 26 «كلأ»).
۱۰.الحُرّ من الطين والرَّمل: الطيّب. وحرّ كلّ أرضٍ: وسطها وأطيبها (تاج العروس: ج 6 ص 261 «حرر»).
۱۱.الدَّرأُ: الدَّفع (الصحاح: ج 1 ص 48 «درأ»).
۱۲.الخُذروف: عُوَيد، أو قصَبَة مشقوقة، يفرضُ في وسطه. (تاج العروس: ج 12 ص 157 «خذرف»). وقد استعاره عليه السلام لمجاري الأنف هنا.
۱۳.المارِن: ما لان من الأنفِ وفَضَل عن القصَبَة (الصحاح: ج 6 ص 2202 «مرن»).
۱۴.العِرنِينُ: الأنف (النهاية: ج 3 ص 223 «عرن»).
۱۵.الصِّماخ: قناة الاُذن التي تُفضي إلى طبلته (المعجم الوسيط: ج 1 ص 522 «صمخ»).
۱۶.مَحامِلُ الشيء وحَمائِله: العروق التي في أصله وجلده (لسان العرب: ج 11 ص 180 «حمل»).
۱۷.الوَتِينُ: عِرْقٌ في القلب إذا انقطع مات صاحبه (الصحاح: ج 6 ص 2210 «وتن»).
۱۸.التامور: علقة القلب ودمه (النهاية: ج 1 ص 196 «تمر»).
۱۹.نياط القلب: هو العرق الذي القلب معلّق به (النهاية: ج 5 ص 141 «نيط»).
۲۰.الشراسيف: وهي أطراف الأضلاع المشرفة على البطن (النهاية: ج 2 ص 459 «شرسف»).
۲۱.القُصْبُ: اسم للأمعاء كلّها (النهاية: ج 4 ص 67 «قصب»).
۲۲.الطارف: المستحدث، خلاف التالد والتليد (الصحاح: ج 4 ص 1394 «طرف»).
۲۳.إبراهيم: 34، النحل: 18.
۲۴.الرِفْدُ: العَطَاءُ والصلة (الصحاح: ج 2 ص 475 «رفد»).
۲۵.وَكَفَ الدَّمعُ: إذا تَقَاطَر (النهاية: ج 5 ص 220 «وكف»).
۲۶.ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين: ص 253. وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 25 ح 11370.
۲۷.أغْناهُ اللّه ُ وأقْناهُ: أي أعطاه اللّه ما يسكن إليه (الصحاح: ج 6 ص 2468 «قنا»).
۲۸.البائقة: الداهية (الصحاح: ج 4 ص 1452 «بوق»).
۲۹.أبسَلَهُ: أسلَمَهُ للهَلَكَة. وأبسَلَهُ لِعَمَلِهِ وبِعَمَلِهِ: وَكَلَهُ إليهِ (اُنظر: القاموس المحيط: ج 3 ص 335 «بسل»). وفي البلد الأمين وبحار الأنوار: «فلا تَبتَلِني».
۳۰.هَجَمَ الرّجلَ وغَيرَهُ. ساقه وطرده ويقال: هجم الفحلُ آتُنَهُ أي طَرَدَها (لسان العرب: ج 12 ص 602 «هجم»). وفي البلد الأمين: «يَتَجهَّمُني»، قال ابن الأثير في معناها: أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه (النهاية: ج 1 ص 323 «جهم»).
۳۱.الرُّحب: السَّعَة (الصحاح: ج 1 ص 134 «رحب»).
۳۲.ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين: ص 254.
۳۳.نيرُ الفدّان: الخشبة المعترضة في عنق الثورين، وقد يستعار للإذلال (مجمع البحرين: ج 3 ص 1853 «نير»).
۳۴.قَيَّضَ اللّه ُ فلانا لفلانٍ: أي جاء به وأتاحهُ له (الصحاح: ج 3 ص 1104 «قيض»).
۳۵.المحادّة: المعاداة والمخالفة والمنازعة (النهاية: ج 1 ص 353 «حدد»).
۳۶.وَصَبَ الشيء: دامَ وثَبَتَ (تاج العروس: ج 2 ص 468 «وصب»).
۳۷.أبوءُ بذنبي: أي ألتَزِمُ واُقِرُّ وأرجِعُ (النهاية: ج 1 ص 159 «بوء»).
۳۸.في بحار الأنوار والبلد الأمين: «أستقبلك».
