فیلترها
نتایج جستجو برای «ازدواج»: ۱۳۲ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
دلائل الإمامة عن المسيّب بن نجبة:لَمّا وَرَدَ سَبيُ الفُرسِ إلَى المَدينَةِ، أرادَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ بَيعَ النِّساءِ، وأن يَجعَلَ الرِّجالَ عَبيدا لِلعَرَبِ، وأن يَرسُمَ عَلَيهِم: أن يَحمِلُوا العَليلَ وَالضَّعيفَ وَالشَّيخَ الكَبيرَ فِي الطَّوافِ عَلى ظُهورِهِم حَولَ الكَعبَةِ.
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: أكرِموا كَريمَ كُلِّ قَومٍ. فَقالَ عُمَرُ: قَد سَمِعتُهُ يَقولُ: إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فَأَكرِموهُ وإن خالَفَكُم.
فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: فَمِن أينَ لَكَ أن تَفعَلَ بِقَومٍ كُرَماءَ ما ذَكَرتَ؟ إنَّ هؤُلاءِ قَومٌ قَد ألقَوا إلَيكُمُ السَّلَمَ، ورَغِبوا فِي الإِسلامِ وَالسَّلامِ، ولا بُدَّ مِن أن يَكونَ لي
دلائل الإمامةـ به نقل از مُسيَّب بن نَجَبه ـ: هنگامى كه اسيران ايران به مدينه وارد شدند، عمر بن خطّاب، خواست زنان را بفروشد و مردان را بردگان عرب قرار دهد و آنان را موظّف كند كه عليل و ناتوان و كهن سال را در طواف بر گِرد كعبه، بر پشت خود بگيرند و بچرخانند.
امير مؤمنان عليه السلام فرمود: «بى گمان، پيامبر خدا فرمود: بزرگ هر گروهى را بزرگ بداريد».
عمر گفت: من شنيدم كه مى فرمود: «هنگامى كه بزرگ گروهى نزد شما مى آيد، بزرگش بداريد، هر چند با شما مخالفت كند».
امير مؤمنان عليه السلام به او فرمود: «پس چگونه با اين سخنى كه ياد كردى، مى خواهى با اين بزرگان، چنين كنى؟ اينان، قومى اند كه با شما از درِ صلح و صفا در آمدند و به اسلام و مُسالمت، رغبت نشان دادند و تقدير، چنان است كه از آنها براى من
۱.تكلّم عليه السلام هنا بالفارسيّة، والمعنى: «لا، ليست سيّدة النساء إلّا بنت محمّد صلى الله عليه و آله».
۲.في المصدر: «سيّدة نساء»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى.
۳.كلمة فارسيّة تعني: «نعم».
۴.دلائل الإمامة: ص 194 ح 111، العدد القوية: ص 56 ح 74، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 48 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج46 ص15 وراجع: إثبات الوصيّة: ص181 والخرائج والجرائح: ج2 ص750 ح67.
ربيع الأبرار عن أبي اليقظان:إنَّ عُمَرَ أتى بَناتِ يَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ بنِ كِسرى سَبِيّاتٍ، فَأَرادَ بَيعَهُنَّ.
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام: إنَّ بَناتِ المُلوكِ لا يُبَعنَ، ولكِن قَوِّموهُنَّ، فَأَعطاهُ أثمانَهُنَّ، فَقَسَّمَهُنَّ بَينَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدّيقِ وعَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ، فَوَلَدنَ الثَّلاثَةَ ۱. ۲
ربيع الأبرارـ به نقل از ابو يقظان ـ: عمر، نزد دختران يزدگرد پسر شهريار پسر خسرو ـ كه به اسارت در آمده بودند ـ، آمد و خواست آنها را بفروشد؛ ولى على عليه السلام فرمود: «دخترانِ پادشاهان، فروخته نمى شوند؛ امّا آنها را قيمت گذارى كنيد».
پس امام عليه السلام قيمت آنها را پرداخت و آنها را ميان حسين بن على عليه السلام و محمّد بن ابى بكر و عبد اللّه بن عمر، تقسيم نمود (آنها را به ازدواج اينان در آورد) و آنان، سه نفر را به دنيا آوردند. ۳
۱.أي: عليّ بن الحسين، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر، وسالم بن عبد اللّه.
۲.ربيع الأبرار: ج 3 ص 19، البداية والنهاية: ج 9 ص 104، حياة الحيوان: ج 1 ص 127 كلاهما نحوه وراجع: الكامل للمبرّد: ج 2 ص 645.
۳.اين سه تن، على بن الحسين (امام زين العابدين) عليه السلام، قاسم بن محمّد بن ابى بكر و سالم بن عبد اللّه اند و هر سه از مشاهير صدر اسلام هستند.
