نتایج جستجو برای «ذکر و دعا»: ۵۰ حدیث
معاني الأخبار بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:كُنّا جُلوسا فِي المَسجِدِ إذ صَعِدَ المُؤَذِّنُ المَنارَةَ فَقالَ: «اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ»، فَبَكى أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام وبَكَينا لِبُكائِهِ، فَلَمّا فَرَغَ المُؤَذِّنُ قالَ: أتَدرونَ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ؟ قُلنا: اللّهُ ورَسولُهُ ووَصِيُّهُ أعلَمُ! قالَ: لَو تَعلَمونَ ما يَقولُ لَضَحِكتُم قَليلاً ولَبَكَيتُم كَثيرا! فَلِقَولِهِ: «اللّهُ أكبَرُ» مَعانٍ كَثيرَةٌ: مِنها: أنَّ قَولَ المُؤَذِّنِ: «اللّهُ أكبَرُ» يَقَعُ عَلى قِدَمِهِ وأزَلِيَّتِهِ وأبَدِيَّتِهِ وعِلمِهِ وقُوَّتِهِ وقُدرَتِهِ وحِلمِهِ وكَرَمِهِ وجودِهِ وعَطائِهِ وكِبرِيائِهِ، فَإِذا قالَ المُؤَذِّنُ: «اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ

معانى الأخبارـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: ما در مسجد نشسته بوديم كه مؤذّن از مناره بالا رفت و گفت: «اللّه اكبر، اللّه اكبر!». اميرمؤمنان على عليه السلام گريست و ما هم از گريه او گريستيم. چون اذان تمام شد، فرمود: «آيا مى دانيد مؤذّن، چه مى گويد؟». گفتيم: خدا و پيامبر و وصيّش بهتر مى دانند. فرمود: «اگر مى دانستيد چه مى گويد، كم مى خنديديد و فراوان مى گريستيد؛ چرا كه اللّه اكبر، معانى فراوانى دارد. از جمله معانى اللّه اكبر، آن است كه مؤذّن، بر قديم و ازلى و ابدى بودن خدا، و نيز بر علم، قوّت، قدرت، بردبارى، كرَم، سخاوت، عطا و كبريايىِ او گواهى مى دهد. چون مؤذّن مى گويد: اللّه اكبر، در واقع مى گويد: خداوند، كسى است كه خلق و امر، از آنِ اوست و خلق به خواسته اوست و هر چيز خلق،

۱.كذا في المصدر، وفي المصادر الاُخرى: «علم ما كان» بدل «عليهم بما كان».
۲.في بعض نسخ المصدر: «النوال».
۳.السنيّ: الرفيع (الصحاح: ج 6 ص 2384 «سنا»).
۴.نَكَّلَ به تنكيلاً: صنع به صنيعا يُحذِّر غيره. والنَّكال: ما نكَّلْتَ به غيرك كائنا ما كان (القاموس المحيط: ج 4 ص 60 «نكل»).
۵.قال الصدوق رحمه الله: إنّما ترك الراوي لهذا الحديث ذكر «حيّ على خير العمل» للتقيّة (معانيالأخبار: ص 41).
۶.معاني الأخبار: ص 38 ح 1، التوحيد: ص 238 ح 1 كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، فلاح السائل: ص 262 ح 156 عن زيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 84 ص 131 ح 24.
۷.شيخ صدوق، علّت نياوردن «حىّ على خير العمل» و معناى آن را در اين نقل، رعايت تقيّه توسّط راوى مى داند.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: بادِروا إلى رِياضِ الجَنَّةِ. قالوا: وما رِياضُ الجَنَّةِ؟ قالَ: حَلَقُ الذِّكرِ. ۱
الأمالى، صدوقـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «بشتابيد به سوى باغ هاى بهشت». گفتند: باغ هاى بهشت چيست؟ فرمود: «حلقه هاى ذكر».
۱.الأمالي للصدوق: ص 444 ح 592 عن محمّد بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 93 ص 156 ح 20، وفي معاني الأخبار: ص 321 ح 1 عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وراجع: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 409 ح 5888 ومكارم الأخلاق: ج 2 ص 85 ح 2229.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أمير المؤمنين عليهماالسلام:قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: مَن قالَ في كُلِّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: «لا إلهَ إلاَّ اللّهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ» استَجلَبَ بِهِ الغِنى وَاستَدفَعَ بِهِ الفَقرَ، وسَدَّ عَنهُ بابَ النّارِ وَاستَفتَحَ بِهِ بابَ الجَنَّةِ. ۱
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر فرمود: «هر كس در هر روز، صد مرتبه بگويد: لا اله إلاّ اللّه المَلِك الحقّ المبين؛ جز خداى فرمان رواى بر حق و آشكار، خدايى نيست، توانگرى را به سوى خود مى كشد و نادارى را مى رانَد و درِ دوزخ بر او بسته و درِ بهشت برايش گشوده مى شود».