۳۹.جَرَحَ واجتَرَحَ: اكتسبَ (الصحاح: ج 1 ص 358 «جرح»).
۴۰.أسبغ عليه النعمة: أي أتمّها (الصحاح: ج 4 ص 1320 «سبغ»).
۴۱.تقول: رَفَدتُه؛ إذا أعَنتَه (الصحاح: ج 2 ص 475 «رفد»).
۴۲.في المصدر: «المستقبلين»، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار والبلد الأمين.
۴۳.تَنَصَّلَ: أي انتفى من ذنبه واعتذر إليه (النهاية: ج 5 ص 67 «نصل»).
۴۴.أثبتنا ما بين المعقوفين من البلد الأمين: ص 258. وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 25 ح 11370.
۴۵.عند هذه الكلمات تمّ دعاؤه عليه السلام في البلد الأمين، ولم يذكر قوله بعد ذلك: «إلهي أنا الفقير.» إلى آخر الدعاء. ثمّ قال: فلم يكن له عليه السلام جهد إلاّ قوله: يا ربّ، يا ربّ، بعد هذا الدعاء، وشغل من حضر ممّن كان حوله وشهد ذلك المحضر عن الدعاء لأنفسهم، وأقبلوا على الاستماع له عليه السلام، والتأمين على دعائه، قد اقتصروا على ذلك لأنفسهم، ثمّ علت أصواتهم بالبكاء معه، وغربت الشمس، وأفاض عليه السلام وأفاض الناس معه (البلد الأمين: ص 258 وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 26 ح 11370). جدير بالذكر أنّنا نقلنا المقطع التالي من الدعاء عن كتاب الإقبال للسيّد ابن طاووس، ولهذا وقع الاختلاف في كون المقطع المذكور من دعاء الإمام الحسين عليه السلام أم من غيره، وسنتعرّض لذلك في البيان الذي نذكره بعد إيراد الدعاء.
۴۶.الضّيْمُ: الظلم (الصحاح: ج 5 ص 1973 «ضيم»).
۴۷.حَفِيَ به: أي بالغ في برّه والسؤال عنه (النهاية: ج 1 ص 409 «حفا»).
۴۸.في المصدر: «لا تَزال»، والتصويب من بحار الأنوار.
۴۹.الرَّمس: الدَّفن، والقَبر (القاموس المحيط: ج 2 ص 220 «رمس»).
۵۰.في المصدر: «الهواء»، والتصويب من بحار الأنوار.
۵۱.السُّرادِقُ: واحد السرادقات التي تمدّ فوق صحن الدار (الصحاح: ج 4 ص 1496 «سردق»).
۵۲.ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
۵۳.الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص 339، البلد الأمين: ص 251 وليس فيه ذيله من: «إلهي، أنا الفقير في غناي.»، بحار الأنوار: ج 98 ص 216 ح 2.
۵۴.كفعمى در البلد الأمين، نوشته است: سيّد اصيل و پاك نژاد، رضى الدين على بن طاووس ـ كه خداوند، روحش را پاك گردانَد ـ در كتاب مصباح الزائر گفته است: بِشر و بشير اسدى روايت كرده اند كه امام حسين عليه السلام شب عرفه از خيمه اش بيرون آمد، در حالى كه آرام و افتاده حال بود و به آرامى گام بر مى داشت، تا اين كه خود وتعدادى از خاندان و فرزندان و دوستانش، در سمت چپ كوه، رو به قبله ايستادند. امام عليه السلام دستانش را تا مقابل صورتش بالا آورد، همانند سائلى كه غذا درخواست مى كند. آن گاه گفت: «ستايش، خداوندى را سِزَد كه نه از قضاى او مى توان جلوگيرى كرد و.».
۵۵.اين عبارت، ترجمه «لم تشهدنى» در متن عربى دعاست كه بر اساس نسخه البلد الأمين ترجمه شده است. علاّمه مجلسى در شرح نسخه بدل «لم تشهّرنى» مى گويد: يعنى آن حالت هاى بدنما در آغاز آفرينش جنينىِ مرا آشكار نساختى تا نزد مردم، پَست و خُرد نشوم؛ بلكه آنها را پوشاندى و پس از اعتدال و اتمامِ هيئتم، مرا بيرون آوردى.