تاريخ دمشق:رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أوسِ بنِ جابِرِ بنِ كَعبِ بنِ عُلَيمِ بنِ هُبَلِ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ كِنانَةَ الكَلبِيَّةُ، زَوجُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام واُمُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ، كانَت فيمَن قُدِمَ بِهِ مِن آلِ الحُسَينِ عليه السلام دِمَشقَ ـ بَعدَ قَتلِهِ ـ عَلى يَزيدَ، وذَكَرَهَا الحُسَينُ عليه السلام في شِعرٍ لَهُ.
قالَ عَوفُ بنُ خارِجَةَ: إنّي عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ في خِلافَتِهِ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ أصعَرُ ۱ يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ، حَتّى قامَ بَينَ يَدَي عُمَرَ، فَحَيّاهُ تَحِيَّةَ الخِلافَةِ، فَقالَ عُمَرُ: ما أنتَ؟ فَقالَ: اِمرُؤٌ نَصرانِيٌّ، وأنَا امرُؤُ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ الكَلبِيُّ، فَلَم يَعرِفهُ عُمَرُ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ
تاريخ دمشق:رَباب كَلبى، دختر اِمرؤ القيس بن عَدىّ بن اَوس بن جابر بن كعب بن عُلَيم بن هُبَل بن عبد اللّه بن كِنانه، همسر حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام و مادر دخترش سَكينه، در ميان آن دسته از خاندان حسين عليه السلام است كه پس از شهادتش، در دمشق، بر يزيد، وارد شدند و حسين عليه السلام در يكى از شعرهايش از او ياد كرده است.
عوف بن خارجه مى گويد: در روزگار خلافت عمر بن خطّاب، نزدش بودم كه مردى گردن كج، از ميان مردم، عبور كرد و به سوى عمر آمد و پيش رويش ايستاد و به او با عنوان خليفه، سلام داد. عمر گفت: تو كيستى؟
گفت: مردى مسيحى! من، امرؤ القيس پسر عَدىّ كلبى هستم.
عمر، او را نشناخت. مردى از ميان جماعت به او گفت كه اين، از قبيله بكر بن وائل است كه در جنگ جاهلىِ فَلَج، بر آنان هجوم آورده
۱.الصَّعَرُ: مَيل في العنق وانقلاب في الوجه إلى أحد الشّدقين (المصباح المنير: ص 340 «صعر»).
۲.ما بين المعقوفين إضافة منّا يقتضيها السياق.
۳.الظاهر أنّ مرادها الحسين عليه السلام وابنها عبد اللّه.
۴.حَمْوُ المرأة وحَمَاها: أبو زوجها، وأخو زوجها، وكذلك من كان قِبله (لسان العرب: ج 14 ص 197 «حما»).
۵.الكَمَدُ: الحزن المكتوم (الصحاح: ج 2 ص 531 «كمد»).
۶.تاريخ دمشق: ج 69 ص 119 وراجع: الأغاني: ج 16 ص 147 والبداية والنهاية: ج 8 ص 210 وتذكرة الخواصّ: ص 265.
۷.ظاهرا مقصودش از دو تن، امام حسين عليه السلام و فرزندش عبداللّه باشند.
الأغاني عن عوانة:رَثَتِ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ ـ اُمُّ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام ـ، زَوجَهَا الحُسَينَ عليه السلام حينَ قُتِلَ، فَقالَت:
إنَّ الَّذي كانَ نورا يُستَضاءُ بِهِبِكَربَلاءَ قَتيلٌ غَيرُ مَدفونِ
سِبطَ النَّبِيِّ جَزاكَ اللّهُ صالِحَةًعَنّا، وجُنِّبتَ خُسرانَ المَوازينِ
قَد كُنتَ لي جَبَلاً صَعبا ألوذُ بِهِوكُنتَ تَصحَبُنا بِالرُّحمِ وَالدّينِ
مَن لِليَتامى ومَن لِلسّائِلينَ ومَنيُغني ويَأوي إلَيهِ كُلُّ مِسكينِ
وَاللّهِ لا أبتَغي صِهراً بِصِهرِكُمحَتّى اُغَيَّبَ بَينَ الرَّملِ وَالطّينِ ۱
الأغانىـ به نقل از عوانه ـ: رَباب، دختر امرؤ القيس و مادر سَكينه، دختر حسين عليه السلام، بر شهادت همسرش حسين عليه السلام، چنين مرثيه خواند:
آن كه نورى پرتوافشان بوده استاكنون، كشته دفن ناشده كربلاست
نواده پيامبر! خدا تو را از سوى ما جزاى نيكو دهد[تو] از زيان وزن اعمال [در قيامت]، دور گشته اى.