۱.الأمالي للطوسي: ص 279 ح 534 عن أبي أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 87 ص 8 ح 13.
الإقبال عن الإمام الحسين عليه السلامـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: يا مَن أذاقَ أحِبّاءَهُ حَلاوَةَ المُؤانَسَةِ فَقاموا بَينَ يَدَيهِ مُتَمَلِّقينَ ۱، ويا مَن ألبَسَ أولِياءَهُ مَلابِسَ هَيبَتِهِ فَقاموا بَينَ يَدَيهِ مُستَغفِرينَ، أنتَ الذّاكِرُ قَبلَ الذّاكِرينَ، وأنتَ البادي بِالإِحسانِ قَبلَ تَوَجُّهِ العابِدينَ، وأنتَ الجَوادُ بِالعَطاءِ قَبلَ طَلَبِ الطّالِبينَ، وأنتَ الوَهّابُ ثُمَّ لِما وَهَبتَ لَنا مِنَ المُستَقرِضينَ. ۲
الإقبالـ از امام حسين عليه السلام (در دعاى عرفه منسوب به ايشان) ـ: اى آن كه به دوستان خود، شيرينىِ اُنس را چشانْد تا اين كه در پيشگاهش به ابراز محبّت ايستادند، و اى آن كه جامه هيبت خويش را به اوليايش پوشاند تا اين كه در پيشگاه او به استغفار ايستادند! تو پيش از ذاكران، آنان را ياد مى كنى و پيش از روى آوردن پرستشگران، احسان را آغاز مى كنى و پيش از درخواستِ درخواست كنندگان، به آنان عطا مى كنى. تويى كه به ما مى بخشى و سپس، همان را به عنوان قرض از ما مى خواهى.
۱.المَلَق: الزيادة في التودّد والدعاء والتضرّع فوق ما ينبغي (النهاية: ج 4 ص 358 «ملق»).
۲.الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص 349، بحار الأنوار: ج 98 ص 226 ح 3.
تاريخ بغداد عن محمّد وزيد ابني عليّ عن أبيهما عن أبيه الحسين عليه السلام:كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَرفَعُ يَدَيهِ إذَا ابتَهَلَ ودَعا، كَما يَستَطعِمُ المِسكينُ. ۱
تاريخ بغدادـ به نقل از محمّد بن على و زيد بن على، از پدرشان امام زين العابدين، از امام حسين عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا، به گاه درخواست و دعا، دستانش را بالا مى بُرد، آن گونه كه بينوا، غذا مى طلبد.
۱.تاريخ بغداد: ج 8 ص 63 الرقم 4138؛ مكارم الأخلاق: ج 2 ص 8 ح 1981، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 74، بحار الأنوار: ج 16 ص 287 ح 141 وراجع: الأمالي للطوسي: ص 585 ح 1211.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:حَدَّثَني أبي أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أتاهُ أمرٌ يَسُرُّهُ قالَ: «الحَمدُ للّهِِ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ»، وإذا أتاهُ أمرٌ يَكرَهُهُ قالَ: «الحَمدُ للّهِِ عَلى كُلِّ حالٍ». ۱
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: پدرم اميرمؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: «هر گاه چيزى خوش حالى پيامبر خدا را فراهم مى آورد، مى فرمود: ستايش، ويژه خدايى است كه كارهاى شايسته به نعمت او تحقّق مى يابند، و چون چيزى موجب ناخوشى او مى شد، مى فرمود: ستايش، در همه حال، ويژه خداست.
۱.الأمالي للطوسي: ص 50 ح 64 عن داوود بن سليمان الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 71 ص 46 ح 56.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ الشهيد عليه السلام:حَدَّثَني أبي أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن أدّى فَريضَةً فَلَهُ عِندَ اللّهِ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ. ۱
الأمالى، مفيدـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: پدرم اميرمؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام برايم نقل كرد كه پيامبر خدا فرمود: «هر كس فريضه اى را ادا كند، نزد خدا يك دعاى مستجاب دارد».