۵۶.در اين جا دعاى نقل شده در كتاب البلد الأمين، به پايان مى رسد و به جاى ادامه دعا چنين آمده است: «امام را پس از اين دعا، سخنى جز تكرار يا رب، يا رب (اى پروردگار من) نبود و اطرافيان و حاضران، از دعاى خود به استماع و آمين گويى دعاى ايشان، مشغول شدند و براى خود به همين دعا بسنده نمودند و سپس، صداى گريه آنان نيز همراه با امام عليه السلام بلند شد و خورشيد، غروب كرد و امام حسين عليه السلام از عرفات به سوى مِنا كوچ كرد و مردم هم با ايشان حركت كردند». گفتنى است كه از اين جا تا پايان دعا از نقل سيّد بن طاووس در كتاب الإقبال آمده و از اين رو، در اين كه اين بخش از دعا از امام حسين عليه السلام است يا نيست، اختلاف نظر وجود دارد كه در توضيح پايان دعا، بدان مى پردازيم.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:مَن أتى ذا مَيسَرَةٍ فتَخَشَّعَ لَهُ طَلَبَ ما في يَدَيهِ، ذَهَبَ ثُلُثا دينِهِ. ـ ثُمَّ قالَ ـ: وَلا تَعجَل، وَلَيسَ يَكونُ الرَّجُلُ يَنالُ مِنَ الرَّجُلِ المَرفَقَ فيُجِلُّهُ ويُوَقِّرُهُ فَقَد يَجِبُ ذلِكَ لَهُ عَلَيهِ، وَلكن تَراهُ أنّهُ يُريدُ بِتَخَشُّعِهِ ما عِندَ اللّهِ، أو يُريدُ أن يَختِلَهُ عَمّا في يَدَيهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:«هر كه نزد توانگرى رود و از سرِ چشمداشت به آنچه اودارد، در برابرش كُرنش كند، دو سومِ دينش از بين برود». سپس فرمود: «سراسيمه نشو! چنين نيست كه هركس از شخص خدمتگزارى به چيزى برسد و بدين سبب، او را احترام و تجليل كند، لزوماً دو سومِ دينش از بين مى رود؛ بلكه ببين كه آيا قصدش از اين كُرنش، پاداش الهى است يا مى خواهد براى به دست آوردن چيزى از دارايى اش او را فريب دهد».
۱.بحارالأنوار: 73 / 169 / 5.
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في بيانِ ما يَتَشَعَّبُ عَنِ العِلمِ ـ: أمَّا العِلمُ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ الغِنى وإن كانَ فَقيراً، وَالجودُ وإن كانَ بَخيلًا، وَالمَهابَةُ وإن كانَ هَيِّناً، وَالسَّلامَةُ وإن كانَ سَقيماً، وَالقُربُ وإن كانَ قَصِيًّا، وَالحَياءُ وإن كانَ صَلِفاً، وَالرِّفعَةُ وإن كانَ وَضيعاً، وَالشَّرَفُ وإن كانَ رَذلًا، وَالحِكمَةُ، وَالحُظوَةُ، فَهذا مايَتَشَعَّبُ لِلعاقِلِ بِعِلمِهِ. فَطوبى لِمَن عَقَلَ وعَلِمَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در بيان آنچه از علم، منشعب مى شود ـ: و امّا علم؛ اگرچه انسانْ فقير باشد، از آن، توانگرى حاصل مى شود و اگر بخيل باشد، جود، و اگر خوار باشد، ابّهت، و اگر بيمار باشد، سلامت، و اگر دور باشد، نزديكى، و اگر هرزه باشد، شرم، و اگر پست باشد، والايى، و اگر حقير باشد، شرافت و حكمت و منزلت. اينها چيزهايى هستند كه از دانشِ خردمند، برايش به دست مى آيند. پس خوشا به حال آن كه خرد ورزيد و دانست!
۱.تحف العقول: ص 16، بحارالأنوار: ج 1 ص 118 ح 11.
الإمامُ الباقرُ عليه السلام:بِئسَ الأخُ أخٌ يَرعاكَ غَنِيّا وَيقطعُكَ فَقيرا ۱.
امام باقر عليه السلام:چه بد برادرى است آن كه به هنگام توانگرى هوادار توست و در وقت تهيدستى رهايت مى كند.