تو براى من كوهى سخت بودى كه به آن پناه مى بردمو تو با رحمت و ديندارى، با ما مصاحبت مى كردى.
[پس از تو] چه كسى براى يتيمان باشد و چه كسى براى درخواست كنندگانو چه كسى نياز را برطرف كند و مسكينان، به او پناه برند؟
به خدا سوگند، پس از تو با هيچ كس ديگرى ازدواج نخواهم كردتا آن كه ميان شن و گِل، مدفون و ناپيدا شوم.
۱.الأغاني: ج 16 ص 149، الجوهرة: ص 47 وليس فيه البيت الأخير.
الطبقات الكبرى:واُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ، تَزَوَّجَهَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، فَوَلَدَت لَهُ طَلحَةَ، ثُمَّ تُوُفِّيَ عَنها فَخَلَفَ عَلَيهَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، فَوَلَدَت لَهُ فاطِمَةَ.
واُمُّها [أي اُمُّ اُمِّ إسحاقَ] الجَرباءُ، وهِيَ اُمُّ الحارِثِ، بِنتُ قَسامَةَ. ۱
الطبقات الكبرى:اُمّ اسحاق، دختر طلحه است. حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام با او ازدواج كرد و طلحه را براى حسن عليه السلام به دنيا آورد. سپس حسن عليه السلام در گذشت و حسين عليه السلام با او ازدواج كرد و وى، فاطمه را براى حسين عليه السلام به دنيا آورد.
و مادر اُمّ اسحاق، جَربا نام داشت و او همان اُمّ حارث، دختر قَسامه است.
۱.الطبقات الكبرى: ج 3 ص 214.
تاريخ دمشق عن أبي عبداللّه:تَزَوَّجَ طَلحَةُ الجَرباءَ بِنتَ قَسامَةَ، وماتَ طَلحَةُ عَنِ الجَرباءِ وقَد وَلَدَت لَهُ اُمَّ إسحاقَ بِنتَ طَلحَةَ، ولَم يَكُن لَهُ مِنَ الجَرباءِ غَيرُها.
وتَزَوَّجَهَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، وخَلَفَ عَلَيهَا الحُسَينُ عليه السلام بَعدَهُ، فَوَلَدَت لَهُ فاطِمَةَ بِنتَ الحُسَينِ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيهَا ابنُ أبي عَتيقٍ ۱ البَكرِيُّ، فَوَلَدَت لَهُ أمينَةَ. ۲
تاريخ دمشقـ به نقل از ابو عبد اللّه ـ: طلحه با جَربا، دختر قَسامه، ازدواج كرد و طلحه در گذشت، در حالى كه جَربا، اُمّ اسحاق را براى او به دنيا آورده بود و طلحه از جَربا، فرزند ديگرى نداشت.
حسن بن على عليه السلام با او (اُمّ اسحاق) ازدواج كرد و پس از وفات حسن عليه السلام، حسين عليه السلام با او ازدواج كرد و فاطمه را براى حسين عليه السلام به دنيا آورد. پس از حسين عليه السلام، پسر ابو عتيق بكرى [يعنى عبد اللّه بن محمّد بن عبد الرحمان بن ابى بكر]، او را به همسرى گرفت و وى برايش امينه را به دنيا آورد.
إثبات الوصيّة:تَزَوَّجَ الحُسَينُ عليه السلام بِجَهانشاهَ، فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام لِلحُسَينِ عليه السلام: اِحتَفِظ بِها وأحسِن إلَيها، فَسَتَلِدُ لَكَ خَيرَ أهلِ الأَرضِ بَعدَكَ، فَوَلَدَت عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام. ۱
إثبات الوصيّة:حسين عليه السلام با جهانْ شاه، ازدواج كرد و امير مؤمنان عليه السلام، به حسين عليه السلام فرمود: «او را نگاه دار و به او نيكى كن، كه بهترينِ ساكنان زمين پس از تو را برايت به دنيا مى آورد»، و او على بن الحسين عليه السلام را به دنيا آورد. ۲
تاريخ دمشق عن الزبيرـ في تَسمِيَةِ وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: سُكَينَةُ، وَاسمُها آمِنَةُ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ لَقَّبَتها اُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ، وتَزَوَّجَ سُكَينَةَ بِنتَ حُسَينٍ عليه السلام عَبدُ اللّهِ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام، اُمُّهُ بِنتُ الشَّليلِ بنِ عَبدِ اللّهِ البَجَلِيِّ، بِنتُ أخي جَريرِ بنِ عَبدِ اللّهِ، فَقُتِلَ مَعَ عَمِّهِ الحُسَينِ عليه السلام بِالطَّفِّ قَبلَ أن يَبنِيَ بِها. ثُمَّ تَزَوَّجَها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فَوَلَدَت لَهُ جارِيَةً اسمُهَا الرَّبابُ، كانَت عِندَ عُثمانَ بنِ عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيما
تاريخ دمشقـ به نقل از زبير، در نام گذارى فرزندان امام حسين عليه السلام ـ: سَكينه، نامش آمنه بود و سَكينه، لقبى بود كه مادرش رَباب، دختر اِمرَؤ القَيس، به او داده بود. سكينه، دختر حسين عليه السلام، با عبد اللّه بن حسن بن على ازدواج كرد. مادر عبد اللّه، دختر شَليل بن عبد اللّه بَجَلى و برادرزاده جرير بن عبد اللّه بود و عبداللّه با عمويش حسين عليه السلام در واقعه كربلا و پيش از عروسى با سكينه، شهيد شد.