۱.الأمالي للمفيد: ص 117 ح 1 عن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ العلوي الزيدي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 2 ص 28 ح 22، الأمالي للطوسي: ص 597 ح 1238 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام، الجعفريّات: ص 222، بحار الأنوار: ج 82 ص 207 ح 13.
التوحيد بإسناده عن الإمام الحسين عن أمير المؤمنينعليهما السلام:رَأَيتُ الخَضِرَ عليه السلام فِي المَنامِ قَبلَ بَدرٍ بِلَيلَةٍ، فَقُلتُ لَهُ: عَلِّمني شَيئا أُنصَرُ بِهِ عَلَى الأَعداءِ. فَقالَ: قُل: «يا هُوَ، يا مَن لا هُوَ إلاّ هُوَ». فَلَمّا أصبَحتُ قَصَصتُها عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ لي: «يا عَلِيُّ، عُلِّمتَ الاِسمَ الأَعظَمَ». فَكانَ عَلى لِساني يَومَ بَدرٍ. وإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام قَرَأَ: «قُل هُوَ اللّهُ أَحَدٌ»، فَلَمّا فَرَغَ قالَ: يا هُوَ، يا مَن لا هُوَ إلاّ هُوَ، اغفِر لي وَانصُرني عَلَى القَومِ الكافِرينَ. وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقولُ ذلِكَ يَومَ صِفّينَ وهُوَ يُطارِدُ، فَقالَ لَهُ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هذِهِ

التوحيدـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: على عليه السلام فرمود: يك شب پيش از جنگ بدر، خضر عليه السلام را در خواب ديدم و به او گفتم: «به من چيزى بياموز كه بدان عليه دشمنان يارى شوم. گفت: بگو: «يا هو، يا من لا هو إلاّ هو؛ اى او، اى كه جز او، كسى نيست!». پس چون صبح شد، آن را به پيامبر خدا گفتم. به من فرمود: «اى على! اسمِ اعظم را آموخته اى». پس روز بدر، اين اسم بر زبانم جارى بود. امير مؤمنان، سوره «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» را قرائت كرد و چون فارغ شد، گفت: «اى او، اى كه جز او كسى نيست! مرا بيامرز و بر گروه كافران، يارى ده». على عليه السلام در جنگ صِفّين، همين را مى گفت و يورش مى بُرد. پس عمّار ياسر، به ايشان گفت: اى امير مؤمنان! اين كنايه ها چه معنايى دارد؟ فرمود: «اسمِ اعظم

۱.ألِهَ: بمعنى عَبَدَ عِبادَةً، والإلهُ المعبودُ وهو اللّه (المصباح المنير: ص 19 «أله»).
۲.التوحيد: ص 89 ح 2 عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، عدّة الداعي: ص 262 وفيه إلى «يطارد»، بحار الأنوار: ج 3 ص 222 ح 12.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:أتى أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام أصحابَ القُمُصِ فَساوَمَ شَيخا مِنهُم، فَقالَ: يا شَيخُ بِعني قَميصا بِثَلاثَةِ دَراهِمَ، فَقالَ الشَّيخُ: حُبّا وكَرامَةً، فَاشتَرى مِنهُ قَميصا بِثَلاثَةِ دَراهِمَ، فَلَبِسَهُ ما بَينَ الرُّسغَينِ ۱ إلَى الكَعبَينِ، وأتَى المَسجِدَ فَصَلّى فيهِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قالَ: الحَمدُ للّهِِ الَّذي رَزَقَني مِنَ الرِّياشِ ۲ ما أتَجَمَّلُ بِهِ فِي النّاسِ، واُؤَدّي فيهِ فَريضَتي، وأستُرُ بِهِ عَورَتي. فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعَنكَ نَروي هذا، أو شَيءٌ سَمِعتَهُ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله؟ قالَ: بَل شَيءٌ سَمِعتُهُ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، سَمِعتُ

الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام نزد پيراهن فروشان آمد. با پيرمردى از آنها وارد معامله شد و فرمود: «اى پير! پيراهنى به سه درهم به من بفروش». پيرمرد گفت: با اشتياق و بزرگ داشتِ تمام. على عليه السلام پيراهن را به سه درهم از او خريد و آن را پوشيد كه به ساق تا مچ پايش مى رسيد و به مسجد آمد و در آن، دو ركعت نماز خواند و گفت: ستايش، خدا را كه مرا از لباس هايش چنان روزى داد كه خود را در ميان مردم، بدان بيارايم و واجبم را در آن ادا كنم و زشتى ام را بدان بپوشانم». مردى به او گفت: اى امير مؤمنان! آيا اين را از تو نقل كنيم يا چيزى است كه از پيامبر خدا شنيده اى؟ فرمود: «بلكه چيزى است كه از پيامبر خدا شنيده ام. شنيدم كه اين ذكر را هنگام

۱.الرُّسغُ: مفصل ما بين الكفّ والساعد (المصباح المنير: ص 226 «رسغ»).