۱.الإرشاد: 2 / 166.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:إنَّ اللّهَ جَعَلَني إماما لِخَلْقِهِ، فَفَرَضَ عَلَيَّ التَّقْديرَ في نَفْسي ومَطْعَمي ومَشْرَبي ومَلْبَسي كَضُعَفاءِ النّاسِ، كَيْيَقْتَديَ الفقيرُ بِفَقْري، ولا يُطْغِيَ الغَنِيَّ غِناهُ. ۱
امام على عليه السلام:خداوند مرا پيشواى خلق خود قرار داد. از اين رو، بر من واجب كرد كه درباره خودم و خورد و خوراك و پوشاكم همانند مردمان تنگدست باشم تا نادار به نادارى من تأسى جويد و توانگر را توانگرى اش به طغيان و سركشى نكشاند.
۱.بحار الأنوار: 40 / 336 / 17.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:الأمانةُ تَجْلِبُ الغَناءَ، والخِيانةُ تَجْلِبُ الفَقرَ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:امانتدارى توانگرى مى آورد، و خيانت در امانت نادارى.
۱.بحار الأنوار: 75 / 114 / 6.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:الأمانةُ غِنىً ۱.
امام صادق عليه السلام:امانتدارى، [مايه] توانگرى است.
۱.تنبيه الخواطر: 1 / 12.
عنه عليه السلام:آفةُ الغِنى البُخْلُ. ۱
امام على عليه السلام:آفت توانگرى، بخل است.
۱.غرر الحكم: 3969
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:إنّ أحقَّ النّاسِ بأن يَتمنّى للنّاسِ الغِنَى البُخَلاءُ؛ لأنَّ النّاسَ إذا استَغْنَوا كَفُّوا عن أموالِهِم. ۱
امام صادق عليه السلام:بخيلان بيش از همه بايد براى مردم آرزوى توانگرى كنند؛ زيرا وقتى مردم بى نياز شدند، از اموال و داراييهاى بخيلان چشم بر مى دارند.
۱.الأمالي للصدوق: 471 / 629.
کلیدواژه‌ها بخلبخیل
تنبيه الخواطر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إيّاكُم ومُجَالَسةَ المَوتى! قيلَ: يا رسولَ اللّهِ، مَنِ المَوتى؟ قال: كُلُّ غَنيٍّ أطْغاهُ غِناهُ. ۱
تنبيه الخواطر:پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: از همنشينى با مردگان بپرهيزيد! عرض شد: يا رسول اللّه! مردگان كيستند؟ فرمود: هر توانگرى كه توانگرى اش او را سرمست كرده باشد.
۱.تنبيه الخواطر: 2/32.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:أوَّلُ مَن يَدخُلُ النّارَ أميرٌمُتَسلّطٌ لم يَعْدِلْ، وذو ثَرْوَةٍ من المالِ لَم يُعْطِ المالَ حقَّهُ، وفَقيرٌ فَخورٌ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:نخستين كسانى كه به دوزخ مى روند، فرمانرواى قدرتمندى است كه دادگرى نكند و توانگرى كه حقوق مالى خود را نپردازد، و تهيدست متكبر.
۱.عيون أخبار الرِّضا عليه السلام: 2/28/20.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:لا يَكونُ الجَوادُ جَوادا إلّابثَلاثةٍ: يَكونُ سَخِيّا بمالِهِ على حالِ اليُسْرِ والعُسْرِ، وأنْ يَبْذلَهُ للمُستَحِقِّ، ويَرى أنَّ الّذي أخَذَهُ مِن شُكْرِ الّذي أسْدى إلَيهِ أكْثَرُمِمّا أعْطاهُ. ۱
امام صادق عليه السلام:بخشنده، بخشنده نباشد مگرآن كه سه خصلت داشته باشد: در توانگرى و تنگدستى مال خويش را ببخشد، آن را به كسى كه مستحقّ است ببخشد، و تشكّرى را كه دريافت مى كند بيشتر و ارزشمندتر از آن چيزى بداند كه بخشيده است.
۱.بحار الأنوار: 78/231/27.
عنه عليه السلام:ما رأيتُ شَيئا أسْرَعَ غِنىً ولاأنْفى للفَقرِ مِن إدْمانِ حَجِّ هذا البَيتِ. ۱
امام صادق عليه السلام:نديده ام كه چيزى همانندمداومت بر زيارت اين خانه چنان سريع توانگرى آورد و فقر را بزدايد.
۱.الأمالي للطوسي: 694/1478.
کلیدواژه‌ها حجفقرزدایی حج
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۸۸