سَكينه، سپس با مُصعَب بن زبير، ازدواج كرد و دخترى به نام رَباب برايش به دنيا آورد كه با عثمان بن عروة بن زبير، ازدواج كرد. سكينه پس از [كشته شدن]مُصعَب، با عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حِزام بن خُوَيلِد، ازدواج كرد و براى او، حكيم و عثمان ـ كه همان قُرَين است ـ و رَبيحه را به
۱.تاريخ دمشق: ج 69 ص 205 وراجع: الأغاني: ج 14 ص 158 وتذكرة الخواصّ: ص 278.
أنساب الأشراف عن عوف بن حارثة المري:وَلَدَتِ الرَّبابُ لِلحُسَينِ عليه السلام سُكَينَةَ بِنتَ الحُسَينِ، تَزَوَّجَها عَبدُ اللّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، وكانَ أبا عُذرِها ۱، فَماتَ عَنها، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فَوَلَدَت لَهُ فاطِمَةَ ـ ماتَت صَغيرَةً ـ فَقُتِلَ عَنها، وكانَت تَقولُ: لَعَنَكُمُ اللّهُ يا أهلَ الكوفَةِ! أيتَمتُموني صَغيرَةً، وأرمَلتُموني كَبيرَةً.
وخَطَبَها عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ فَأَبَتهُ، فَتَزَوَّجَها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ حَكيمِ بن حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، ثُمَّ الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ، فَفارَقَها ولَم يَدخُل بِها، وذلِكَ أنَّ عَبدَ المَلِكِ نَهاهُ عَنها. ويُقالُ: بَل حُمِلَت
أنساب الأشرافـ به نقل از عوف بن حارثه مُرّى ـ: رَباب، سَكينه را براى حسين عليه السلام به دنيا آورد. عبد اللّه بن حسن بن على بن ابى طالب، نخستين بار او را به همسرى برگزيد و سپس در گذشت.
سكينه، پس از او با مُصعَب بن زبير، ازدواج كرد و فاطمه را كه در كودكى در گذشت، براى او به دنيا آورد. مُصعَب نيز كشته شد و سكينه مى گفت: اى اهل كوفه! خدا شما را لعنت كند! در كودكى، مرا يتيم كرديد و در بزرگى، بيوه.
عبد الملك بن مروان، از او خواستگارى كرد؛ امّا او امتناع ورزيد و عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حِزام بن خُوَيلِد و سپس اصبغ بن عبد العزيز بن مروان، با او ازدواج كردند؛ امّا اصبغ پيش از عروسى، از او جدا شد؛ زيرا عبد الملك، او را از اين ازدواج، باز داشت.
همچنين گفته مى شود كه او را
نسب قريش:كانَت سُكَينَةُ بِنتُ حُسَينٍ عليه السلام عِندَ مُصعَبِ بنِ الزُّبَيرِ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيما
وعُثمانَ ـ وهُوَ قُرَينٌ ـ ورَبيحَةَ ثُمَّ خَلَفَ عَلى سُكَينَةَ زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فَلَم يَتِمَّ نِكاحُهُ، فَرَّقَ بَينَهُما هِشامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيهَا الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فَحُمِلَت إلَيهِ بِمِصرَ، فَوَجَدَتهُ قَد ماتَ. ۱
نسبُ قريش:سكينه، دختر حسين عليه السلام، نزد مُصعَب بن زبير بود. سپس به همسرى عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حِزام بن خُوَيلِد، در آمد و حكيم، عثمان ـ كه همان قُرَين است ـ و رَبيحه را برايش به دنيا آورد. سپس سكينه، به همسرى زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان در آمد.
پس از او، ابراهيم بن عبد الرحمان بن عوف، او را به عقد خود در آورد؛ امّا ازدواجشان به سرانجام نرسيد و هشام بن عبد الملك، ميان آن دو جدايى انداخت.