۲.الرِّياشُ: ما ظَهَر من اللِّباس (النهاية: ج 2 ص 288 «ريش»).
۳.الأمالي للطوسي: ص 365 ح 771 عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، كشف الغمّة: ج 2 ص 25، بحار الأنوار: ج 91 ص 386 ح 18.
طبّ الأئمّة عن صفوان الجمّال عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن عليّ بن الحسين عليهم السلام: إنَّ رَجُلاً اشتَكى إلى أبي عَبدِ اللّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، إنّي أجِدُ وَجَعا فِي عَراقيبي ۱ قَد مَنَعَني مِنَ النُّهوضِ إلَى الصَّلاةِ. قالَ: فَما يَمنَعُكَ مِنَ العوذَةِ ۲؟ قالَ: لَستُ أعلَمُها. قالَ: فَإِذا أحسَستَ بِها فَضَع يَدَكَ عَلَيها وقُل: «بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله»، ثُمَّ اقرَأ عَلَيهِ: «وَ مَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَ السَّمَـوَ تُ مَطْوِيَّـتُ بِيَمِينِهِ سُبْحَـنَهُ وَ تَعَــلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ» ۳ . فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذلِكَ
طبّ الأئمّة عليهم السلامـ به نقل از صفوان جمّال، از امام صادق، از امام باقر، از امام زين العابدين عليهم السلام ـ: مردى از درد به امام حسين عليه السلام شكوه كرد و گفت: اى فرزند پيامبر خدا! من، دردى در رشته عصب پشتم احساس مى كنم كه مرا از برخاستن براى نماز، باز مى دارد. فرمود: «چرا از عوذه ۵ استفاده نمى كنى؟». گفت: آن را بلد نيستم. فرمود: «چون احساس درد كردى، دستت را بر موضع درد بگذار و بگو: به نام خدا و با يارى خدا، و سلام بر پيامبر خدا». سپس بر آن بخوان: «و خدا را آن چنان كه بايد، به بزرگى نشناخته اند، در حالى كه روز قيامت، زمين، يكسره در قبضه قدرت اوست و آسمان ها پيچيده به دست اوست. او والاتر است از آنچه شريك [او]مى گردانند» ». آن مرد، آن كار را كرد و خداى متعال، شفايش داد.
۱.العُرْقُوبُ: العصبُ الغليظ الموتّرُ فوق عقب الإنسان (الصحاح: ج 1 ص 180 «عرقب»).
۲.العوذة: هي الدعاء والذكر الصادر من النبي صلى الله عليه و آله أو أهل البيت عليهم السلام لدفع البلاء وشفاء الأوجاع.
۳.الزمر: 67.
۴.طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص 34، بحار الأنوار: ج 95 ص 85 ح 1.
۵.عوذه، يعنى دعا يا ذكرى كه پيامبر صلى الله عليه و آله يا اهل بيت عليهم السلام براى درمان درد يا حلّ مشكلى به كسى آموزش داده اند.
طبّ الأئمّة عن جابر الجعفي عن محمّد الباقر عليه السلام:كُنتُ عِندَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام إذ أتاهُ رَجُلٌ مِن بَني اُمَيَّةَ مِن شيعَتِنا، فَقالَ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، ما قَدَرتُ أن أمشِيَ إلَيكَ مِن وَجَعِ رِجلي. قالَ: أينَ أنتَ مِن عوذَةِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام؟ قالَ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ وما ذاكَ؟ قالَ: الآيَةُ «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِرَ طًا مُّسْتَقِيمًا * وَ يَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا * هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَـنًا مَّعَ إِيمَـنِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ

طبّ الأئمة عليهم السلامـ به نقل از جابر جُعفى، از امام باقر عليه السلام ـ: نزد على بن الحسين عليه السلام بودم كه مردى از بنى اميّه، امّا از پيروان اهل بيت، به حضور ايشان رسيد و به او گفت: اى فرزند پيامبر خدا! به خاطر پا درد، نمى توانم به نزد تو بيايم. فرمود: «چرا از عوذه حسين بن على عليه السلام استفاده نمى كنى؟». گفت: اى فرزند پيامبر خدا! آن چيست؟ فرمود: «آيه «ما براى تو پيروزى نمايانى را مقدور كرده ايم، تا خدا گناه [امّت]تو را، آنچه پيش از اين بوده و آنچه پس از اين باشد، براى تو بيامرزد و نعمتش را بر تو تمام كند و تو را به راه راست، راه بنمايد، و خدا، يارى ات مى كند، يارىِ پيروزمندانه. اوست كه بر دل هاى مؤمنان، آرامش فرو فرستاد تا پيوسته بر ايمانشان بيفزايد و سپاهيان آسمان ها و

۱.الفتح: 1 ـ 7.