سپس به همسرى اَصبغ بن عبد العزيز بن مروان در آمد و براى او به مصر برده شد؛ امّا او را مُرده يافت.
۱.نسب قريش: ص 59 وراجع: وفيات الأعيان: ج 2 ص 394.
الأعلام للزركلي:سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهماالسلام: نَبيلَةٌ شاعِرَةٌ كَريمَةٌ، مِن أجمَلِ النِّساءِ وأطيَبِهِنَّ نَفسا.
كانَت سَيِّدَةَ نِساءِ عَصرِها، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ، وتُجمَعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ فَيَجلِسونَ بِحَيثُ تَراهُم ولا يَرَونَها، وتَسمَعُ كَلامَهُم، فَتُفاضِلُ بَينَهُم، وتُناقِشُهُم وتُجيزُهُم. دَخَلَت عَلى هِشامٍ (الخَليفَةِ) وسَأَلَتهُ عِمامَتَهُ ومِطرَفَهُ ۱ ومِنطَقَتَهُ ۲، فَأَعطاها ذلِكَ.
وقالَ أحَدُ مُعاصِريها: أتَيتُها وإذا بِبابِها جَريرٌ وَالفَرَزدَقُ وجَميلٌ وكَثيرٌ، فَأَمَرَت لِكُلِّ واحِدٍ بِأَلفِ دِرهَمٍ.
تَزَوَّجَها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، وقُتِلَ، فَتَزَوَّجَها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ، فَمات
الأعلام، زِرِكلى:سَكينه، دختر حسين بن على بن ابى طالب، فهيم، شاعر، بزرگوار، و از زيباترينِ زنان و نيكو سيرت ترينِ آنان بود.
وى، سروَر زنان روزگار خود و با بزرگان قريش، همنشين بود. شاعران، در خانه او گِرد مى آمدند، به گونه اى كه او آنها را مى ديد و آنها او را نمى ديدند، و او سخن آنان را مى شنيد و سبُك و سنگينشان مى كرد و با آنان، بحث مى كرد و صِله مى داد. او بر هشام (خليفه اُمَوى) در آمد و عمامه، رداى خز و كمربندش را از او خواست، و او هم آنها را داد.
يكى از معاصران او گفته است: نزد سَكينه آمدم و در درگاهش، جرير و فَرَزدَق و جَميل و كثير را ديدم. پس او فرمان داد كه به هر يك، هزار درهم بدهند.
مُصعَب بن زبير، با او ازدواج كرد و كشته شد. عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه نيز با او ازدواج كرد
الكافي عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام، قال:قالَ لي أبو جَعفَرٍ عليه السلام: يا أبَا الجارودِ! ما يَقولونَ لَكُم فِي الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام؟ قُلتُ: يُنكِرونَ عَلَينا أنَّهُمَا ابنا رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
قالَ: فَأَيَّ شَيءٍ احتَجَجتُم عَلَيهِم؟ قُلتُ: اِحتَجَجنا عَلَيهِم بِقَولِ اللّهِ عز و جل في عيسَى ابنِ مَريَمَ عليهماالسلام: «وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَـنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَ هَـرُونَ وَكَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى» ۱، فَجَعَلَ عيسَى ابنَ مَريَمَ مِن ذُرِّيَّةِ نوحٍ عليه السلام.
قالَ: فَأَيَّ شَيءٍ قالوا لَكُم؟ قُلتُ: قالوا: قَد يَكونُ وَلَدُ الاِبنَةِ مِنَ الوَلَدِ، ولا يَكونُ مِنَ
الكافىـ به نقل از ابو جارود ـ: امام باقر عليه السلام به من فرمود: «اى ابو جارود! در باره حسن و حسين عليهماالسلام به شما چه مى گويند؟».
گفتم: سخن ما را در باره اين كه فرزندان پيامبر صلى الله عليه و آله هستند، انكار مى كنند.
فرمود: «شما چگونه بر آنان، احتجاج كرديد؟».
گفتم: به اين سخن خدا در قرآن در باره عيسى بن مريم عليه السلام: «و از ذريّه او، داوود و سليمان و ايّوب و يوسف و موسى و هارون هستند، و اين گونه، نيكوكاران را پاداش مى دهيم، و نيز زكريّا و يحيى و عيسى» كه عيسى بن مريم عليه السلام را از ذريّه نوح عليه السلام، قرار داده است. ۴
فرمود: «آنان به شما چه گفتند؟».
گفتم: گفتند: گاه، فرزندِ دختر، جزو فرزندان هست؛ امّا از پُشت پدر نيست.
فرمود: «شما به آنان چه گفتيد؟».
گفتم: به
۱.الأنعام: 84 و 85.
۲.النساء: 23.
۳.الكافي: ج 8 ص 317 ح 501، العدد القوّية: ص 40 ح 55، تفسير القمّي: ج 1 ص 209، الاحتجاج: ج 2 ص 175 ح 204 نحوه وفيهما «ذرّيّة إبراهيم عليه السلام» بدل «ذرّيّة نوح عليه السلام»، بحارالأنوار: ج 43 ص 232 ح 8.
۴.در تفسير القمى و الاحتجاج، به جاى «ذريّه نوح»، «ذريّه ابراهيم» آمده است.
عنه عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: اَللَّهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلِني وَجَمِيعَ إِخوانِي بِكَ مُؤمِنِينَ، وَعلى الإِسلامِ ثابِتِينَ. وَلِلجَنَّةِ طالِبِينَ، وَلِلفِردَوسِ وارِثِينَ، وَمِن ثِيابِ السُّندُسِ وَالاِستَبرَقِ لابِسِينَ، وَعَلى الأَرائِكِ مُتَّكِئِينَ، وَبِالتِّيجانِ المُكَلَّلَةِ بِالدُّرِّ وَاليَواقِيتِ وَالزَّبَرجَدِ مُتَوَّجِينَ، وَلِلوِلدانِ المُخَلَّدِينَ مُستَخدَمِينَ، وَبِأَكوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأسٍ مِن مَعِينٍ شارِبينَ، وَمِن الحُورِ العِينِ مُزَوَّجِينَ، وَفِي نَعِيمِ الجَنَّةِ مُقِيمِينَ، وَفِي دارِ المُقامَةِ خالِدِينَ، لايَمَسُّهُم فِيها نَصَبٌ ۱ وَما هُم مِنها بِمُخرَجِينَ. ۲
امام زين العابدين عليه السلامـ در دعاـ: بار خدايا! بر محمّد و دودمان محمّد، درود فرست و مرا و همه برادرانم را باورمند به خودت، قرار ده، و پا بر جا در اسلام. و جوياى بهشت، و وارث فردوس؛ آنان كه جامه هاى پرنيان نازك و ديباى سِتَبر مى پوشند و بر تخت ها [ى بهشتى] تكيه مى زنند، و تاج هاى مرواريد و ياقوت و زِبَرجد بر سر دارند، و پسركان جاويدان، خدمتشان مى كنند، و با جام ها و اِبريق ها و پياله اى از باده ناب مى نوشند، و با سيه چشمان، ازدواج مى كنند، و در ناز و نعمت بهشت، ماندگارند، و در سراى ماندگارى جاويدان اند، و در آن جا هيچ خستگى اى بديشان نمى رسد، و هرگز از آن جا بيرون برده نمى شوند.
عنه صلى الله عليه و آله:إِذا اُدخِلَ المُؤمِنُ إِلى مَنازِلِهِ فِي الجَنَّةِ وَوُضِعَ عَلى رَأسِهِ تاجُ المُلكِ وَالكَرامَةِ، أُلبِسَ حُلَلَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالياقُوتِ وَالدُّرِّ المَنظُومِ فِي الإِكلِيلِ تَحتَ التّاجِ، قالَ: وَأُلبِسَ سَبعِينَ حُلَّةَ حَرِيرٍ بِأَلوانٍ مُختَلِفَةٍ وَضُرُوبٍ مُختَلِفَةٍ، مَنسُوجَةً بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَاللُّؤلُؤِ وَالياقُوتِ الأَحمَرِ، فَذلِكَ قَولُهُ عز و جل: «يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤًا وَ لِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ» ۱ فَإِذا جَلَسَ المُؤمِنُ عَلى سَرِيرِهِ اهتَزَّ سَرِيرُهُ فَرَحا، فَإِذا استَقَرَّ لِوَلِيِّ اللّهِ جَلَّ وَعَزَّ مَنازِلُهُ فِي الجِنانِ استَأذَنَ عَلَيهِ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِجِنانِهِ
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:آن گاه كه مؤمن را به جايگاه هايش در بهشت در مى آورند و تاج شاهى و بزرگى بر سرش مى گذارند، جامه هايى از زر و سيم و ياقوت، بر او مى پوشانند و پايه تاجش به رشته هاى دُر و گوهر، مزيّن است. نيز هفتاد جامه پرنيان، با رنگ هاى گوناگون و انواع مختلف كه به زر و سيم و مرواريد و ياقوت سرخ، بافته شده اند، بر تن او مى كنند. اين، همان سخن خداى عز و جل است كه: «در آن جا با دستبندهايى از طلا و مرواريد، آراسته مى شوند و لباس هايشان در آن جا، از پرنيان است» .