۲.طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص 33، بحار الأنوار: ج 95 ص 84 ح 1.
الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:اللّهُمَّ أغنِني بِالعِلمِ، وزَيِّنّي بِالحِلمِ، وأكرِمني بِالتَّقوى، وَجَمِّلني بِالعافِيَةِ. ۱
الفردوسـ از امام حسين عليه السلام، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: خدايا! مرا با علم، بى نياز كن و با بردبارى، زينت ده و با پرهيزگارى، بزرگم بدار و با عافيت، زيبايم كن.
۱.الفردوس: ج 1 ص 469 ح 1906 وراجع: كنز العمّال: ج 2 ص 185 ح 3663 نقلاً عن ابن النجّار.
مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلامـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ تَوفيقَ أهلِ الهُدى، وأعمالَ أهلِ التَّقوى، ومُناصَحَةَ أهلِ التَّوبَةِ، وعَزمَ أهلِ الصَّبرِ، وحَذَرَ أهلِ الخَشيَةِ، وطَلَبَ أهلِ العِلمِ، وزينَةَ أهلِ الوَرَعِ، وخَوفَ أهلِ الجَزَعِ، حَتّى أخافَكَ اللّهُمَّ مَخافَةً تَحجُزُني عَن مَعاصيكَ، وحَتّى أعمَلَ بِطاعَتِكَ عَمَلاً أستَحِقُّ بِهِ كَرامَتَكَ، وحَتّى اُناصِحَكَ فِي التَّوبَةِ خَوفا لَكَ، وحَتّى اُخلِصَ لَكَ فِي النَّصيحَةِ حُبّا لَكَ، وحَتّى أتَوَكَّلَ عَلَيكَ فِي الاُمورِ حُسنَ ظَنٍّ بِكَ، سُبحانَ خالِقِ النّورِ، وسُبحانَ اللّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ. ۱
مهج الدعواتـ از امام حسين عليه السلام (در دعايش) ـ: خدايا! از تو توفيقِ هدايت يافتگان، كارهاى پرهيزگاران، خلوص توبه كنندگان، عزمِ شكيبايان، احتياط بيمناكان، جويايىِ عالمان، آراستگىِ پارسايان و بيمِ بى تابان را مى خواهم، تا آن كه اى خداى من! چنان از تو بترسم كه مرا از نافرمانى تو مانع شود و چنان در اطاعت تو عمل كنم كه لايق كرامتت شوم و از بيم تو، توبه ام را خالص سازم و براى تو و محبّت تو، خيرخواهى ام را خالصانه در راه تو قرار دهم و از سرِ خوش گمانى به تو، در كارها بر تو توكّل كنم. منزّه است آفريننده نور! خداى بزرگ را مى ستايم و منزّه مى دارم.
۱.مهج الدعوات: ص 198، بحار الأنوار: ج 94 ص 191 ح 5.
مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ مَن أوى إلى مأوىً فَأَنتَ مَأوايَ، ومَن لَجَأَ إلى مَلجَأٍ فَأَنتَ مَلجَئي، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسمَع نِدائي، وأجِب دُعائي، وَاجعَل مَآبي ۱ عِندَكَ ومَثوايَ ۲، وَاحرُسني في بَلوايَ مِنِ افتِنانِ الاِمتِحانِ، ولَمَّةِ ۳ الشَّيطانِ، بِعَظَمَتِكَ الَّتي لا يَشوبُها ۴ وَلَعُ نَفسٍ بِتَفتينٍ، ولا وارِدُ طَيفٍ بِتَظنينٍ، ولا يَلُمُّ بِها فَرَحٌ ۵، حَتّى تَقلِبَني إلَيكَ بِإِرادَتِكَ غَيرَ ظَنينٍ ولا مَظنونٍ، ولا مُرابٍ ولا مُرتابٍ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ. ۶
مهج الدعواتـ از امام حسين عليه السلام (در قنوتش) ـ: خدايا! هر كس به پناهگاهى پناه آورْد و تو، پناهگاه منى. هر كس به آشيانه اى روى آورد و تو، آشيانه منى. خدايا! بر محمّد و خاندان محمّد، درود فرست و نداى مرا بشنو و دعايم را اجابت كن و بازگشت و منزلگاهم را نزد خودت قرار ده. مرا از گرفتارى فتنه آزمونم و همراهىِ شيطان، نگاه دار، به سبب بزرگى ات كه شيفتگىِ جان فتنه زده اى با آن درنمى آميزد و باريكه اى از بدگمانى بدان راه نمى يابد و سرمستى اى بدان نزديك نمى گردد تا مرا به خواست خود، بگردانى، بى آن كه گمان بد ببرم و يا گمان بد به من برود، و نه در من ترديد شود و نه ترديد كنم، كه تو مهربان ترينِ مهربانانى.
۱.المَآب: المرجِع (الصحاح: ج 1 ص 89 «أوب»).
۲.المَثوى: المَنزِل (المصباح المنير: ص 88 «ثوى»).
۳.اللَّمَّةُ: الخَطرَةُ تقع في القلب، فما كان من خَطَرات الخير فهو من المَلَك، وما كان من خَطَرات الشّرّ فهو من الشيطان (النهاية: ج 4 ص 273 «لمم»).
۴.الشَّوْبُ: الخلط (الصحاح: ج 1 ص 158 «شوب»).
۵.في بحار الأنوار: «فرج» بدل «فرح».
۶.مهج الدعوات: ص 69، بحار الأنوار: ج 85 ص 214 ح 1.
مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ مِنكَ البَدءُ ولَكَ المَشِيَّةُ، ولَكَ الحَولُ ولَكَ القُوَّةُ، وأنتَ اللّهُ الَّذي لا إلهَ إلاّ أنتَ، جَعَلتَ قُلوبَ أولِيائِكَ مَسكَنا لِمَشِيَّتِكَ، ومَكمَنا لاِءِرادَتِكَ، وجَعَلتَ عُقولَهُم مَناصِبَ أوامِرِكَ ونَواهيكَ، فَأَنتَ إذا شِئتَ ما تَشاءُ حَرَّكتَ مِن أسرارِهِم كَوامِنَ ما أبطَنتَ فيهِم، وأبدَأتَ مِن إرادَتِكَ عَلى ألسِنَتِهِم ما أفهَمتَهُم بِهِ عَنكَ في عُقودِهِم ۱، بِعُقولٍ تَدعوكَ وتَدعو إلَيكَ بِحَقائِقِ ما مَنَحتَهُم بِهِ، وإنّي لَأَعلَمُ مِمّا عَلَّمتَني مِمّا أنتَ المَشكورُ عَلى ما مِنهُ أرَيتَني، وإلَيهِ آوَيتَني. اللّهُمَّ وإنّي مَعَ ذلِكَ كُلِّهِ عائِذٌ بِكَ، لائِذٌ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ، راضٍ

مهج الدعواتـ از امام حسين عليه السلام (در قنوتش) ـ: خدايا! از تو آغاز است و خواست (مشيّت)، براى توست. توان و نيرو، براى توست. تويى خداوندى كه جز تو خدايى نيست. دل هاى دوستانت را جايگاه خواستت و نهانگاه اراده ات قرار دادى و خِردهايشان را به امر و نهى هايت برانگيختى. هرگاه چيزى را بخواهى، انگيزه هاى درونى آنان را در ژرفاى وجودشان تحريك مى كنى و آنچه از اراده تو سرچشمه گرفته و بر زبانشان جارى شده، چيزى است كه تو به آنها فهمانده اى و بدان، باورمندشان ساخته اى. با خِردها تو را مى خوانند و با حقايقى كه تو به آنها بخشيده اى، به سوى تو فرا مى خوانند و من، از آنچه تو مرا آموخته اى، مى دانم كه تو را بايد بر آنچه به من نشان داده و بدان راه داده اى، سپاس گزارْد. خدايا! من با همه اينها به تو و به توان

۱.اعتقَدت كذا: عقدتُ عليه القلبَ والضمير (المصباح المنير: ص 421 «عقد»).