و چون مؤمن بر تخت خويش بنشيند، تختش از شادمانى مى لرزد، و چون ولىّ خداوند عز و جل در جايگاه هاى خود در بهشت ها، استقرار يابد، فرشته گماشته بر بهشت هايش، اجازه ورود مى خواهد تا اين كرامتى را كه خداى عز و جل به او بخشيده
۱.الحجّ: 23.
۲.الشِّراكُ: أحد سُيور النَّعلِ التي تكون على وجهها (النهاية: ج 2 ص 467 «شرك»).
۳.عَرَصَة: كلّ موضع واسع لا بناء فيه (النهاية: ج 3 ص 208 «عرص»).
۴.الرعد: 23 ـ 24.
۵.الإنسان: 20.
۶.الكافي: ج 8 ص 97 ح 69، تفسير القمّي: ج 2 ص 247، تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 744 ح 3 كلّها عن محمّد بن إسحاق المدني عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج 8 ص 128 ح 29.
المعجم الكبير عن ام سلمة:قُلتُ: يا رَسُولَ اللّهِ، أَخبِرنِي عَن قَولِ اللّهِ: «وَ حُورٌ عِينٌ» ۱؟ قالَ: حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِخامُ العُيُونِ شُقرُ الجَرداء بِمَنزِلَةِ جَناحِ النُّسُورِ. قُلتُ: يا رَسُولَ اللّهِ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ: «كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ» ۲؟ قالَ: صَفاؤُهُنَّ صَفاءُ الدُّرِّ فِي الأَصدافِ الَّتِي لَم تَمَسَّهُ الأَيدِي.
قُلتُ: يا رَسُولَ اللّهِ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ: «فِيهِنَّ خَيْرَ تٌ حِسَانٌ» ؟ قالَ: خَيراتُ الأَخلاقِ، حِسانُ الوُجُوهِ. قُلتُ: يا رَسُولَ اللّهِ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ: «كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ» ۳؟ قالَ: رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الجِلدِ الَّذِي رَأَيتِ فِي داخِلِ البَيضَةِ مِمّا يَلِي القِشرَ وَهُوَ الغِرقِئُ.
قُلتُ: يا رَسُولَ
المعجم الكبيرـ به نقل از اُمّ سلمه ـ: گفتم: اى پيامبر خدا! مرا از اين سخن خداوند، آگاه فرما: «وَ حُورٌ عِينٌ» .
فرمود: «سيه چشمانى هستند سيمين بر، درشت چشم، موبور مانند پر عقاب».
گفتم: اى پيامبر خدا! مرا از اين سخن او آگاه فرما: «گويى مرواريدى نهفته اند» .
فرمود: «به شفافيّت دُر در صدف اند كه هيچ دستى به آنها نرسيده است».
گفتم: اى پيامبر خدا! مرا از اين سخن او آگاه فرما: «در آن جا زنانى خوب و نيكويند» .
فرمود: «خوب در اخلاق و نيكو در رخسارند».
گفتم: اى پيامبر خدا! مرا از اين سخن او آگاه فرما: «گويى تخم مرغ زير پَرند» .
فرمود: «نازكى آنها، به نازكى پوستى است كه در زير پوسته تخم مرغ مى بينى؛ يعنى همان پوست نازكى كه بر روى سفيده تخم مرغ كشيده شده است».
گفتم: اى پيامبر خدا!
۱.الواقعة: 22.
۲.الطور: 24.
۳.الصافّات: 49.
۴.الرَّمَص: هو البياض الذي تقطعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان (لسان العرب: ج 7 ص 43 «رمص»).
۵.الشَّمَطْ: بياض شعر الرأس يخالط سواده (الصّحاح: ج 3 ص 1138 «شمط»).
۶.المعجم الكبير: ج 23 ص 367 ح 870، المعجم الأوسط: ج 3 ص 278 ح 3141، تفسير ابن كثير: ج 8 ص 10، الدرّ المنثور: ج 7 ص 720 نقلاً عن ابن جرير وابن مردويه نحوه، كنز العمّال: ج 2 ص 43 ح 3046.
مجمع البيان عن أبي بصير:قُلتُ لَهُ [أَي لِلإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام]: جُعِلتُ فِداكَ، أَخبِرنِي عَنِ الرَّجُلِ المُؤمِنِ تَكُونُ [لَهُ] ۱ امرَأَةٌ مُؤمِنَةٌ يَدخُلانِ الجَنَّةَ يَتَزَوَّجُ أَحَدُهُما الآخَرَ؟ فَقالَ: يا أَبا مُحَمَّدٍ، إِنَّ اللّهَ حَكَمٌ عَدلٌ، إِذا كانَ هُو أَفضَلَ مِنها خَيَّرَهُ؛ فَإِنِ اختارَها كانَت مِن أَزواجِهِ، وَإِن كانَت هِي خَيرا مِنهُ خَيَّرَها؛ فَإِنِ اختارَتهُ كانَ زَوجا لَها. ۲
مجمع البيانـ به نقل از ابو بصير ـ: به ايشان (امام صادق عليه السلام) گفتم: فدايت شوم! مرد مؤمن، زنى مؤمن دارد و هر دو به بهشت مى روند. آيا در آن جا نيز با هم ازدواج مى كنند؟
فرمود: «اى ابو محمّد! خداوند، داورى دادگر است. اگر آن مرد از همسرش بهتر بوده است، او را مخيّر مى كند و چنانچه آن مرد مؤمن، همان همسرش را انتخاب كرد، او نيز يكى از همسرانش مى شود، و اگر همسرش از او بهتر بوده، او را مخيّر مى سازد و اگر آن زن، همان مرد را انتخاب كرد، او شوهرش خواهد بود».
الإمام زين العابدين عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلِني وجَميعَ إِخواني بِكَ مُؤمِنينَ، وعَلَى الإِسلامِ ثابِتينَ. ولِلجَنَّةِ طالِبينَ، ولِلفِردَوسِ وارِثينَ، ومِن ثِيابِ السُّندُسِ وَالاِستَبرَقِ لابِسينَ، وعَلَى الأَرائِكِ مُتَّكِئينَ، وبِالتّيجانِ المُكَلَّلَةِ بِالدُّرِّ وَاليَواقِيتِ وَالزَّبَرجَدِ مُتَوَّجينَ، ولِلوِلدانِ المُخَلَّدينَ مُستَخدِمينَ، وبِأَكوابٍ وأبارِيقَ وكَأسٍ مِن مَعينٍ شارِبينَ، ومِنَ الحورِ العينِ مُزَوَّجينَ، وفي نَعيمِ الجَنَّةِ مُقيمينَ، وفي دارِ المُقامَةِ خالِدينَ، لايَمَسُّهُم فيها نَصَبٌ ۱ وما هُم مِنها بِمُخرَجينَ. ۲
امام زين العابدين عليه السلامـ در دعا ـ: بار خدايا! بر محمّد و خاندان محمّد، درود فرست و مرا و همه برادرانم را مؤمن به خودت قرار ده، و نيز پايدار بر اسلام. و خواهان بهشت، و از وارثان فردوس كه جامه هايى از ابريشم نازك و ستبر، بر تن مى كنند و بر تخت ها تكيه مى زنند و تاج هاى مزيّن به دُر و ياقوت و زبرجد، بر سر مى نهند و فرزندانى جاويدان به آنان خدمت مى كنند و با جام ها و ابريق ها و پياله ها، از چشمه اى روان مى نوشند و با سيه چشمان بهشتى، ازدواج مى كنند و در نعمت هاى بهشت، غوطه ورند و در سراىِ ماندگارى، جاويدان اند و در آن جا نه [خستگى و]رنجى احساس مى كنند و نه از آن جا اخراج مى شوند.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن سَرَّهُ أَن يَتَزَوَّجَ امرَأَةً مِن أَهلِ الجَنَّةِ فَليَتَزَوَّج أُمَّ أَيمَنَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه دوست دارد با زنى از اهل بهشت ازدواج كند، با اُمّ اَيمَن ازدواج نمايد.
۱.الطبقات الكبرى: ج 8 ص 224، سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 224، تاريخ دمشق: ج 4 ص 303 ح 1072، الإصابة: ج 8 ص 359 الرقم 11902 كلّها عن سفيان بن عينية، كنز العمّال: ج 12 ص 146 ح 33416.
مروج الذهب بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:حَدَّثَني أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: اُكتُب يا عَلِيُّ، قالَ: قُلتُ: وما أكتُبُ؟ قالَ لي: اُكتُب:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: الإِيمانُ ما وَقَرَتهُ القُلوبُ ۱ وصَدَّقَتهُ الأَعمالُ، وَالإِسلامُ ما جَرى بِهِ اللِّسانُ وحَلَّت بِهِ المُناكَحَةُ. ۲
مروج الذهبـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: پدرم على عليه السلام برايم نقل كرد كه پيامبر خدا فرمود: «اى على! بنويس».
گفتم: چه بنويسم؟ به من فرمود: «بنويس: به نام خداوند بخشنده مهربان. ايمان، چيزى است كه در دل ها جاى مى گيرد و كارها [ى شايسته] تصديقش مى كنند و اسلام، آن است كه بر زبان، جارى مى گردد و ازدواج، بدان روا مى شود».
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۱۳۲