۲.نَدَبَهُ إلى الأمرِ: دعاهُ وحثَّهُ (القاموس المحيط: ج 1 ص 131 «ندب»).
۳.في المصدر: «تحرجني»، والتصويب من بحار الأنوار.
۴.دَرَجَ: مشى قليلاً في أوّل ما يمشي (المصباح المنير: ص 191 «درج»).
۵.المَحَجَّةُ: جادّة الطريق (الصحاح: ج 1 ص 304 «حجج»).
۶.في بحار الأنوار: «آويتني».
۷.مهج الدعوات: ص 68، بحار الأنوار: ج 85 ص 214 ح 1.
الطبقات الكبرى عن محمّد بن أبي محمّد البصري:كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَقولُ في وَترِهِ: اللّهُمَّ إنَّكَ تَرى ولا تُرى، وأنتَ بِالمَنظَرِ الأَعلى، وإنَّ لَكَ الآخِرَةَ والاُولى، وإنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نَذِلَّ ونَخزى. ۱
الطبقات الكبرىـ به نقل از محمّد بن ابى محمّد بصرى ـ: امام حسين عليه السلام در نماز وَتْرش مى گفت: «خدايا! تو مى بينى و ديده نمى شوى. تو در چشم اندازِ برترى و پايان و آغاز، از آنِ توست. ما از خوارى و رسوايى، به تو پناه مى بريم.
۱.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 409 ح 383، المصنّف لابن أبي شيبة: ج 7 ص 113 ح 2 و ج 2 ص 200 ح 3 كلاهما عن شيخ يكنّى أبا محمّد بزيادة «وإنّ إليك الرجعى» بعد «الأعلى»، كنز العمّال: ج 8 ص 82 ح 21992.
مسند أبي يعلى عن أبي الحوراء:قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام: عَلَّمَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَلِماتٍ أقولُهُنَّ في قُنوتِ الوَترِ: رَبِّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، فَإِنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ، وإنَّكَ لا تُذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. ۱
مسند ابى يعلىـ به نقل از ابو حوراء ـ: امام حسين عليه السلام فرمود: «پيامبر خدا، كلماتى را به من آموخت تا آنها را در قنوت نماز وَتْر بگويم: پروردگارا! مرا در زُمره ره يافتگان، ره بنما و در زمره عافيت مندان، عافيت ده و در زُمره كسانى كه سرپرستى شان را به عهده دارى، سرپرستى كن و در آنچه به من داده اى، بركت ده و از شرّ آنچه حكم كرده اى، نگاهم دار، كه تو حكم مى رانى و بر تو حكم نمى شود و تو هر كه را دوست بدارى، خوار نمى دارى. خجسته و والا باد پروردگارِ ما!».
۱.مسند أبي يعلى: ج 6 ص 183 ح 6753، السنن الكبرى: ج 2 ص 297 ح 3138 عن الإمام الحسن أو الإمام الحسين عليهماالسلام، الفردوس: ج 1 ص 483 ح 1977. وفي سنن الترمذي: ج 2 ص 328 ح 464 و مسند ابن حنبل: ج 1 ص 425 ح 1718 عن الإمام الحسن عليه السلام.
ربيع الأبرار:رُؤِيَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَطوفُ بِالبَيتِ، ثُمَّ صارَ إلَى المَقامِ ۱ فَصَلّى، ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى المَقامِ فَجَعَلَ يَبكي ويَقولُ: «عُبَيدُكَ بِبابِكَ، سائِلُكَ بِبابِكَ، مِسكينُكَ بِبابِكَ» يُرَدِّدُ ذلِكَ مِرارا. ثُمَّ انصَرَفَ. ۲
ربيع الأبرار:ديده شد كه امام حسين عليه السلام گِرد كعبه طواف كرد. سپس به مقام ابراهيم عليه السلام ۳ رفت و نماز خواند. پس از آن، گونه اش را بر مقام نهاد و گريست و گفت: «بنده كوچكت بر درگاهت ايستاده است. گدايت بر درت ايستاده است. بينوايت بر درگاه توست». اين را بارها تكرار كرد و سپس باز گشت.
۱.المَقامُ: مقام إبراهيم عليه السلام هو الحَجَر الذي أثّر فيه قدمه، وموضعه أيضا. وفي الحديث: ما بين الركن والمقام مشحون من قبور الأنبياء (مجمع البحرين: ج 3 ص 1526 «قوم»).
۲.ربيع الأبرار: ج 2 ص 149.
۳.مقام ابراهيم، همان سنگى است كه اثر پاى ابراهيم عليه السلام بر آن نقش بسته است. در حديث آمده كه ميان آن و رُكن حجرالأسود، قبر بسيارى از پيامبران است.
تهذيب الأحكام:رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ: مَن أحَبَّ أن يَخرُجَ مِنَ الدُّنيا وقَد تَخَلَّصَ مِنَ الذُّنوبِ كَما يَتَخَلَّصُ الذَّهَبُ الَّذي لا كَدَرَ فيهِ ولا يَطلُبَهُ أحَدٌ بِمَظلِمَةٍ، فَليَقُل في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ نِسبَةَ الرَّبِّ ۱ تَبارَكَ وتَعالَى اثنَتَي عَشرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ يَبسُطُ يَدَيهِ فَيَقولُ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ المَكنونِ المَخزونِ الطُّهرِ الطّاهِرِ المُبارَكِ، وأسأَلُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ وسُلطانِكَ القَديمِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، يا واهِبَ العَطايا، يا مُطلِقَ الاُسارى، يا فَكّاكَ الرِّقابِ مِنَ النّارِ، أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وتُخرِجَني مِنَ

تهذيب الأحكام:روايت شده است كه اميرمؤمنان فرمود: «هر كه دوست دارد از دنيا برود، در حالى كه از گناهانش پاك باشد، مانند زرِ ناب پاك از ناخالصى، و هيچ كس بر او حقّى و از او طلبى نداشته باشد، بايد در پىِ هر نماز، دوازده مرتبه معرّفى نامه خداى ـ تبارك و تعالى ـ (سوره توحيد) را بخواند و دستانش را بگشايد و بگويد: «خدايا! به نام نهفته اندوخته پاكِ پاكيزه خجسته ات، از تو مى خواهم و به نام بزرگ و سلطه ديرينه ات، از تو مى خواهم كه بر محمّد و خاندان محمّد، درود فرستى. اى بخشنده عطايا، اى آزادكننده اسيران، اى رهاكننده مردمان از آتش! از تو مى خواهم كه بر محمّد و خاندان محمّد، درود فرستى و مرا را از آتش [دوزخ]، آزاد سازى و ايمن از دنيا ببرى و به سلامت، به بهشت درآورى و آغازِ دعايم را رستگارى، ميان آن را

۱.يعني سورة الإخلاص.
۲.تهذيب الأحكام: ج 2 ص 108 ح 410، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 324 ح 949، معاني الأخبار: ص140 ح1 عن الأصبغ، مكارم الأخلاق: ج2 ص31 ح2068 كلاهمانحوه، بحارالأنوار: ج86 ص25 ح26.
مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام:بِسمِ اللّهِ، يا دائِمُ يا دَيمومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ ۱ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، يا كاشِفَ الغَمِّ، يا فارِجَ الهَمِّ، يا باعِثَ الرُّسُلِ، يا صادِقَ الوَعدِ، اللّهُمَّ إن كانَ لي عِندَكَ رِضوانٌ ووُدٌّ فَاغفِر لي ومَنِ اتَّبَعَني مِن إخواني وشيعَتي. وطَيِّب ما في صُلبي، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ. ۲
مهج الدعواتـ از امام حسين عليه السلام ـ: به نام خدا، اى جاويد، اى هميشگى، اى زنده، اى قيام كننده به كارِ مردمان، اى رحمتگرِ مهربان، اى برطرف كننده اندوه، اى گشايشگرِ حزن، اى برانگيزاننده پيام آوران، اى راستْ وعده! خدايا! اگر [در تقديرت] از من خشنودى و با من مهربانى، مرا بيامرز و نيز هر كس از برادران و پيروانم كه مرا پيروى مى كنند، و آنچه را در پشتِ من است، نسلى پاك قرار ده، به رحمتت، اى مهربان ترينِ مهربانان! خداوند، بر سرورمان محمّد و همگى خاندانش درود فرستد.
۱.قَيّوم: من أبنية المبالغة، وهي من صفات اللّه تعالى، ومعناها: القائم باُمور الخلق (النهاية: ج4 ص134 «قيم»).
۲.مهج الدعوات: ص 23، بحار الأنوار: ج 94 ص 265 ح 3 وراجع: كمال الدين: ص 265 ح 11 وعيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 60 ح 29.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۵۰